صحتك النفسية مع منال

صحتك النفسية مع منال هنا حيث سنبحث سوياً عن معنى الصحة النفسية..💜

30/11/2025

تعيش الفتيات عند فرويد تجربة يسميها “جرح الأنوثة” أو صدمة اكتشاف النقص، أي اللحظة التي تكتشف فيها أنها لا تمتلك العضو الذكري، فتفسّر هذا الاختلاف (في مستوى اللاوعي ) كعلامة على نقصانٍ أو حرمانٍ سابق..
وبذلك لا يكون القلق لديها خوفًا من فقدان شيء، بل إدراكًا مؤلمًا لغياب شيء لم يكن موجودًا أساسًا..
هذا الشعور يولّد مزيجًا من الغيرة، والإحباط، والرغبة في التعويض عبر التماهي بالأم أو التوجه نحو الأب كموضوع رغبة..
وفي حين يمرّ الذكر بقلق الخصاء كتهديد خارجي، تمرّ الفتاة بتجربة داخلية أكثر تعقيدًا، بحث عن معنى الأنوثة، عن الامتلاء، وعن صورة جسدية مقبولة تستطيع من خلالها بناء هويتها الأنثوية.. بالتالي، فالمسار النفسي لدى الفتاة ليس قلق فقدان، بل قلق هوية يتعلّق بمدى قدرتها على فهم اختلافها الجسدي والرمزي ودمجه في بنية شخصية متماسكة..

يقول وينيكوت :“وجه الأم هو أول مرآة للطفل” و عبارة عن حقيقة تأسيسية في التكوين النفسي المبكر..الطفل لا يتعرّف على نفسه م...
30/11/2025

يقول وينيكوت :“وجه الأم هو أول مرآة للطفل” و عبارة عن حقيقة تأسيسية في التكوين النفسي المبكر..
الطفل لا يتعرّف على نفسه مباشرة، بل من خلال انعكاس صورته في نظرة الأم. في الأشهر الأولى، لا يملك الرضيع جهازًا نفسيًا قادرًا على تنظيم الانفعالات أو التعرّف على الحدود الذاتية، لذلك يقوم وجه الأم بوظيفة المرآة التي تعكس للطفل حالته الداخلية وتمنحه إحساسًا بالوجود. ك.
عندما تنظر إليه نظرة حانية، متجاوبة، متوافقة مع احتياجاته، يشعر بأنه “مرئي”، وكأن ذاته بدأت بالتجسّد..
وحين يكون وجه الأم غائبًا، خامدًا، أو متوترًا، يتشرب الطفل هذا الانقطاع ويختزن داخله شعورًا بالخلل أو عدم الاستحقاق..
بهذا المعنى، فالطفل يبني صورته الذاتية أولاً من خلال كيف تراه أمه، أي من خلال ما تعكسه إليه من قبول أو رفض، من حضور أو انطفاء..
وينيكوت يؤكد أن هذا الاحتضان البصري هو اللبنة الأولى لقيام الذات القادرة لاحقًا على الاستقلال، على الثقة، وعلى تحمل العالم..

سيكولوجية المرأة: الجزء الأول : (مرحلة الطفولة والمراهقة)..حين كتبت هيلين دويتش هذا العمل، كانت تحاول ( من داخل الإطار ا...
30/11/2025

سيكولوجية المرأة: الجزء الأول :
(مرحلة الطفولة والمراهقة)..

حين كتبت هيلين دويتش هذا العمل، كانت تحاول ( من داخل الإطار التحليلي الفرويدي ) أن تفهم كيف تتشكل الأنثى نفسيًا منذ لحظاتها الأولى.. ليس بوصفها نسخة “ناقصة” من الذكر، بل ككيان له مساره الخاص، جروحه الخاصة، ورغباته التي تتخذ طريقًا مختلفًا نحو الهوية..

تكشف دويتش أن الطفولة الأنثوية ليست مجرد مرحلة نمو بيولوجي، بل مسرح أولي تتكوّن داخله علاقة الفتاة بجسدها، بأمها، وبالأب كموضوع رغبة وتمثّل.. فالطفلة تدخل العالم وهي متجهة نحو الأم بوصفها أول موضوع حب، لكن هذه العلاقة لا تبقى مستقرة، تنقلب، تتعقد، وتتحول إلى منافسة مكتومة حين تكتشف البنت اختلافها الجسدي، وتبدأ بالتساؤل عن معناها، عن نقصها، وعن مصدر قوتها..

في هذا العمل، لا تهتم دويتش فقط بالمراهقة، بل باللحظة التي تدرك فيها الفتاة أن أنوثتها قدر، وليست مجرد صدفة بيولوجية.. لحظة تربط فيها بين جسدها ومعنى أن تكون “فتاة”، بكل ما يحمله هذا المعنى من قلق، توق، وانسحاب داخلي.. وتعتبر دويتش أن هذا الوعي المبكر هو الذي يحدد لاحقًا شكل علاقتها بالهوية، بالحب، وبالصورة التي تبنيها عن نفسها في مواجهة الآخرين..

إنها تذهب بعيدًا في تحليل عقدة الأم على أنها علاقة مشبعة بالتماهي، بالغيرة، وبالرغبة في الحلول مكانها.. ثم تنتقل إلى الأب، بوصفه أول مرآة خارجية تمنح الفتاة اعترافًا مختلفًا، وتهيّئها تدريجيًا للدخول في عالم العلاقات مع الآخر الذكوري..

أهم ما يقدّمه الكتاب هو كشفه لـ العمق اللاواعي للأنوثة، كيف تتشكّل الرغبة في الأمومة، كيف يتبلور الشعور بالنقص أو الامتلاء، كيف تتعلم الطفلة الدفاع عن ذاتها في عالم يحمّلها منذ البداية أوزانًا رمزية لا يراها أحد..
دويتش تقولها بوضوح:
"الأنثى تُبنى من الداخل قبل أن تُبنى من الخارج"..

هذا العمل ليس مجرد دراسة عن النمو، إنه قراءة جذرية في الطبقات الأولى من هوية المرأة، وفي اللحظة التي تبدأ فيها الفتاة بالتفاوض مع ذاتها، ومع جسدها، ومع العالم الذي ينظر إليها قبل أن تتعلم هي أن تنظر إلى نفسها..

27/11/2025

وأنت هل تشعر بالإحباط؟

26/11/2025

أكثر ما يسعدك هي أفكارك،
‏ وأكثر ما يشقيك هي أفكارك..

صديقتي وهي تصف حب حياتها ..😅
24/11/2025

صديقتي وهي تصف حب حياتها ..😅

يقول الفيلسوف نيتشه عن الزواج:‏"الزواج هو محادثة طويلة فعند الدخول في علاقة للزواج، ينبغي ان تسأل نفسك؛ هل تعتقد انك ستك...
24/11/2025

يقول الفيلسوف نيتشه عن الزواج:
‏"الزواج هو محادثة طويلة فعند الدخول في علاقة للزواج، ينبغي ان تسأل نفسك؛ هل تعتقد انك ستكون قادراً على إجراء محادثات جيدة مع هذا الشريك حتى الشيخوخة؟ كل ما عدا ذلك في الزواج عابر، لكن معظم الوقت فيه يُقضى في الحوار". .

الحوار أيضاً هو اختبار للنضج..
فالعلاقة التي لا تسمح بالاختلاف، أو التي يهيمن عليها طرف واحد، أو التي تتحول فيها الكلمات إلى هجوم ودفاع، تعكس علاقة لا يزال يحكمها الطفلي داخل كل شريك..
أما القدرة على الإصغاء، الاعتراف بالخطأ، شرح الألم دون عدوان، والبقاء في الحديث رغم التوتر، فهي علامات علاقة ناضجة نفسياً. هنا يصبح الزواج مساحة نمو، لا ساحة صراع غروري..

ومع مرور الزمن، يتغيّر الجسد، تخفت الرغبة، تتبدّل الأدوار، لكن الحاجة إلى المعنى لا تتوقف.. إن الشريك الذي يمكنك التحدث معه حتى الشيخوخة هو شريك يمكنك أن تفكر معه، تعيد بناء ذاتك عبره، وتحافظ معه على حياة نفسية حية.. فالعلاقة التي تتوقف عن الكلام تتحول تدريجياً إلى تعايش فارغ، بينما العلاقة التي تستمر في الحوار تبقى علاقة نابضة بالحضور والوعي..

بهذا المعنى، يضع نيتشه إصبعه على جوهر عميق: الزواج ليس عقداً بين جسدين، بل ارتباط طويل بين عالمين داخليين. وكل ما عدا ذلك عابر..

24/11/2025

في قصة غابور ماتيه الشجاعة ، لا نرى أبًا يغضب من سلوك عابر، بل نرى كيف يعمل اللاوعي عندما يحمل الفرد جرحًا قديمًا لم يُعالج..
ما حدث ليس رد فعل على طفل، بل ارتداد داخلي على ذاكرة عاطفية لم تجد مساحة للتعبير في الماضي..

غضب الأب لم يكن بسبب رفض الطفل للاحتفال.. الطفل كان مجرد الشرارة.. أما الوقود الحقيقي فهو شعور دفين عاشه الأب في طفولته:
“أنا غير محبوب… أنا غير مُقدَّر..”
عندما يتعرض هذا الجرح للمسّ، يستيقظ كما لو أنه يحدث الآن، فيتحول الألم القديم إلى رد فعل جديد..

بدل أن يشعر الأب بالحزن أو الضعف، يلجأ إلى الغضب..هذا ما يسميه التحليل النفسي بآليات الدفاع..فالهجوم أسهل على النفس من مواجهة سؤال موجع:
“لماذا أشعر أنني غير كافٍ؟”
الطفل هنا لم يُعامَل كطفل، بل كرمز لذلك الجرح..

الألم غير المفحوص لا يبقى داخل صاحبه فقط، بل يُعاد تمريره إلى الآخرين، خصوصًا الأبناء.. إنها الصدمة العابرة للأجيال: ما لم نستطع قوله أو فهمه أو شفاؤه، نحمله إلى علاقتنا مع أطفالنا دون وعي، فنُسقط عليهم نفس الإحساس الذي تجرعناه نحن..

في هذا المشهد، الطفل لم يفهم ما يحدث، لكنه تلقّى الرسالة الخطيرة:
“عاطفتي تسبب غضب الآخرين.”
هنا يتشكل جرح جديد، يُضاف إلى السلسلة، وقد يتحول لاحقًا إلى قلق، خجل، شعور بالنقص، أو سلوك مرضي..

حين أدرك الأب أن غضبه لا علاقة له بابنه بل بطفولته هو، بدأ التحوّل.. الوعي يُعيد المسؤولية إلى صاحبها، ويقطع دائرة التكرار.. الكلمات، الاعتراف، والمصارحة لا تغيّر الماضي، لكنها تمنع استنساخه..

دائما أُكررها: "الألم الذي لا نتحدث عنه لا يختفي"..
الألم الذي لا نفهمه لا يتلاشى..
إن لم نُعالجه… سنمرره..
وإن لم نعِه… سيعيد نفسه في أبنائنا بصيغ جديدة..

الشفاء يبدأ عندما نجرؤ على النظر إلى الداخل، قبل أن نطالب من حولنا أن يتغيروا..

#التشافي

24/11/2025

لا يوجد شعور يختفي لمجرّد تجاهله..كل انفعال غير معبَّر عنه يتحوّل إلى طاقة نفسية مكبوتة، تبقى في الجهاز النفسي دون معالجة.. ومع الوقت، يصبح الصمت هو أرض الخصوبة التي تبدأ فيها الأعراض الجسدية بالظهور..

الصدمات، الفقد، الإهانات، الخوف، والخذلان… حين لا نسمح لها بأن تُقال أو تُفهم أو تُسمع، تبقى محبوسة في اللاوعي. هنا يبدأ ما وصفه فرويد بـ“العودة من خلال الجسد”، أي أن ما لم يُعاش نفسيًا يُعاش جسديًا..
يتحوّل الألم النفسي إلى توتر عصبي مزمن، واضطراب نوم، صداع، آلام معدة، قولون عصبي، ضيق تنفّس، وخفقان… كأن الجسد يقول: “هناك شيء يجب أن يُسمع..”


#سايكوسوماتية

ننشرت American Psychological Association (APA) دراسة علمية موسّعة تحمل عنوانFeeds, Feelings, and Focus، تناولت انتشار مق...
22/11/2025

ننشرت American Psychological Association (APA) دراسة علمية موسّعة تحمل عنوان
Feeds, Feelings, and Focus، تناولت انتشار مقاطع الفيديو القصيرة مثل TikTok وInstagram Reels وYouTube Shorts، وتأثيرها على الدماغ والصحة النفسية..
ما يميز هذه الدراسة أنها لم تعتمد على تجربة واحدة، بل قامت بتحليل نتائج 71 دراسة شملت أكثر من 98 ألف مشارك، مما يجعل خلاصاتها من أقوى ما وصل إليه البحث العلمي في هذا المجال..

أظهرت الدراسة أن الاستخدام المرتفع لمقاطع الفيديو القصيرة يرتبط بانخفاض ملحوظ في القدرات المعرفية، وبالأخص القدرة على التركيز والانتباه..فكلما ازداد تعرض الشخص لهذا النوع السريع من المحتوى، ازدادت صعوبة الحفاظ على الانتباه لفترات طويلة، وتراجعت القدرة على تذكر المعلومات وضبط الاندفاع. بمعنى آخر، دماغنا يبدأ بالتعوّد على الإشباع الفوري، فيصبح أقل صبراً على المهام التي تحتاج وقتاً وجهداً ذهنياً..

كما وجدت الدراسة ارتباطاً بين الاستخدام المكثف لهذه المنصات وتدهور بعض الجوانب النفسية، مثل المزاج السلبي، وانخفاض احترام الذات، والصورة الجسدية المشوشة..
ورغم أن الدراسة لا تقول إن كل مستخدم سيصاب بمشكلة نفسية، إلا أنها تشير بوضوح إلى أن الاستخدام العالي مرتبط بمشاعر أسوأ، خصوصاً عندما يتحول المحتوى إلى مساحة مقارنة اجتماعية تُشعر الفرد بالنقص أو بعدم الكفاية..

الأمر اللافت أن الدراسة لا تُحمّل المحتوى وحده المسؤولية، بل تؤكد أن تصميم هذه المنصات يلعب دوراً محورياً: التمرير اللانهائي، المقاطع القصيرة المتتابعة، والمكافآت الفورية كلها تُحفّز الدماغ على الاستمرار دون توقف، ما يجعل الاستخدام قابلاً للتحول إلى سلوك إدماني بمرور الوقت..

ورغم ذلك، توضح الدراسة أن التأثير ليس واحداً على الجميع. فالاستخدام المعتدل أو الموجّه للتعلم لا يحمل نفس المخاطر، بينما الاستخدام اليومي المكثف هو الأكثر ارتباطاً بالنتائج السلبية.. لذلك تدعو الدراسة إلى وعي أكبر بطريقة استخدام هذه المنصات، وإلى تطوير استراتيجيات تعليمية وصحية تساعد على توازن رقمي لا يضر بالتركيز ولا بالصحة النفسية..

في الخلاصة، تقرر الدراسة أن مقاطع الفيديو القصيرة ليست مجرد ترفيه سريع، بل بيئة رقمية تؤثر على الدماغ والمشاعر والسلوك.. وأن الاستخدام المفرط قد يضعف التركيز ويشوّه الصورة الذاتية، مما يجعل الوعي والتنظيم الذاتي ضرورة لا رفاهية في عصر السرعة الرقمية..

#دراسات

بعد قدرٍ كافٍ من الوعي سيتضح لنا أن العلاقة الصحية لا تُبنى على العاطفة وحدها، ولا على الوعود أو النوايا، بل على ركيزتين...
22/11/2025

بعد قدرٍ كافٍ من الوعي سيتضح لنا أن العلاقة الصحية لا تُبنى على العاطفة وحدها، ولا على الوعود أو النوايا، بل على ركيزتين أساسيتين تجعلها علاقة قابلة للحياة وليست مجرد تعلق عاطفي عابر..

أولاً، وجود تواصل فعّال وحقيقي.. فالعلاقة التي يستطيع فيها الطرفان الحديث بصراحة، خوض نقاشات ناضجة، التعبير عن مشاعرهم دون خوف، وفهم أفكار بعضهما البعض، تتحول إلى مساحة آمنة لاختلاف الآراء وتطور العلاقة.. التقارب الفكري ليس ترفاً، بل ضرورة؛ لأنه يحوّل العلاقة من ردود أفعال وانفجارات وانسحابات إلى حوار، وفهم، وتنظيم للمشاعر.. فغياب التواصل لا يُنتج هدوءاً، بل ينتج صمتاً قابلاً للانفجار، واستياءً يتراكم بصمت إلى أن ينهك العلاقة من الداخل..

ثانياً، التوازن في الاستثمار العاطفي..أظهرت التجارب أن العلاقة تستقر عندما يكون الرجل طرفاً مبادِراً، مهتماً، واضح الالتزام، ويضع جهداً حقيقياً في بناء العلاقة والحفاظ عليها.. فعندما تنقلب المعادلة، وتجد المرأة نفسها هي الطرف الذي يسعى، ويبرر، ويمتلك وحده طاقة الحفاظ على العلاقة، بينما ينكمش اهتمام الرجل أو يغيب، تبدأ العلاقة في الدخول في نمط الاستنزاف..
طرف يعطي أكثر مما يحتمل، وطرف بالكاد يشارك..ومع الوقت، يتحول الحب إلى إنهاك، والتعلّق إلى جرح مفتوح، وتنتهي العلاقة لأنها فقدت التعاون وتحولت إلى عبء على طرف واحد..

العلاقة الصحية ليست علاقة مطاردة أو استعطاف أو سباق لإثبات القيمة.. إنها علاقة يُسمع فيها الصوت، ويُقدّر فيها الجهد، ويُشارك فيها الطرفان بقدرٍ متقارب من الاهتمام والمسؤولية..وعندما يختل هذا التوازن، مهما كانت المشاعر قوية، تبدأ العلاقة في السقوط من حيث لا يشعر أحد..

يقع المرء في الحب، ثم يكتشف –طوال مدة العلاقة– أنه صار تحت رحمة طفولة شخصٍ آخر." ‏— Hanif Kureishiحين نرتبط بإنسان، نحن ...
22/11/2025

يقع المرء في الحب، ثم يكتشف –طوال مدة العلاقة– أنه صار تحت رحمة طفولة شخصٍ آخر."
‏— Hanif Kureishi

حين نرتبط بإنسان، نحن لا نتعامل فقط مع نسخته الحالية، بل مع تاريخه العاطفي الكامل..
مع جروحه الأولى، مخاوفه المبكرة، آلياته الدفاعية، وما تعلمه عن الحنان، القرب، والحماية..

فجأة ندرك أن حساسيته، غضبه، انسحابه، احتياجه الشديد أو بروده العاطفي… ليست موجهة نحونا بالكامل، بل مرتبطة بذلك الطفل الذي مرّ بتجارب شكلت رؤيته للعلاقة..

فنحن لا نرتبط براشد مكتمل فحسب، بل نتصل أيضًا بالطفل الذي لم يُشفَ بعد في داخله..وكل علاقة حب هي، بشكل أو بآخر، تفاوض مع تاريخ طفولي لم يُطوَ تمامًا..

#طفولة

Adresse

Algiers

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque صحتك النفسية مع منال publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram