11/04/2026
الست مش اتغيرت… هي بس اضطرت تلبس درع لما الأنوثة عندها تبقى مخاطره فتتحول لقوة دفاع.
فيه سؤال بيتكرر كتير : ليه بقى فيه ستات بتتعامل بقسوة أو بحزم زيادة؟ الحقيقة أعمق بكتير من مجرد “تغير في الطباع”…الحقيقة إن الإحساس بالأمان بقى قليل.
الأنوثة مش ضعف…الأنوثة حالة ثقة واسترخاء وانفتاح…بس الحالة دي ما بتظهرش غير لما الإنسان يحس إنه متشاف، متقدّر، ومش مهدد.
ولما الإحساس ده يختفي…الطبيعي إن الست تبدأ تحمي نفسها. مش لأنها عايزة تبقى قاسية…لكن لأنها مش لاقية مساحة تبقى فيها على طبيعتها.
وفي نفس الوقت، الراجل اتربّى سنين طويلة إنه يقفل على قلبه…يتعلم إن مشاعره خطر… وإن التعبير ضعف…فبقى حاضر بجسمه… وغايب بروحه.
ولما القلب يغيب…العلاقة تفقد معناها. يبقى فيه كلام… بس مفيش إحساس يبقى فيه وجود… بس مفيش أمان فالست بتلاقي نفسها لو سابت نفسها لمشاعرها ممكن تتأذي…فتختار إنها تعتمد على عقلها أكتر
تبقى أقوى… أهدى من بره… بس متوترة من جوه مش لأنها نسيت هي مين…لكن لأنها بتحاول تعيش.
المشكلة مش في الراجل لوحده… ولا في الست لوحدها . المشكلة في إننا كلنا بعدنا عن الحتة الحقيقية جوانا. بقينا بنفكر أكتر ما بنحس وبنحلل بدل ما نقرب وبنتكلم عن الحب… من غير ما نعرف نعيشه بجد.
بس الحقيقة اللي بدأت تظهر : مفيش حد هيعرف يكمل حياته وهو قافل قلبه. الست ما فقدتيش أنوثتها…هي بس حطتها على جنب…ومستنية لحظة أمان حقيقية تسمح لها ترجع لنفسها من غير خوف ولما الأمان يرجع… كل حاجة بترجع لمكانها الطبيعي .القسوة بترق… والعقل يهدى… والقلب يفتح تاني وسؤالي ليك :
تفتكر الأمان في العلاقة بيبدأ من مين؟ من اللي يجرؤ يحس الأول… ولا من اللي يخلق مساحة آمنة للتاني؟
#المسار