Emad Elhakim عماد الحكيم

  • Home
  • Emad Elhakim عماد الحكيم

Emad Elhakim عماد الحكيم - استشاري ومدرب ومعالج نفساني

يمكن طول عمرك ماشي تدور على إحساس ناقص…بس محدش قالك قبل كده إن اللي بتدور عليه مش برا،ده مستنيك من جواك. وطنك الحقيقي جو...
18/01/2026

يمكن طول عمرك ماشي تدور على إحساس ناقص…
بس محدش قالك قبل كده إن اللي بتدور عليه مش برا،
ده مستنيك من جواك. وطنك الحقيقي جواك

الجملة دي مش شعر… دي خبرة حياة. كتير مننا مشي في طرق كتير علشان يوصل للناس : حب، صحبة، جواز، شغل، عيلة، انتماء…وكان فاكر إن الأمان هناك، وإن القبول هناك، وإن الراحة لما حد يحتويه. لكن كل مرة الطريق يلف ويرجعك لنفس النقطة.
مش علشان فشلت، ولا علشان الناس وحشة، لكن علشان في رسالة بتتكرر : اللي بتدور عليه برّه… لازم الأول تبنيه جواك.

أكتر وجع بيحصل لما تعتمد إن حد يكون وطنك، وهو نفسه تايه،
أو محتاجك أكتر ما قادر يشيلك. ساعتها بتحس إنك غريب حتى وإنت وسط الناس.

الوعي الحقيقي بيبدأ لما تفهم إن : الانتماء مش شخص، والأمان مش علاقة، والثبات مش مكان. وطنك الحقيقي هو المساحة اللي بتعرف ترجع لها من غير خوف، من غير تبرير، من غير تمثيل.
هو اللحظة اللي تقول فيها :
أنا كفاية… حتى لو مفيش حد.
ساعتها بس، أي علاقة تدخل حياتك بتبقى إضافة مش إنقاذ،
مشاركة مش تعويض، وحب واعي مش تعلق.

يمكن الرسالة دي وصلتلك النهارده مش صدفة، يمكن لأنك في مرحلة محتاج تقف فيها وتفهم أكتر، وتسمع لنفسك بوضوح، وتشوف الطريق من زاوية أهدى وأصدق. وفي لحظات زي دي،
كلمة واحدة واعية ممكن تفتح باب كبير جواك.
إمتى هتبطل تدوّر على نفسك في الناس
وتبدأ تبني وطنك من جواك؟
ولو حابب توسّع الفهم ده أكتر،
وتسمع الكلام ده بشكل أعمق وفي مساحته الطبيعية،
في لقاء مجاني أونلاين النهارده
1/18 الساعة 8 مساءً بتوقيت مصر على برنامج زووم.
للحضور… انضم إلينا الآن – اللينك في أول تعليق.




#المسار

إنت مش فقير علشان حظك وحش…إنت مُرهَق علشان وعيك اتسرق خطوة خطوة، لحد ما صدّقت إن التعب هو الطبيعي.الفقر الحقيقي مش في ال...
16/01/2026

إنت مش فقير علشان حظك وحش…إنت مُرهَق علشان وعيك اتسرق خطوة خطوة، لحد ما صدّقت إن التعب هو الطبيعي.
الفقر الحقيقي مش في الجيب… الفقر الحقيقي في العقل

خلّيني أقولك الحقيقة من غير لفّ ولا تجميل: اللي عايش طول الوقت مرهَق، مشغول، قَلِق، وبيجري من غير ما يعرف ليه…ده مش إنسان فاشل، ده إنسان اتعلّم يعيش من غير ما يسأل. اتعلّم إن الوعي خطر، وإن السؤال وجع، وإن التفكير رفاهية ما ينفعش ليها وقت. فبقى كل همه “يعدّي اليوم”…يشتغل علشان يعيش،
ويعيش علشان يشتغل، وفي النص ينسى نفسه، وينسى حلمه،
وينسى إن له حق يختار مش بس يتحمّل.

أخطر حاجة حصلت مش إنك افتقرت، لكن إنك اتعوّدت. اتعوّدت على القلق،وعلى القهر المتغلف بالمسؤولية، وعلى الأمل المؤجَّل اللي عمره ما ييجي. خلّوك تفتكر إن الفقر قدَر، وإن التعب بطولة،
وإن اللي بيسأل زيادة عن اللزوم “بيتعقّد”. بس الحقيقة؟
الواعي دايمًا مُزعج… لأنه بيسأل، وبيشك، وبيفكّر، وما ينفعش يتقاد.

الفقر هنا مش فلوس بس… ده فقر معنى، فقر وقت، فقر معرفة،
فقر إحساس إن حياتك ملكك. وأصعب مرحلة مش إنك تكون مسجون، لكن إنك تبقى حارس السجن وتقنع نفسك إن مفيش بديل.

بس في لحظة…بتفوق. تحس إن في حاجة غلط. إن الحياة أكبر من كده. إنك مش موجود علشان تتحرق وتخلص. اللحظة دي اسمها صحوة.وعي مش صراخ…مش غضب… لكن وعي هادي بيقولك : “كفاية.” الوعي مش رفاهية، ولا تنظير، ولا كلام مثقفين.
الوعي فعل. واختيار. وبداية استرداد نفسك.

🎯 علشان كده: عاملين محاضرة مجانية
📅 يوم الأحد 18 / 1
⏰ الساعة 8 مساءً بتوقيت مصر
💻 أونلاين على برنامج Zoom

محاضرة مش كلام حلو، لكن فهم… وإضاءة…وبداية طريق.
للحضور : انضم لينا الآن من أول تعليق على قنواتنا ومجموعتنا
علشان توصلك تفاصيل الدخول واللينك.

إنت مش متأخر… إنت بس كنت مُنهك. وأول ما الوعي يرجع،
الحياة تبدأ تفتح ليك أبوابهالما تاخد طريق الوعي قبل السعي




#المسار

15/01/2026

المنتخب المصري ازمه وعي وسيكولوجيه قبل ما تكون ازمه كوره
هل نملك الشجاعة إننا نربي لاعب بيلعب بشجاعة ومش خايف من الغلط…ولا هنفضل نطلب من لاعب مهزوز نفسيًا إنه يشيل وطن كامل لوحده؟





مش وجعنا إننا خسرنا ماتش…وجعنا إننا كل مرة نخسر بنفس العقل، ونفضل ندوّر على شماعة، ونسيب الحقيقة واقفة قدامنا.المنتخب ال...
15/01/2026

مش وجعنا إننا خسرنا ماتش…وجعنا إننا كل مرة نخسر بنفس العقل، ونفضل ندوّر على شماعة، ونسيب الحقيقة واقفة قدامنا.
المنتخب المصري… أزمة وعي وسيكولوجية قبل ما تكون أزمة كورة خلّينا نكون صادقين مع نفسنا شوية.

الهزيمة مش المشكلة. ولا الخسارة في مباراة. ولا حتى تراجع مستوى. المشكلة أعمق من كده بكتير. منتخب مصر مش بس فريق كورة، ده مرآة. مرآة لسيكولوجية لاعب، ولطريقة تفكير مجتمع، ولمنظومة قيم بتبان بوضوح أول ما الضغط يعلى.

إحنا ما عندناش نقص موهبة. ولا نقص مهارة. ولا نقص لياقة.
إحنا عندنا لاعب ومدرب بيدخل الملعب خايف أكتر ما هو داخل يلعب.

في اللحظات الكبيرة، العقل ما بيدخلش يقول: «أنا جاي أكسب»،
العقل بيدخل يقول: «يا رب ما أكونش سبب الغلط». وهنا الفرق الخطير. سيكولوجية اللاعب المصري والعربي عمومًا متكوّنة على الخوف أكتر من الثقة، وعلى تجنّب الخطأ أكتر من السعي للفوز

اتربّى على : إن الغلط فضيحة وإن النقد هجوم وإن الجمهور سيف وإن السلامة أهم من الجرأة فطلع لاعب ومدربممكن يكون موهوب، بس قلق، مهزوز تحت الضغط، حاسس دايمًا إنه متراقَب مش مدعوم.

نستعجل نطلّع نجم أو مدرب، قبل ما نكوّن إنسان ناضج نفسيًا.
نحط لاعب ومدرب تحت ضغط ملايين، من غير ما نعلّمه: إزاي يخسر إزاي يغلط إزاي يقوم إزاي يكمل وهو موجوع وإزاي يلعب وهو متشاف ومحاسَب وبعدين نستغرب لما ينهار.

المنتخب بيعكس أزمة أوسع بكتير : إن الشكل بقى أهم من الجوهر، وإن الصورة بقت أغلى من البناء. لاعبين ومدربين كتير بقى همّهم : الاسم والصورة والعقد والترند مش الرحلة، ولا التطور، ولا القيمة الحقيقية.

ومع كل خسارة، بدل ما نراجع نفسنا، نكسر اللاعب أو المدرب.
نجلده. نحمّله فوق طاقته. فنطلع جيل: موهوب لكن متوتر سريع الاشتعال وأسرع انطفاء نغيّر مدربين، نبدّل لاعيبة، نغيّر خطط…
لكن نسيب العقل زي ما هو. وده أخطر حاجة.

الكورة الحديثة ما بقتش عضلات وخطط وبس. دي لعبة: أعصاب
قرار وشجاعة وثبات وووعي وطول ما سيكولوجية اللاعب العربي قائمة على «النجاة من اللوم» مش «السعي للفوز» هتفضل النتائج متذبذبة، حتى لو الأسماء كبيرة والتاريخ عظيم.

الخسارة مش فضيحة. الفضيحة إننا نكرر نفس الغلط بنفس العقل وبنفس الوعي وبنفس الإنكار ونستنى نتيجة مختلفة.

السؤال هنا : هل نملك الشجاعة إننا نربي لاعب بيلعب بشجاعة ومش خايف من الغلط…ولا هنفضل نطلب من لاعب مهزوز نفسيًا إنه يشيل وطن كامل لوحده؟





أخطر حاجة مش اللي بيحصل حوالينا…أخطر حاجة اللي بقينا متعودين عليه ومبقيناش بنسأله.لما العقل يتعوّد على السهل… الروح بتدف...
15/01/2026

أخطر حاجة مش اللي بيحصل حوالينا…أخطر حاجة اللي بقينا متعودين عليه ومبقيناش بنسأله.
لما العقل يتعوّد على السهل… الروح بتدفع التمن

في وقت ما، ومن غير ما ناخد بالنا، تفكير الناس بيتغيّر. مش بقرار… بالتعوّد. نحب السهل، ونبعد عن اللي محتاج صبر. ننجذب للصوت العالي، ونتجاهل الهادئ العميق كأنه مالوش لزمة.

بقينا نحكم بسرعة، ونختصر المعنى في لقطة، ونقيس القيمة بضجة. العقل اتدرّب على الاستهلاك، مش على الفهم. على الانبهار،
مش على الإدراك.

ومع الوقت…الجهد يبقى تقيل، والتعلم يبقى ممل، والعمق يبقى “زيادة عن اللزوم”. فنختار الخفيف، مش لأنه صح، لكن لأنه أسهل على عقل اتعوّد ما يتعبش. العقل اللي يعيش كده يفقد حسّ التمييز. ما يعرفش يفرّق بين النور الحقيقي واللمعان الكدّاب.
بين اللي بيبني من جوه واللي بس بيشغل الوقت.

وهنا التعب الحقيقي. مش تعب الجسد…تعب الروح اللي مش لاقية معنى. تعب إنك تتحرك كتير بس من غير اتجاه. مش فاضي… بس مش مليان
الوعي بقى ضرورة، مش رفاهية. إنك توقف وتسأل: هو ده اختياري؟ ولا عادة اتزرعت؟ إنك تحترم الفهم، وتدي قيمة للسؤال، وتفهم إن اللي بيعيش مش دايمًا هو الأعلى صوتًا،
لكن الأكثر صدقًا وتأثيرًا.

#الدعوة (بهدوء ووعي) : هنفتح المساحة دي سوا في محاضرة مجانية نقرب فيها من الفهم، ونفكّر بهدوء بعيد عن الزحمة.
🗓 السبت 18 / 1
⏰ الساعة 8 مساءً بتوقيت مصر
📍 على برنامج Zoom
🔗 لينك الدخول في أول تعليق
لو حاسس إنك محتاج تهدّي الضوضاء وتسمع نفسك من تاني…
فالمحاضرة ده معمولة علشانك.




#المسار

يمكن أكتر حاجة مرهقة في حياتك مش الشغل…ولا الناس…ولا الضغط لكن إنك كل يوم بتصحى وتحس إن في حاجة غلط ومش عارف تسميها.إنت ...
14/01/2026

يمكن أكتر حاجة مرهقة في حياتك مش الشغل…ولا الناس…ولا الضغط لكن إنك كل يوم بتصحى وتحس إن في حاجة غلط ومش عارف تسميها.إنت مش تعبان… إنت تايه عن نفسك

فيه ناس كتير بتصحى الصبح وهي حاسة إن في حاجة غلط… مش غلط باين، ولا مشكلة واضحة، بس ثِقل. ثِقل في الروح. ثِقل في النفس. ثِقل يخليك تقوم من السرير كأنك شايل يومك على ضهرك قبل ما يبدأ.

تروح شغلك، تقابل ناس، تنجز مهام، وتخلص اليوم… بس ترجع حاسس إنك اتسحبت منك حتة. مش تعبان جسديًا، لكن مطفي. بارد من جوه. كأنك عايش بس مش حاضر.

الإحساس ده مش كسل، ولا ضعف، ولا قلة شكر. ده وعي بيصحى. جرس إنذار بيقولك: الطريق اللي ماشي فيه مش كله شبهك.

أصعب حاجة في الرحلة دي إن أغلبنا اتربّى يكمّل، مش يفهم. يستحمل، مش يسأل. يمشي في السكة اللي اتقاله عليها، حتى لو قلبه مش فيها.

ومع الوقت… الرغبة بتسكت، والصوت الداخلي يوطي، وننسى نسأل: أنا مين؟ أنا عايز إيه؟ أنا عايش حياتي… ولا منفّذها؟
الغريب إن الحل مش معقّد، ولا محتاج قلب الدنيا. الحل بيبدأ بلحظة صدق. لحظة هدوء. لحظة تسمع فيها نفسك قبل ما تسمع أي حد.

لما تقعد مع نفسك شوية، وتبطل تجري، وتسمح للأسئلة تطلع من غير خوف، الحياة نفسها بتبدأ ترد. مش دايمًا بكلام، أحيانًا بفرص، أحيانًا بمصادفات، وأحيانًا بأشخاص يظهروا في توقيت غريب علشان يفكّوا عقدة أو يفتحوا باب.

الانسجام مش بييجي من برّه، الانسجام بيبدأ لما تبقى جوّه متصالح، شايف، وفاهم إن ليك حق تختار طريقك حتى لو مختلف، حتى لو جديد، حتى لو مش مفهوم للكل.

ولو حاسس إن الكلام ده لمس حاجة جواك، ولو الأسئلة دي بقالها فترة بتخبط عليك، ففي مساحة هادية هنتقابل فيها نحط النقط على الحروف، ونفهم ليه الإحساس ده بييجي، وإزاي يتحوّل من وجع لطريق.

محاضرة أونلاين مجانية
يوم الأحد 18 / 1
الساعة 8 مساءً بتوقيت مصر
على Zoom انضم لخطواتنا ومجموعتنا في أول تعليق
وهيوصلك لينك الحضور.
مش وعود، ولا حلول جاهزة، ولا شعارات… بس وعي، وفهم، وبداية حقيقية من جوّه.




#المسار

إنت مش تعبان… إنت واعي يمكن أكتر حاجة بتوجعكإنك حاسس لوحدك في عالم مش بيسأل.إنت تعبان…مش من المشي،لكن من إنك ماشي بقلب ص...
13/01/2026

إنت مش تعبان… إنت واعي يمكن أكتر حاجة بتوجعك
إنك حاسس لوحدك في عالم مش بيسأل.

إنت تعبان…مش من المشي،لكن من إنك ماشي بقلب صاحي
في طريق مليان ناس قررت تطفي إحساسها علشان تعرف تكمل.
تعبك مش ضعف، ده نتيجة إنك شايف، حاسس، وسامع وجع العالم وهو بيعدّي من جنبك كأنه خبر، بس بيدخل دماغك وقلبك مع بعض.

إنت متقل من الوحدة مش وحدة البشر، وحدة الرحلة. إنك بتسأل أسئلة كبيرة ومفيش ردود جاهزة، إنك رافض تعيش مبرمج أو تمشي من غير ما تفهم إنت ليه هناومتوجع من الناس…مش لأنهم وحشين، لكن لأن أغلبهم مجروح وما اتعلّمش يفهم وجعه، فالوجع اتحوّل لدفاع، والدفاع بقى قسوة، والقسوة بقت طريقة حياة
مش اختيار واعي.

كل يوم تسمع عن ألم جديد، من مكان بعيد بس تحسه قريب قوي، كأن عقلك شايل أكتر مما يحتمل، وكأن قلبك مش عارف يقفل حتى لو حاول. بس خد بالك…الإحساس ده مش نهاية،
ده علامة. علامة إن روحك لسه حيّة، وإن قلبك لسه بيختار الرحمة في عالم بيكافئ البرود.

إنت مش تايه علشان بتدور على معنى، ولا ضعيف
علشان بتتوجع من وجع غيرك. إنت إنسان بيحاول يعيش بصدق
من غير ما يخون نفسه ولا يبيع إحساسه علشان القبول. يمكن الراحة مش إن الأسئلة تسكت، يمكن في إنك تسمعها بهدوء، وتفهم إن السلام مش غياب الوجع، السلام إنك تبقى متصالح مع إنك إنسان وبيحس…وده في حد ذاته نور.

ولو حاسس إن الكلام ده بيمسّك، وإنك واقف في متاهة
محتاج تشوفها أوضح شوية، فـ يوم الأحد 18 / 1 في محاضرة أونلاين مجانية مساحة آمنة نوقف فيها الشد، نفهم اللي بيحصل جوانا ليه، ونبدأ نشوف الطريق من غير ضغط ولا تنظير. المحاضرة أونلاين على برنامج زووم، ولو حاسس إن الوقت ده ليك ومش جاي صدفة، انضم لخطواتنا ومجموعتنا في أول تعليق
وهيوصلك لينك الحضور.

لو حاسس بكده دلوقتي، ما تخافش. إنت مش لوحدك، وإنت مش غلط، وإنت مش متأخر. إنت في أول طريق بيرجّعك لنفسك مش بيبعدك عنها.





#المسار

لو حاسس إن عمرك بيعدّي وإنت واقف مكانك،يمكن المشكلة مش في الزمن… يمكن فيك. انت مش متأخر… إنت بس لسه ما بدأتش بوعيفي لحظة...
12/01/2026

لو حاسس إن عمرك بيعدّي وإنت واقف مكانك،يمكن المشكلة مش في الزمن… يمكن فيك. انت مش متأخر… إنت بس لسه ما بدأتش بوعي

في لحظة ما، بتبطل تحاسب الأيام،وتبدأ تواجه الحقيقة اللي كنت مأجلها : إنك كنت موجود بجسمك، وغايب بقلبك.
سنين بتعدّي وإنت مستني حاجة تحصل، حد يفهم، فرصة تيجي،
إشارة تطمّن. بس الحقيقة إن الحياة عمرها ما بتيجي لحد واقف،
الحياة بتقابل اللي ماشي…حتى وهو خايف.

الخوف مش عيب، والتوهان مش ضعف، الضعف الحقيقي
إنك تفضل تهرب من إحساسك وتسمي الهروب “صبر”. إنت مش محتاج تبقى نسخة أحسن من غيرك، إنت محتاج تبقى نسخة أصدق من نفسك. تسمع وجعك بدل ما تسكّته، وتحضنه بدل ما تحاربه.

مش كل اللي اتكسر فيك اتكسر علشان يوجعك، فيه حاجات اتكسرت علشان تخرج منها إنسان أنضج، أهدى، وأقرب لقلبه.
يمكن ما حدش مدّ إيده، بس ده ما يمنعش إنك تمد إيدك لنفسك.
ويمكن النور ما جاش من برّه، علشان النور الحقيقي كان مستنيك تولّعه من جوه.

وعلشان الوعي ما يفضلش فكرة في دماغك، ولا كلام حلو نقرّاه ونعدّي، قررت أفتح مساحة حقيقية نعيش فيها المعنى ده سوا.
مساحة هادية، آمنة، نقف فيها مع نفسنا بصدق، نفهم اللي حصل،
ونفك اللي اتعقد، ونختار نكمّل بوعي… مش بردّ فعل.

يوم الجمعة 30 يناير هيكون في ريتريت مش علشان نغيّر نفسنا، لكن علشان نرجع لها. نسمع اللي اتكتم جوانا، ونهدّي اللي كان مستعجل، ونسيب الوعي ياخد مكانه الطبيعي. مش مطلوب منك تبقى جاهز، ولا قوي، ولا فاهم كل حاجة. وجودك بس كفاية…والباقي بييجي لوحده

اطمّن… إنت مش متأخر، ولا ضايع، ولا واقف غلط. إنت بس في مرحلة وعي، والبدايات الهادية دايمًا بتكون أصدق من الانفجارات.
اختيارك إنك تصحى وتحس وتواجه هو أول خطوة في طريق حياة شبهك. وأوقات الخطوة دي محتاجة مساحة صح.




#المسار

من زمان قوي…وإحنا أول ما نفتح عينينا على الدنيا، بنبدأ نسأل من غير ما ناخد بالنا: أنا هنا ليه؟ مكاني فين؟ والحياة دي عاي...
11/01/2026

من زمان قوي…وإحنا أول ما نفتح عينينا على الدنيا، بنبدأ نسأل من غير ما ناخد بالنا: أنا هنا ليه؟ مكاني فين؟ والحياة دي عايزة مني إيه؟
وإحنا صغيرين، المستقبل كان مساحة واسعة، نفسنا طويل،
وأحلامنا مالهاش سقف. كنا فاكرين إن أي حاجة ممكنة، وإن الدنيا لسه بتبتدي.

كبرنا… ومع الكِبر، الرؤية بدأت تضيق. مش علشان الإمكانيات قلت، لكن علشان الخوف زاد. الخيال اللي كان لعب، بقى حسابات.
والحلم اللي كان طيران، بقى حمل تقيل على القلب. ومع الوقت،
بقينا نعيش بنص عين. نشوف جزء من الصورة، ونفتكر إن ده كل اللي موجود.نختار على قد اللي شايفينه، ونمشي على قد اللي متاح، مش على قد اللي جوانا.

بس الحقيقة؟ الحياة عمرها ما كانت ضيقة. إحنا اللي وقفنا بعيد عن نفسنا. في لحظة كده، لما الإنسان يفوق…مش بالضرب، لكن بالفهم، يحس إن في معنى، وإن في ترابط، وإن في إشارات بتظهر للي مستعد يشوف.

المسار مش سحر، ولا وعود وردية. المسار وعي. إنك تبقى حاضر،
منتبه، سامع، وتختار بوعي…مش باندفاع ولا بخوف. ساعتها،
النور يوسع. مش كشاف صغير على حتة واحدة، لكن نور يشمل الصورة كلها. تبتدي تشوف طرق ما كنتش شايفها،تفهم نفسك أكتر، وتتصالح مع اختياراتك، وتعرف إنك كنت دايمًا في المكان الصح… بس محتاج تشوفه بعين أهدى.

الرحلة دي مش علشان تبقى حد تاني، ولا علشان تغيّر جلدك.
هي علشان ترجع لحقيقتك، للجزء اللي كان فاكر إن الحياة أوسع،
وأجمل، وأصدق. ويمكن…الكلام ده وصلك دلوقتي مش بالصدفة.
يمكن علشان وقتك جه تشوف أكتر، تفهم أعمق، وتعيش حياتك عن معني وأثر . لو حاسس إن في حاجة جواك اتحركت،
فده مش بوست،دي دعوة إنك ترجع لمسارك، وتبدأ الرحلة بوعي.
المسار | The Right Way For You
يمكن ده الوقت اللي كنت مستنيه.

#المسار

إمتى مش هتقبل تعيش على الهامش… وتختار تعيش حياتك إنت؟إنت مش مدمن سوشيال ميديا…إنت بس سايب حياتك وواقف تتفرّج. إدمان السو...
09/01/2026

إمتى مش هتقبل تعيش على الهامش… وتختار تعيش حياتك إنت؟
إنت مش مدمن سوشيال ميديا…إنت بس سايب حياتك وواقف تتفرّج. إدمان السوشيال ميديا مش انسحاب من الشغل…ولا حتى من الإنجاز.هو انسحاب أعمق وأخطر : انسحاب من روحك الخلّاقة.مش داخل أجادلك، ولا أشرح خطورة المنصّات، ولا أتكلم عن ضعف البشر قدّام الشاشات.

أنا بتكلم مع اللي جواه استعداد…اللي حاسس إن في حاجة بتتسحب منه بهدوء. إنت ممكن تكون مقتنع إنك واعي، وإنك اللي بتختار، وإن نيتك صافية، بس خلّيك صادق مع نفسك لحظة:
العالم الرقمي ده مش مساحة فاضية. ده مسار كامل اتبنى من وعي جمعي، من نوايا، من أحلام ناس تانية، من اتجاهات مش بالضرورة اتجاهك.

وأثناء التصفّح…إنت مش متفرّج. إنت مشارك. بتدفع من أغلى ما عندك : وقتك، خيالك، طاقتك، حماسك، وتركيزك. بتعيش تجارب غيرك، وتتحمس لأهدافهم، وتساعد خططهم تتحقق، وتغذّي تجلّيهم…وأنت مؤجّل حياتك. مش بتكلم عن المشاهير بس.
أي حاجة بتسحبك وتكرّرها : مسلسل، محتوى، معلومة من غير ممارسة، او وعي من غير فعل.

سهل نحضر. سهل نسمع. سهل نشتري كورسات ونكمّل فيديوهات.
لكن الصعب؟ إنك تعيش اللي سمعته. كم مرة سمعت فكرة عظيمة وما خدتش منها خطوة واحدة؟ كم تمرين محتاج أيام
وانت سيبته في أول حماس؟

احساس إنك محتاج تتعلّم أكتر علشان تبدأ…ده مش وعي.
ده مسكّن ناعم لقدرتك على الفعل. إنت مش محتاج حد. ولا محتاج محتوى زيادة، حتى لو كان مفيد أو ملهم. إنت محتاج تقوم من الحالة دي. الحالة اللي بتشغلك من غير ما تنقلك،
وتديك إحساس بالحركة، وأنت فعليًا ثابت في مكانك. واللي بعد الخروج من الحالة دي مش مرحلة جديدة في الحياة، ده تحوّل في زاوية الرؤية. إنت مش بتسيب عالم وتدخل عالم،

إنت بتبطل تعيش بعين غيرك، وبتبدأ تشوف من مركزك.
الهدوء اللي في عالمك الواقعي وده مش قلة حركة، ده غياب الصراع الداخلي. الانسجام مش في الظروف…الانسجام في الدافع. والبساطة مش قلة اختيارات،

دي نتيجة إنك بطّلت تمشي في طرق مش بتاعتك. القرب من قلبك مش إحساس مؤقت، ده إحساس الانسجام :
إن فكرك، ونيتك، وفعلك بقوا في اتجاه واحد.

في المساحة دي مفيش مقارنة، ولا لهفة، ولا إثبات مستمر.
في ناس دورها الظهور، وفي ناس دورها العيش.وأنت…
إنت اخترت تعيش.

شيل الغشاوة. قوم من مكانك. انفض تراكم الأيام اللي عدّت من غير فعل. وخد وعد حقيقي على نفسك : إنك تتحرّك. البداية مش محتاجة علم جديد…محتاجة خطوة صادقة.
إمتى مش هتقبل تعيش على الهامش… وتختار تعيش حياتك إنت؟




#المسار

مش كل نهاية بتبدأ بخناقة…ولا كل طلاق بييجي من خيانة أو غلطة كبيرة. في نهايات بتبدأ بإحساس صغير إحساس إنك مش متشاف مش متس...
07/01/2026

مش كل نهاية بتبدأ بخناقة…ولا كل طلاق بييجي من خيانة أو غلطة كبيرة. في نهايات بتبدأ بإحساس صغير إحساس إنك مش متشاف مش متسموع مش واخد حقك في الكلام. في الأول بنسكت مش ضعف لكن أمل.
نقول :
أكيد هيفهم لوحده أكيد هتتحل أكيد الحب كفاية.
بس الحب لوحده ما بيعالجش الكتمان ولا بيصلّح الوجع
ولا بيلمّ تراكم سنين.

الزعل اللي ما اتقالش ما بيروحش بيستخبى ويتحول مع الوقت
لحائط. حائط بين قلبين كانوا قريبين وبقوا غرب وهم لسه تحت نفس السقف. نفتكر خناقات قديمة مش علشان نحلها لكن علشان نثبت لأنفسنا إننا كنا دايمًا لوحدنا.

الكلام يبقى قاسي مش لأن القلوب قست لكن لأنها تعبت من المحاولة. وبعدها نختار الصمت مش هدوء لكن انسحاب.
انسحاب من الحوار من المشاركة من اللمة من الضحك
من السؤال : «مالك؟»

نبدأ نعيش كأننا أفراد مش شراكة كل واحد شايل حياته
لوحده. الخروجات تقل الزيارات تختفي النوم يبقى كل واحد في مكان رغم أننا في بيت واحد والمسافة تكبر من غير صوت.

لحد ما كلمة «طلاق» تطلع مش علشان نسيب لكن علشان نوجع.
ولما الوجع يتكرر يبقى قرار ويبقى إجراء ويبقى ورق رسمي.
والحقيقة اللي مؤلمة؟ إن الانفصال الحقيقي كان حاصل من زمان
بس محدش خد باله.

الوعي مش إنك تستحمل ولا إنك تكتم ولا إنك تكمل وخلاص.
الوعي إنك تسمع لنفسك بدري وتتكلم وانت لسه قادر تحب
مش بعد ما تحس. الوعي إن العلاقة مش حرب ولا امتحان صبر
هي مساحة أمان يا تنمو يا تدبل.

لو حاسس إن في مسافة ما تستناش تبقى فجوه كبيرة. ولو موجوع ما تسكتش لحد ما توجع أكتر. العلاقات بتعيش بالكلام الصادق وبتموت بالسكوت الطويل.




#المسار

👌اعمل ايه في اللي انا حبيته انك تخلّيك فاكر دايمًا إن رجوعك من علاقة كسرتك مش هزيمة ده وعي. ده إنقاذ. ده اختيار للحياة ب...
06/01/2026

👌اعمل ايه في اللي انا حبيته انك تخلّيك فاكر دايمًا إن رجوعك من علاقة كسرتك مش هزيمة ده وعي. ده إنقاذ. ده اختيار للحياة بدل الاستنزاف. إنت مش فاشل علشان قررت تمشي، ولا ضعيف علشان اخترت نفسك، ولا غلطان علشان قلت “كفاية” قبل ما تضيع أكتر. أحيانًا أقوى قرار إنك توقف وجع، مش إنك تستحمله.

الفراق مش نهاية، أوقات كتير بداية أنضف، أصدق، وأقرب لقلبك.
الخروج من دايرة بتسحبك لتحت مش هروب، ده انتصار للعقل، وللروح، وللإنسان اللي جواك. اختيارك إنك تقطع علاقة سامة
هو فعل حب حقيقي لنفسك. مش أنانية… ده احترام لحدودك، لطاقة روحك، ولمستقبلك.

طمن قلبك إن في حياة مستنياك، وإن النور اللي جواك مش مرتبط بحد، ولا علاقة، ولا لقب، ولا تاريخ. نورك منك، ومحدش يقدر يطفيه. افتكر إن مفيش حاجة بتضيع لما يكون اللي بتحميه هو قيمتك من جواك، وحقك إنك تعيش بسلام واتزان. ولا خطوة بترجعك لورا لما تكون ماشي ناحية نفسك بصدق. وإنت بتلم نفسك وتقوم،

خد بالك إن في دايمًا سند، في ناس موجودة علشان تفهمك مش تحاكمك، تسمعك مش تكسرك، تحبك من غير شروط.
ارجع لحياتك وانت واقف على رجليك، مش مكسور…لكن أوعى،
أهدى، وأقوى. إنت مش ضحية، إنت شخص شجاع قرر يتحمل مسؤولية عقله، وجسده، وروحه، وحياته.

إنت تستاهل ألف تصفيقة علشان اخترت تتعافي، تفهم، تتغير،
وتبني من جديد. حب الذات مش رفاهية، ده أساس أي سلام.
والسلام الداخلي مش درجة على سلم، ده حالة وعي.
مبادئك مش للبيع، وأحلامك مش قابلة للتنازل، وصوتك مهم،
وقرارك ليك. ما تغمضش عينك على أول علامة أذى، وما تسمحش لحد يكسّر حلمك، ولا يقلل منك، ولا يختصر قيمتك في علاقة، أو وضع، أو مقابل. إنت ليك اسمك، هويتك، وحدودك، ولك مكانك في الدنيا. وأول خطوة في أي حكاية شفاء حقيقي إنك تحب نفسك…بصدق.




#المسار

Address


Telephone

+201003089345

Website

https://twitter.com/emadelhakim77, https://instagram.com/emad.elhakim, https://www.youtube.com

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Emad Elhakim عماد الحكيم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Emad Elhakim عماد الحكيم:

  • Want your practice to be the top-listed Clinic?

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Our Story

مستشار مرخص له في شؤون الأسرة والصحة النفسية يدعم الأفراد والمجموعات من مختلف الخلفيات العرقية والاجتماعية - الاقتصادية، بما في ذلك الأطفال والمراهقون والراشدون، وذلك من خلال تقديم المعلومات وتغيير القناعات وتطوير المهارات.

كما أنه مدرب ومعالج معتمد من أمريكا لتقنية ال Access Bars وال Foundation (تشغيل مسارات الوعي" للنمو العاطفي والعقلي والوصول بالعميل إلى أعلى درجات الوعي بكل سهولة ويسر).

يوفر الصحة النفسية والإرشاد والدعم النفسي للمتعلمين لتشكيل وتحقيق أهدافهم الحياتية وتحقيق التوازن النفسي بطريقة فعالة ومستمرة ومؤثرة بكل سهولة ويسر وفرح وبهاء.

لتسهيل الوصول لمرحلة من الوعي تكفي لصناعة التغيير في واقعهم الحالي ومحو الصدمات والحزن الموجود في حياتهم ليكونوا هم مصدر التغيير وإلهامهم خيارات أوسع.