29/01/2026
لما اتكلمت عن “الراجل الآمن”،
ما كانش قصدي أبدًا إن الست تستمد أمانها منه
أو إن هو يبقى مصدر الأمان الوحيد في حياتها.
على العكس…
أنا بتكلم عن ست already اشتغلت على نفسها
وبنت قدر من الأمان الداخلي لوحدها،
ودخلت العلاقة وهي واقفة على أرض ثابتة.
بس الحقيقة برضه إن
ولا أي إنسان في الدنيا — مهما كان واعي وآمن —
يقدر يحافظ على أمانه وهو جوه علاقة مؤذية.
زي بالضبط:
حتى أكتر شخص متوازن في الدنيا
لو دخل مكان حرب…
أو حريقة…
أو بيئة خطر مستمر…
هيحس بعدم الأمان.
وده مش ضعف…
ده طبيعة بشرية.
فالشخص الآمن
مش بيروح “يتعلم يدي أمان لنفسه” وسط الحرب،
هو بيدوّر على مكان آمن
يحافظ فيه على الأمان اللي تعب في بنائه.
العلاقة الآمنة
مش بتخلق الأمان من العدم،
لكن بتحمي الأمان الموجود
وتساعده يكمل وينمو.
والعكس صحيح:
العلاقة المؤذية
حتى لو دخلها شخص واعي جدًا،
هتستنزف أمانه مع الوقت
لو فضل قاعد فيها.
فأنا ما قلتش إن الراجل السوي “ينقذ”
ولا “يرمم”
ولا يبقى مشروع أمان.
قلت إنه:
ما يهدمش…
ما يربكش…
ما يكسّرش الإحساس الداخلي اللي الست already بنته.
الأمان في العلاقة
مش إنك تبقى مثالي
ولا إنك ما تغلطش،
لكن إنك ما تبقاش خطر.
العلاقة الآمنة
مش درس،
ومش علاج،
ومش إعادة تشكيل.
هي مساحة
تحافظ فيها كل روح على اللي بنته
وتكبروا سوا…
مش واحد فوق والتاني تحت.
دمتم بحب و رحمة ❤️🥰
د.أسرار السريتي
علاقة آمنة
#علاقةآمنة