20/01/2026
رد توضيحي بخصوص إعلان تدريب أطباء الامتياز
نقدّر كل الآراء التي طُرحت بخصوص إعلان تدريب أطباء الامتياز، ونود توضيح بعض النقاط بكل احترام:
أولًا: السيرة الذاتية (C.V)
السيرة الذاتية هي وثيقة تعريفية بالطبيب، تتضمن بياناته الأساسية، ومؤهله، وتطلعاته المهنية، والتخصص الذي يرغب في التعمق فيه مستقبلًا.
وهي بطبيعتها قابلة للتحديث والتطوير مع أي خبرة أو تدريب جديد، ولم يُطلب فيها سوى المعلومات الأساسية للتعارف المهني.
ثانيًا: بخصوص طبيعة التدريب
لم يتم في الإعلان ذكر أو طلب قيام الطبيب المتدرب بأي أعمال تمريض.
التدريب المقصود هو تدريب طبي مهني داخل بيئة عمل حقيقية، مع فريق تمريض ومساعدين مؤهلين لدعم العمل الطبي، وليس العكس.
(توضيح هام)
نود التأكيد أن عددًا كبيرًا من المرضى يرفضون بشكل قاطع أن يتولى علاجهم أي طبيب آخر، وهو حق أصيل للمريض في اختيار طبيبه،
ويتم احترام هذا الحق بالكامل داخل المركز، دون تحميل أي طبيب متدرب أو غيره مسؤولية تتجاوز إطار التدريب والتعليم.
ثالثًا: مفهوم التدريب بدون أجر
السُخرة هي العمل بالإجبار، وهذا لم يحدث ولم يُطلب.
ما تم عرضه هو فرصة تدريب اختيارية بالكامل، بدون مقابل مادي، موجّهة للأطباء الذين يدركون قيمة التدريب العملي الحقيقي في بداية مسيرتهم المهنية.
رابعًا: بخصوص الأفضلية للجامعات الحكومية
الأفضلية ليست لوجود فارق علمي، ولكن مراعاةً لظروف بعض الخريجين الذين قد لا تتاح لهم فرص الدورات وورش العمل مدفوعة التكلفة،
أو لا تسمح لهم إمكانياتهم بتحمل أعباء الخامات والأدوات في بداياتهم.
ومن منطلق المسؤولية المهنية، نرى أن دعم هؤلاء ومنحهم فرصة حقيقية للتعلّم هو أمر واجب قبل أن يكون اختيارًا.
وأخيرًا
أنا إنسان عادي جدًا، ولا أدّعي أي شيء.
ومن السهل على أي شخص كتابة اسمي باللغة الإنجليزية على جوجل:
Islam Ali Abdel Raheem
والاطلاع على الأبحاث العلمية المنشورة،
ودرجة المجلات العلمية،
وكذلك جميع خطوات براءة الاختراع المسجلة باسمي.
العلم موثّق، والبحث العلمي متاح للجميع،
والحكم دائمًا يكون بالاطلاع والمعرفة، لا بالانطباعات.