عيشها بإبتسامة مع د. ابراهيم أنسي

عيشها بإبتسامة مع د. ابراهيم أنسي د. ابراهيم انسي ، معالج نفسي معتمد

07/12/2025
طبعاً العلاج الجدلي السلوكي DBT ، اتعمل علشان الشخصية الحديه، ده الاساس بس التنوع في الأدوات بيخلي في فرصه احسن الاستجاب...
07/12/2025

طبعاً العلاج الجدلي السلوكي DBT ، اتعمل علشان الشخصية الحديه، ده الاساس بس التنوع في الأدوات بيخلي في فرصه احسن الاستجابة؛ مع العلاج السلوكي المعرفي CBT , و ممكن نعالج صدمات الطفولة بالمخططات Schema therapy ، و بعدها ندخل بالعلاج بالتقبل و الالتزام ACT ..

سيبك من العلاجات و الكلام النظري ، المهم شويه حاجات أساسين :

💪 الرغبة الحقيقية في التغيير
💪 العلاقة الصحيه بين العميل و المعالج
💪 نتيجة حقيقة و ملموسة.

تشرفني مكتبنا في الاسكندريه، او بحجز جلسات اونلاين في سرية تامة.

✅ للحجز التواصل :
عبر رابط الواتس آب فقط

https://wa.me/message/TVHPDAC2A4KYE1

عيشها بإبتسامة مع د. ابراهيم أنسي
010 04446184

أكيد ساعات بتقول لنفسك: "الموضوع مش بالساهل كده."بس الحقيقة، ممكن يكون سهل جدًا. النجاح مش لازم يبقى معقد، ولا مرهق، ولا...
05/12/2025

أكيد ساعات بتقول لنفسك: "الموضوع مش بالساهل كده."

بس الحقيقة، ممكن يكون سهل جدًا. النجاح مش لازم يبقى معقد، ولا مرهق، ولا محصور على شوية ناس محظوظين. أي حاجة ممكن تتحقق لو عندك خطة كويسة، شغل ثابت، وعقلية بتركّز على التطور.

الأهداف الكبيرة بتفشل مش عشان مستحيلة، لكن عشان إحنا ساعات بنحاول نط قبل ما نتعلم نمشي. السر كله في الخطوات الصغيرة؛ حاجات بسيطة وسهلة تقدر تكمّل بيها وتبني عليها مع الوقت. كل خطوة صغيرة هتفرق، ولما تبص وراك هتلاقي نفسك قطعت مشوار كبير.

التخطيط الصح بيديك الاتجاه، والتطور المستمر هو اللي بيخلي التقدم دايم. حتى لو الدنيا ماشية ببطء، كل مجهود ليه تمن. ولو بدأت النهارده، انت خلاص بقيت أقرب لي هدفك، وده إنجاز يستحق إنك تحتفل بيه.

خلي حلمك يبقى هدف حقيقي بإنك تكتب خطة بسيطة. قسمها لحاجات واقعية، واظب كل يوم، وطوّر في الطريقة مع الوقت. فاكر دايمًا، البساطة قوة. النمو مش بيحصل في ليلة، لكن بييجي بالمثابرة.

خطوة بخطوة، يوم بيوم، حلمك قريب منك. ابدأ دلوقتي، كمل، وشوفه بيتحقق 💪

عيشها بإبتسامة مع د. ابراهيم أنسي
010 04446184

مش دايمًا هتلاقي القطعة اللي ناقصة من البازل… أوقات هتكتشف إن البازل نفسه اتغيّر، وإن في حتة من حياتك مش هترجع زي زمان. ...
02/12/2025

مش دايمًا هتلاقي القطعة اللي ناقصة من البازل… أوقات هتكتشف إن البازل نفسه اتغيّر، وإن في حتة من حياتك مش هترجع زي زمان.

مش دوري أقولّك “انسى” أو “عدّي وخلاص”. دوري أمشي جنبك وإنت بتتعلّم إزاي تحضن وجعك من غير ما يكسرك، وتسمح للدمعة تنزل من غير ما تحكم على نفسك إنك ضعيف.

في حاجات مش في إيدك: شخص اختار يبعد، تشخيص طبّي، ماضي ما ينفعش يتعاد. بس دايمًا في حاجة في إيدك: الخطوة الجاية. خطوة إنك تسمّي اللي حاصل، تاخد نفس عميق، وتقول: “أنا حاسس بالألم… وبرضه أقدر أختار أكمّل في طريق يشبه قلبي”.

إقبل إن في فراغ مش هيتسد بنفس الطريقة، لكن ممكن يمتلئ بحاجات جديدة: علاقة أصدق، روتين رعاية لنفسك، خدمة لحد محتاج، أو قرار شجاعة كنت مأجّله من زمان. مش هنهزم الوجع، بس هنوسّع حياتنا حواليه… لحد ما يبطل هو اللي يقود كل اختياراتنا.

جلسة مساحة آمنة للحوار والتأمل تساعد الإنسان على فهم ذاته بشكل أعمق، وتحديد أهدافه الحقيقية، ووضع خطة واضحة نحو التغيير ...
30/11/2025

جلسة مساحة آمنة للحوار والتأمل تساعد الإنسان على فهم ذاته بشكل أعمق، وتحديد أهدافه الحقيقية، ووضع خطة واضحة نحو التغيير الذي يتمناه. هي ليست جلسة علاج نفسي، بل رحلة دعم وتوجيه تركز على المستقبل وتمكّن الشخص من اكتشاف إمكاناته وقدراته.

✅ بداية الجلسة: تحديد الهدف والنية

تبدأ الجلسة عادة بلحظة صدق ووضوح، حيث يسأل الكوتش العميل: ما الذي تريد أن تخرج به من هذا اللقاء؟ أو ما أكثر ما يشغل بالك حالياً؟ هذه الدقائق الأولى تفتح الباب نحو التحديد. قد يكون الهدف مهنياً، شخصياً، أو فقط رغبة في وضوح الاتجاه. المهم أن ينطلق الحوار من احتياج حقيقي يشعر به العميل.

✅ مساحة آمنة وخالية من الحكم

جو الجلسة مبني على الثقة والاحترام. الكوتش لا يحكم ولا ينتقد، بل يستمع بعمق ويطرح أسئلة تساعد العميل على التفكير بطريقة مختلفة. الكلمات هنا ليست نصائح جاهزة، بل مرآة تساعد الشخص أن يرى نفسه من زاوية جديدة. يشعر العميل بالأمان ليشارك أفكاره، مخاوفه، وحتى تردده، دون خوف أو خجل.

✅ اكتشاف الذات والقيم الداخلية

خلال الحوار، يساعد الكوتش العميل على التعرف على قيمه الجوهرية، وما الذي يحفّزه فعلاً. في هذه المرحلة، تظهر أحياناً معتقدات أو أنماط تفكير غير مفيدة، ويبدأ العميل بإدراكها ووعيها. هذا الوعي لحظة تحول حقيقية، لأنه يفتح الباب للحرية الشخصية واتخاذ قرارات أكثر اتساقاً مع النفس.

✅ وضع خطة و فعل تطبيقي

بعد الوضوح، ينتقل الحديث إلى خطوات عملية. يشارك العميل في تصميم خطة تناسبه، بسيطة وواقعية، تساعده على التقدم نحو هدفه خطوة بخطوة. قد تتضمن الخطة مهاماً صغيرة أو تحديات أسبوعية، تبني التزاماً واستمرارية.

✅ المتابعة و المساءلة الإيجابية

في الجلسات التالية، يتم مراجعة ما تحقق والسؤال عمّا نجح وما يحتاج لتعديل. هذا الجزء يبني المسؤولية الذاتية ويزرع الثقة في القدرة على الالتزام والتطور. لا يوجد فشل في الكوتشينغ، بل تجربة وتعلّم.

✅ التحول و الإلهام

غالباً ما يشعر العميل بعد الجلسة بخفة أو وضوح جديد. أحياناً تكون لحظة الإدراك مؤثرة جداً، كأن شيئاً داخله انتظم أخيراً. الكوتش يرافق هذا التحول برفق وتعاطف، فلا شيء مفروض، بل يخرج التغيير من داخل الشخص نفسه.

✅ العلاقة المستمرة

الكوتشينغ ليس لقاءً واحداً فحسب، بل رحلة من النمو والتطور. مع مرور الوقت، يتعلم العميل أدوات تساعده على مواجهة التحديات بثقة أكبر. الهدف النهائي هو أن يعتمد على نفسه ويدير حياته بوعي وطمأنينة.

عيشها بإبتسامة مع د. ابراهيم أنسي
010 04446184 🤍🩵💙

25/11/2025
"كتير مننا بيعيش في زنزانة هو اللي بناها بنفسه، وبيبقى عنده المفتاح في جيبه بس خايف يفتح الباب. متعذبش نفسك بنص سجن ونص ...
24/11/2025

"كتير مننا بيعيش في زنزانة هو اللي بناها بنفسه، وبيبقى عنده المفتاح في جيبه بس خايف يفتح الباب. متعذبش نفسك بنص سجن ونص حرية، إنت مش محتاج تنتظر من يجي يحررك. القرار عندك، والمفتاح معاك. جرب وخُد خطوة، حتى لو صغيرة. يمكن تندهش من قوة الحرية اللي جواك!"

حبس الذات وصناعة القيود:

كثير من البشر يعيشون في زنزانات وهمية بناها العقل، فهي ليست مصنوعة من الحديد بل من الخوف أو القناعات أو العادات أو التجارب الماضية أو حتى من كلام الناس. قد نظن أن العالم من حولنا هو من يفرض القيود، لكن في الحقيقة كثير من تلك القيود من صنع أيدينا، فنحن من نقرر البقاء خلف الجدران النفسية.

أنت لست سجين الظروف، أنت تملك قوة التغيير. هناك مفتاح داخلي داخل كل إنسان اسمه "قرار التحرر". قد يكون المفتاح كلمة تُقال، أو خطوة تُتخذ، أو مواجهة للخوف أو طلب مساعدة، أو حتى تغيير نظرتك لنفسك وما يحدث حولك.

لماذا نبقى سجناء رغم امتلاكنا للمفتاح؟

- الخوف من المجهول، أو الفشل، أو النقد الاجتماعي هو أكثر ما يمنعنا من الخروج.

- الراحة في الاعتياد على المعاناة، لأننا نعرفها جيداً بينما الحرية مجهولة لنا.

- ضعف الثقة بالنفس أو خذلان متكرر يجعلنا نظن أن باب السجن لا يُفتح.

✅ كيف نبدأ التحرر؟

- اعترف أنك صاحب القرار، وصاحب المفتاح الداخلي.

- واجه أفكارك، واسأل نفسك:
من يضعني هنا؟
هل فعلاً هناك باب حقيقي؟
أم هو باب في عقلي فقط؟

- إبحث عن المساعدة إذا شعرت أنك وحدك، وشارك مشاعرك مع من تثق به.

- امنح نفسك فرصة التجربة والخطأ والتحسن التدريجي، فكل محاولة لأخذ خطوة هي دوران المفتاح نحو التحرر.

⚠️القرار قرارك!
لو محتاج تتكلم أو تدور على بداية جديدة، ابعتلي رسالة دلوقتي واكتشف إزاي نقدر نفتح الباب مع بعض. حياتك تستحق الحرية , خد أول خطوة مع متخصص، مهتم فعلًا!

عيشها بإبتسامة مع د. ابراهيم أنسي
010 04446184

Address

Alexandria

Opening Hours

Monday 9am - 5pm
Tuesday 9am - 5pm
Wednesday 9am - 5pm
Thursday 9am - 5pm
Saturday 9am - 5pm
Sunday 9am - 5pm

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عيشها بإبتسامة مع د. ابراهيم أنسي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram