19/10/2025
#~ أسعد الله صباحكم، بداية أسبوع موفقه للجميع ❤️
إزدواجيةُ اللغة من أكثر المشكلات التي نواجهها مع الأطفال، أي أن الطفل قبل أن تثبت لديه اللغة الأم (العربية أو الدارجة)، يتم تعليمه الإنجليزية أو الفرنسية أو أي لغة أخرى أثناء تعلمه اللغة العربية.
لأن عقل الطفل ما زال صغيرًا، ولا يستطيع استيعاب أكثر من لغة قبل بلوغه خمس سنوات، فإن تعليمه لغة أخرى غير لغة المجتمع يؤدي إلى عدة مشكلات، منها:
💥 أن تطغى اللغة الثانية على اللغة الأولى فتُضعفها.
💥 أو أن يفقد الطفل فهم بيئته نتيجة الفروق بين اللغة التي يتكلمها ولغة المجتمع.
💥 أو أن يُصاب بالعزلة الاجتماعية لعدم فهم كلام الناس أو لعدم فهم الناس له.
💥 أو أن تظهر لديه تأتأة أو لجلجة في الكلام.
💥 أو أن يخلط بين اللغتين بطريقة خاطئة، مما يؤدي به إلى التوقف في منتصف الطريق، فلا يتقن اللغة الأولى ولا الثانية ولا حتى لغته الأم.
💥 أو أن يُصاب بتشتّت كبير نتيجة التركيز الزائد في فهم كلام الآخرين والتدقيق في اللغة عمومًا.
والصحيح هو أنه خلال أول ثلاث سنوات من عمر الطفل، لا يجب إدخال أي لغة غير اللغة الأم التي يتحدث بها المجتمع (سواء كانت العربية الدارجة، الشاوية، القبائلية... إلخ).
ينبغي أولًا تثبيت اللغة الأم فهمًا وتسميًة، ثم بعد ذلك يمكن إدخال لغة ثانية تدريجيًا، مع عدم إهمال اللغة الأم إلى أن يصبح الطفل أكثر نضجًا ووعيًا، وقادرًا على التمييز بين اللغتين ومتى يستخدم كلًّا منهما .
للإستفسار أو أخذ موعد، الرجاء الاتصال بالرقم التالي :
☎️ : 049 57 57 12
📱: 07 83 16 54 06
📱 : 06 60 40 15 83
📍 مقر شارع طيبي أحمد قرب البريد المركزي مقابل عيادة دكتور ميموني إلياس بالمشرية ولاية النعامة.
́