28/04/2026
فيه لحظة غريبة جدًا بتحصل لكل واحد فينا…
مش كلنا بنلاحظها…
بس كلنا عشناها.
لحظة بتكون قاعد فيها لوحدك…
مشغول، أو ساكت، أو حتى بتضحك وسط ناس…
وفجأة…
من غير سبب واضح…
تحس بحاجة بتقفل جواك.💔
مش حزن صريح… ولا ألم مباشر…
بس إحساس كده زي:
“في حاجة قديمة لسه عايشة جوايا… ومش عايزة تمشي”
والغريب؟
إنك غالبًا بتكمل حياتك عادي جدًا بعدها.
بترد على الرسائل.
تشتغل.
تخرج.
تضحك.
بس في الخلفية…
في جزء جواك لسه واقف في مكان تاني من الزمن.
خليني أقولك حاجة ممكن تبان صادمة شوية:
مش كل اللي بيبان عليك “استقرار”… يبقى شفاء.
أحيانًا بيكون مجرد:
تأقلم
أو تجاهل متقن
أو عقل اتعلم يسكت الإحساس عشان يقدر يكمل
في علم النفس، في حاجة اسمها:
“الجروح غير المُعالجة”
دي مش بتفضل صريحة…
دي بتتحول لحاجات تانية:
عصبية زيادة من غير سبب
إحساس دائم إنك “مش مرتاح”
علاقات بتتكرر بنفس الألم
أو فراغ جواك حتى وسط النجاح
والأعمق من كده؟
إن في ناس كتير مش بتتألم من الماضي نفسه…
لكن من عدم الاعتراف إن الماضي لسه بيأثر
في لحظة ما، كل واحد فينا بيقف قدام نفسه ويسأل:
“هو أنا فعلاً عدّيت…؟
ولا أنا بس اتعودت أعيش كده؟”
مش مطلوب منك النهارده تحل حاجة.
ولا تفتح أبواب مقفولة بالعافية.
بس يمكن…
الخطوة الأولى الحقيقية هي:
إنك تعترف إن جواك حاجات أعمق من اللي ظاهر.
لأن الشفاء مش دايمًا بيبدأ بالحل…
أحيانًا بيبدأ بجملة واحدة صادقة جدًا:
“أنا حاسس إن فيا حاجة محتاجة تتفهم… مش تتجاهل”
لو الكلام ده لمس فيك حاجة…
فده مش صدفة.
ده جزء جواك بيحاول يتشاف… مش يتدفن أكتر.
علق بتم عشان تتابع باقى السلسلة
Mental Health Supporter /Soha Mosbah
Dr/Soha Mesbsh