24/11/2020
عوامل خطر جديدة لسرطان البنكرياس الأشد فتكاً:
أظهرت دراسة جماعية استمرت لمدة 30 عامًا أن داء السكري من النوع الثاني الذي تم تشخيصه في السنوات الأربع الماضية والذي صحابة فقدان للوزن يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس.
توضيح:
يظل سرطان البنكرياس أحد أكثر أنواع السرطانات فتكًا حيث أن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات لهذا السرطان هو أقل من 10٪ ، وذلك لأن اكتشافة عادتاً ما يتم في مرحلة متقدمة.
تعتبر الاستعدادات او العوامل الوراثية من عوامل الخطر العالية للاصابة بهذا السرطان، ولكنها تظهر فقط في خُمِس حالات سرطان البنكرياس. لذلك يعد تحديد المزيد من العوامل الاخرى عالية الخطورة أمرًا ضروريًا لتمكين التشخيص المبكر قبل فوات الاوان. وأحد عوامل الخطر هذه هو داء السكري من النوع الثاني، والذي عادتاً ما يحدث قبل سنوات من نمو سرطان البنكرياس، ويختلف عن مرض السكري من النوع الثالث والمعروف أيضًا باسم مرض السكري البنكرياسي. بينما يرتبط داء السكري من النوع الثاني بزيادة الوزن ، فإن داء السكري البنكرياسي يرتبط بفقدان الوزن.
حتى الآن لا توجد بيانات من عامة السكان حول العلاقة بين مدة مرض السكري من النوع الثاني ودرجة فقدان الوزن لدى المريض وخطر الإصابة بسرطان البنكرياس. وعلاوة على ذلك ، لا توجد بيانات عن علاقة مباشرة بين فقدان الوزن ودقة التنبؤ بخطر الإصابة بسرطان البنكرياس. لهذا حاولت الدراسة هذهِ إيجاد العلاقة بين فقدان الوزن لدى مرضى السكري وسرطان البنكرياس.
نتائج الدراسة بشكل مختصر:
اضهرت هذه الدراسة الجماعية أن مرض السكري المكتسب حديثًا والمرتبط بفقدان الوزن يعطي اشارة الى زيادة كبيرة في خطر الإصابة بسرطان البنكرياس. بمساعدة هذا الاكتشاف سيصبح من الممكن تحديد عموم السكان الأكثر عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس واتاحة التشخيص المبكر لهم عن طريق الفحص المنتظم والمتابعة الدقيقة.
د. حزام الصيادي
المصادر لتفاصيل أكثر:
Yuan C. et al. (2020): Diabetes, Weight Change, and Pancreatic Cancer Risk, JAMA Oncology, DOI: 10.1001/jamaoncol.2020.2948
مصدر الصورة: deutsches Ärzteblatt