24/11/2025
"كتير مننا بيعيش في زنزانة هو اللي بناها بنفسه، وبيبقى عنده المفتاح في جيبه بس خايف يفتح الباب. متعذبش نفسك بنص سجن ونص حرية، إنت مش محتاج تنتظر من يجي يحررك. القرار عندك، والمفتاح معاك. جرب وخُد خطوة، حتى لو صغيرة. يمكن تندهش من قوة الحرية اللي جواك!"
حبس الذات وصناعة القيود:
كثير من البشر يعيشون في زنزانات وهمية بناها العقل، فهي ليست مصنوعة من الحديد بل من الخوف أو القناعات أو العادات أو التجارب الماضية أو حتى من كلام الناس. قد نظن أن العالم من حولنا هو من يفرض القيود، لكن في الحقيقة كثير من تلك القيود من صنع أيدينا، فنحن من نقرر البقاء خلف الجدران النفسية.
أنت لست سجين الظروف، أنت تملك قوة التغيير. هناك مفتاح داخلي داخل كل إنسان اسمه "قرار التحرر". قد يكون المفتاح كلمة تُقال، أو خطوة تُتخذ، أو مواجهة للخوف أو طلب مساعدة، أو حتى تغيير نظرتك لنفسك وما يحدث حولك.
لماذا نبقى سجناء رغم امتلاكنا للمفتاح؟
- الخوف من المجهول، أو الفشل، أو النقد الاجتماعي هو أكثر ما يمنعنا من الخروج.
- الراحة في الاعتياد على المعاناة، لأننا نعرفها جيداً بينما الحرية مجهولة لنا.
- ضعف الثقة بالنفس أو خذلان متكرر يجعلنا نظن أن باب السجن لا يُفتح.
✅ كيف نبدأ التحرر؟
- اعترف أنك صاحب القرار، وصاحب المفتاح الداخلي.
- واجه أفكارك، واسأل نفسك:
من يضعني هنا؟
هل فعلاً هناك باب حقيقي؟
أم هو باب في عقلي فقط؟
- إبحث عن المساعدة إذا شعرت أنك وحدك، وشارك مشاعرك مع من تثق به.
- امنح نفسك فرصة التجربة والخطأ والتحسن التدريجي، فكل محاولة لأخذ خطوة هي دوران المفتاح نحو التحرر.
⚠️القرار قرارك!
لو محتاج تتكلم أو تدور على بداية جديدة، ابعتلي رسالة دلوقتي واكتشف إزاي نقدر نفتح الباب مع بعض. حياتك تستحق الحرية , خد أول خطوة مع متخصص، مهتم فعلًا!
عيشها بإبتسامة مع د. ابراهيم أنسي
010 04446184