Aouidat Zakaria

Aouidat Zakaria أخصائي نفساني رئيسي لصحة العمومية
باحث في القياس و الاحصاء ومناهج البحث في العلوم النفسية والسلوكية

30/03/2026

يجب على المدرسة قبول جميع التلاميذ دون شروط، لأنها معنية بتنشئة أفراد فاعلين في المجتمع، لا مجرد إعداد طلبة للجامعة.

 في البداية، تنطلق رغبة العديد من الأولياء في دمج أطفالهم داخل الوسط المدرسي العادي من تطلع مشروع نحو جعل أبنائهم أقرب إ...
29/03/2026



في البداية، تنطلق رغبة العديد من الأولياء في دمج أطفالهم داخل الوسط المدرسي العادي من تطلع مشروع نحو جعل أبنائهم أقرب إلى “السواء”، ومن محاولة تفادي وصمة الإعاقة التي قد ترتبط، في نظرهم، بالمراكز البيداغوجية التابعة لقطاع التضامن. فهذه الوصمة لا تتعلق فقط بمسار الطفل الدراسي، بل قد تمتد لتؤثر على صورته الاجتماعية ومستقبله المهني، إضافة إلى نظرة المجتمع له باعتباره “معاقًا عقليًا”.
وقد أجمع العديد من المختصين، كما ورد في النقاش السابق، على أن قرار الدمج المدرسي يجب أن يُبنى على مجموعة من المعايير، أهمها سن الطفل، وشدة الاضطراب، إضافة إلى محددات وظيفية مثل الكفاءة اللغوية والمعرفية. وهذا الطرح يُعد شائعًا في واقعنا المهني.
غير أن موقفي قد يختلف جزئيًا عن هذا التصور السائد، وهو طرح أعتقد أن عددًا معتبرًا من الباحثين في ميدان التربية الخاصة قد يتفقون معه.
فاضطراب طيف التوحد – حتى في مستوياته الخفيفة – لا يكون دائمًا ملائمًا للدمج في الأقسام العادية. ليس فقط بسبب عامل الوصمة الاجتماعية، بل لأن المناهج والبرامج التعليمية في المدارس العادية موجهة أساسًا للأطفال ذوي النمو النمطي، وتهدف إلى تحقيق كفاءات ومعايير لا تراعي الخصائص النمائية والمعرفية المميزة للأطفال ذوي التوحد.
في المقابل، يُصنف هؤلاء الأطفال ضمن فئة “ذوي الاحتياجات الخاصة”، وهي فئة لا تقتصر فقط على من يعانون من إعاقات أو صعوبات، بل تشمل أيضًا فئات أخرى كالموهوبين والمتفوقين. فهؤلاء بدورهم يحتاجون إلى أنظمة تعليمية خاصة تراعي خصائصهم وتستثمر قدراتهم. ومن المهم التمييز هنا بين التفوق الدراسي (كالحصول على معدل مرتفع) وبين الموهبة أو العبقرية، فليس كل متفوق موهوبًا بالضرورة.
وبالتالي، فإن مفهوم “التربية الخاصة” أوسع من أن يُختزل في الإعاقة فقط، بل يشمل كل حالة تتطلب تكيفًا في البيئة التعليمية بسبب اختلاف في الأداء الوظيفي، سواء كان هذا الاختلاف في اتجاه القصور أو التفوق.
من جهة أخرى، فإن الواقع التربوي الحالي يُظهر أن الأستاذ في القسم العادي يواجه صعوبات حتى في تلبية حاجات التلاميذ العاديين، وهو ما يفسر وجود نسب معتبرة من التلاميذ ذوي المستوى الضعيف. فكيف يمكن، في ظل هذه الظروف، أن ننتظر استجابة فعالة لاحتياجات طفل يعاني من اضطراب نمائي كالتوحد؟
حتى مع توفير مرافقة بيداغوجية أو نفسية، فإن الإشكال الجوهري يبقى قائمًا، وهو أن البرامج التعليمية نفسها غير مصممة لتتلاءم مع خصائص هذا الطفل. وقد تُطرح بعض الحالات الناجحة كدليل على إمكانية الدمج، لكن من الناحية العلمية لا يمكن بناء السياسات التربوية على حالات استثنائية، كما لا تُقاس فعالية البرامج بالفئة القليلة التي نجحت رغم عدم ملاءمة الظروف.
في الأخير، فإن هذه الفئة من الأطفال تحتاج إلى تربية خاصة حقيقية، سواء داخل مؤسسات مستقلة أو حتى داخل المدارس العادية، لكن بشرط أن تكون ضمن إطار منظم، يشمل أساتذة مكونين في التربية الخاصة، ومناهج مكيفة، وبرامج تراعي الخصائص الفردية لكل طفل.
أما الاكتفاء بدمجهم في الأقسام العادية مع توفير مرافق فقط، فقد يكون في بعض الأحيان مجرد حل شكلي لسد فجوة في المنظومة، بدل أن يكون استجابة تربوية مبنية على أسس علمية.
أدعو الزملاء الممارسين والباحثين في هذا المجال إلى مناقشة هذه الفكرة، وإثرائها بالنقد العلمي، وتوضيح جوانب القصور فيها من وجهة نظرهم.


29/03/2026

ما رأيكم في دمج الطفل المصاب باضطراب طيف التوحد في البيئة المدرسية مع الأطفال الآخرين؟

🔴🔴 وفاة المجاهد ورئيس الجمهورية الأسبق  🔴🔴  : المجاهد والرئيس الأسبق توفي بمستشفى عين النعجة العسكري🔴🔴  : الفقيد توفي بع...
28/03/2026

🔴🔴 وفاة المجاهد ورئيس الجمهورية الأسبق

🔴🔴 : المجاهد والرئيس الأسبق توفي بمستشفى عين النعجة العسكري

🔴🔴 : الفقيد توفي بعد صراع مع مرض عضال

 يشهد مجال الاضطرابات النفسية، خاصة عند الأطفال، حالة من القلق المتزايد لدى الأولياء، يتمحور في معظمه حول سؤال يبدو بسيط...
28/03/2026



يشهد مجال الاضطرابات النفسية، خاصة عند الأطفال، حالة من القلق المتزايد لدى الأولياء، يتمحور في معظمه حول سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره: “ما هو التشخيص الدقيق لابني؟”. هذا السؤال أصبح في كثير من الأحيان نقطة ارتكاز كل المسار العلاجي، بل وأحيانًا عائقًا حقيقيًا أمام الانطلاق في التكفل الفعلي بالحالة. فمن خلال متابعة تفاعلات الأولياء، يمكن ملاحظة انقسام واضح: فئة تشعر بالإحباط بسبب غياب تشخيص محدد، وأخرى تجد نوعًا من الطمأنينة في الحصول على تسمية دقيقة للحالة، وكأن التشخيص في حد ذاته يمثل الحل.

غير أن هذا التصور، رغم شيوعه، يحتاج إلى إعادة نظر عميقة. فالتشخيص في مجال الصحة النفسية لا يحمل نفس الوظيفة التي يؤديها في الطب العضوي. في الأخير، يؤدي تحديد المرض غالبًا إلى اختيار بروتوكول علاجي واضح ومحدد، أما في الاضطرابات النفسية، فالأمر أكثر تعقيدًا. فالتشخيص هنا هو في جوهره عملية تصنيف، أي محاولة وضع حالة الطفل ضمن نمط مرضي معروف، بناءً على مجموعة من الأعراض والمعايير المتفق عليها علميًا. وهو بذلك يمثل لغة مشتركة بين المختصين تسهّل التواصل وتبادل الفهم، لكنه لا يشكل في حد ذاته تدخلًا علاجيًا مباشرًا.

الأهم من ذلك، أن العلم لم يتوصل بعد إلى علاجات نوعية خاصة بكل اضطراب نفسي على حدة، خصوصًا في مجال الطفولة. فمعظم التدخلات، سواء كانت دوائية أو نفسية أو تربوية، لا تستهدف “الاضطراب” ككيان مستقل، بل تركز على الأعراض الظاهرة، وعلى جوانب العجز في الأداء الوظيفي للطفل. وهذا يعني أن وجود تشخيص دقيق لا يغير بالضرورة من طبيعة التدخل بقدر ما يساهم في تنظيم الفهم فقط. من هنا، يصبح الإصرار على التشخيص كشرط مسبق للتكفل نوعًا من التركيز على الجانب الشكلي على حساب الجانب العملي.

في الواقع السريري، كثيرًا ما نواجه حالات لا تنطبق بشكل كامل على معايير اضطراب محدد، أو تندرج ضمن ما يسمى بالاضطرابات غير المحددة. هذه الحالات قد تضع الأولياء في حالة من الحيرة، إذ يعتقدون أن غياب “اسم” للحالة يعني غياب إمكانية التدخل. غير أن هذا الاعتقاد غير دقيق، لأن التكفل لا يتوقف على التسمية، بل على فهم عميق لخصوصية الحالة. فالتشخيص، إذا لم يكن مدعومًا بتحليل وظيفي دقيق، يظل محدود القيمة من الناحية العلاجية.

هنا تبرز أهمية نماذج بديلة أو مكملة للتشخيص، مثل “صياغة الحالة” (Case Formulation)، التي تركز على بناء فهم شامل لكيفية تشكل الصعوبات لدى الطفل، والعوامل التي تحافظ عليها، ونقاط القوة التي يمكن استثمارها. كما أن تقييم الأداء الوظيفي يسمح بتحديد المجالات التي يعاني فيها الطفل من عجز، سواء كانت لغوية أو اجتماعية أو معرفية أو سلوكية، وهو ما يفتح المجال أمام تدخلات دقيقة وموجهة.

فعلى سبيل المثال، عندما نتعامل مع طفل لديه اضطراب في طيف التوحد، فإن الهدف العلاجي لا يكون “علاج التوحد” كتصنيف، بل العمل على المكونات الأساسية التي تشكل هذا الاضطراب. يتم التركيز على تطوير مهارات التواصل، وتحسين التفاعل الاجتماعي، وتقليل السلوكيات غير التكيفية، وبناء مهارات الاستقلالية. هذا النهج القائم على تحليل الأعراض والوظائف يسمح بتحقيق تقدم ملموس، حتى في غياب تشخيص نهائي أو في حال وجود تداخل بين عدة اضطرابات.

إن الإشكال الحقيقي لا يكمن في التشخيص في حد ذاته، بل في الطريقة التي يتم فهمه بها. عندما يتحول التشخيص إلى غاية بدل أن يكون وسيلة، يصبح عبئًا نفسيًا على الأولياء، ويؤدي إلى تأخير التدخلات الضرورية. أما عندما يتم وضعه في إطاره الصحيح، كأداة من أدوات الفهم وليس كحكم نهائي، فإنه يستعيد وظيفته الحقيقية داخل المسار العلاجي.

في هذا السياق، من الضروري توجيه رسالة واضحة للأولياء: إن البحث عن التشخيص الدقيق أمر مفهوم ومشروع، لكنه لا يجب أن يكون على حساب الوقت والتدخل المبكر. فالتكفل الفعال لا يبدأ من “اسم الاضطراب”، بل من فهم احتياجات الطفل والعمل على تلبيتها بشكل تدريجي ومنهجي. وفي كثير من الحالات، يكون التدخل المبكر المبني على تقييم وظيفي دقيق أكثر تأثيرًا من انتظار تشخيص مثالي قد يتأخر أو يظل غير محسوم.

في النهاية، يمكن القول إن التشخيص يظل عنصرًا مهمًا داخل المنظومة العلاجية، لكنه ليس العنصر الحاسم. الأهم هو القدرة على قراءة الحالة بشكل ديناميكي، وتحديد الأولويات العلاجية، وبناء خطة تدخل تستجيب لخصوصية كل طفل. هذا التحول في النظرة، من التركيز على “ماذا لديه الطفل؟” إلى “ماذا يحتاج الطفل؟”، هو ما يشكل الفارق الحقيقي في مسار التكفل ونتائجه.


28/03/2026

الصفحة تتلقى بعض البلاغات نتيجة المنشور الأخير المتعلق بالدكتور بوراس 🤔🤔🤔
وقد نتعرض لتقييد مؤقت لنشر

 في البداية، هذا المنشور حول الدكتور محمد أمين بوراس  ، بعد ما وصلني عدد كبير من الرسائل يسألوني عن رأيي فيه… بصراحة لا ...
26/03/2026



في البداية، هذا المنشور حول الدكتور محمد أمين بوراس ، بعد ما وصلني عدد كبير من الرسائل يسألوني عن رأيي فيه… بصراحة لا اعرفه شخصيا لست من متابعيه بسبب بعد مجال اهتمامي عن ميدان الطفولة كما اني لم يسبق لي مقابلته او تواصل معه، برجوع لرأيي فيه للأسف ما عنديش العلم الكافي باش أقيم طبيب درس أكثر من 12 سنة طب، ويمارس لسنوات طويلة، لكن من خلال ما قرأت من منشوراته، ما لقيتش اختلاف كبير بين اللي أؤمن به وبين اللي ينشره بخصوص اضطراب طيف التوحد.
الاضطراب هذا صراحة صرت أكره نتكلم عليه، بسبب الكم الهائل من النصب والاحتيال اللي منتشر في الوسط الجزائري… جمعيات المجتمع المدني، ومراكز التربية الخاصة، اللي تستغل جهل الأولياء ومعاناتهم باش تكسب المال بلا أي علم أو خبرة حقيقية. شفت بعيني مربين في القطاع الخاص، بعضهم تم توظيفه برخصة في الخياطة أو الإعلام الآلي، ويجي يتم تسويق مراكزهم على أنها متخصصة، والضحية الأولى والأخيرة هو الطفل، وأحيانًا الوالدين اللي يثقوا فيهم.
هذا كله خلاني أكره هذا الميدان، الطفولة صارت بالنسبة لي مثل مستنقع، قذارة من جهة، ومن جهة أخرى قلة خبرة الممارسين اللي صاروا يعبدون التشخيص… أي طفل يجي، يتم حشره في واحد من ثلاث اضطرابات تعلموها في الجامعة: تخلف عقلي، توحد، أو فرط الحركة. وهذا للأسف يجعل حياة الكثير من الأطفال تتحدد بمسار خاطئ، بناءً على تشخيص فاشل وقذر من ممارسين لا يعرفون شيئًا عن الأدبيات السريرية.
وبصراحة، ما أستغربش الانتقادات اللي يتعرض لها الدكتور بوراس أو طريقة تعامله في منشوراته، لأنها تعكس شيء حقيقي… صرخة قوية على واقع مليء بالرداءة والاحتيال باسم العلم. وبالرغم من أنني أخصائي نفساني أشتغل في القطاع العام بالجزائر، وعملي بعيد عن ميدان الطفولة، وحتى اهتماماتي كلها في البحث والقياس والإحصاء، إلا أني لما تطرقت لموضوع التوحد على هذه المنصة، ما لقيتش في محتواه شيء يتعارض مع قراءاتي أو مع تحضيرات الدورية لدكتوراه ، حتى لو كان هذا أقرب لتنظير منه للممارسة العملية، إلا أن الصرخة اللي في منشوراته تعكس ضمير أي شخص حقيقي في تخصصه، ضمير مسؤول، ما يحتاج لا إشهار ولا تعظيم لنفسه باش يبرز مكانته.
للأسف، الشجرة المثمرة دايمًا يرموها الناس بالحجارة… كلما كان عندك قضية وتدافع عنها بصوت عالي، وتتحدى الجميع، طبيعي يجيك اللي يقول عليك متكبر، مغرور، مهووس بالعظمة، نرجسي… الخ. وإذا دل هذا على شيء، فهو يدل أن أعداءك هم اللي خايفين من قوتك ومن صدقك، فعدوك الحقيقي هو صاحب صنعتك، اجماع الناس على ضرك هذا ليس دليل على انك على خطأ ...
وفي الأخير، رداً على كل المراسلات، هذا مجرد رأي شخصي، مش تقييم أو نقد رسمي… لكن بصراحة، ما لقيتش شيء فيما يقدمه من علم يتعارض مع قناعاتي، وحتى لو ما وصلت لمستواه بعد، هذا شيء طبيعي ومفهوم.

  🚩   : ◾التنقيط الرسمي لملف مسابقة الأساتذة وللمقابلة الشفوية :✅  تطابق الشهادة عندك 06 نقاط 📌 شهادة مطابقة للتخصص المط...
26/03/2026


🚩 :
◾التنقيط الرسمي لملف مسابقة الأساتذة وللمقابلة الشفوية :
✅ تطابق الشهادة عندك 06 نقاط
📌 شهادة مطابقة للتخصص المطلوب : 6 نقاط
📌 شهادة قريبة من التخصص : 4 نقاط
📌 الطور الابتدائي : جميع التخصصات تُحتسب بـ 6 نقاط
✅ المسار الدراسي والمعدل العام (7 نقاط)
📌 يتم التنقيط حسب المعدل العام كالتالي :
👈 المعدل بين 10.50 – 10.99 ➜ 1 نقطة
👈 المعدل بين 11.00 – 11.99 ➜ 2 نقطتان
👈 المعدل بين 12.00 – 12.99 ➜ 3 نقاط
👈 المعدل بين 13.00 – 13.99 ➜ 4 نقاط
👈 المعدل بين 14.00 – 14.99 ➜ 5 نقاط
👈 المعدل بين 15.00 – 15.99 ➜ 6 نقاط
👈 المعدل بين 16.00 فما فوق ➜ 7 نقاط
📌 الأول على الدفعة : إضافة نقطة واحدة
✅ أقدمية الشهادة (5 نقاط)
📌 تُمنح نصف نقطة (0.5) عن كل سنة بعد التخرج
الحد الأقصى : 5 نقاط
✅ الخبرة المهنية (6 نقاط)
📌 خبرة في نفس الرتبة : 1 نقطة لكل سنة
📌 خبرة في المؤسسات الخاصة للتربية :
📌 0.5 نقطة لكل سنة (حد أقصى نقطتان)
✅التكوين المكمل :(2 نقطتان)
📌 0.25 نقطة عن كل سداسي
✅ الأشغال والدراسات : (1 نقطة)
📌 0.5 نقطة عن كل بحث أو منشور علمي
✅ المقابلة الشفوية (3 نقاط)

🇩🇿

لو كانت ألعاب نارية كانوا يموتوا 500 شخص بالأمس فقط قالوا 18 شخص 🤣🤣🤣🤣الدعارة الاعلامية
25/03/2026

لو كانت ألعاب نارية كانوا يموتوا 500 شخص
بالأمس فقط قالوا 18 شخص 🤣🤣🤣🤣

الدعارة الاعلامية

انتقل إلى رحمة الله والد زوج خالتيوالد الأستاذ سلطاني سيد علي، الأستاذ السابق بالتعليم الثانوي بثانوية أحمد زعبانة بالبل...
25/03/2026

انتقل إلى رحمة الله والد زوج خالتي
والد الأستاذ سلطاني سيد علي، الأستاذ السابق بالتعليم الثانوي بثانوية أحمد زعبانة بالبليدة.
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه الصبر والسلوان.

24/03/2026

تحية خاصة
لمن يتابعون بصمت، بلا تفاعل ولا تعليق، ثم يراسلونك في الخاص بأسلوب يوحي لك أنك موظف خدمة زبائن عندهم!

24/03/2026

كيف كانت المقابلة الشفهية ؟؟

Adresse

Blida

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Aouidat Zakaria publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager