12/10/2021
"توهم المرض"
✅ بعض الأشخاص يكون لديهم مخاوف قوية للغاية من المرض حتى لو كانوا في صحة جيدة، فإن توهم المرض هي حالة يعيش فيها الشخص في خوف دائم أو اعتقاد راسخ بأنه يعاني من مرض طبي خطير وغير مُشَخَص، على الرغم من أن الفحوص الطبية لا تكتشف وجود أي شيء على الإطلاق.
✅ أعراض توهم المرض:
- تبدو وظائف الجسم الطبيعية مثل: دقات القلب، والتعرق، وحركات الأمعاء، بمثابة أعراض لمرض أو حالة خطيرة بالنسبة لمن يعاني من توهم المرض.
- الخوف من الاضطرابات الطفيفة مثل سيلان الأنف، وانتفاخ الغدد الليمفاوية قليلاً، أو قرحة صغيرة، حيث يمكن لمن يعاني من توهم المرض أن يشعر بأنها مشاكل خطيرة.
- فحص الجسم بانتظام فقد يفحص من يعاني من توهم المرض الجسم بانتظام بحثاً عن علامات المرض.
- قد يركز بعض الأشخاص انتباههم على عضو واحد معين مثل الرئتين أو الحلق...
- قد يركز بعض الأشخاص على مرض واحد مثل السرطان أو قد يركزون على مرض مختلف كل فترة.
- التحدث بانتظام عن المرض كاضطراب الأعراض الجسدية يجعل المصاب به يتحدث بشكل مفرط عن صحته.
- زيارات الطبيب فقد يقوم من يتوهم المرض بزيارات متكررة إلى الطبيب.
- الهوس فيمكن أن يقضي من يعاني من توهم المرض الكثير من الوقت في البحث في الإنترنت عن أعراض الأمراض المحتملة.
- عدم الاطمئنان لنتائج الفحوصات فإذا جائت نتيجة الفحوصات سلبية، فلا يشعر من يعاني من توهم المرض بأي ارتياح، في الواقع؛ يمكن أن تزيد الأمور سوءًا، وتزداد مخاوف المريض من أن لا أحد يصدقه، وأن المشكلة قد لا يتم تشخيصها وعلاجها بنجاح، مما قد يدخله في حالة اكتئاب.
- وفي بعض الحالات قد يتجنب بعض الأفراد المصابين بتوهم المرض العناية الطبية للخوف من اكتشاف إصابتهم بمرض خطير.
- يتجنب من يعاني من توهم المرض الأشخاص والأماكن والأنشطة التي يعتقد أنها قد تشكل خطراً على الصحة.
- مع مرور الزمن تؤثر هذه الحالة بالسلب على الحياة الإجتماعية للمريض (ملل االأهل) والإقتصادية والمهنية (كثرة التغيب والعطل المرضية، كثرة مصاريف الكشف الطبي والتحاليل...)، مما يزيد في تعميق حالة القلق والإكتتئاب لديه.
✅ ما الحل:
مع تكرر الفحص والتحاليل والأشعة، ومع خلو النتائج من أي تشخيص لمرض عضوي، تتعزز أكثر فأكثر فرضية توهم المرض، لذلك ينصح المريض بطلب المساعدة من طبيب مختص في الأمراض النفسية.