31/01/2026
رحلة الحياة الزوجية الناجحة 🚂🚂
فى رحلة الحياة الزوجية بمجرد ان تتزوج الأنثى فانها تتنازل طواعية عن حقها فى الاستقلال والعند والإصرار، و تندمج مع الزوج فى تناغم وتبدأ فى ممارسة دورها الحيوى والاساسى فى الرعاية والعناية بالرجل وتعضيدة ومساعدته لانشاء قواعد حياتهم متأهبين لاستقبال الاطفال واستعداد لتوفير حياة دافئة كريمة لهم.....
كما يتنازل الرجل طواعية عن حقة فى الرعونه والطياشة، ويبدأ فى تحمل المسئوليه عن دورة كزوج يقود بحكمة وحنكة ويوفر الحماية من كافة النواحى لزوجته والابناء بعد ذلك، كالحماية من الجوع العاطفى والجسدى والنفسي والجنسى .....
ولكن ..... كثيرا ما يحدث نتيجة لغياب الثقافة الحقيقية وعدم وضوح الهدف لإنشاء اسرة والارتباط بشريك الحياة فيغيب بالتالي الادوار لكل منهما ويبدأ الزوجين فى المناطق والتجاهل والخلافات على تولى السلطة من الذى يقود ومن الذى يقرر !!!
وبالتالى تحاول المرأة اخذ مكان الرجل مما يقلل من قيمة الرجل
امام نفسة وبعد فترة من المشاكل اما ان يضطر الرجل للتنازل عن دورة فى الاسرة ..... وتفقد الأسرة كلها مصدر الحماية اذا يتحول القائد إلى تابع ومنقاد وبالتالى أقصى ماتستطيع توفيره هى الحماية المادية لكنه لا يستطيع توفير الحماية العاطفية والأمان والاشباع النفسى والجنسى وهى الاشياء التى تنبع من كونه كائن قائد مانح .....
اما ان يضطر تبعا لقيمة ودينه ومدى الاذى الذى طاله... ان يبحث عن اخرى ترد له ثقته فى نفسة وتشعره برجولته وتوضح له مدى احتياجها لوجودة فى حياتها كحامى وقائد !!!!
فتكون الزوجة هى الخاسرة بشكل مباشر وتنهار الأسرة بشكل غير مباشر ، ويخسر الجميع .....
فالانثى الذكية لاتحطم باب الحماية ولا تهد حائط الصد الذى يحميها ولا تدس السم له ...بل ان تحافظ عليه بقوتها المتمثلة فى نعومتها ورقتها وضعفها الجسدى وتفوقها النفسى لتقديم الدعم فى رعايته والعناية به لتحظى باسرة محصنة سليمة سعيدة ....
#اسرةسعيدة
#ميناعزيز