Rabab Watany - رباب وطنى

Rabab Watany  - رباب وطنى Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Rabab Watany - رباب وطنى, Psychotherapist, عيادات تحسين الصحة, Cairo.

رباب وطنى
أخصائي نفسي. حاصلة على درجة الماجستير في الصحة النفسية علم النفس عبر الشخصي، باحثة دكتوراه الصحة النفسية جامعة عين شمس ،وشغوفة بمساعدة الآخرين على تحقيق النمو الشخصي والتغلب على التحديات.

02/01/2026

ما رأيت شخص تنازل أكثر من اللازم إلا وتم التنازل عنه.. اعتدل ولا تفرط في قدر نفسك.

13/12/2025

لما الأم تغار من بنتها… حكاية وجع مكتوم

فيه مشاعر ما ينفعش تتقال بصوت عالي…
مشاعر لو اتقالت تتفهم غلط
ولو اتسكت عليها توجع أكتر.
واحدة من المشاعر دي
هي إن أم ممكن تغيّر من بنتها.

ممكن تكون الفكرة صادمة
بس الحقيقة النفسية بتقول إنها أكتر انتشارًا مما نتصور
بس مستخبية ورا ستار التربية، والنصح، والخوف.

خلينى اوضح حاجة مهمة وهى ان الغيرة دي مش دايمًا كراهية
في أغلب الأحيان
الغيرة بين الأم وبنتها
ما بتبقاش رغبة في الأذى
قد ما هي وجع قديم ما لاقيش حد يسمعه.
أم كبرت وهي:
ما اتحضنتش
ما اتقالهاش إنتى حلوة
اتحملت فوق طاقتها بدري
فلما تشوف بنتها بتاخد: حب او اهتمام او حرية
جرحها يصحى… من غير إذن.

البنت كمراية وجع:
في لحظة
الأم تبص لبنتها
وتشوف نفسها زمان.
مش بس شباب راح
لكن اختيارات ما حصلتش
وحياة كانت ممكن تبقى مختلفة.
ساعتها البنت ما تبقاش بنت وبس،
تبقى مرآة بتفكرها بحاجات ما اتحلتش.

الخوف اللي مالوش اسم
في بيوت كتير
الأم كانت دايمًا محور الاهتمام.
فلما البنت تكبر:
صوتها يعلى
حضورها يلفت
الناس تشوفها
الأم تحس — من غير وعي —
إن مكانها بيتسحب منها.
والغيرة هنا
مش غيرة جمال
دي غيرة وجود.

لما القيمة تبقى في نظر الناس
الأم اللي اتربت على: إنتى تتحبي علشان شكلك
كوني مرغوبة علشان تكوني مهمة
طبيعي تدخل — غصب عنها —
في مقارنة مع بنتها.
ومقارنة من النوع ده
ما بتكسبش فيها حد.

إسقاطات نفسية
أحيانًا الأم تشوف في بنتها: جرأة كانت محرومة منها
حرية ما خادتهاش
قوة ما سمحوش لها بيها
فتغار…
مش من البنت
لكن من نسخة نفسها اللي ما عاشتهاش.

الغيرة بتطلع إزاي؟
مش دايمًا في شكل صريح
غالبًا تيجي مقنعة:
نقد مستمر
مقارنة ببنات تانيين
تقليل باسم الخوف
كسر ثقة باسم النصيحة
وكل ده يسيب أثر
مش سهل يروح.
والبنت؟
البنت تكبر وهي:
شاكة في نفسها
حاسة بالذنب لو فرحت
بتخاف تلمع زيادة
محتارة بين حب أمها وحماية روحها
وجع صامت…
بس عميق.

عاوزة اقول حاجة مهمة
مش كل أم بتغار من بنتها أم سيئة.
في أمهات مكسورة من جوه
وما حدش علمها تحب نفسها.

الوعي هنا مش علشان نلوم
لكن علشان نوقف الوجع عند حده
وما يتورثش.

لو إنتى أم…
حبّي بنتك من غير مقارنة.
شفاكي هيحميها.

ولو إنتى بنت…
إنتى مش مسؤولة عن جراح أمك.
ومن حقك تكوني نفسك.

والسؤال هنا
هل ممكن الوجع اللي ما اتعالجش…
يطلع في أقرب علاقة لينا؟

وهل الوعي بالمشاعر الصعبة
ممكن يكون أول خطوة للشفاء؟

رباب وطنى
https://whatsapp.com/channel/0029VbBJgJ01yT2Ec0QPMh3s

08/12/2025

مع آخر مقال في السلسلة دي، أحب أسيبك بكلمة بسيطة
إحنا كلنا، مهما كانت جروحنا أو اختلاف قصصنا، نستحق نعيش براحة وأمان واتزان…
ونستحق نحب من غير خوف، ونتشاف من غير ما نثبت نفسنا طول الوقت.
رحلة الشفاء مش خط مستقيم، هى خطوة ورا خطوة…
وصدقني أو صدقيني، أي خطوة صغيرة في اتجاه فهم نفسك بتعمل فرق كبير.
ولو حسيت في أي وقت إنك محتاج دعم أو مساحة آمنة تفهم فيها نفسك أكتر
أنا موجودة… وقت ما تكون جاهز.
وبما إن الرحلة لا بتنتهي ولا المعرفة لها سقف
هيبدأ قريب سلسلة جديدة، نكمل فيها سوا موضوعات أعمق
ونفتح أبواب تانية تساعدك تتعرف على نفسك وتعيش بشكل أهدى وأصح.
استنـوها قريب جدا.
وشكرا لكل اللى تابع ،ممتنة جدا ليكم❤️
رباب وطنى
https://whatsapp.com/channel/0029VbBJgJ01yT2Ec0QPMh3s/146

08/12/2025

🌟 جروح الطفولة 7
هل يمكن للشفاء أن يحدث؟ رحلة التحرر من آثار الطفولة وبناء ذات جديدة
(ضمن سلسلة: جروح الطفولة التي نحبّ بها: كيف تُشكّل تجاربنا المبكرة علاقاتنا في الكبر؟)

بعد الجولات اللي خضناها سوا في جروح الطفولة، وأنماط الارتباط، والصدمات الصغيرة اللي بتسيب أثر كبير، بيظهر سؤال بوضوح:
هل أنا هعيش طول عمري بنفسيتي دي؟ ولا ممكن أتغيّر؟
والإجابة النفسية والعلمية الواضحة هي:
أيوه… الشفاء ممكن، والتغيير بيحصل، ومفيش حد محكوم بالماضي للأبد.
إحنا مش مجرد نتاج للبيئة اللي اتربينا فيها… إحنا كمان نتاج للقرارات اللي بنختار ناخدها وإحنا كبار.
🧠 المرونة العصبية: المخ بيعيد بناء نفسه
زمان كانوا فاكرين إن الدماغ بعد مرحلة معينة خلاص بيقف، وما يتغيّرش.
النهاردة العلم أثبت العكس:
المخ عنده قدرة اسمها (المرونة العصبية – Neuroplasticity)
ودي ببساطة معناها:
المسارات العصبية اللي اتشكلت في الطفولة مش نهائية
ردود الفعل التلقائية اللي اتزرعت جوانا ممكن تضعف
ومع الممارسة، بنبنيلها بدائل جديدة تبقى هي ردود الفعل التلقائية الجديدة
يعني كل مرة تختار:
تحكي بدل ما تسكت
تواجه بدل ما تهرب
تهدأ بدل ما تنفجر
تعبّر عن احتياجك بدل ما تنكره
إنت حرفيًا بتعيد بناء دماغك.
💡 إزاي العلاج بيساعد في إعادة البرمجة؟
العلاج مش كلام… العلاج تجربة تنظيم للجهاز العصبي.
والمدارس اللي هتساعدك في رحلة الشفاء هي نفسها اللي ذكرناها في السلسلة:
🟦 1) العلاج المعرفي السلوكي (CBT)
يساعدك على:
تحدي الأفكار المتجذرة اللي الطفولة غرستها
إعادة صياغة معتقدات زي:
(أنا مش كافي)
(الناس حتماً هتسيبني)
(مش من حقي أزعل أو أطلب)

CBT بيغير المشاعر عن طريق تغيير تفسيرك للأحداث… وده جزء أساسي في بناء مسارات جديدة
🟩 2) العلاج القائم على التعلّق (Attachment-Based Therapy)
وده أحد أهم أنواع العلاج اللي بتناسب اللي اتعرضوا لجروح مبكرة.
بيوفر ليك حاجة اسمها: التجربة التصحيحية.
يعني:
علاقتك بالمعالج تبقى نموذج جديد
نموذج فيه قبول وأمان وثبات
مع الوقت… بيحصل تحديث داخلي لنظام الارتباط
والنمط اللي كان (قلق – تجنبي – مضطرب) يبدأ يتحول لـ (آمن)
العلاقة العلاجية هنا مش مجرد إطار…
هي جزء حقيقي من إعادة البناء النفسي.
🟧 3) علاج الصدمات (مثل EMDR)
EMDR بالذات مفيد جدًا في:
تفكيك أثر الصدمات الصغيرة المتراكمة (Micro-traumas)
معالجة الذكريات اللي الجهاز الحوفي مسكها وتصرّف كأنها بتحصل دلوقتي
الرجوع للجذور الانفعالية وربطها بالوعي
تحرير الجسم من استجابات الخطر القديمة
النتيجة؟
ذكرياتك تفضل موجودة… لكن ما تِبقاش ماسكة زمام سلوكك.
🛠️ خطوات عملية لتغيير أنماطك وتصبح "آمناً مكتسباً"
الهدف مش نمسح الماضي… الهدف نعيد بناء الحاضر.
1) الوعي والوقفة
قبل ما ترد تلقائيًا، اسأل نفسك:
(ده صوت الطفل جوايا ولا صوت البالغ؟)
الوقفة الواعية دي بتفصل بين الماضي والحاضر.
2) الأبوة الذاتية (Reparenting Yourself)
إنت محتاج تبقى الشخص اللي الطفولة كانت محتاجاه:
تطمّن نفسك
تتعامل مع زعلك باحترام
تعلّم نفسك اللغة العاطفية اللي ماحدش علمهالك
توقف جلد الذات
وتسمح لنفسك تغلط من غير كارثة
ده حجر أساس في بناء نمط ارتباط آمن.
3) اختار علاقات آمنة
مش كل العلاقات ينفع تُشفيك…
العلاقات الآمنة بس هي اللي تعمل (تجربة تصحيحية) في الواقع.
اختار ناس:
ثابتين
واضحين
بيدوا مساحة
ما بيلعبوش ألعاب نفسية
وبيحترموا الحدود
الاختيار ده لوحده بيعيد تشكيل دماغك.
🗺️ خطتك الشخصية للشفاء
ابدأ بخطوات بسيطة:
حدد الجرح الأساسي: هجر؟ تجنب؟ نقد؟ خوف من القرب؟ جلد ذات؟
اشتغل على جرح واحد: مش كلهم مرة واحدة.
حط سلوك يومي صغير:
زي: (يوم كامل من غير ما أسمح لنفسي أشتم نفسي من جوّا).
اطلب مساعدة:
الشفاء مش مشروع فردي… إحنا بنتعافى داخل العلاقات.
يعنى فى النهاية ... هل الشفاء ممكن؟
أيوه… وبشكل حقيقي.
مش لأن الماضي يختفي، لكن لأن:
دماغك يقدر يتغير
علاقاتك تقدر تتطور
استجاباتك تقدر تهدأ
وجروح الطفولة مهما كانت قوية… ما عندهاش سلطة على مستقبل شخص واعي وشغّال على نفسه
أنت مش مسؤول عن اللي حصل لك…
لكن مسؤول عن الشفاء.
وكل خطوة واعية، حتى لو صغيرة، هي جزء من بناء نسخة جديدة من نفسك… نسخة حرّة.
رباب وطنى

07/12/2025

جروح الطفولة 6
الحدود: إزاى عدم تعلم كلمة لا فى الطفولة بيبوظ علاقتنا واحساسنا بنفسنا واحساسنا بالأمان.
لما الطفل ما يتعلمش يقول (لأ)... بيحصل إيه لما يكبر؟
الحدود الشخصية هي الخطوط اللي بنرسمها حوالين نفسنا، بتحدد إيه مقبول وإيه مش مقبول في تعاملنا مع الناس. هي زي جدران تحمي طاقتنا ووقتنا وحقوقنا العاطفية.
لكن ليه فيه ناس صعب عليهم يقولوا (لأ) أو يحطوا حد بسيط؟ الجواب بيرجع للطفولة تاني، لما كان الحدود حاجة معصية أو تمرد بدل ما تكون طريقة صحية للتعبير عن النفس.
إزاي الحدود مرتبطة بالأسرة اللي اتربينا فيها؟
اللي اتربى في أسرة واضحة وحدودها صح:
الطفل يقدر يقول رأيه بدون خوف: (أنا مش عايز أبوس الشخص ده)
مساحته الخاصة محترمة، ويتعلم إن جسمه ملكه
الطفل ده يكبر ويعرف يقول (لأ) بهدوء من غير شعور بالذنب
أما اللي اتربى في أسرة غامضة أو متسلطة:
الخصوصية بتتعدى: حد بيفتح رسائله، أو مايحترمش غرفته، أو يفرض عليه يلبي حاجات الوالدين العاطفية
ولما يقول (لأ) يقابل بغضب أو سخرية أو تجنب
النتيجة؟ شخص كبير خايف يواجه، ومش عارف يحدد مساحته الخاصة

أثر غياب الحدود في العلاقات:
فقدان الهوية: الشخص يمتص احتياجات الآخر ويغيب إحساسه بنفسه
الغضب المكبوت: لما ماينفعش يقول (لأ)، الغضب يتراكم ويظهر في انفجارات أو سلوك عدواني سلبي
سهولة الاستغلال: الأشخاص المتسلطين أو النرجسيين يحسوا بالضعف ويستمروا في استنزافه، زي ما كان الطفل حاسس إن مهمته بس إنه يخدم الآخرين

تمرين عملي لوضع حدود صحية:
الحدود مش جدران تمنع الحب، هي أساس يسمح للحب يكبر مع الاحترام المتبادل. عشان نبدأ:
1. حدد مناطق الاستنزاف
فكر: إيه اللي بيخليني حاسس بالغضب أو التعب؟ مثال: رسائل متأخرة، نقد قدام الناس، مقاطعة شغلي، طلبات مالية مفاجئة
2. سمي حدودك
بعد ما تعرف النقاط دي، قولها بصراحة: (حدودي احترام وقتي بعد الساعة ٦ مساءً)
3. اعلن عن الحدود بهدوء وحزم
مش محتاج تعتذر أو تبرر
مش: (آسف، مش هقدر أساعد دلوقتي عشان أنا تعبان)
لكن: (أنا مقدّر طلبك، بس مش متفرغ دلوقتي. ممكن الأسبوع الجاي)
4. تحمل رد فعل الآخر
لما تحط حدودك، ممكن يغضب أو يتهمك بالأنانية. ده طبيعي!
غضبهم مش دليل إنك غلط، ده بس خوفهم من فقدان السيطرة
تحمل شعور الذنب أو القلق، واعرفه كصدى جرح الطفولة القديم، لكن ما تخليش شعورك ده يتحكم في تصرفك

كده وصلنا لفين؟
فهمنا إزاي الطفولة بتشكل علاقاتنا، اختياراتنا، تواصلنا، وقدرتنا على وضع الحدود. دلوقتي، ممكن تتساءل: هل أنا هفضل عايش بالجروح دي طول حياتي؟
الإجابة هي لأ

في المقال الأخير، هنتكلم عن الأمل والشفاء، وهنكشف إزاي دماغنا البالغ يقدر يعيد تشكيل نفسه، وإزاي الجهد الذاتي والعلاج ممكن يحررنا من سلاسل الماضي

تابعونى في المقال الأخير: (هل ممكن الشفاء يحصل؟ رحلة التحرر من آثار الطفولة وبناء ذات جديدة)

رباب وطنى
https://whatsapp.com/channel/0029VbBJgJ01yT2Ec0QPMh3s

06/12/2025

جروح الطفولة 5
لغة العلاقات:ازاي تاريخنا العاطفي بيشكل طريقة تواصلنا؟
التواصل مش مجرد كلام بنقوله.
التواصل هو طريقة بنختار بيها نِظهر نفسنا… نِظهر احتياجاتنا… نِظهر خوفنا… أو نخبيه.
والطريقة دي مش بتبدأ أول ما نكبر وندخل علاقة… ده كله بيتبني من وإحنا أطفال.
الطفل أول ما بيعيّط، أول ما يجوع، أول ما يخاف… بيبدأ يتعلم:
هل صوتي مسموع؟
هل مشاعري مقبولة؟
ولا لازم أسكت عشان ماحدش يزعل؟
اللي تعلمناه زمان بيظهر دلوقتي في كل خلاف وكل زعل وكل نقاش.

إزاي الطفل بيتعلم يتكلم… أو يكتم؟
١. لو الطفل لقى حضن مستجيب وحضن فيه أمان
يتعلم إن صوته مهم، وإن التعبير بيجيب أمان، وإن الاحتياج مش عيب.
الطفل ده يكبر يعرف يقول اللي جواه بشكل واضح وهادي.
٢. لو الطفل اتعاقب أو اتهان أو اترفض لما عبّر
يتعلم الكتم، الهروب، أو إنه يعتمد على نفسه زيادة عن اللزوم.
ويكبر وهو مش عارف يطلب… ومش عارف يزعل… ومش عارف يقول أنا محتاج.

جروح الطفولة بتبان إزاي في طريقة كلامنا؟
١. التجنب والصمت العقابي
ده الشخص اللي أول ما يزعل… يختفي.
يقفل الباب، أو الموبايل، أو يحط حدود غلط.
جواه طفل صغير متعود إن الكلام بيجيب وجع… فبيهرب.

٢. الهجوم والنقد
وراه طفل كان صوته ما يتسمعش غير لو زعق.
فدلوقتي لما يحس نقص أو وحدة… يهاجم.
بدل ما يقول: أنا موجوع… يقول: إنت السبب.
٣. قراءة العقول
ده اللي اتربى وسط غموض:
مزاج الأب يتغير… الأم ساكتة… مفيش حد بيشرح.
فكبر متعود يخمن، ويتوقع إن اللي قدامه لازم يفهم لوحده.
ولما ميفهمش… ينهار.

طيب… نغير ده إزاي؟
١. نسمي الشعور الحقيقي
قبل ما تنسحب أو تنفجر… اسأل نفسك:
أنا حاسس بإيه بجد؟
خايف؟ موجوع؟ حاسس إني لوحدي؟
مجرد ما تعرف مشاعرك… تعرف تعبّر عنها.
٢. نستخدم جملة -أنا-
مش إنت كسرتني
لكن أنا اتكسرت لما حصل كذا.
٣. ناخد فاصل ١٠ دقايق
لما الحوار يسخن، قول:
أنا محتاج ١٠ دقايق أرجع فيها لنفسي… وبعدها نكمل.
ده بيمنع الطفل الداخلي من السيطرة.
خلينا نبقى فاهمين ان التواصل الصح مش صوت عالي ولا سكوت طويل.
التواصل الصح هو إنك تبقى حاضر… ومفهوم… وصريح من غير عنف.
لكن ده مش بيكمل من غير حدود واضحة.
وده اللي هنكمله في المقال السادس:
الحدود… وإزاي عدم تعلّم كلمة "لأ" في الطفولة بيبوظ علاقاتنا وإحساسنا بنفسنا وإحساسنا بالأمان.

رباب وطنى

05/12/2025

جروح الطفولة 4
ليه بنختار الأشخاص الغلط؟ الدائرة اللي بتعيد إنتاج طفولتنا.
عمرك خرجت من علاقة مؤذية وقلت خلاص المرة دي هغير اختياراتي، وفجأة بعد فترة قصيرة تلاقي نفسك منجذب لنفس النوع اللي وجعك قبل كده؟
الموضوع مش سوء حظ ولا ضعف إرادة. فيه قوة نفسية شغالة في الخلفية اسمها المألوف النفسي.
إحنا كبشر بنميل للحاجة اللي اتعودنا عليها حتى لو كانت مؤذية.
الطفولة هي المرجع الأول لفكرة يعني ايه حب ويعني ايه أمان ويعني ايه حميمية.
لو الحب في طفولتك كان مؤلم أو مشروط أو مليان توتر، دماغك بيسجل ده كنموذج أصلي للعلاقات.
وساعتها لما حد يقدم لك علاقة هادية وآمنة وثابتة، جهازك العصبي ساعات يرفضها. تحس إنها مملة أو مش حقيقية أو مش شبهك.
ازاي المألوف النفسي بيشدنا لعلاقات مؤذية؟
المألوف النفسي بيشتغل على مستويين:
١. السعي للإتقان
اللاوعي دايمًا عايز يصلح اللي اتكسر زمان.
بتنجذب لشخص شبه الأم أو الأب اللي وجعك في طفولتك، وتحاول تاخد منه اللي اتحرمت منه.
تحاول تثبت لنفسك إنك تستحق الحب وإنك كنت كفاية من الأول.
كأنك بتقول لنفسك لو الشخص البارد ده حبني يبقى الجرح اللي جوايا اتعالج.
بس اللي بيحصل إنك بتدخل في نفس الدائرة من تاني.
٢. التثبيت العاطفي
الدماغ بيرتاح للمشاعر اللي اتربى عليها حتى لو كانت قلق أو توتر أو انتظار.
فلو كنت متعود على إنك تبذل مجهود عشان حد يحبك، هتلاقي نفسك منجذب لحد بيلعب الدور ده تاني.
وده السبب إن أصحاب الارتباط القلق ينجذبوا للمتجنبين.
العلاقة اللي فيها شد وجذب هي اللي بتشعل الشعور اللي هما فاهمينه.
إعادة تمثيل دور الطفولة في العلاقات
كل واحد فينا بيدخل العلاقة ومعاه نسخة مصغرة من نفسه وهو طفل:
لو كنت الطفل اللي بيرضي الناس طول الوقت
هتنجذب لشريك بياخد وما بيديش، وتفضل تقدم وتتنازل وأنت مستني كلمة رضا.
لو كنت الطفل المنقذ
هتختار حد مش ثابت، عنده مشاكل أو محتاج حد يشيله.
وهتكمل دور البالغ المسؤول بدل ما تعيش دور شريك متكافئ.
لو كنت الطفل اللي محدش شايفه
هتميل لشريك بيطنشك أو مشغول عنك.
المشاعر دي مألوفة، حتى لو موجعة.
أمثلة من الحياة
حد اتربى في بيت الخناق فيه هو لغة الحوار
هيلاقي نفسه ينجذب لشريك عصبي، لأن الصدام بالنسبة له علامة اهتمام.
بنت أبوها كان غايب عاطفيا
هتنجذب لرجالة مش متاحة، لأنها فاكرة إن الحب لازم يبقى فيه مطاردة.
ومع الوقت العلاقات دي تبقى منطقة راحة نفسية مؤذية
نرتاح فيها لأننا حافظينها حتى لو بتكسرنا.
التغيير الحقيقي مش إننا نغير الشريك
لكن إننا نغير الخريطة الداخلية للحب اللي اتبنت من زمان.

الخطوة الجاية👇
دلوقتي بقى واضح ازاي طفولتنا بتدخل معانا كل علاقة وبتشكل اختياراتنا.
لكن السؤال: كل ده بيظهر ازاي في تعاملاتنا اليومية؟
في كلامنا؟ في ردود أفعالنا؟ في ساعات الصمت وساعات الانفجار؟
ده اللي هنكمله في المقال القادم
لغة العلاقات: ازاي تاريخنا العاطفي بيشكل طريقة تواصلنا؟
استنوا المقال الخامس
هيكون خطوة جديدة لفهم علاقتك… وفهم نفسك قبل أي حد.
رباب وطنى.

03/12/2025

🤫 جروح الطفولة 3
الصدمات الخفية… الأذى اللي بيحصل فى السر
(من سلسلة: جروح الطفولة اللي بنحبّ بيها… وبتشكل علاقاتنا وإحساسنا بنفسنا وإحنا كبار)

لما بنسمع كلمة صدمات طفولة، دماغنا بيروح فورًا للحاجات الكبيرة: فقد، ضرب، قسوة واضحة.
بس الحقيقة؟
معظم الجروح اللي سايبين أثر كبير جوانا… جاية من حاجات صغيرة اتكررت كتير لدرجة إنها بقت توجّع من غير ما نلاحظ.

الحاجات دي اسمها الصدمات الصغيرة أو الـ Micro-traumas.
مش حدث صعب حصل مرة وخلاص…
لأ، ده أسلوب تربوي كامل بيقول للطفل:
إنت مش كفاية… زي ما إنت.

المشكلة إن النوع ده من الأذى مابيظهرش…
مابيعلّمش على الجلد، بس بيعلم على الروح.
وبيكبر جوانا لحد ما يتحول لــ عار داخلي… وصوت بيجلد في نفسه طول الوقت.

🎭 إيه هي أشكال الصدمة الخفية اللي بنشوفها كل يوم؟

غالبًا بتتم تحت شعار -المصلحة-أو -التربية الصح- بس تأثيرها بيمتد لسنين:

1. النقد اللي مابيخلصش والتوقعات اللي فوق طاقة الطفل
الصورة:
مهما عمل… في أحسن.
ليه جبت ٩٧ مش ١٠٠؟
المركز الأول؟ تمام… بس شوف غيرك عمل إيه.

التأثير:
الطفل يكبر وهو حاسس إن قيمته في إنجازه بس.
يبقى وهو كبير خايف يغلط… خايف يفشل… حتى وهو ناجح مش قادر يفرح.
وأول ما يحاول يرتاح… يحس بالذنب.

2. المقارنات اللي بتكسر الروح
الصورة:
شوف ابن عمك.
ليه مش زي أختك؟

التأثير:
المقارنة مش بتعلّم… بتوجّع.
بتخلق إحساس بالـ عار:
مش أنا غلطت فى موقف … لأ، أنا غلط فى العموم.
يكبر الشخص حاسس إنه أقل من غيره… ولو دخل علاقة، يبقى متوقع فشلها قبل ما تبدأ.

3. التجاهل العاطفي (الاحتياجات الشعورية اللي محدش شافها)
الصورة:
المشاعر مش مهمة:
ما تعيطش.
بطل دلع.
دي حاجة ما تستاهلش.

التأثير:
الطفل ما يتعلمش يعبر عن نفسه ولا يفهم اللي جواه.
يكبر وهو حساس زيادة عن اللزوم…
أي كلمة بتوجعه…
أي نقد بيعتبره هجوم.

⛓️ إزاي الجروح دي بتتحول لجلد ذات وحساسية زيادة؟

• العار الداخلي
أصعب من الذنب.
الذنب بيقول -غلطت-.
العار بيقول -أنا الغلط.
وده اللي بيخلق الصوت الداخلي اللي بيجلد في نفسه ليل نهار.

• الحساسية المفرطة للنقد
لما مشاعرك كانت دايمًا مرفوضة…
تكبر خايف تعبر.
وأول نقد تسمعه… تحسه تهديد ليك، مش مجرد ملاحظة.

🚫 ليه صعب نعترف إننا اتأذينا؟
لأن اللي جرحونا هما نفس الناس اللي حبونا…
اللي تعبوا… واتشغلوا… وقدموا اللي يقدروا عليه.

وده يدخلنا في دايرتين:
1. إنكار:
مستحيل يكونوا قصدهم يأذوني.

2. تبرير:
هما اتربوا كده… ده أسلوب زمان.

بس الإنكار ده بيخلينا مش شايفين الجرح… ولا شايفين تأثيره علينا وإحنا كبار.
⭐ وبعدين؟
الأذى الصامت بيشكل تصورنا عن نفسنا…
وبيشكل كمان اللي بننجذب له لما نكبر.
الغريب إننا بنروح لنفس النوع من الأشخاص اللي جرحونا زمان…
مش لأنهم صح…
بس لأنهم مألوفين.

وفي جروح الطفولة ٤ هنتكلم بوضوح عن الظاهرة دي:
🔍 ليه بنختار الأشخاص الغلط؟
وإزاي المألوف النفسي بيعيد تدوير وجع الطفولة من جديد؟

استنونى فى المقال القادم هينور جوانا كتير ❤️

رباب وطنى
https://whatsapp.com/channel/0029VbBJgJ01yT2Ec0QPMh3s

01/12/2025

💔 جروح الطفولة 2

جذور الارتباط

إزاي تربية الطفل بتصنع طريقته في الحب؟

في المقال اللي فات اتكلمنا إن الطفولة بتسيب جوانا نقش ما بيتمسحش.
المقال ده بقى هيركّز على سؤال محدد:
النقشة دي شكلها إيه؟ وبتتكون إزاي؟

نظرية الارتباط بتقول إن علاقتك بأبوك أو أمك زمان…
هي اللي بتحدد إنت بتدخل علاقاتك النهارده إزاي.
هل بتثق؟
ولا خايف؟
ولا بتجري وتقرب زيادة؟
ولا بتجري وتهرب؟

الأنماط دي ٤…

🔹 ١) الارتباط الآمن – Secure
اتكون إزاي؟
لما الطفل يكون عنده حد موجود…
يسمع، يطبطب، يحتوي.
لما يحتاج يلاقي حد، ولما يحب يبعد يلاقي مساحة.

لما يكبر بيكون شكله إيه؟
مرتاح في القرب، ومرتاح في البُعد.
بيعرف يعبّر عن مشاعره، ويحط حدود من غير ما يخاف.
وده الشكل الصحي اللي إحنا بنسعى له.

🔹 ٢) الارتباط القلق – Anxious
اتكون إزاي؟
لما الطفل يعيش مع حد يوم حضن واهتمام…
واليوم اللي بعده تجاهل وانشغال.
فدماغه يتعلم يعيش منتظر:
"هيهتم بيا ولا هيسيبني؟"

لما يكبر بيكون شكله إيه؟
بيحب من مكان الخوف.
عايز قرب أكتر…
بيفكّر كتير…
بيحلل كل حركة…
وبيحتاج تأكيد مستمر إنه محبوب.
وممكن يفتعل مشكلة علشان يحس إن الشريك لسه مهتم.

🔹 ٣) الارتباط المتجنّب – Avoidant
اتكون إزاي؟
لما الطفل يعبر عن احتياجه…
وما يلاقيش استجابة.
أو يسمع كلام زى:
"إنت كبير"،
"ما تزنّش"،
"العياط مش للرجالة/عيب".
فدماغه يتعلم إن "القرب = خطر" و"المشاعر = ضعف".

لما يكبر بيكون شكله إيه؟
بيحب من بعيد.
قلبه موجود… بس مش بيقرب بسهولة.
أول ما العلاقة تبقى جد… يبدأ يبعد أو ينسحب فجأة.

🔹 ٤) الارتباط الخائف/غير المنظم – Disorganized
اتكون إزاي؟
لما الأب أو الأم يكونوا هما نفسهم مصدر أمان ومصدر خوف.
يضرب… وبعدها يحضن.
يخوف… وبعدها يقول "أنا بعمل كده علشان بحبك".

لما يكبر بيكون شكله إيه؟
صراع مستمر…
عايز القرب… بس مرعوب منه.
يقرب قوي… بعدها يختفي.
يحب ويبعد… ويتوجع من الاتنين.

🔄 ولما نمطين مختلفين يدخلوا علاقة؟
أكتر علاقة مشتعلة ومُرهِقة هي:
قلِق + متجنّب

القلقان يطارد:
“طمني… قرب… ورّيني إنك مهتم.”

المتجنّب يهرب:
“إديني مساحة… أنا بخنق.”

فتبدأ دائرة لا تنتهي:
واحد خايف يترمي… والتاني خايف يختنق.

والاتنين غالبًا بيتألموا بنفس طريقة أوجاع طفولتهم.

👨‍👩‍👦 الارتباط مش بيظهر بس في الحب… بيظهر في التربية كمان
النمط اللي تربّينا بيه
هو نفسه اللي بنربي بيه أولادنا من غير ما نحس.

القَلِق → يميل للالتصاق والزيادة في الحماية.

المتجنّب → ما يعرفش يعبّر بسهولة… فيبان بارد.

الخائف → مزاجه في التربية “شد وجذب”.

الآمن → أقرب شكل للتربية المتوازنة.

عشان كده الناس ساعات بتكرر نفس جروح طفولتها مع أولادها… من غير قصد.

🔜 إلى أين بعد هذا؟

دلوقتي عرفنا الأنماط…
بس السؤال المهم:
إزاي بنتأذى وإحنا أطفال من غير ما حد يضربنا؟
فيه نوع من الأذى اسمه:
الصدمات الصغيرة / الصدمة الصامتة – Micro-traumas

مش خناقة…
مش عنف…
لكن:
نقد مستمر
مقارنات
استهزاء
عدم تصديق مشاعر الطفل
تجاهل…
وأحيانًا كلمة تهدّ ثقته سنين.

وده موضوع المقال الجاي:

🔍 الصدمات الخفية: الأذى اللي بيحصل بصمت… ويكبر معانا

استنّوا المقال (3)… هيكون عميق وهيفتح العيون. 💛

رباب وطنى

Address

عيادات تحسين الصحة
Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Rabab Watany - رباب وطنى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram