05/01/2026
هل تعلمين أن جزءًا من أطفالك قد يبقى داخلكِ… حرفيًا؟
علميًا، أثناء الحمل تنتقل خلايا من الجنين إلى جسد الأم، وبعض هذه الخلايا لا تختفي بعد الولادة، بل قد تبقى لسنوات طويلة، وأحيانًا مدى الحياة.
هذه الظاهرة تُسمّى
التخليط الجنيني–الأمومي (Fetal–Maternal Chimerism)
أي أن خلايا من طفلك تعيش داخل جسدك، وقد وُجدت في الدم، القلب، الكبد، وحتى الدماغ.
في علم النفس العصبي، يُعتقد أن هذا يفسّر:
قوة رابطة الأم بطفلها
إحساسها به دون تفسير منطقي
قلقها عليه حتى وهو بعيد
شعورها بأنه “جزء منها” للأبد
الأم لا ترتبط بطفلها بالقلب فقط…
بل بالخلايا، والذاكرة، والوجود.
#الأمومة
الشرح العلمي المبسّط (للاستخدام التوعوي)
ما هو التخليط الجنيني–الأمومي؟
هو ظاهرة مثبتة علميًا يحدث فيها تبادل خلايا بين الأم والجنين أثناء الحمل عبر المشيمة.
ماذا يحدث بالضبط؟
خلايا من الجنين تدخل جسم الأم
بعض هذه الخلايا:
تندمج في أنسجة الأم
تبقى نشطة لسنوات طويلة
يمكن أن تشارك في ترميم الأنسجة
أين وُجدت هذه الخلايا؟
الدراسات رصدتها في:
الدم
القلب
الكبد
الرئتين
الدماغ
هل هذا يؤثر نفسيًا؟
علم النفس العصبي يشير إلى أن وجود هذه الخلايا قد يساهم في:
الارتباط العاطفي الشديد
الحدس الأمومي
استجابة الأم السريعة لخطر يهدد طفلها
الشعور الدائم بالمسؤولية حتى بعد البلوغ
مهم:
هذا لا يعني أن المشاعر “سببها الخلايا فقط”،
لكنها تدعم بيولوجيًا عمق العلاقة النفسية بين الأم وطفلها.
الخلاصة:
الأمومة ليست تجربة عاطفية فقط،
بل تجربة بيولوجية – نفسية – إنسانية متكاملة
تترك أثرها في الجسد كما تتركه في القلب.