Aouidat Zakaria

Aouidat Zakaria اخصائي نفساني عيادي و باحث في مجال القياس و الاحصاء ومناهج البحث في العلوم النفسية والسلوكية

يأتي هذا الكتاب «مهارات الوعي الصوتي في تنمية المهارات اللغوية» استجابةً لحاجة تربوية ملحّة في مجال تعليم اللغة العربية،...
01/01/2026

يأتي هذا الكتاب «مهارات الوعي الصوتي في تنمية المهارات اللغوية» استجابةً لحاجة تربوية ملحّة في مجال تعليم اللغة العربية، خاصة في المراحل الأولى من التعليم الابتدائي، حيث يُعدّ الوعي الصوتي حجر الأساس في بناء الكفايات اللغوية، وفي تمكين المتعلم من القراءة السليمة والفهم القرائيّ الجيد.
يسلّط الكتاب الضوء على مفهوم الوعي الصوتي بوصفه مدخلًا علميًا وتربويًا فاعلًا لتنمية مهارات الاستماع، والتمييز السمعي، والقراءة، والكتابة، والتعبير، مستندًا إلى أسس معرفية وبيداغوجية حديثة، تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي.
كما يقدّم نماذج واستراتيجيات عملية تساعد الأستاذ والمتكوّن والمختص التربوي على تشخيص الصعوبات القرائية المبكرة، وبناء تدخلات تعليمية فعّالة تسهم في الارتقاء بالمستوى اللغوي للمتعلمين.
ويتميّز هذا العمل بتبسيط المفاهيم، وربطها بالواقع الصفي، مع التركيز على المقاطع، والأصوات، والفونيمات، في إطار منهجي يخدم أهداف التعليم النوعي، ويعزّز التعلم التدريجي السليم للغة العربية.
إنّ هذا الكتاب موجّه للأساتذة، والمتكوّنين، والطلبة، وكل المهتمين بقضايا التعليم واللغة، آملين أن يكون إضافة علمية وتربوية تسهم في تطوير الممارسات الصفية، والارتقاء بجودة التعلم اللغوي في المدرسة.

Aicha Cheikh

الحمدالله ... 2025 لم تكن سنة راحة، بل سنة بداية الحصاد بعد سنوات طويلة من القحط، الصبر، والإنهاك الصامت.سنوات عشناها نز...
31/12/2025

الحمدالله ...
2025 لم تكن سنة راحة، بل سنة بداية الحصاد بعد سنوات طويلة من القحط، الصبر، والإنهاك الصامت.
سنوات عشناها نزرع في أرض قاسية، بلا تصفيق، بلا ضمانات، فقط بإيمان عنيد بأن التعب لا يضيع.
هذه السنة لم تعطِ كل ما نستحق، لكنها أعادت إلينا أهم شيء:
الإشارة الأولى أن الطريق صحيح.
إن شاء الله تكون 2026
ليست سنة انتظار، بل سنة النجاحات الفعلية، سنة الجني بلا خوف، وسنة التعويض الذي يأتي متأخرًا… لكنه يأتي بثقل معناه

  ⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐الدكتوراه ليست مرحلة تعليمية عادية، ولا ترقية تلقائية بعد الماستر، ولا “خطوة ذكية” بالضرورة كما يتم تسويق...
26/12/2025



⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐⭐
الدكتوراه ليست مرحلة تعليمية عادية، ولا ترقية تلقائية بعد الماستر، ولا “خطوة ذكية” بالضرورة كما يتم تسويقها اجتماعيًا. هي مسار طويل، غير واضح المعالم، يقوم أساسًا على العمل الذاتي، الشك، وإعادة النظر المستمرة في ما تظنه معرفة.
كثير من الطلبة يدخلون الدكتوراه وهم يعتقدون أن المشكلة الأساسية ستكون في صعوبة المادة أو تعقيد المراجع، لكن الصدمة الحقيقية غالبًا تكون نفسية ومنهجية. ستكتشف بسرعة أن لا أحد ينتظرك، ولا أحد يراقب تقدمك يوميًا، وأن الفشل أو النجاح مسؤوليتك وحدك.
الدكتوراه لا تمنحك بالضرورة وظيفة، ولا تضمن لك الاستقرار المهني، ولا تحميك من البطالة أو الهشاشة. من يدخلها بدافع “المستقبل المضمون” غالبًا ما يصطدم بواقع مختلف تمامًا، خاصة في السياقات التي يكون فيها الاكتظاظ الأكاديمي أكبر من فرص الإدماج.
اختيار المشرف ليس مسألة شكلية. مشرف غير متفرغ، أو غير متابع، أو يشتغل بمنطق السلطة لا التوجيه، قادر على تعطيل مشروعك لسنوات. في المقابل، مشرف متوسط علميًا لكنه إنساني ومتفاعل قد يكون أفضل من اسم كبير غائب.
الموضوع الجيد ليس الموضوع الذي يثير الإعجاب في المقاهي أو على وسائل التواصل، بل الموضوع الذي يمكن إنجازه فعليًا: بوقت محدد، أدوات متاحة، وبيئة بحثية واقعية. الطموح غير المحسوب أحد الأسباب الصامتة لتعثر أطروحات كثيرة.
ستتعرض لفترات شك حاد: في قدراتك، في قيمة ما تفعله، وفي معنى الاستمرار. هذه ليست علامة ضعف، بل جزء بنيوي من التجربة البحثية. الفرق أن البعض يتوقع هذا الشك، والبعض ينهار عند أول مواجهة معه.
العزلة عنصر أساسي في الدكتوراه. ستجد أن محيطك لا يفهم طبيعة عملك، وأن تقدمك غير مرئي للآخرين، وأن المقارنة مع أقران اختاروا مسارات أخرى ستكون مرهقة نفسيًا إن لم تكن واعيًا بها.
الدكتوراه تعلمك الصبر أكثر مما تعلمك المعرفة، وتكشف حدودك أكثر مما تبرز نقاط قوتك. من لا يملك حدًا أدنى من الاستقلال النفسي والتنظيم الذاتي، سيعاني مهما كانت كفاءته الأكاديمية.
أخيرًا، اسأل نفسك بصدق: هل تحب البحث نفسه؟ لا اللقب، لا الصورة الاجتماعية، لا كلمة “دكتور”. إن كان الجواب نعم، فالدكتوراه قد تكون تجربة قاسية لكنها مُشكّلة لك. وإن كان الجواب لا، فالانسحاب ليس فشلًا… بل قرارًا ناضجًا.
الدكتوراه ليست للجميع، ولا يجب أن تكون كذلك.

26/12/2025

يبدوا أن هنالك عزوف عن المشاركةفي هذه الدكتوراه بالجامع الاعظم يا ترى الى ماذا يرجع هذا الاتجاه لمقاطعة المشاركة

25/12/2025

هل من مشاركين في مسابقة الدكتوراه ارشاد نفسي بالجامع الاعظم ؟!
تفاعل ليتم ضمك للمجموعة
شروط انضمام ارسال استمارة التسجيل

23/12/2025

الحمدالله كانت هذه الصفحة سبب في التواصل مع الجهات المعنية لإصلاح بعض أعطال التقنية التي واجهت طلبة في العملية التسجيل لدكتوراه

🚫 تنبيه مسبق من يريد الهجوم وإثارة البلبلة، أنصحه بتجاوز هذا المنشور. ومن يدّعون أن تخصصهم «ذو قيمة» وأن «الخارج يقدّر...
22/12/2025

🚫 تنبيه مسبق من يريد الهجوم وإثارة البلبلة، أنصحه بتجاوز هذا المنشور. ومن يدّعون أن تخصصهم «ذو قيمة» وأن «الخارج يقدّرهم»، فليتفضلوا مشكورين… اذهبوا واعملوا في الخارج واتركوا الطلبة وشأنهم.

ما يحدث داخل الجامعة، خاصة في العلوم الاجتماعية، ليس توجيهًا علميًا ولا بيداغوجيًا، بل تلاعب مقنّع بمستقبل الطلبة.
أساتذة جامعيون يوجّهون الطلبة إلى تخصصات ليس بناءً على قدرات الطالب، ولا على واقع سوق العمل، ولا على فرص التوظيف، بل بناءً على:
🔹قناعاتهم الشخصية
🔹مصلحتهم الضيقة
🔹الرغبة في حشد أكبر عدد ممكن من الطلبة لتخصصهم
والنتيجة؟ طالب يدخل التخصص بحلم، ويخرج بعد سنوات بصدمة، بطالة، وانكسار نفسي.

التوجيه علميًا هو مساعدة الفرد على اتخاذ قرار واعٍ والتكيف مع واقعه. أي:
الطالب يفتقر للمعلومة → يتوجه لذوي الخبرة → يحصل على توجيه مبني على الواقع لا الأوهام.
لكن ما نراه هو العكس تمامًا.
بدل أن يقال للطالب:
🔸ما هي فرص التوظيف الحقيقية
🔸ما هو واقع الشغل في الجزائر
🔸ما الذي ينتظره بعد التخرج
يتم إغراقه بخطاب رومانسي فارغ:
🔹«التخصص ممتع»
🔹«ستحب المحتوى»
🔹«الدراسة شيقة»
وكأن المتعة تدفع الإيجار، وكأن الشغف يفتح مناصب العمل، وكأن المحتوى الجميل يعالج البطالة.

هذا الخطاب لا يخدم الطالب، بل يخدم التخصص الذي ينتمي له الأستاذ، ويحوّل الطلبة إلى أرقام لملء الأقسام لا أكثر.
وكم هي كثيرة التخصصات التي لا مستقبل مهني لها في الجزائر، ومع ذلك يُدفع الطلبة إليها دفعًا، ومنها – دون لف أو دوران –:
🔹علم النفس المدرسي
🔸الأرطوفونيا
تخصصات تُباع للطلبة كـ«رسالة إنسانية» لكن تُسلَّم لهم في النهاية كـبطالة مقنّعة.

الخلاصة المؤلمة: من يوجّه طالبًا دون أن يخبره بالحقيقة كاملة، ومن يبيع الوهم باسم العلم، ومن يضحّي بمستقبل الطالب لأجل بقاء تخصصه حيًا…
لا يمارس توجيهًا، بل يمارس خيانة علمية وأخلاقية.
والساكت عن هذا، شريك فيه.


21/12/2025



كيف للمعالج أن يكون صادقا مع نفسه و يظل على أصالته إذا أخفى نظامه القيمي قي المقابلة العلاجية ، و من ناحية أخرى كيف يتحفظ ضد فرض فلسفة للحياة على عميل قليل الحيلة ؟


إعلان عن مسابقة توظيف على أساس الإختبارات بالمصالح المركزية لوزارة التكوين و التعليم المهنيين و الكاين مقرها ب 02 شارع ا...
19/12/2025

إعلان عن مسابقة توظيف على أساس الإختبارات بالمصالح المركزية لوزارة التكوين و التعليم المهنيين و الكاين مقرها ب 02 شارع الاخوة عيسو، صندوق بريد رقم 150, بن عكنون، الجزائر العاصمة
✓ مهندس دولة في الإحصائيات : 01
✓ مهندس دولة في الإعلام الآلي : 03
✓ مساعد مهندس مستوى 2 في الإعلام الآلي : 02
✓ مساعد مهندس مستوى 1 في الإعلام الآلي : 05
✓ تقني سام في الإعلام الآلي : 01
✓ متصرف محلل : 04
✓ متصرف : 05
✓ مساعد متصرف : 02
✓ كاتب مديرية رئيسي : 02
✓ محاسب إداري رئيسي : 01
*تاريخ النشر : 17 ديسمبر 2025
*آخر أجل لوضع الملفات : بعد 15 يوم من تاريخ النشر

اجابتي من الدورة السابقة طريقة و اسلوب الاجابة في المسابقات الكتابية ...
17/12/2025

اجابتي من الدورة السابقة
طريقة و اسلوب الاجابة في المسابقات الكتابية ...


سلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
هكذا كانت اجابتي في مسابقة الدكتوراه بالمدرسة العليا للعلوم الاسلامية:

علم النفس العيادي يمر بالفعل بأزمة متعددة الجوانب تتعلق بالتحديات الأكاديمية والممارساتية والأبستمولوجية. لفهم هذه الأزمة بشكل أعمق، يمكن تقسيم الجواب إلى ثلاثة محاور رئيسية:

1- مؤشرات ومظاهر الأزمة العالمية في الصحة النفسية والباتولوجيا النفسية
• ارتفاع معدلات الاضطرابات النفسية: رغم التطورات في البحث العلمي والتقنيات العلاجية، هناك زيادة ملحوظة في انتشار الاضطرابات النفسية، مثل القلق، الاكتئاب، واضطرابات ما بعد الصدمة (PTSD). تشير الدراسات إلى أن الخدمات النفسية المتاحة ليست فعالة بشكل كافٍ لتلبية الاحتياجات العالمية، مما يؤدي إلى عبء كبير على أنظمة الرعاية الصحية.
• عدم التوازن في الوصول إلى الخدمات الصحية النفسية: هناك تفاوت كبير في الوصول إلى خدمات الصحة النفسية بين الدول المتقدمة والدول النامية. على مستوى العالم، يعاني العديد من الأفراد من نقص الخدمات النفسية الأساسية أو من قلة المتخصصين في هذا المجال.
• التشخيص المفرط والتصنيف المفرط: ينتقد العديد من الباحثين اعتماد التشخيصات النفسية المفرطة التي تعتمد على تصنيفات مثل DSM وICD، حيث يعتقد البعض أن هذه الأنظمة لا تأخذ في الاعتبار السياق الاجتماعي والثقافي للفرد، مما قد يؤدي إلى سوء الفهم والتعامل مع الأعراض النفسية.
• إهمال السياق الثقافي والديني: هناك نقص في الدمج بين الأبعاد الثقافية والدينية في التشخيصات النفسية الحالية. قد يؤدي هذا إلى تقليل فعالية العلاجات النفسية في المجتمعات التي تكون فيها القيم الدينية والثقافية أساسية لتشكيل الهوية والعلاج.

2- أسباب الأزمة المرتبطة بعلم النفس العيادي
• أزمة الأبستمولوجيا: يعتمد علم النفس العيادي بشكل كبير على الفرضيات والتصنيفات الغربية التي قد لا تكون شاملة بما يكفي لتغطية تنوع التجارب الإنسانية على مستوى العالم. هذا يؤدي إلى عدم قدرة بعض النماذج النفسية الحالية على تفسير أو التعامل مع التجارب النفسية المختلفة.
• الفجوة بين النظرية والممارسة: يوجد اختلاف كبير بين الأبحاث الأكاديمية والنظرية وبين الممارسات العملية للعلاج النفسي. يشتكي الكثير من الممارسين من عدم وجود أدوات علمية موثوقة تدعم ممارسة علم النفس في الواقع العملي، وبالتالي قد يصبح العلاج النفسي غير فعال.
• التوجه المادي والبيولوجي المفرط: مع التطورات في العلوم العصبية والبحوث المخبرية، أصبح هناك تركيز كبير على النماذج البيولوجية والدوائية في معالجة الاضطرابات النفسية. قد يؤدي هذا التوجه إلى إهمال العوامل النفسية والاجتماعية والروحية التي تلعب دورًا محوريًا في فهم النفس الإنسانية.
• التأثير الاقتصادي والسياسي: يتأثر تمويل البحوث والتطبيقات النفسية بالاعتبارات الاقتصادية والسياسية، مما يحد من البحث في العوامل التي قد تكون أكثر فعالية وملائمة لعلاج الأمراض النفسية.

3- كيفية تجاوز الأزمة في ضوء تأصيل المعرفة
• التأصيل المعرفي في علم النفس: يمكن لتأصيل المعرفة أن يسهم في تجاوز الأزمة من خلال إعادة النظر في الأسس الفلسفية التي يستند إليها علم النفس العيادي. تأصيل المعرفة يعني الجمع بين المعرفة التقليدية والدينية والمعرفة العلمية المعاصرة. في السياق الإسلامي، يمكن أن يُدمج بين القيم الروحية والممارسات العلاجية النفسية.
• الدمج بين النماذج التقليدية والحديثة: من خلال تطوير نماذج علاجية تأخذ في الاعتبار الجوانب الروحية، يمكن تعزيز الفعالية العلاجية. على سبيل المثال، بعض الدراسات التي تدمج العلاجات السلوكية المعرفية (CBT) مع التأملات الروحية الإسلامية أثبتت فعاليتها في بعض الحالات النفسية.
• زيادة التركيز على العوامل الاجتماعية والثقافية: لا بد من إعادة النظر في السياقات الثقافية والاجتماعية التي تؤثر على الاضطرابات النفسية وتكييف التدخلات العلاجية بناءً على هذه السياقات. في المجتمعات الإسلامية، فإن الدين والعائلة والمجتمع لهم دور كبير في تشكيل الصحة النفسية.
• التعاون بين العلوم العصبية والعلوم الإنسانية: هناك حاجة لتكامل أعمق بين العلوم العصبية والعلوم الإنسانية مثل علم النفس الاجتماعي وعلم النفس الثقافي. هذا سيساعد في تطوير فهم أكثر شمولاً للنفس الإنسانية وما يؤثر عليها.

وانطلاقا مما سبق نقترح منظور علم النفس الإسلامي كونه يقدّم إطارًا شاملاً لفهم النفس البشرية استنادًا إلى المفاهيم الإسلامية الروحية والأخلاقية. في ضوء هذا المنظور، يمكن تناول الأزمة التي يواجهها علم النفس العيادي وتقديم حلول عملية تتماشى مع مبادئ التأصيل المعرفي في الإسلام.

1- مؤشرات ومظاهر الأزمة العالمية في الصحة النفسية والباتولوجيا النفسية من منظور إسلامي
• فقدان البعد الروحي: يعاني العديد من النظريات والممارسات النفسية الحديثة من إهمال واضح للجانب الروحي للفرد، الذي يعتبر محوريًا في الفهم الإسلامي للنفس. في القرآن الكريم، تركز العديد من الآيات على أهمية الصحة النفسية الروحية والاتصال بالله كعامل رئيسي للسلام النفسي. إهمال هذا الجانب في النماذج النفسية الحديثة يؤدي إلى قصور في معالجة العديد من الأمراض النفسية.
• زيادة معدلات القلق والاضطراب الوجودي: من مظاهر الأزمة النفسية العالمية هو انتشار الاضطرابات النفسية المتعلقة بالقلق والاكتئاب، وخاصة تلك المتعلقة بعدم إيجاد غرض أو معنى في الحياة. في المنظور الإسلامي، تُعتبر الفطرة الإنسانية موجهة نحو البحث عن الله وعبادته. وبالتالي، الفقدان الروحي وانعدام الارتباط بالقيم الدينية قد يكون سببًا رئيسيًا لهذه الاضطرابات.
• الباتولوجيا النفسية المتعلقة بالفردية المفرطة: تتجه الأنظمة النفسية الحديثة إلى تمجيد الفردية، مما يزيد من الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية. الإسلام يدعو إلى التكافل الاجتماعي والعيش في إطار الجماعة، وهو ما يقلل من الشعور بالعزلة التي ترتبط بالعديد من الأمراض النفسية مثل الاكتئاب.
• التناقض القيمي والأخلاقي: يعاني بعض الأفراد من الاضطرابات النفسية نتيجة التناقضات القيمية التي يعيشونها في حياتهم اليومية. هذه التناقضات قد تتعلق بالقيم الغربية المادية التي تركز على الربح والفردية مقابل القيم الإسلامية التي تركز على الروحانية والتقوى والتواضع. عندما يتعرض الأفراد لهذه التناقضات، قد يعانون من مشاعر الاغتراب.

2- أسباب الأزمة المرتبطة بعلم النفس العيادي من منظور إسلامي
• اعتماد علم النفس الغربي كمصدر وحيد: يعتمد علم النفس العيادي الحديث بشكل كبير على النظريات الغربية التي تركز على العوامل المادية والنفسية الفردية دون مراعاة للعوامل الروحية والاجتماعية التي تعتبر محورية في الفهم الإسلامي. هذه النظريات قد لا تكون مناسبة لجميع الثقافات والمجتمعات، خاصة في العالم الإسلامي.
• إهمال مفهوم الفطرة: في الإسلام، الفطرة هي الحالة الطبيعية للنفس البشرية التي تتجه نحو الخير والإيمان بالله. إهمال هذا المفهوم في العلاج النفسي يؤدي إلى تجاهل مصدر هام للشفاء النفسي والروحي. العديد من الاضطرابات النفسية قد تكون نتيجة للابتعاد عن الفطرة السليمة التي تدعو إلى عبادة الله والتواصل الروحي.
• غياب التأصيل الإسلامي: معظم الأبحاث النفسية تعتمد على الأسس المعرفية الغربية دون محاولة لتأصيل هذه المعرفة وفقًا للفهم الإسلامي. هذا يؤدي إلى عدم مواءمة العديد من النظريات النفسية مع القيم والمعتقدات الإسلامية، مما يحد من فعاليتها.

3- كيف يمكن تجاوز الأزمة في ضوء تأصيل المعرفة في علم النفس الإسلامي
• الدمج بين الروحانية والعلاج النفسي: أحد الحلول الرئيسية هو الدمج بين المبادئ الإسلامية الروحية والعلاج النفسي الحديث. في علم النفس الإسلامي، تعتبر الروحانية محورًا أساسيًا لتحقيق التوازن النفسي. الصلاة، الذكر، والاستغفار يمكن أن تكون أدوات قوية لتعزيز السلام الداخلي والارتباط بالله.
• التأكيد على التكافل الاجتماعي: بدلاً من التركيز المفرط على الفردية، يمكن لعلم النفس الإسلامي أن يعزز مفهوم الجماعة والدعم الاجتماعي. العائلة والمجتمع يعتبران مكونين أساسيين في الحفاظ على الصحة النفسية، والإسلام يشجع على التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع.
• التأصيل المعرفي: الحل الأساسي هو تأصيل علم النفس بحيث يتم إعادة النظر في النظريات الغربية من منظور إسلامي يتناسب مع القيم والمعتقدات الإسلامية. يجب أن تشمل الأبحاث العلمية في هذا المجال الجوانب الروحية والأخلاقية إلى جانب الجوانب النفسية والبيولوجية.
• إعادة الاعتبار لمفهوم القيم والأخلاق: الإسلام يولي أهمية كبيرة للقيم الأخلاقية في كل جوانب الحياة، بما في ذلك الصحة النفسية. تعزيز القيم مثل الصبر، الشكر، والتواضع يمكن أن يساعد في تحسين الصحة النفسية والوقاية من العديد من الأمراض النفسية.

عويدات زكرياء
أتمنى ألا ينسخ المنشور و يكتب في اخر المنشور Oussama

🔴 وزارة التربية الوطنية▪️تنظيم مسابقة التوظيف على أساس الشهادات للالتحاق برتبة أستاذ
16/12/2025

🔴 وزارة التربية الوطنية
▪️تنظيم مسابقة التوظيف على أساس الشهادات للالتحاق برتبة أستاذ

كيف تواجهين النقد دون أن يؤثر على ثقتك؟النقد ليس دائمًا مشكلة… لكن الطريقة التي نستقبله بها قد تحدد مزاجنا وثقتنا طوال ا...
16/12/2025

كيف تواجهين النقد دون أن يؤثر على ثقتك؟

النقد ليس دائمًا مشكلة… لكن الطريقة التي نستقبله بها قد تحدد مزاجنا وثقتنا طوال اليوم.
كثير من الناس يخلطون بين "النقد البنّاء" و"النقد الجارح"، وبين من يريد المساعدة… ومن يريد فقط أن يثبت أنه على حق. التعامل الواعي مع النقد يحميك من الاهتزاز الداخلي.

أول خطوة: افصلي نفسك عن الأسلوب.
الشخص قد يكون متوترًا، غاضبًا، أو غير قادر على التعبير بشكل محترم.
أسلوبه لا يعرّف قيمتك.
ركّزي على المعلومة… وتجاهلي الطريقة.

ثاني خطوة: اسألي سؤالًا بسيطًا يغيّر كل شيء:
"وش قصدك بالضبط؟"
هذا السؤال يجبره على توضيح كلامه، ويحوّل الهجوم إلى نقاش هادئ.

ثالث خطوة: لا تدخلي في وضع الدفاع مباشرة.
عندما نندفع للرد بسرعة وكأننا متهمون… نخسر السيطرة.
خذي لحظة… تنفسي… ثم قرري إن كان النقد يستحق الرد أصلاً.

رابع خطوة: قيّمي مصدر النقد.
هل يأتي من شخص يحبك؟
شخص يعرف الموضوع؟
شخص يلوم دائمًا؟
المصدر يحدد القيمة الحقيقية للكلام.

خامس خطوة: خذي ما يفيد وازيلي ما يؤذي.
ربما هناك 10٪ فقط مفيدة… لكنها تستحق أن تُسمع.
أما الباقي فهو انعكاس لنفسيته هو، لا لنفسيتك أنتِ.

سادس خطوة: لا تجعليه يمس كرامتك أو ثقتك.
ثقتك لا تُبنى على آراء الآخرين…
بل على وعيك بمن أنتِ وما تقدّمين.

وأخيرًا…
النقد لا يجرح إلا إذا سمحتِ له بالدخول إلى داخلك.
تعلّمي أن تُغلقي الباب على ما لا يفيد… وأن تفتحيه فقط لما يساعدك على النمو.

Adresse

Blida

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Aouidat Zakaria publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram