18/01/2026
يمكن طول عمرك ماشي تدور على إحساس ناقص…
بس محدش قالك قبل كده إن اللي بتدور عليه مش برا،
ده مستنيك من جواك. وطنك الحقيقي جواك
الجملة دي مش شعر… دي خبرة حياة. كتير مننا مشي في طرق كتير علشان يوصل للناس : حب، صحبة، جواز، شغل، عيلة، انتماء…وكان فاكر إن الأمان هناك، وإن القبول هناك، وإن الراحة لما حد يحتويه. لكن كل مرة الطريق يلف ويرجعك لنفس النقطة.
مش علشان فشلت، ولا علشان الناس وحشة، لكن علشان في رسالة بتتكرر : اللي بتدور عليه برّه… لازم الأول تبنيه جواك.
أكتر وجع بيحصل لما تعتمد إن حد يكون وطنك، وهو نفسه تايه،
أو محتاجك أكتر ما قادر يشيلك. ساعتها بتحس إنك غريب حتى وإنت وسط الناس.
الوعي الحقيقي بيبدأ لما تفهم إن : الانتماء مش شخص، والأمان مش علاقة، والثبات مش مكان. وطنك الحقيقي هو المساحة اللي بتعرف ترجع لها من غير خوف، من غير تبرير، من غير تمثيل.
هو اللحظة اللي تقول فيها :
أنا كفاية… حتى لو مفيش حد.
ساعتها بس، أي علاقة تدخل حياتك بتبقى إضافة مش إنقاذ،
مشاركة مش تعويض، وحب واعي مش تعلق.
يمكن الرسالة دي وصلتلك النهارده مش صدفة، يمكن لأنك في مرحلة محتاج تقف فيها وتفهم أكتر، وتسمع لنفسك بوضوح، وتشوف الطريق من زاوية أهدى وأصدق. وفي لحظات زي دي،
كلمة واحدة واعية ممكن تفتح باب كبير جواك.
إمتى هتبطل تدوّر على نفسك في الناس
وتبدأ تبني وطنك من جواك؟
ولو حابب توسّع الفهم ده أكتر،
وتسمع الكلام ده بشكل أعمق وفي مساحته الطبيعية،
في لقاء مجاني أونلاين النهارده
1/18 الساعة 8 مساءً بتوقيت مصر على برنامج زووم.
للحضور… انضم إلينا الآن – اللينك في أول تعليق.
#المسار