Habiba Abo Zeid

Habiba Abo Zeid "عضو منتسب لجمعيه العاملين في مجال الصحه النفسيه "

13/02/2026
06/02/2026
06/02/2026

لقاء خاص مع الأستاذ الدكتور أحمد السيد فهمي على القناة الخامسة 🎥✨
على هامش مؤتمر «من لهؤلاء؟» حول الاضطرابات النفسية للأطفال 🧠👶

ناقش اللقاء التحولات المتسارعة في خريطة الاضطرابات النفسية لدى الأطفال،
وأهمية بناء جيل من المعالجين المتخصصين القادرين على الفهم العميق
والتدخل العلمي لحماية الصحة النفسية للطفل.

خطوة جديدة نحو وعي أكبر… 🌱
ومستقبل أكثر أمانًا لأطفالنا 🤍


https://youtu.be/YFtDxYQZxIg

في عيادتك…مش كل وسواس بيبقى مجرد “قلق زيادة”.ومش كل طفل ينفع معاه نفس الأدوات اللي بنستخدمها مع الكبار.في لحظة ما، المعا...
22/01/2026

في عيادتك…
مش كل وسواس بيبقى مجرد “قلق زيادة”.
ومش كل طفل ينفع معاه نفس الأدوات اللي بنستخدمها مع الكبار.

في لحظة ما، المعالج بيقف قدّام سؤال واحد:
هل عندي الفهم الكافي؟
ولا بكتفي بالدعم وأنا فاكر إني عملت اللي عليّا؟

الإجابات مش في فيديو…
ولا في بوست…
ولا في وصفة جاهزة.

الإجابات في مكان واحد
اتعمل عشان الأسئلة دي بالذات.

مؤتمر: من لهؤلاء؟
الاضطرابات النفسية للأطفال في عالم متغير
تفاصيل المؤتمر
🗓️ الموعد: 29 يناير
📍 المكان: مسرح الواي – جمعية الشبان المسيحيين
🔗 الموقع على الخريطة:
https://maps.google.com/maps/place//data=!4m2!3m1!1s0x14f5c38caec1aee9:0x8cef92f062793bc0











الطفولة مش دايمًا بريئة… أحيانًا بتكون موجوعة بصمت.مستنيينكم في مؤتمر «من لهؤلاء؟»لما يكون الوجع أكبر من سنّه، والفهم هو...
21/01/2026

الطفولة مش دايمًا بريئة… أحيانًا بتكون موجوعة بصمت.
مستنيينكم في مؤتمر «من لهؤلاء؟»
لما يكون الوجع أكبر من سنّه، والفهم هو أول إنقاذ.

متى أصبح الطفل مريضًا نفسيًا… ونحن لا ننتبه؟
لم تعد الطفولة كما كانت.
لم يعد القلق حكرًا على الكبار،
ولا الاكتئاب حكاية ناضجين أثقلتهم الحياة.
في عياداتنا اليوم،
نرى:
أطفالًا يخافون بلا سبب واضح 😔
أطفالًا تحاصرهم أفكار قهرية لا يفهمونها 🧠
أطفالًا يسألون أسئلة أكبر من أعمارهم…
عن الموت، والاختفاء، والراحة الأبدية 🌫️
فهل تغيّر الأطفال؟
أم تغيّر العالم من حولهم؟
أم أننا ما زلنا ننظر إليهم بأدوات قديمة،
بينما أمراضهم النفسية تتبدل وتتوحش؟
الأخطر من المرض…
أن نواجهه بلا فهم،
وبلا معالجين متخصصين
يعرفون كيف ينقذون الطفولة
قبل أن تنكسر من الداخل 💔
كل هذا… وأكثر
نناقشه بعمق علمي ورؤية إنسانية
في مؤتمر «من لهؤلاء؟»
لأن السؤال لم يعد ترفًا…
بل مسؤولية.
تفاصيل المؤتمر
🗓️ الموعد: 29 يناير
📍 المكان: مسرح الواي – جمعية الشبان المسيحيين
🔗 الموقع على الخريطة:
https://maps.google.com/maps/place//data=!4m2!3m1!1s0x14f5c38caec1aee9:0x8cef92f062793bc0
📲 لينك الواتساب في أول كومينت 👇




مش كل سؤال ليه إجابة جاهزة… بس كل طفل يستحق معالج يكون مستعد يسمعه بصدق.
19/01/2026

مش كل سؤال ليه إجابة جاهزة… بس كل طفل يستحق معالج يكون مستعد يسمعه بصدق.

من لهؤلاء؟❓ سؤال لم يعد فلسفيًا…بل أصبح مسؤولية علمية ومجتمعية 🧠🤝لم تعد الاضطرابات النفسية لدى الأطفال حكرًا على التوحد ...
19/01/2026

من لهؤلاء؟
❓ سؤال لم يعد فلسفيًا…
بل أصبح مسؤولية علمية ومجتمعية 🧠🤝
لم تعد الاضطرابات النفسية لدى الأطفال حكرًا على التوحد أو فرط النشاط فقط،
بل أصبحنا نواجه في عياداتنا:
قلقًا مبكرًا 😔، اكتئابًا صامتًا 🕯️، وسواسًا قهريًا، أفكارًا انتحارية ⚠️،
واضطرابات لم نكن نراها إلا في أعمار متقدمة.
❓ من يفهم هؤلاء؟
❓ من يُشخّص بدقة؟
❓ من يمتلك أدوات علاجية حقيقية، وليست مجرد نصائح عابرة؟
📌 مؤتمر “من لهؤلاء؟”
مؤتمر علمي متخصص يناقش:
• التحولات الحديثة في خريطة الاضطرابات النفسية لدى الأطفال 📊
• أحدث أساليب التشخيص والتدخل العلاجي 🧩
• الفجوة الخطيرة في إعداد المعالج النفسي المتخصص في الطفولة ⚠️
• دور الأسرة، والمعالج، والمؤسسة في حماية الطفل نفسيًا 🏠🤍
🧠 المؤتمر موجّه إلى:
• المعالجين والأخصائيين النفسيين 👩‍⚕️👨‍⚕️
• الأطباء والمهتمين بالصحة النفسية 🩺
• أولياء الأمور الباحثين عن فهم حقيقي لما يمر به أبناؤهم 👨‍👩‍👧
📍 الموعد: 29 يناير 🗓️
📩 طريقة الحجز:
للحجز والاستعلام من خلال اللينك الواتس اب 📲
💥اللينك في أول كومينت 👇🏻
🔔 مقاعد محدودة
ملحوظة مهمة 👌
سيتم اختيار عدد من المشاركين للالتحاق ببرنامج تدريبي متخصص لإعداد جيل جديد من معالجي الأطفال وفق مناهج علمية حديثة 🎓🧠
لأن السؤال لم يعد: ماذا يحدث؟
بل أصبح: من لهؤلاء؟

د. أحمد فهمي
أستاذ علم النفس – جامعة الإسكندرية
رئيس جمعية العاملين بمجال الصحة النفسية



14/01/2026

أدهم ماكنش بيدوّر على بديل لأبوه، هو كان محتاج الطبطبة منه… فلما ما لاقهاش، قلبه مال للي طمّنه حتى لو مش الأصل.
وهنا ماكنتش بتبالغ ولا بتتمرّد، هي كانت محتاجة سند من أمها وأبوها، ولما السند غاب، لقت الأمان في خطيبها.

الأطفال ما بيطلبوش أكتر من إحساس بسيط: أنا مهم
لكن لما الإحساس ده ما يوصلش، الطفل بيكبر وهو جواه فراغ… فراغ بيخلّيه يدور على الحب، والاحتواء، والقبول برّه البيت.
وساعات اللي بيدّيه الإحساس ده ما يكونش الأنسب، بس هو الوحيد اللي حضن.

وجودك، كلمتك الحلوة، طبطبتك، مش رفاهية… دي احتياجات أساسية.
واللي ما يتشبعش بيها وهو صغير، هيفضل طول عمره بيدوّر عليها في ناس تانية.

#ميدتيرم

افتكري :
10/01/2026

افتكري :

من 6 شهور لـ سنة: المناغاة مش لعب🧩

في المرحلة دي غالبًا الطفل:
✔️ يكرر مقاطع (با – ما – دا)
✔️ يستجيب لاسمه
✔️ يشاور بإيده
✔️ يضحك ويتفاعل مع اللي حواليه

دي كلها مؤشرات نمو لغوي سليم.

ننتبه لو:⚠️
• مفيش مناغاة
• مفيش إشارات
• مفيش تفاعل

افتكري:
المناغاة = تدريب للكلام
والإشارات = لغة

اللعب، الغُنا، والكلام اليومي
أقوى جلسات تخاطب طبيعية لطفلك.

لينك التسجيل في أول كومنت 👇



08/01/2026

فقرة اسأل طبيب ❓
ابني سنتين ومش بيتكلم… أستنى ولا أقلق؟

الإجابة:👨‍⚕️
في سن سنتين الطفل الطبيعي بيكون عنده كلمات واضحة،
لكن في أطفال بيتأخروا شوية وده مش دايمًا معناه مشكلة كبيرة.

المهم نتابع:
🔵 هل بيفهم الكلام؟
🔵 هل بيتفاعل ويطلب؟

لو الإجابة لأ، يبقى التقييم بدري أفضل من الانتظار.

المتابعة بدري طمأنينة مش قلق.
فورم التسجيل في أول كومنت 👇💙




ليس كل تعلّقٍ حبًّا، ولا كل قربٍ نابعًا من قلبٍ مطمئن.أحيانًا نُحَبّ لأننا نُسكّن خوفًا… لا لأننا نُختار بصدق.
05/01/2026

ليس كل تعلّقٍ حبًّا، ولا كل قربٍ نابعًا من قلبٍ مطمئن.
أحيانًا نُحَبّ لأننا نُسكّن خوفًا… لا لأننا نُختار بصدق.

02/01/2026

ماذا لو… كانت ابتسامتك هي السرّ اللي مخبي وجعك الحقيقي؟

كتير مننا بيغرق نفسه في الشغل أو في زحمة الحياة، مش حبًّا في الإنجاز، قد ما هو هروب من التفكير. بنهرب من حزن متخزّن جوانا، أو من موقف ساب أثر ومش عارفين نواجهه. فبنضحك على كل حاجة، وكأننا بنقنع نفسنا إننا تمام، مع إن الحقيقة إننا تعبانين نفسيًا، بس بنكتم التعب ده علشان متربّين على فكرة إن إظهاره ضعف.

ولما نيجي نحكي عن اللي وجعنا، نحكيه وإحنا بنضحك، مش قادرين ندي الموقف حقّه من الإحساس. نهوّن الوجع بالهزار أو السخرية، كأن ده أسهل من الاعتراف إننا محتاجين احتواء. وفي لحظات كتير نكون فعلًا محتاجين حد يسمعنا، بس نتردد نطلب ده، علشان حاسين إن الاحتياج كسر، وإن الكسر ما ينفعش يبان.

بس الحقيقة إن وعيك بألمك النفسي مش ضعف… ده قوّة. إنك تفهم وجعك، وتعترف بتعبك، وتواجه اللي تقيل على روحك من غير خوف—دي شجاعة حقيقية. شجاعة ما يمتلكهاش غير اللي قادر يبص لنفسه بصدق، ومن غير أقنعة

ودلوقتي بقا بعد ما خلصت البوست لسه هتضحك عشان تخبي وجعك ولا هتتكلم عنو بكل شجاعه ؟

Address

فيلا ٢٠١ شارع طيبه كليوباترا
Alexandria
0020

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Habiba Abo Zeid posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram