25/02/2026
صدمات الطفولة… لما الماضي يدخل علاقاتنا من غير ما ناخد بالنا
مش كل رد فعل بنعيشه دلوقتي سببه اللي بيحصل دلوقتي.
أحيانًا إحنا بنتفاعل من مكان أقدم…من تجارب اتخزّنت في الجهاز العصبي واحنا أطفال.
في العلاقة مع الشريك:
ممكن نلاحظ
خوف مبالغ فيه من الهجر أو الفقد
تعلق شديد أو العكس، انسحاب وتجنب
احتياج دائم للتطمن حتى مع وجود أمان حقيقي
مع الأصدقاء:
صعوبة في وضع حدود
الإحساس الدائم إننا لازم نرضي اللي قدامنا
خوف من الرفض أو فقدان العلاقة
في الشغل:
قلق زائد من الغلط أو التقييم
سعي للكمال على حساب الراحة النفسية
أو تجنب المواجهة والمسؤولية خوفًا من النقد
الطفل اللي جوا كل واحد فينا لو عاش خوف، إهمال، أو عدم أمان بيكبر… لكن الجهاز العصبي بيفضل فاكر.
المهم نفهم إن:
دي مش ضعف شخصية ولا “عيوب” فينا
دي أنماط بقاء اتكوّنت عشان نحمي نفسنا وقت ما ماكنش عندنا اختيارات.
في العلاج النفسي، وباستخدام EMDR
بنشتغل على:
معالجة الذكريات الصادمة غير المعالجة
تقليل شدة ردود الفعل التلقائية
مساعدة المخ يفرّق بين الماضي والحاضر
وبناء إحساس أعمق بالأمان في العلاقات
العلاج مش معناه نلوم الماضي ولا نعيش فيه .. لكن نحرر الحاضر من تأثيره.
لما الصدمة بتتعالج، العلاقات بتبقى أوضح، أهدى، وأقرب للأمان الحقيقي.