15/05/2026
مهما بلغت بك الرتب فإعلم أنها أيام أو شهور
و قد تكون سنوات، و لكنها ستنتهي في كل الأحوال ، فإختر أنت بدايتها، و إرسم نهايتها بذكرى جميلة و أثر طيب ، و تذكر أنها أمانة و أنها يوم القيامة خزي و ندامة ، إلا من وفاها حقها بما يرضي الله و بضمير حي*
#المنصب لا يدوم لأحد فلو دام لغيرك لما أتت إليك ، طريقتك و أسلوب تعاملك مع الآخرين هو الذي يجعلك تحظى بإحترام الآخرين و حبهم و تقديرهم لك*
#قريباً ستتقاعد و تترك منصبك أو تقال و تنهى مهامك بجرة قلم و لا يبقى معك إلا موقف ، فقط موقف يذكر الآخرين بك إما أن يذكروك بكل خير و يدعون لك ، و إما أن يتعمدوا نسيانك و يسخطون عند ذكر اسمك ، و تلوم نفسك : لماذا كنت أحتقر الناس بمنصبي و حسبت نفسي و اليوم هلك بي سلطاني*
#ليس المنصب من يصنع بل أنت تصنع الإحترام و الحب فلا حب يورث و لا إحترام يكتسب و لا منصب يدوم*