25/11/2025
من أكبر المعوقات اللي بتواجه الواحد في شغله و بتوجعله ضميره هي رسايل الواتساب. فكك بقى من الإزعاج وكمية الرسايل والأسئلة الوجودية والمعادلات الصفرية والرسايل الصوتية والمواضيع المهلبية.
خليني أسألك سؤال مباشر. أنت كمريض، ينفع تثق فعلاً في إجابة دكتور وهو سايق أو نايم أو بيرد عليك و هو بيعمل زي الناس في الحمام على سؤال مهم يخص صحتك أو صحة ولادك؟ هل إجابة الدكتور في الظروف دي تساوي إجابته وهو قاعد في العيادة، قدامه ملفك، ومركز معاك بكل حواسه وبيسمع شكوتك وبيكشف عليك؟ والله لا يستووا.
لمصلحتك الشخصية وحفاظاً على صحتك وصحة أسرتك أنا كدكتور بقولك: ما تاخدش كلام أي دكتور على التليفون أو من خلال الرسايل على إنه رأي طبي موثوق. ولو عملت كده تبقى بتفرّط في صحتك .
البدائل بسيطة. لو الموضوع مش مهم ويستحمل الانتظار، اكتب كل أسئلتك وقولها للدكتور في أقرب زيارة وخد وقتك كامل. ولو حاسس إن الموضوع طارئ ومينفعش يستنى، روح على أقرب مستشفى وخلي الطبيب المناوب يكشف عليك ويتواصل مع دكتورك عشان تاخد رأي علمي سليم.
عارف إن في ناس بتقول إن دكاترة الطوارئ مش كفء ومبيدوش رأي مضبوط. صدقني، رأي دكتور شايفك بعينه وكاشف عليك هيكون أصح مليون مرة من مكالمة تليفون أو رسالة واتساب.
عشان خاطرك، ما تستسهلش وتفرّط في صحتك وربنا يعلم إن الكلام ده من خوفي عليكم وإحساسي بالمسؤولية تجاهكم، وده نفس اللي أنا بعمله مع دكتوري الخاص احتراماً لنفسي وخوفاً على صحتي.