cabinet de psychologie Les clés du bonheur

cabinet de psychologie Les clés du bonheur nous assurons une prise en charge psychologique et orthophonique

01/08/2025

🔴 رسالة توعوية هامة:
📍 من منبرنا كأخصائيين نفسيين، لا يسعنا الصمت أمام ما يحدث…

وصلتني اليوم رسالة من حالة صادمة، لسيدة لجأت إلى من يُسمّون أنفسهم "معالجين نفسيين" وأخضعوها لما يُعرف بـ"جلسة علاج بمسامير" مقابل 4000 دج!
❌ لا أساس علمي ولا أخلاقي لهذه الممارسات، ولا علاقة لها بعلم النفس أو العلاج النفسي.
بل هي استغلال فجّ لحاجة الناس للعلاج، وجهلهم بحدود التخصصات.

⚠️ علم النفس ليس جلسات استعراضية، ولا مشيًا على المسامير ولا أي "طقوس" طاقوية غامضة.
إنه تخصص أكاديمي، إنساني، قائم على البحث والدليل العلمي، يُمارَس من طرف مختصّين مؤهلين، تحت مواثيق مهنية وأخلاقية صارمة.

📌 إلى مَن يسيئون لهذا التخصص النبيل، أقول: كُفّوا عن تشويه علم النفس! كُفّوا عن إيذاء الناس واستغلالهم! فأنتم تتحمّلون مسؤولية الأذى النفسي الذي تخلّفونه.

🙏 إلى متابعينا: رجاءً، لا تثقوا بكل من يدّعي "العلاج". استشيروا مختصين معتمدين، واطلبوا دائمًا مؤهلاتهم العلمية قبل أن تسلّموا لهم صحتكم النفسية.








© Dr. Leila Missoum – Idrak Clinic

05/07/2025
27/06/2025
21/06/2025
05/06/2025

ابني المراهق… لماذا أصدقه رغم كذبه؟ ولماذا أحتوي عيوبه دون أن أتجاهلها؟

في قلب كل أم وأب، خوف دفين:
“هل سأربيه صح؟ هل سيضيع مني؟ هل سيكذب، ويخطئ، ويخذل ثقتي؟”

وفي سن المراهقة، تتضخم هذه المخاوف أكثر، لأن الطفل لم يعد طفلًا… ولم يصبح رجلًا بعد.
هو في منطقة رمادية، يبحث عن ذاته، ويتخبط بين العاطفة والاندفاع، الصدق والخوف، الرغبة في الاستقلال والخوف من العقاب.
---

لماذا أصدق ابني رغم أنني أعلم أنه كذب؟

لأنني أفهم أن الكذب في سنه غالبًا ليس خيانة، بل وسيلة دفاع.
هو يكذب لأنه خائف من العقوبة، أو من ردة فعلي، أو لأنه لا يعرف كيف يقول الحقيقة دون أن يُوبخ.

أنا لا أصدق الكذبة، لكنني أختار أن أُصدق أنه "أفضل مما فعل"، وأنه قادر على أن يتغير إن شعر بالأمان.

تمامًا كزهرة تميل نحو الشمس…
الطفل يميل نحو من يحتويه لا من يفضحه.

حين أقول له بهدوء:
"أنا عارفة إنك مش صادق في اللي قلته… بس أنا واثقة إنك كنت خايف، وممكن المرة الجاية نحلها سوا قبل ما تغلط"،
فأنا لا أضعف… بل أربي ضميرًا.
والفرق كبير بين تربية السلوك وتربية الضمير.
---

لماذا أركّز على مميزاته أكثر من عيوبه؟

لأن المراهق – دون أن يشعر – يرى نفسه من خلال عيون والديه.
إن لم يسمع مني إلا: "أنت مهمل، أناني، بتغلط دايمًا"، سيصدقها ويستسلم لها.

لكن إن سمع:
"أنا شايفة إنك بتجتهد، حتى لو فيه تقصير… وأنا واثقة إنك قادر تعمل أكتر"،
سيبدأ بالتصرف على أساس ما يظنه عن نفسه.

> الإنسان ينمو نحو ما نُشعره أنه عليه.

تمامًا مثل النبتة: إن سقيتها كل يوم، تكبر نحو الضوء.
وإن صرخت فيها، لا تتوقف عن النمو… لكنها تذبل داخليًا.
---

لماذا لا أقف له عند كل خطأ؟

لأن الوقوف عند كل زلّة يُفقد الكلمة قيمتها.
التربية ليست "قائمة تصحيح" لأخطاء متكررة، بل فن التغاضي الذكي حين لا يُجدي العتاب.

حين يغلط، لا أركض فورًا بالعقاب، بل أختار معركة تستحق، وسُكونًا يعلّمه أكثر من الكلام.

> أحيانًا، النظرة بصمت، أو كلمة: "أنا زعلانة بس فاهمة"… أقوى من ألف توبيخ.
---

تخيلي معلمة تعنف طالبًا كل مرة يُخطئ، وتصرخ عليه أمام الكل…
هل سيتعلم؟ لا، بل سيتجنبها ويكره مادتها.

لكن معلمة تقترب منه، تقول له:
"أنا شايفة إنك تقدر تعمل أحسن… مش دي قدرتك"،
هي تصنع إنسانًا قبل أن تُخرّج متفوقًا.

فما بالك إن كنتِ أنتِ الأم، وهو ابنك؟
---

وأخيرًا:

أبناؤنا المراهقون لا يحتاجون أمًا تُمسك دفترًا لتُدوّن الأخطاء،
بل قلبًا يفهم، وعقلًا يحتضن، ويدًا تُرشد بلطف لا بقسوة.

> أحبوه أكثر حين يُخطئون، فهم في تلك اللحظة أحوج ما يكونون للحب… لا للحكم.
وذكّري نفسك دومًا:
"أنا أربي رجلًا صالحًا… لا ولدًا مثاليًا."



womenava

womenav


Kholoud Khrais


جمعية نساء ضد العنف
خلود خريس

18/05/2025
04/05/2025

✅ انتبهوا جيدًا! هذه التصرفات ❌ممنوعة❌ أمام أطفالكم قبل سن السادسة!

لكل أم وأب يطمحان لتربية طفل سوي وقوي الشخصية... هناك أخطاء صغيرة نظنها بسيطة، لكنها تترك أثراً عميقاً في نفس الطفل! دعونا نتعرف عليها ونحرص على تجنبها:

1. إياك أن تضرب طفلك على وجهه!
الضرب يولد الخوف الشديد ويهدم ثقته بنفسه، فيكبر بشخصية مهزوزة تخشى المواجهة.

2. لا ترفع صوتك عليه عند الخطأ!
الصوت العالي لا يصحح السلوك، بل يعلم الطفل الصراخ كوسيلة للتعبير.

3. تجنب العصبية والتكسير أمامه!
الأطفال يتعلمون بالغريزة، فإذا رأوك تكسر وتنفعل، سيظنون أن الغضب يبرر التخريب.

4. احفظ خصوصيتك!
حتى لو كان صغيرًا، انتبه! الأطفال من عمر سنة ونصف يلاحظون كل شيء ويتذكرونه.

5. لا للمشاجرات أمام الأطفال!
رؤية الشجار بين الوالدين يكسر الشعور بالأمان داخله، ويخلق مشاعر سلبية تجاه الأب أو الأم.

6. استثمر ذاكرته الذهبية!
من عمر سنتين ونصف، طفلك قادر على حفظ القرآن بدل ضياع ذاكرته في الأغاني.

7. نمِّ ذكاءه بسرد القصص!
شجعه أن يحكي لك قصة سمعها، فذلك يقوي ذاكرته ويزيد من قدرته التعبيرية.

8. لا تستعجل تعلم الكتابة!
عضلات يد الطفل لا تكتمل قبل سن الخامسة، فدع التلوين والرسم يأخذ مجراه الطبيعي.

9. اتركه يأكل بنفسه!
حتى لو فوضوي بالبداية، التعلم بالتجربة يبني ثقته ويعزز استقلاليته.

10. علمه العادات الصحية مبكرًا!
مثل غسل الأسنان، الأكل باليد اليمنى، غسل اليدين قبل الأكل، والعناية بنظافته الشخصية.

---

🔴 التربية رحلة تحتاج حبًا وصبرًا... فكل تصرف اليوم، يصنع شخصية الغد!
الدكتور عجمي أكرم - Dr. Adjemi Akram

11/04/2025

ما الأسباب التي تجعل العديد من الأخصائيين النفسيين الجدد يشعرون بوجود فجوة واسعة بين ما تعلموه نظريًا في الجامعة 🎓 وبين ما يواجهونه عمليًا في الميدان المهني 🏥؟ 🤔
🔹 هذا الشعور شائع جدًا بين الأخصائيين النفسانيين المبتدئين، وله أسبابه، منها:

📚 الفرق بين النظرية والتطبيق
ما يُدرس في الجامعة غالبًا ما يكون منظمًا، نظريًا، ومثاليًا.
لكن في الواقع، الحالات تكون معقدة، متشابكة، ولا تنطبق عليها النماذج الأكاديمية بشكل مباشر.
⚡ هذه الفجوة تخلق صدمة معرفية وشعورًا بالعجز.

🤝 غياب المرافقة والتأطير
في كثير من المؤسسات، لا يُرافق الأخصائي المبتدئ أخصائي نفساني مكوَّن أو ذو أقدمية للتوجيه والدعم في بداياته.
🧍‍♂️ هذا يتركه وحيدًا أمام تحديات مهنية كبيرة، مما يضعف ثقته بنفسه.

💔 تحديات عاطفية وضغوط مهنية
المواجهة الأولى مع معاناة المرضى (مثل الاكتئاب الحاد، الإيذاء الذاتي، العنف الأسري...) قد تكون صادمة.
⚖️ المسؤولية تجاه حياة الآخرين وأخلاقيات المهنة تخلق ضغطًا كبيرًا مقارنة ببيئة الدراسة الآمنة.

🛠️ ضعف التدريب العملي أثناء التكوين
في بعض الجامعات، وخاصة العربية، التدريب العملي يكون ضعيفًا أو شكليًا لكتابة التقرير أو مذكرة التخرج فقط.
🌀 النتيجة: يتخرج الطالب دون احتكاك حقيقي بالحالات.

😓 الخوف من الفشل
بعض الأخصائيين الجدد لديهم نزعة كمالية.
❗ يعتقدون أن عليهم أن يكونوا مثاليين منذ البداية، وعند الصدمة بالواقع، تُهتز ثقتهم بأنفسهم.

🏢 بيئة العمل الإدارية
بعض المؤسسات تفرض قيودًا عملية (⏱️ مثل وقت الجلسات أو البرامج الجاهزة)، ما يقلل من حرية التطبيق.
كما أن العمل مع فرق متعددة التخصصات (مثل الاطباء و الممرضين و المربيين و الارطفونيين) يتطلب مهارات تواصل لا تُدرَّس غالبًا في الجامعة.

💡 ما الحل إذن؟
✅ تقبّل القلق: الشعور بعدم الكفاءة طبيعي وليس فشلًا.
👨‍🏫 البحث عن مكوّن أو مشرف: وجود أخصائي متمرس يحدث فرقًا كبيرًا خاصة اذا كان لديه خبرة في نفس القطاع التي تشتغل فيه.
📖 استمرار التكوين الذاتي: قراءة حالات، حضور ورشات، تعلّم أدوات الفحص العيادي مثل المقابلة، الملاحظة، ودراسة الحالة.
🧘 التواضع المهني: التعلم لا يتوقف، والخبرة تأتي مع الوقت.
📝 التأمل في التجربة: تدوين المواقف اليومية وتحليلها يُعلّم أكثر مما تتخيل.
🌐 المواكبة: متابعة الجديد في علم النفس عبر مصادر موثوقة سواءا كانت مواقع الكترونية او مجالات او كتب او تقنيات علاجية و غيرها ، استعمال التكنولوجيا مثل الاتبيانات و الاختبارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي 🤖.

15/03/2025

خرافات عن الاخصائي النفسي ❌

23/01/2025

Adresse

Cité Cnep
Souk Ahras
41000

Heures d'ouverture

Lundi 08:00 - 17:00
Mardi 08:00 - 17:00
Mercredi 08:00 - 17:00
Jeudi 08:00 - 17:00
Samedi 08:00 - 17:00
Dimanche 08:00 - 17:00

Téléphone

+213676848667

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque cabinet de psychologie Les clés du bonheur publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager