26/01/2026
لا وعي بالخطر، لا تمرّد،ولا نية للانفصال...فقط استمرارية في المشي بناءً على آخر معلومة اعتبرها الدماغ صحيحة.
(يصدر الحكم الصحيح عندما تُفعِّل القشرة الجبهية التفكير النقدي، وتستعين بالذاكرة في الحُصين، وتضبط تأثير العاطفة من اللوزة الدماغية)
لكن ما يلامسنا حقًا ليس التحليل العلمي؛ الذي يوجع هو المشهد! بطريق صغير، يمشي وحده وسط بياضٍ واسع، فنرى آنفسنا.
نرى تلك اللحظات في حياتنا حين كنّا نتحرّك بثقة، نظن أن الجميع ما يزال معنا، ثم نكتشف دون سابق إنذار أننا أصبحنا وحدنا
الضياع، علميا وإنسانيًا، ليس دائمًا صدمة عنيفة؛ أحيانًا تكون هادئًا جدًا؛ تمشي، تكمل، تؤدي حياتك بشكل طبيعي، لكن في الداخل إحساس خافت يقول: شيء ما تغيّر...
وأنا لم أعد في نفس المكان. أنا لم اعد أنا ….
أخطر أنواع الفقد ليس الذي نختاره، بل ذاك الذي يحدث ببطء، صمت، ومن غير قرار !
تمامًا كذاك البطريق: لم يختر الوحدة، لكن الطريق تغيّر... وهو واصل السير… و ان تغير الطريق لا بأس دامت الوجهة واضحة و نهايتها الفناء و العودة للعالم الحقيقي الذي خلقنا لنحسن من اجله و نفنا في طريق الوصول اليه بقلب مخلص لخالقه و عمل صالح ..
و في مواضع يكون الذهاب الى السكون عصمة للنفس و الابتعاد عن زيف الدنيا التي قولبت حسب اهوائهم و تحقيق غايتهم …
الذهاب و الرجوع لأصل الروح حتى تستريح …😌