23/11/2023
راقي شرعي منذ أكثر من ثلاثة وعشرين (23) سنة في ميدان الرّقية الشّرعية، أي: من عام الألفين (2000) للميلاد حتى إلى يومنا هذا الذي أكتب فيه هذه السّطور ومازلت أُمارسها إن شاء الله إذا كان في العُمر بقية، وتمّ مُعالجة أكثر مِن خمسة عشر ألف (15000) من المرضى، وأغلبهم تمّ شفاؤهم وهذا كلّه بفضل الله تعالى وتوفيقه والشّفاء كان من عنده سبحانه وتعالى وحده، ومنهجي، وطريقتي في الرّقية الشّرعية تتمثّل أولا في تشخيص المريض المُصاب بالأمراض الرّوحية من العين والسّحر والمس الشّيطاني بِأسلوب شرعي وعلمي عن طريق معرفة نوع المرض الذي يشتكي منه، وكيف كانت بدايته، والأعراض التي رافقته من الأعراض العضوية والنّفسية، وأحواله في النّوم مع المنامات المفزعة والمتكرّرة عنده، وأحواله مع الصّلاة والقرآن وغيرها من الأحوال، وعلاقته الإجتماعية مع النّاس، وكيف كانت تشخيصات الأطباء وعلاجاتهم، ثُمّ تتم القراءة التّشخيصية عليه بثلاث (3) حصص تشخيصية، حِصة خاصة بتشخيص العين، وحِصة خاصة بتشخيص السّحر، وحِصة خاصة بتشخيص المس الشّيطاني، وهذه الجلسة تُسمى : جلسة التّشخيص، وبواسطتها يتم معرفة حالة الشّخص المريض، هل هو حقيقة مُصاب بالمرض الرّوحي أم لا، وإذا كان مُصابا بالمرض الرّوحي، فما نوع إصابته، عين، سحر، مس شيطاني، مُتعدد الإصابات،إلى آخر ما عنده من الإصابات، وبعد ذلك تأتي الجلسات العِلاجية، والتي يتم التّعامل فيها حسب الإصابات لدى المريض .