Sport Psychology & Mental Training

Sport Psychology & Mental Training نشر الوعى نحو تطوير المهارات العقلية فى الرياضة والرعاية النفسية للرياضيين والتدريب على المهارات العق

لماذا "يُعاتب" الأساطير أنفسهم في لحظات الإخفاق؟تحليل السلوك العقلي لـ كريستيانو رونالدو كان محور حديثي الذي تم الاستشها...
20/02/2026

لماذا "يُعاتب" الأساطير أنفسهم في لحظات الإخفاق؟

تحليل السلوك العقلي لـ كريستيانو رونالدو كان محور حديثي الذي تم الاستشهاد به اليوم في جريدة عكاظ و موقع كووورة.

الحديث مع النفس (Self-Talk) بعد ضياع الفرص ليس علامة توتر، بل هو "محرك" لإعادة الضبط الذهني للوصول لأعلى مستويات الأداء.

برأيي التحليلي حول السلوك العقلي لـ كريستيانو رونالدو ولماذا يتحدث مع نفسه بعد الإخفاقات.

ما يراه البعض انفعالًا… هو في الحقيقة أداة ضبط وتركيز عقلي تُستخدم في أعلى مستويات الأداء.

الفخر الحقيقي ليس في النشر… بل في ترسيخ قيمة علم النفس الرياضي كعنصر حاسم في صناعة البطل.



#رونالدو #كورة #عكاظ

بينما يراه البعض تجسيدًا لـ"الإرادة البشرية" في أبهى صورها، يصفه آخرون بأنه صاحب شخصية "غير مُتزنة"؛ الحديث هُنا عن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، مهاجم فري...

تشرفت باستشهاد اثنين من أكبر المنصات الرياضية في الوطن العربيKooraو جريدة عكاظبرأيي التحليلي حول السلوك العقلي لـ كريستي...
19/02/2026

تشرفت باستشهاد اثنين من أكبر المنصات الرياضية في الوطن العربي
Koora
و جريدة عكاظ

برأيي التحليلي حول السلوك العقلي لـ كريستيانو رونالدو ولماذا يتحدث مع نفسه بعد الإخفاقات.

ما يراه البعض انفعالًا… هو في الحقيقة أداة ضبط وتركيز عقلي تُستخدم في أعلى مستويات الأداء.

الفخر الحقيقي ليس في النشر… بل في ترسيخ قيمة علم النفس الرياضي كعنصر حاسم في صناعة البطل.



لطالما أثار ظهور قائد النصر كريستيانو رونالدو وهو يتحدث مع نفسه أثناء أو بعد المباريات في الفترة الأخيرة، بل ويظهر وكأنه يعاتبها أحياناً، حيرة الجماهير، دون تفسير ....

16/02/2026
With Raneem El Welily – I just got recognized as one of their top fans! 🎉انتظروا مفاجأة شهر رمضان 🌙 الكريم .. وحضر نفسك ...
16/02/2026

With Raneem El Welily – I just got recognized as one of their top fans! 🎉
انتظروا مفاجأة شهر رمضان 🌙 الكريم .. وحضر نفسك وتابعنا

حكايات في عقل بطل (5)رنيم الوليلي.. "فراشة الإسكواش" التي ابتسمت.. فانهار "جدار الضغط"!من بين قصص أبطالنا، تأتي قصة فراش...
07/02/2026

حكايات في عقل بطل (5)
رنيم الوليلي.. "فراشة الإسكواش" التي ابتسمت.. فانهار "جدار الضغط"!
من بين قصص أبطالنا، تأتي قصة فراشة الاسكواش رنيم الوليلي كما يطلق عليها لتُعلمنا أن القوة ليست دائماً في الصراخ أو الشحن الانفعالي، بل قد تكون في ابتسامة هادئة تُعيد ضبط الاداء. رنيم، فراشة الإسكواش المصرية، لم تهزم منافسيها بمضربها فقط، بل بعقلها السلس الذي روّض الضغط بحس إنساني مبدع وفريد.
ابتسامة في وجه الخطر.. الإسكندرية بداية الالفينات
أتذكر جيداً إحدى المباريات الحاسمة في الإسكندرية؛ كانت رنيم متأخرة 2-1 في الأشواط. لحظة فارقة في الإسكواش، حيث يبدأ الشك بالتسلل ويزداد الإجهاد العقلي. عادةً ما يملأ المدربون هذا الفاصل بالتعليمات، لكن ما حدث مع رنيم كان مختلفاً تماماً، ومؤشراً لبداية فهمنا لـ "العزل النفسي" (Psychological Isolation) الذي كانت تتقنه بفطرة.
🎯 "العزل النفسي".. مفتاح الـ (Flow State)
منذ بداية المباراة، كانت رنيم تُظهر قدرة نادرة على عزل نفسها عن:
• النتيجة المتقلبة.
• ضجيج الجمهور وتوقعاته.
• ضغط الخصم.
كانت تدخل تدريجياً في حالة الطلاقة النفسية (Flow State)، تلك المنطقة العقلية التي يذوب فيها الوعي بالزمن ويزداد التركيز المطلق. وبالفعل، عادت لتفوز بالجيم الرابع، وتتعادل 2-2. الآن، بقي الجيم الأخير.. "جيم كسر العظم".
🤝 لغة العيون.. اتفاق بين الخبراء
بين الجيم الرابع والخامس، كانت هناك لحظة صمت مؤثرة. نظرتُ إلى بطلنا والمدير الفني لهإ وقتها ، كابتن عمر البرلسي. لم نتبادل كلمة واحدة. كانت نظرة واحدة كافية؛ اتفاق ضمني بيني وبينه يؤكد أن رنيم لا تحتاج المزيد من "الكلام"، بل تحتاج "تأكيداً داخلياً" بأنها على الطريق الصحيح.
🙂 الابتسامة التي هزمت الضغط
خرجت رنيم من الملعب. رفعت رأسها لتجدنا ننظر إليها بابتسامة هادئة، خالية من التوتر أو التعليمات. شيء نادر في عالم الإسكواش. رنيم، وببساطة ساحرة، ابتسمت هي الأخرى.
لكنها لم تكن ابتسامة فرح أو استرخاء. كانت ابتسامة "ثقة" داخلية، "إشارة ذاتية" للتحرر.
التوصيف العلمي للحظة "الابتسامة"
في تلك اللحظة الحاسمة:
• انخفض مستوى الاستثارة الانفعالية لديها بشكل مذهل.
• اختفى الضجيج المعرفي الذي يشتت التركيز.
• دخل المخ في نطاق Alpha State المثالي للأداء.
رنيم لم "تجهد" أكثر، بل "تحررت" تماماً. أصبح قرارها أسرع، وحركتها أنظف، وتنفيذها تلقائياً بلا تردد.
الجيم الأخير.. فن الإنجاز الهادئ
دخلت رنيم الملعب والجيم الأخير حاسم، وما زالت تلك الابتسامة الهادئة ترتسم على وجهها. تحوّل لعبها إلى فن؛ أخف، أذكى، وأكثر دقة. اقتنصت الجيم الأخير، ومن ثم المباراة. ليس بالقوة العضلية، بل بعقل هادئ يعرف كيف يُغلق العالم الخارجي ليفتح عالمه الخاص للتركيز المطلق.
رنيم.. سبّاقة في قياسات النشاط الكهربائي للمخ
رنيم لم تكن مجرد موهبة؛ كانت من أوائل اللاعبات المصريات اللاتي خضعن لقياسات النشاط الكهربي للمخ (EEG)، وكانت مؤشرات موجات ألفا لديها واضحة وقوية، مما أكد استعدادها الفطري للتدريب العقلي المتقدم. لهذا، كانت رنيم من أنجح اللاعبات في تطبيق برامج الإعداد العقلي باحترافية حقيقية.
لماذا رنيم نموذج لا يتكرر؟
لأنها تجسد معادلة البطولة النادرة:

تكسب بشرف.. تخسر برقي.. وتنافس بعقل نظيف.
رنيم الوليلي لم تكن مجرد بطلة عالمية؛ كانت نموذجاً لكيف يُصنع الفوز والإنجاز دون أن نفقد إنسانيتنا وجمالنا الداخلي.
الامثله الموجهة لنا وللاعبين والمدربين واولياء الأمور :
أحياناً لا يحتاج البطل كلمة، ولا خطة، ولا توجيه. يحتاج فقط: نظرة تؤكد له أنه يرى الطريق بوضوح.
🔜 في الحلقة القادمة..
هل يمكن لهذا المستوى من التحكم العقلي والهدوء أن يصمد في رياضات "الصدام" و"المواجهة المباشرة"؟
موعدنا مع بطلٍ آخر.. وعقلٍ مختلف...
القصة مستمرة.. وما زال في عقل البطل حكايات تغير مفاهيمنا عن الفوز.

حكايات في عقل بطل (4)رامي عاشور.. "موزارت" الإسكواش الذي هزم الجراحة بـ "كرسي" داخل عقله!إذا كان "برادة" هو الشرارة، و"ا...
02/02/2026

حكايات في عقل بطل (4)
رامي عاشور.. "موزارت" الإسكواش الذي هزم الجراحة بـ "كرسي" داخل عقله!
إذا كان "برادة" هو الشرارة، و"البرلسي" هو الضمير، فإن رامي عاشور هو "الظاهرة" التي أثبتت أن العقل يمكنه أن يتدرب ويفوز، حتى والجسد فوق طاقته البدنية والصحية .
التحدي المستحيل: سباق ضد الزمن
قبل بطولة العالم للناشئين بوقت قصير، تعرض رامي. لإصابة قاسية في الركبة استلزمت جراحة صعبة. طبياً وبدنياً، كانت الفترة المتبقية للبطولة بالكاد تكفي للتأهيل الأساسي، فكيف لبطلٍ يريد العودة ليحكم العالم ان يتعامل؟
هنا بدأنا نوعاً فريداً من التدريب.. "التدريب بالمحاكاة العقلية".
مشهد الكرسي.. رامي يتدرب دون أن يتحرك!
لن أنسى أبداً تلك الوحدات التدريبية؛ رامي يجلس على كرسي داخل الملعب، ركبته مضمدة، لكن عقله يركض في كل زاوية. وبدعم أسطوري من أخيه الأكبر بطل العالم هشام عاشور، كنا ننفذ "وحدات التصور العقلي":
* هشام يتحرك وينفذ الضربات والتحركات الفعلية.
* رامي يغمض عينيه ويعيش الحالة "العقلية" وكأنه هو من يتحرك.
* كنا ننقل "المهارات البدنية" إلى "خلايا الذاكرة الحس حركية" عبر العقل فقط.
لقد كان رامي يتدرب مهارياً وتكتيكياً بأعلى كثافة ممكنة، بينما جسده في حالة راحة تامة!
عائلة "بطل" ودعم "طيار"
لم يكن رامي وحده؛ كان خلفه درع عائلي صلب. والدته التي كانت تؤمن به بلا حدود تسانده وتدعمه بقوة، ووالده محمد بك عاشور، الطيار الذي زرع في أبنائه انضباط ورقي "فرسان الجو"، ودعم أخيه هشام الذي كان يده اليمنى في الملعب.
هذا المزيج، مع رؤية محمد بك المنشاوي (رئيس الاتحاد) الذي راهن معنا على أن "التدريب العقلي" هو مفتاح المعجزة، جعل المستحيل ممكناً.
🇵🇰 "يا دكتور.. أنت كنت قاعد بكرسي جوه دماغي!"
في نهائي بطولة العالم بباكستان 2006، ووسط ضغط الجماهير والأرض، كان رامي يواجه بطل باكستان. بعد الفوز التاريخي، قال لي رامي كلمته الشهيرة: "يا دكتور، وأنا بلعب كنت حاسس إنك جالس بكرسي جوه دماغي وبتكلمني..".
لم تكن كلماتي هي التي تتحدث، بل كان "صوت الروتين العقلي" الذي زرعناه في فترة الإصابة هو الذي يقوده للقب التاريخي، ليصبح أول لاعب في التاريخ يحصد لقب بطولة العالم للشباب مرتين.
رامي الفنان.. سحر الصوت والمضرب
رامي الذي بهر العالم بمهاراته ورؤيته التي وصفها الأسطورة "ويلستروب" بأنها "شيء مختلف"، هو نفسه رامي "صاحب الصوت الطرب". هذا الجانب الفني لم يكن بعيداً عن أدائه؛ فمن يمتلك حساً موسيقياً يمتلك "إيقاعاً" في الملعب، وقد رأينا هذا الإبداع ينتقل لاحقاً من ساحات الإسكواش إلى ساحات الفن بأغنيات مثل "أحلى بداية".
الدرس المستفاد من رحلة رامي:
الإصابة البدنية ليست نهاية الطريق إذا كان العقل "سليماً ومُدرباً". رامي عاشور لم يهزم منافسيه بلياقته فحسب، بل هزمهم بـ "الواقع الذهبي" الذي بناه داخل عقله قبل أن يضع قدمه في الملعب.
🔜 في الحلقة القادمة..
سنخرج من جدران ملاعب الإسكواش لنرى: هل تنجح هذه الشفرة العقلية في ميادين أخرى؟
موعدنا مع بطل لنوجه سؤال .. هل "البطولة" تحتاج إلى عقل "موزارت" أم "ضمير" أم "فرعون"؟
القصة مستمرة.. والإرادة المصرية لا تعرف الحدود.

حكايات في عقل بطل (3)"ضمير البطل".. عندما تحرس الأخلاقُ العقلَ فيُولد "البرلسي" الاستثنائيبعد أن تحدثنا عن "كاريزما الفر...
01/02/2026

حكايات في عقل بطل (3)
"ضمير البطل".. عندما تحرس الأخلاقُ العقلَ فيُولد "البرلسي" الاستثنائي
بعد أن تحدثنا عن "كاريزما الفرعون" أحمد برادة، حان الوقت للكشف عن القطب الآخر في معادلة السيطرة المصرية على عرش الإسكواش العالمي. قطبٌ لا يعتمد على الصخب، بل على "البساطة الممتنعة" والهدوء القاتل.. إنه المهندس عمر البرلسي.
سليل العلم.. وبطل القيم
عمر البرلسي ليس مجرد لاعب، هو نتاج جينات تجمع بين العلم والسياسة والرياضة؛ حفيد وزير المعارف الأسبق د. عبدالوهاب البرلسي، وابن الطبيب القدير الاستاذ الدكتور خالد البرلسي. هذا الإرث العائلي اصقل شخصية بطل يتقن خمس لغات، ويتعامل مع الملعب كأنه "رقعة شطرنج" تتطلب عقلاً مفكراً وليست انفعالات مندفعة.
القيم والاخلاق تحت الضغط (Integrity Under Pressure)
في مشهد خُلّد في ذاكرة الرياضة المصرية، وفي قمة أحداث مباراة حاسمة، احتسب الحكم نقطة لصالح عمر من خطأ علي المنافس . وساد الصمت علي الجميع، لكن عمر رفع يده في ذهول من الحاضرين ليصحح للحكم: "هذه النقطة ليست من حقي".
تلك اللحظة لم تكن مجرد "روح رياضية"، بل كانت تجلياً لـ "عقلية النزاهة". فعمر لا يقبل فوزاً لا يستحقه، وهذا النوع من الثبات الأخلاقي هو ما منحه لقب "صاحب أفضل أخلاق رياضية في العالم".
والوصف الحقيقي للجانب المعرفي لنموذج "البرلسي"
خلال مسيرتي المهنية، لم أرَ لاعباً يمتلك انضباطاً عقليا مثل عمر. لقد كان نموذجاً حياً لـ "التميز العصبي-العقلي" (Neuro-Mental Excellence):
• Directed Self-Talk: حديث ذاتي موجه بدقة مذهلة، يحافظ على ثباته في أحلك الظروف.
• Mental Routine Adherence: التزام صارم بالروتين العقلي قبل وأثناء المباراة، لا يحيد عنه شعرة.
• Cognitive Control: تحكم معرفي فائق في الانفعالات، جعله يحول القلق إلى "تركيز موجه" يرعب المنافسين.
*** "لا تقلقوا.. أنا أملك المباراة"
لن أنسى أبداً في إحدى بطولات الأهرام الكبرى، بينما كان عمر متأخراً في النتيجة والقلق ينتابنا كجهاز فني، نظر إلينا بين الجيمات بابتسامة هادئة وثقة "غير صاخبة" وقال: "لا تقلقوا.. أنا أملك المباراة".
لم تكن مجرد كلمات، بل كانت حالة من "التحمل العقلي" (Mental Toughness) مكنته من العودة وقلب الطاولة والانتصار. عمر كان يرى المباراة بعقله قبل عينيه.
***اكتمال المعادلة المصرية
سيطرة مصر على الإسكواش لم تُبنَ على نمط واحد، بل على تكامل قطبين:
1. أحمد برادة: الكاريزما التي أشعلت الحلم وكسرت حاجز الخوف.
2. عمر البرلسي: الضمير والالتزام الذي وضع "السيستم" وحرس القيم.
عمر اليوم يواصل مسيرته كأب لثلاثة أبطال في رياضة الاسكواش ( مروان وامينه وعلا )، وصانع لأعظم أكاديمية في الوطن العربي، ومدرب لأساطير مثل "رنيم الوليلي". إنه القصة التي بدأت ولن تنتهي.
🔜 في الحلقة القادمة..
كيف اجتمعت "الكاريزما" مع "الضمير" ليصنعا منظومة عقلية أنجبت أبطال العالم تباعاً؟ وهل يمكن تكرار هذا النموذج الأخلاقي-العقلي في صراعات كرة القدم.. أم أن الطريق هناك أكثر قسوة؟
القصة مستمرة.. وما زال في عقل البطل أسرار لم تُحك بعد.

حكايات في عقل بطل (2)"كاريزما الفرعون".. كيف تحول الأيقونة "برادة" إلى جينات مصرية عابرة للأجيال؟بعد نجاح تجربة أحمد برا...
30/01/2026

حكايات في عقل بطل (2)
"كاريزما الفرعون".. كيف تحول الأيقونة "برادة" إلى جينات مصرية عابرة للأجيال؟
بعد نجاح تجربة أحمد برادة، لم يعد السؤال في أصداء ملاعب الإسكواش المصري: "كيف نفوز في المباراة؟" بل صار السؤال الأعمق: "كيف نصنع بطلاً ذو عقلية صلبة في لحظة الحسم؟"
الحضور الذي يتجاوز حدود الملاعب
قبل أن نتحدث عن مهارات وخطط اللعب ، يجب أن نتوقف عند "شخصية برادة". لم تكن قوة أحمد في مضربه فحسب، بل في سماته الشخصية الفريدة (Personality Traits) وحضوره الطاغي.
كان يمتلك "كاريزما" السيطرة؛ تظهر في لقاءاته مع كبار المسؤولين قبل اللاعبين. كان قادراً على فرض هيبته وإقناع من حوله برؤيته بمجرد حضوره. هذه السمات القيادية كانت هي الوقود الذي جعل الإعداد العقلي يتحول من مجرد "فكرة" إلى "ثقافة سيطرة" فرضت نفسها على الجميع.
*** من بطل ملهم.. إلى "مدرسة" لا تقهر
مع بداية الألفينات، بدأنا في تحويل هذا الوعي الفردي إلى منهج مؤسسي. حيث ظهر جيل مصري جديد لم يعد يعتمد على "الفهلوة" أو الموهبة الفطرية فقط، بل على ترسانة من الأدوات العقلية :
* التحكم في الإيقاع وانسيابية الاداء : بدلاً من الانجراف خلف سرعة المنافس.
* الصبر الاستراتيجي ( التحمل العقلي): القدرة على خوض مباريات "النفس الطويل" دون استنزاف عقلي.
* إدارة الضغط: تحويل القلق من "عائق" إلى "طاقة حركية".
كواليس صناعة "العقل المصري" الجديد
في هذه المرحلة، أدخلنا عناصر علمية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من روتين اللاعب المصري:
* Visualization (التصور العقلي): رسم سيناريو المباراة كاملاً في العقل قبل لمس الكرة.
* Pre-Performance Routine: طقوس عقلية (الروتين العقلي) ثابتة تجعل اللاعب في قمة تركيزه بمجرد الدخول للملعب.
* Focus Reset Techniques: تقنيات "إعادة الضبط" السريع للتركيز بعد ضياع أي نقطة، لضمان عدم الانهيار المتتالي.
للنتيجة ؟
اللاعب المصري لم يعد "موهوباً متقلباً"، بل صار "ماكينة عقلية " تعرف متى تهدأ، ومتى تضغط، ومتى تنتظر اللحظة القاتلة.
***الحقيقة التي أثبتها التاريخ
التفوق المصري في الإسكواش لم يكن "ضربة حظ"، بل كان نتيجة تحول جذري في الوعي الرياضي:
> انتقلنا من مرحلة "تدريب العضلات" إلى مرحلة "هندسة العقول".
>
🔜 في الحلقة القادمة.. (المعركة الكبرى)
لماذا ينجح التدريب العقلي بسلاسة في الألعاب الفردية.. بينما يتحول إلى "متاهة" معقدة في كرة القدم والألعاب الجماعية؟ وهل يمكن لـ "العقل الجمعي" للفريق أن يهزم مهارة الأفراد مهما بلغت؟
القصة مستمرة.. والتحول الحقيقي لم يبدأ بعد.

حكايات في عقل بطل (1)أحمد برادة.. الفرعون الذي روّض "المستحيل" بالعقل قبل المضربفي نهاية التسعينيات، وبينما كانت منصات ا...
27/01/2026

حكايات في عقل بطل (1)
أحمد برادة.. الفرعون الذي روّض "المستحيل" بالعقل قبل المضرب
في نهاية التسعينيات، وبينما كانت منصات التتويج العالمية في الإسكواش حكراً على أسماء بعينها، لم يكن البطل المصري أحمد برادة يسأل السؤال التقليدي لكل اللاعبين وقتها: "كيف اقوم بضرب الكرة بشكل أفضل؟"
كان يسأل سؤالاً أبعد أثراً وأشد ذكاءً:
"لماذا يسيطر الأجانب على القمة؟ وإذا كانوا بشرًا مثلنا، فما الذي ينقصنا لنكون مكانهم؟"
هنا أدرك برادة مبكراً أن الإجابة ليست في "قوة الذراع" ولا "سرعة القدم"، بل في "هندسة العقل" (Mindset).
لحظات السكون .. والتجهيز العقلي.. حيث تُربح المعارك
قبل المباريات الكبرى، وفي مشهد لم يعتده الوسط الرياضي حينها، لم يكن برادة يستنزف طاقته في الإحماء البدني المفرط فقط. بل كان يجلس في صمت تام.. عيناه مغمضتان، تنفسه منتظم، والمباراة بأكملها تُدار وتُحسم داخل عقله أولاً.
هنا بدأ تطبيق مفهوم "التدريب العقلي"، وهي التجربة التي شرفتُ بمشاركتها معه كمعد نفسي رياضي في وقت كانت فيه هذه المهنة تواجه تحديات وصراعات لإثبات ذاتها، سواء في الأوساط المهنية أو الأكاديمية. ولكن، لأن لكل فكرة أوان، لعب القدر دوره في دعم هذا التوجه العلمي الجديد.
العلم الكامن وراء "هدوء الفرعون"
كان برادة يدخل فيما نسميه اليوم حالة "ألفا" (Alpha State) — وهي منطقة التوازن الدقيق بين الانتباه الحاد والهدوء العميق.
في هذه الحالة:
* ينخفض الضجيج العقلي (Mental Noise).
* تتحول القرارات المهارية إلى "تلقائية احترافية".
* يتحول اللاعب من "مفكر" إلى "منفذ" ببراعة مذهلة.
كان برادة يبحث عن "الهدوء المسيطر" (Controlled Calmness)، مفضلاً إياه على الشحن الانفعالي الزائد، مدركاً أن الموهبة البدنية لها سقف، والعقل هو الذي يرفعه.
من تجربة فردية إلى اعتراف مؤسسي
هذا التحول في عقل برادة لم يكن مجرد صدفة، بل كان نتاج عمل منهجي. وبفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الرياضية وقتها، متمثلة في السيد محمد بك المنشاوي (رئيس اتحاد الإسكواش آنذاك)، تم تتويج هذا النجاح بقرار تاريخي.
في عام 2001، تعاقد الاتحاد المصري للإسكواش معي كأول معد نفسي رياضي في تاريخ الاتحادات المصرية والعربية. استمرت هذه الرحلة حتى 2004، لتكون تلك الفترة هي شهادة الميلاد الحقيقية لمهنة "الإعداد النفسي الرياضي" في مصر، ولتتحول من "اجتهاد" إلى "منهج" يصنع أبطال العالم.
إرث لا يمحي
ما تراه اليوم من سيادة مصرية عالمية على عرش الإسكواش، هو نتاج البذرة التي زرعها هذا "الفرعون الملهم". لقد أثبت برادة للجميع معادلة بسيطة وخطيرة:
> "Champions are not built only in courts… but in minds."
>
🔜 في الحلقة القادمة..
كيف تحول هذا الهدوء العقلي من "تجربة فردية" إلى "ثقافة" صنعت أجيالاً من أبطال العالم؟ وهل يمكن نقل هذه المنهجية إلى كرة القدم؟
القصة لم تنتهِ بعد.. وهذه كانت فقط البداية.

Matters

https://www.okaz.com.sa/sport/na/2232130عندما تستشهد صحيفة بحجم عكاظ برأي علم النفس الرياضي، فهذه مسؤولية قبل أن تكون إش...
21/01/2026

https://www.okaz.com.sa/sport/na/2232130
عندما تستشهد صحيفة بحجم عكاظ برأي علم النفس الرياضي، فهذه مسؤولية قبل أن تكون إشادة.

في تغطيتها لأحداث بطولة كأس الأمم الإفريقية، استندت صحيفة عكاظ السعودية إلى تحليلي العلمي حول العوامل النفسية المؤثرة في الأداء تحت الضغط في المباريات الكبرى.

ما يهمني هنا ليس الظهور الإعلامي، بل تأكيد أن التحليل النفسي العلمي أصبح جزءًا أساسيًا من قراءة المشهد الرياضي الحديث، وليس رأيًا هامشيًا أو ترفًا فكريًا.

كرة القدم على هذا المستوى لا تُحسم بالموهبة فقط، بل بـ:
– Mental Readiness
– Emotional Regulation
– Decision-Making Under Pressure

شكرًا لصحيفة عكاظ على المهنية،
والعمل مستمر… لأن ما لا يُدار نفسيًا، لا يُدار فنيًا.

🔗 رابط المقال في أول تعليق





📢 Join Our Media Campaign!Are you ready to discover how **Thinking Strategies in Sports** can transform performance and ...
26/09/2025

📢 Join Our Media Campaign!

Are you ready to discover how **Thinking Strategies in Sports** can transform performance and shape future champions? 🏆

This exclusive seminar will explore:
✅ Developing ideas and behaviors
✅ Enhancing personality traits
✅ Coping with competition pressure
✅ The vital role of coaches & parents
✅ How sport psychologists can boost performance

🎯 Unlock your potential with the **Science of Sport Psychology**

✨ Special Surprises Await You!
Exclusive discounts on unique e-books in Applied Sport Psychology 📚
— designed for coaches, parents, and sport psychologists.

👤 Presented by:
**Prof. Dr. Ahmed Salah El-Din**
Head of Sport Psychology Department
Psychological Expert for Egyptian National Teams & World Champions

👉 Don’t miss this opportunity!
🔗 Register now and be part of the future of applied sport psychology.

📢 انضموا إلى حملتنا الإعلامية!هل أنتم مستعدون لاكتشاف كيف يمكن أن تُغيّر **استراتيجيات التفكير في الرياضة** الأداء وتصنع...
26/09/2025

📢 انضموا إلى حملتنا الإعلامية!

هل أنتم مستعدون لاكتشاف كيف يمكن أن تُغيّر **استراتيجيات التفكير في الرياضة** الأداء وتصنع أبطال المستقبل؟ 🏆

هذه الندوة الحصرية ستتناول:
✅ تنمية الأفكار والسلوكيات
✅ تعزيز سمات الشخصية
✅ التعامل مع الضغوط النفسية في المنافسات
✅ الدور الحيوي للمدربين وأولياء الأمور
✅ كيف يمكن للمعد النفسي تطوير الأداء من خلال استراتيجيات التفكير

🎯 اكتشف طاقتك الكامنة مع **علم النفس الرياضي**

✨ مفاجآت خاصة في انتظاركم!
خصومات حصرية على كتب إلكترونية مميزة في مجال علم النفس الرياضي التطبيقي 📚
— موجهة للمدربين وأولياء الأمور والمعدين النفسيين.

👤 يقدمها:
**الأستاذ الدكتور أحمد صلاح الدين**
أستاذ ورئيس قسم علم النفس الرياضي
الخبير النفسي لعدد من المنتخبات المصرية وأبطال العالم

👉 لا تفوت هذه الفرصة!
🔗 سجّل الآن وكن جزءاً من مستقبل علم النفس الرياضي التطبيقي.

AllSports Arena
ندوة (استراتيجيات التفكير في الرياضة) من سلسلة ندوات الاعداد العقلي للرياضيين

Address

Sport Psychology
Cairo
11331

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sport Psychology & Mental Training posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Sport Psychology & Mental Training:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram