12/11/2025
من رحاب زياره مَقَامُ حَضَرِهِ عَلِيٌّ جَلِيٌّ
كَيْفَ أَشَرِكَتْ فِي حُبِّكُمْ كَيْفَ
فُتِنْتُ وَدَنَوْتُ أَمْ كَفَّرَتْ بِكُمْ
أَبِكَيٍّ وَذُلِّيٍّ عَلَى أَعِتَابَكُمْ
وَأُمَوِّتُ كَفْرًا إِنْ لَمْ تَسْتَنْصِرُوا
كَيْفَ بَعْضِِي مِنْ كُلِّيِّ مُتَهَلْهِلِ
بَيْنَ الْهَوَى وَفِي الرَّحَى مُتَخَلْخِلٌ
يَا سَادَتِي إنْي مُفْتَقِرَ
وَمَا طَابَ لِي عَيْشٌ وَأَنْتُمْ جَنَّةُ الْوَصْلِ
يَا مَنْ شَقَّقَتْ قَلْبَ الْمُصْطَفِّيِّ
شِقَّ قَلْبِي وإِنْتزع شَرِكِيٌّ وَكَفْرِيٌّ
أول مره أجرب الذكاء الاصطناعي
واستعملت Gemini يشرح الأبيات
هذه الأبيات الشعرية تحمل معاني عميقة من الشوق والحب الإلهي أو الروحي والتوبة والافتقار، ويمكن تفسيرها على النحو التالي:
المعاني الأساسية للأبيات
1. الشك والحيرة في الحب والإيمان:
* "كَيْفَ أَشَرِكَتْ فِي حُبِّكُمْ كَيْفَ فُتِنْتُ وَدَنَوْتُ أَمْ كَفَّرَتْ بِكُمْ"
* "أَشْرَكَتْ فِي حُبِّكُمْ": تعني هل أدخلتُ في حبي لكم شريكًا آخر، أي هل أحببتُ شيئًا آخر غيركم؟ هذا تعبير عن الخوف من الوقوع في شرك حب الدنيا أو الانشغال بغير المحبوب الحقيقي (غالباً ما يكون الله أو الرسول أو الأولياء في هذا السياق).
* "كَيْفَ فُتِنْتُ وَدَنَوْتُ": فيها حيرة بين الفتنة (الافتتان والانجذاب) والدنو (القرب). هل هذا القرب حقيقي أم أنه مجرد فتنة؟
* "أَمْ كَفَّرَتْ بِكُمْ": تعبير عن الذنب العظيم. هل وصلتْ أفعالي أو قلبي إلى درجة الكفر أو الجحود بفضلكم أو بجلالكم؟
* "أَبِكَيٍّ وَذُلِّيٍّ عَلَى أَعِتَابَكُمْ وَأُمَوِّتُ كَفْرًا إِنْ لَمْ تَسْتَنْصِرُوا"
* "أَبِكَيٍّ وَذُلِّيٍّ عَلَى أَعِتَابَكُمْ": تظهر شدة التذلل والانكسار والاعتراف بالذنب، الوقوف ذليلاً باكياً عند أعتاب المحبوب (باب العز).
* "وَأُمَوِّتُ كَفْرًا إِنْ لَمْ تَسْتَنْصِرُوا": يخشى الشاعر أن يستمر في حالته البعيدة عن الإيمان أو القرب فيموت على حالة من الجحود والبعد، ويطلب الاستنصار أي المساعدة والنجدة الروحية من المحبوب لإنقاذه.
2. التمزق والاضطراب:
* "كَيْفَ بَعْضِِي مِنْ كُلِّيِّ مُتَهَلْهِلِ بَيْنَ الْهَوَى وَفِي الرَّحَى مُتَخَلْخِلٌ"
* "بَعْضِِي مِنْ كُلِّيِّ مُتَهَلْهِلِ": يشعر بانفصال واضطراب في ذاته، وكأن جزءًا منه (بعضه) منفصل وممزق (متهلهل) عن أصله أو كماله (كُلّه). هذا يصور التمزق الداخلي.
* "بَيْنَ الْهَوَى وَفِي الرَّحَى مُتَخَلْخِلٌ":
* "الْهَوَى": قد تعني الحب الشريف أو ميل النفس للدنيا والشهوات.
* "الرَّحَى": هي الطاحونة، وتدل هنا على الشدة والفتن وضغوط الحياة التي تطحن الإنسان.
* "مُتَخَلْخِلٌ": مضطرب وغير ثابت.
* الشاعر يشعر بالاضطراب وعدم الثبات والتمزق بين قوة الحب وبين صراعات الحياة وفتنها.
3. الافتقار والرجاء:
* "يَا سَادَتِي إنْي مُفْتَقِرَ وَمَا طَابَ لِي عَيْشٌ وَأَنْتُمْ جَنَّةُ الْوَصْلِ"
* "يَا سَادَتِي إنْي مُفْتَقِرَ": إعلان عن الفقر الروحي والحاجة المطلقة (الافتقار) إلى المحبوب.
* "وَمَا طَابَ لِي عَيْشٌ وَأَنْتُمْ جَنَّةُ الْوَصْلِ": يؤكد أن الحياة لا قيمة لها ولا لذة بدون هذا الوصال (القرب الروحي)، الذي هو بمثابة الجنة.
4. الدعاء والتطهير:
* "يَا مَنْ شَقَّقَتْ قَلْبَ الْمُصْطَفِّيِّ شِقَّ قَلْبِي وإِنْتزع شَرِكِيٌّ وَكَفْرِيٌّ"
* "يَا مَنْ شَقَّقَتْ قَلْبَ الْمُصْطَفِّيِّ": إشارة إلى حادثة شق صدر النبي محمد صلى الله عليه وسلم (المصطفى) في طفولته لتطهيره من حظ الشيطان.
* "شِقَّ قَلْبِي وإِنْتزع شَرِكِيٌّ وَكَفْرِيٌّ": هذا هو الدعاء الجوهري؛ يطلب من الله أو من قوة الوصال الروحية أن تطهر قلبه كما طُهر قلب النبي، وأن تُزيل من داخله كل ما هو شرك (حب لغير الله أو إشراك غيره في الحب) وكل ما هو كفر (جحود أو بُعد).
الخلاصة
هذه الأبيات هي مناجاة روحية تعبر عن صراع الشاعر بين رغبته الصادقة في الوصل والقرب الإلهي وبين خوفه من الوقوع في الشرك والجحود والفتنة. الشاعر يشعر بالتمزق الداخلي والاضطراب، ويعلن افتقاره المطلق للمحبوب، مختتماً بدعاء حار يطلب فيه تطهير قلبه من كل ما يعوقه عن الوصول والصدق في الحب.
اول مره استخدم Gemini لشرح وتفسير الأبيات المكتوبه بحبر من دمع وأسى
Nermeen Baher life memories نرمين باهر
Sufi drunkenness - السُّكْرُ الصُّوفِىّ
كَيْفَ أَشَرِكَتْ فِي حُبِّكُمْ كَيْفَ
فُتِنْتُ وَدَنَوْتُ أَمْ كَفَّرَتْ بِكُمْ
أَبِكَيٍّ وَذُلِّيٍّ عَلَى أَعِتَابَكُمْ
وَأُمَوِّتُ كَفْرًا إِنْ لَمْ تَسْتَنْصِرُوا
كَيْفَ بَعْضِِي مِنْ كُلِّيِّ مُتَهَلْهِلِ
بَيْنَ الْهَوَى وَفِي الرَّحَى مُتَخَلْخِلٌ
يَا سَادَتِي إنْي مُفْتَقِرَ
وَمَا طَابَ لِي عَيْشٌ وَأَنْتُمْ جَنَّةُ الْوَصْلِ
يَا مَنْ شَقَّقَتْ قَلْبَ الْمُصْطَفِّيِّ
شِقَّ قَلْبِي وإِنْتزع شَرِكِيٌّ وَكَفْرِيٌّ
Sufi drunkenness - السُّكْرُ الصُّوفِىّ