01/03/2026
-ناي 11 رمضان 2026...
{طاقة العشق}
«طاقة النداء والاستجابة»
قال له صوته الخائف: ناديت، ولم يأتيك رد.، فانكسر قلبه، وأسلم التعب للنوم.
وفي الرؤيا، جاءه عارف وقال: يا هذا، إن قولك (يا الله) هو نفسه (لبيك) من الله..
وأنين قلبك هو الرسول الذي أُرسِل إليك ليُخبرك أن الباب فُتح قبل أن تطرقه.
لا تظن ياصديق الدرب أن دعاءك يضيع في الفراغ.، فالفراغ لا يسمع، لكن الله يسمع حتى ما لم يُنطق.
لو لم يُرِد أن يسمع صوتك، لما حرك فيك الرغبة في النداء،
ولا ألقى في قلبك ذلك الشوق الذي لا تعرف له سبباً.
إن الدعاء ليس كلماتٍ تُرفع، بل إنجذاباً داخلياً نحو المصدر.
وحين تنجذب، تكون قد استُجيب لك دون أن تدري.
فالاستجابة لا تبدأ من السماء، بل من القلب حين يلين.
صيامك اليوم ليس إمتناعاً فحسب، بل حوار صامت..
فكل جوعٍ سؤال، وكل صبرٍ جواب، وكل لحظة حضور
لرسالة تقول لك: أنا معك، حتى قبل أن تطلب.
فلا تُقايِس الاستجابة بما ترى فوراً.، فبعض الأجوبة تأتي على هيئة طمأنينة، وبعضها على هيئة تأخيرٍ رحيم، وبعضها على هيئة قوةٍ تُمنَح لتحتمل الطريق.
✧ طاقة اليوم...
(الثقة بالإستجابة)
الثقة هي أن تُسلم النداء وتكف عن مراقبة الصدى..
فمن وثق، استراح.، ومن استراح سمع الجواب أوضح.
✧ تمرين القلب...
اليوم، قل (يا الله+ مرة واحدة فقط، لكن بكل ما فيك..
لا تكرار، لا إستعجال.، ثم أنصت، لا للأصوات، بل لذلك السكون الذي يهبط في صدرك كأنه يقول: كنتُ هنا قبل أن تناديني.
وإعلم جيداً أن الله لا يتأخر عن النداء، بل يُجيب بطريقة
تُربي القلب، لا تُرضي العجلة.
ومن فهم هذا السر، تحول دعاؤه من طلب إلى وصال.
Dr. Ahmed Abd El-Atty
゚ ゚viralシ ゚viralシ #