20/02/2026
الشخص لي عندو مرض السكري نوع الأول لي حكيت عليه في المنشور السابق .. راهو يصوم في اليوم الثالث تاع رمضان والأمور تسير بشكل جيد .. لأنه ببساطة الشخص هذا حريص جدا ويطبق التعليمات والنصائح الطبية بحذافيرها..
المريض هذا حرفيا أسميه " مريض شريك في علاج مرضه " ..
c’est un patient acteur de sa maladie..
لذلك تمت الموافقة على الصيام بناءا على رغبته وخاصة على قدرته على تسيير ومسايرة المرض .. وأيضا لتوفر التكنولوجيا الطبية وتوفر المتابعة عن بعد ..
لاحظ مخطط تغيرات السكر في اليوم : تقريبا مستقرة وشبه ثابتة طوال ساعات الصيام ، ثم ارتفاعها قليلا بعد وجبة السحور ووجبة. الفطور .. وهو أمر مقبول للغاية..
ملاحظة : هذا لا يعني أنك أنت ايضا مصاب بالسكري وتقول أنا ثاني مالا نروح نصوم ❌
لا، كل مريض يعتبر حالة خاصة، وهذا المريض أنا شخصيا لو لم أعرفه حق المعرفة ولولا توفر التكنولوجيا الحديثة لما سمحت له بالصيام..
يعني ماتقولش " وأنا علاش الطبيب نتاعي قالي ماتصومش" .. عندي بزاف حالات تاع مرضى السكري لي منعت عليهم الصوم.. لأنهم غالبا المريض غير ملتزم 100% أو عنده السكر غير متوازن او لديه مضاعفات.. الخ .. يعني كي يقلك الطبيب نتاعك ماتصومش راهو علابالو واش يدير..
هذا المنشور فقط للتوضيح أن هناك إستثناءات عند السكري النوع الأول، أين يسمح لهم بالصيام في شروط جد صارمة وتحت إطار طبي خاص ، خاصة إذا توفرت التكنولوجيا الحديثة..
نتمنى ربي يهدي وزارة الصحة والضمان الاجتماعي في بلادنا لتوفير كل متطلبات العلاج الحديثة لمرضى السكري خاصة النوع الأول، لأن مثل هذه الأجهزة تحسن بالفعل جودة الحياة لدى هاته الفئة من المجتمع..
Dr.Taki - طبيب أمراض الغدد ومرض السكري ✍️