03/02/2026
خلال الأسبوع الماضي، استقبلت العيادة عدة حالات لأولياء يواجهون صعوبات في التواصل مع أبنائهم المراهقين.
غالبًا ما تعود هذه المشاكل لعوامل اجتماعية وضغوط أسرية أو ضعف المتابعة الوالدية.
غياب أحد الوالدين أو ضعف حضوره التربوي يؤثر بشكل مباشر على توازن المراهق وبناء هويته.
فالمراهق يحتاج لنموذج واحتواء، لا للأوامر فقط.
الاستشارة النفسية خطوة واعية لحماية أبنائنا وبناء علاقة أسرية
سليمة.
برأيكم: ما أصعب تحدٍ تواجهونه مع أبنائكم المراهقين؟
#المراهقة #اكسبلور