Emad Elhakim عماد الحكيم

  • Home
  • Emad Elhakim عماد الحكيم

Emad Elhakim عماد الحكيم مستشار نفسي وأسري، مدير مؤسسة الحكيم للاستشارات والتدريب، ومدير منظومات تدريبية واستشارية
(1)

الست مش اتغيرت… هي بس اضطرت تلبس درع لما الأنوثة عندها تبقى مخاطره فتتحول لقوة دفاع.فيه سؤال بيتكرر كتير : ليه بقى فيه س...
11/04/2026

الست مش اتغيرت… هي بس اضطرت تلبس درع لما الأنوثة عندها تبقى مخاطره فتتحول لقوة دفاع.
فيه سؤال بيتكرر كتير : ليه بقى فيه ستات بتتعامل بقسوة أو بحزم زيادة؟ الحقيقة أعمق بكتير من مجرد “تغير في الطباع”…الحقيقة إن الإحساس بالأمان بقى قليل.

الأنوثة مش ضعف…الأنوثة حالة ثقة واسترخاء وانفتاح…بس الحالة دي ما بتظهرش غير لما الإنسان يحس إنه متشاف، متقدّر، ومش مهدد.
ولما الإحساس ده يختفي…الطبيعي إن الست تبدأ تحمي نفسها. مش لأنها عايزة تبقى قاسية…لكن لأنها مش لاقية مساحة تبقى فيها على طبيعتها.
وفي نفس الوقت، الراجل اتربّى سنين طويلة إنه يقفل على قلبه…يتعلم إن مشاعره خطر… وإن التعبير ضعف…فبقى حاضر بجسمه… وغايب بروحه.

ولما القلب يغيب…العلاقة تفقد معناها. يبقى فيه كلام… بس مفيش إحساس يبقى فيه وجود… بس مفيش أمان فالست بتلاقي نفسها لو سابت نفسها لمشاعرها ممكن تتأذي…فتختار إنها تعتمد على عقلها أكتر
تبقى أقوى… أهدى من بره… بس متوترة من جوه مش لأنها نسيت هي مين…لكن لأنها بتحاول تعيش.

المشكلة مش في الراجل لوحده… ولا في الست لوحدها . المشكلة في إننا كلنا بعدنا عن الحتة الحقيقية جوانا. بقينا بنفكر أكتر ما بنحس وبنحلل بدل ما نقرب وبنتكلم عن الحب… من غير ما نعرف نعيشه بجد.

بس الحقيقة اللي بدأت تظهر : مفيش حد هيعرف يكمل حياته وهو قافل قلبه. الست ما فقدتيش أنوثتها…هي بس حطتها على جنب…ومستنية لحظة أمان حقيقية تسمح لها ترجع لنفسها من غير خوف ولما الأمان يرجع… كل حاجة بترجع لمكانها الطبيعي .القسوة بترق… والعقل يهدى… والقلب يفتح تاني وسؤالي ليك :
تفتكر الأمان في العلاقة بيبدأ من مين؟ من اللي يجرؤ يحس الأول… ولا من اللي يخلق مساحة آمنة للتاني؟




#المسار

09/04/2026

أكتر حاجة بتموّت الحب مش الخيانة…إنه يتحوّل لـ “حساب”!
وهنا الحب بقي ميزان والمعنى ضاع

فيه نوع من الحب شكله حلو… بس من جوّه مرهق جدًا. .حب دايمًا واقف على حسبة : أنا عملت كام؟ وهو عمل كام؟ أنا استحملت قد إيه؟ وهو قدّر ده ولا لأ؟ والحقيقة إن النوع ده… مش حب. ده تفاوض… بشكل لطيف.

الحب الحقيقي ما بيقفش قدام مرآة يقول: “أنا أستاهل إيه؟”
الحب الحقيقي بيسأل: “أنا حابب أكون إزاي؟” في فرق كبير بين واحد بيدي علشان ياخد…وواحد بيدي لأنه اختار يكون كده. الأول دايمًا مستني… متوتر… شايل جواه شكوى حتى وهو بيبتسم والتاني… مرتاح مش علشان الدنيا مثالية…لكن علشان قلبه مش مربوط برد فعل حد.

الوعي هنا إنك تفهم: إن اللي قدامك مش مشروع كامل…ولا نسخة على مزاجك…ده إنسان… بيحاول على قد ما يقدر وبيغلط… وبيتعلم… وبيتغير. والأعمق من كده…إنك تفهم نفسك ليه بتستنى المقابل؟
ليه محتاج تتأكد إنك “مقدَّر” طول الوقت؟
ليه بتخاف تدي من غير ضمان؟ يمكن علشان جواك جزء لسه ما اتملاش…وجاي يدور على نفسه في حد تاني. بس الحقيقة الهادية اللي ناس كتير مش بتحب تسمعها :
مفيش حد هيكملك…ولا حد هيملالك الفراغ بالكامل. إنت اللي بتكمل نفسك…وبعد كده تختار تحب… مش علشان تحتاج لكن علشان عندك وفرة. ساعتها الحب بيتحوّل من عبء…لحالة
من شدّ… لانسجام
من خوف… لأمان
من انتظار… لحضور وتكتشف إن أجمل حاجة ممكن تديها للي معاك…مش تضحية زيادة لكن حضور حقيقي… وقلب صافي… ونية واضحة.

الحب مش إنك تلاقي حد يديك اللي ناقصك…الحب إنك تبقى كامل جواك…وتشارك كمالك… مش نقصك. وسؤالي ليك :
إنت بتحب علشان تتملي…ولا بتتملي الأول… وبعدين تختار تحب؟




#المسار

مش كل وجع في حياتك كان غلط… بعضه كان تدريب… بس إنت ما كنتش شايف! فالحياة مش بتعاقبك… هي بتفوقكهتتوجع من ناس كنت فاكرهم أ...
07/04/2026

مش كل وجع في حياتك كان غلط… بعضه كان تدريب… بس إنت ما كنتش شايف! فالحياة مش بتعاقبك… هي بتفوقك

هتتوجع من ناس كنت فاكرهم أمان…علشان تعرف تحط حدود… مش علشان تكره.
هتتزنق في مواقف تخليك تسكت غصب عنك…علشان تبدأ تسمع اللي ما بيتقالش بالكلام.
هتتخذل… مش مرة ولا اتنين…لحد ما تكتشف إن السند الحقيقي لازم يبدأ منك.
هتحس إنك مطفي… علشان تتعلم إن النور مش مستني حد يولعهولك.
هتترفض… وهتتحط في مواقف تهزك…علشان تفهم إن القبول مش من برّه… ده قرار جواك.
هترجع خطوة لورا…علشان تشوف الصورة أوسع… وتفهم إن الرجوع أوقات بيبقى أقوى حركة لقدام.
هتسيب ناس… أو ناس تسيبك…علشان تعرف مين يستاهل يبقى… ومين كان مجرد محطة.
هتفقد حاجات كنت متعلق بيها…علشان تفهم إن التعلق مش حب… التعلق ضعف متغلف بشكل جميل.

الحياة مش هتقعد تشرحلك…هي بس هتعيد نفس المشهد… بأبطال مختلفين…لحد ما تفهم الرسالة. ولو ما فهمتش…هتفضل تعيش نفس السيناريو… بس بأسماء جديدة.

الحياة مش بتكرر اللي اتعلم…هي بتكرر اللي اتأجل فهمه. وكل مرة بتتأخر في الفهم… بتدفع من راحتك… ومن سلامك… ومن طاقتك.
هي مش ضدك…بس كمان مش مهتمة تدلعك. هي عايزة تصحيك…
حتى لو الصحوة وجعت.
وفي الآخر…مفيش حاجة بتتاخد ببلاش…كل نجاة… ليها تمن
وكل نقلة… محتاجة وعي وكل وعي… بيطلب منك تبقى صادق مع نفسك… حتى لو ده صعب.

مش كل اللي حصل كان ضدك…يمكن كان كله علشانك… بس إنت لسه ما شوفتش الصورة كاملة.
وسؤالي ليك : إيه الدرس اللي الحياة بتكرره معاك… وانت لسه مش راضي تفهمه؟




#المسار

ولادكم مش محتاجينكم تقولوا الصح…محتاجينكم تعيشوه قدامهم فتربية ولادكم بتبدأ منكم… مش منهمكتير مننا فاكر إن التربية يعني ...
02/04/2026

ولادكم مش محتاجينكم تقولوا الصح…محتاجينكم تعيشوه قدامهم فتربية ولادكم بتبدأ منكم… مش منهم

كتير مننا فاكر إن التربية يعني نعلّم…نوجّه… نصحّح… ونقول “اعمل وما تعملش”بس الحقيقة الأعمق…إن ولادكم ما بيعيشوش بالكلام اللي بتقولوه بيعيشوا بالحالة اللي إنتوا فيها
لو جواكم قلق… هيتعلموه
لو جواكم غضب… هينقلوه
لو جواكم سلام… هيحسوه ويعرفوه حتى من غير شرح

ولادكم مش بيتمردوا عليكم…هم بيتفاعلوا معاكم لما تكونوا مش متقبلين طبيعتهم هتشوفوهم “زيادة” وهم في الحقيقة بيكبروا… وبيكتشفوا… وبيجربوا الحياة لأول مرة لما صوتكم يعلى…جواهم حاجة بتتقفل ولما خوفكم يزيد…ثقتهم بنفسهم بتقل مش لأنهم ضعاف…لكن لأنهم لسه بيتعلموا يشوفوا الدنيا من خلالكم

ولادكم مش محتاجينكم تبقوا مثاليين…محتاجينكم تبقوا واعيين
واعين بنفسكم قبل ما تبقوا واعيين بيهم
واعين بمشاعركم قبل ما تحكموا على تصرفاتهم
واعين إن كل تصرف منهم ليه معنى… حتى لو شكله مزعج
العند اللي شايفينه… ممكن يكون محاولة يثبت نفسه
الكذب اللي خايفين منه… ممكن يكون خوف منكم
الاعتماد اللي مضايقكم… ممكن يكون نتيجة إنكم شايلين عنه كل حاجة فكل حاجة بتحصل… مش صدفة دي لغة… بس محتاجة حد يفهمها.

التربية مش إنكم تتحكموا…التربية إنكم تحتواهم
مش إنكم تمنعوهم يعيشوا… لكن إنكم تعلّموهم يعيشوا بوعي
تدوهم مساحة يجربوا…ويقعوا… ويتعلموا… ويقفوا تاني من غير ما تكسروهم… ولا تسيبوهم يضيعوا .التوازن ده محتاج وعي… مش مجهود بس.

افتكروا نفسكم زمان…كنتوا محتاجين حد يسمعكم… مش يسكتكم. حد يفهمكم… مش يغيّركم بالعافيةولادكم النهارده محتاجين نفس المعنى…بس بطريقة تناسب زمنهم الدنيا اتغيرت…والوعي لازم يكبر مع التغيير. ولادكم مش جايين يعيشوا حياتكم…ولا يحققوا اللي إنتوا ما عرفتوش تحققوه هم جايين يعيشوا تجربتهم هما ودوركم إنكم تكونوا سند… مش سجن فلما تربّوا نفسكم بوعي…هتلاقوا ولادكم بيتربّوا من غير ما تضغطوا عليهم
وسؤالي ليك : إيه أكتر حاجة فيكم حابين ولادكم يتعلموها منكم من غير ما تقولوا؟




#المسار

العلاقة مش بتبوظ فجأة…هي بتبرد حتة حتة… لحد ما تلاقيها بقت غريبة عنك! إزاي تبنوا علاقة فيها مودة ورحمة… مش مجرد وجود وخل...
01/04/2026

العلاقة مش بتبوظ فجأة…هي بتبرد حتة حتة… لحد ما تلاقيها بقت غريبة عنك! إزاي تبنوا علاقة فيها مودة ورحمة… مش مجرد وجود وخلاص؟

العلاقات مش محتاجة معجزات…هي محتاجة “نية صادقة”… وسلوك بسيط يتكرر كل يوم. مش محتاجين نكون مثاليين…بس محتاجين نبقى “حقيقيين” مع بعض. يعني إيه؟ يعني تبقى حريص تفرّح اللي معاك… حتى بحاجات صغيرة كلمة حلوة… ابتسامة… لفتة بسيطة من غير مناسبة. تبقى حاضر… مش بس موجود تسمع بجد… مش مستني دورك تتكلم تحس… قبل ما تحكم وتفهم… قبل ما ترد تدي مساحة للغلط…
وتفهم إن مش كل حاجة مقصودة وفيه فرق كبير بين اللي بيأذيك… واللي اتلخبط بس

تعرف تمسك نفسك وقت العصبية…لأن كلمة في لحظة غضب ممكن تفضل توجع سنين تعبّر… وما تكتمش تقول اللي جواك بحب… مش بانفجار وتخلي قلبك دايمًا مفتوح للحوار… مش للحساب تبقى ضهر لبعض… مش على بعض تخفف… مش تزود الحمل وتسابق مين فيكم يريح التاني… مش مين يكسب الموقف ويثبت أن وجهه نظره صح

تفتخر بيه قدام الناس…وتصونه في غيابه قبل حضوره وتحافظ على سركم كأنه أمانة… مش محتوى يتحكي تخلقوا لحظات سوا…أكل… خروجة… صلاة… كلام أي حاجة ترجعكم “لبعض” تاني وسط زحمة الدنيا تفهموا بعض من غير ما تتخانقوا كل واحد فيكم ليه طريقته في الحب…

وفي الزعل… وفي الاحتياج ولما تحصل مشكلة…بدل ما تسأل: “مين غلط؟” اسأل: “أعمل إيه يخفف عنك؟” تختاروا التغافل… مش التدقيق
وسعوا صدوركم… لأن مفيش حد كامل تبعدوا عن الناس اللي بتدخل بينكم وتحافظوا على حدود بيتكم…مش كل حاجة تتقال… ولا تتعرض
تدعوا لبعض…وتذكروا ربنا… وتفتكروا النِعم قبل ما تعدوا النواقص
وتفهموا إن السعادة مش في المقارنة… ولا في الكمال…السعادة في الرضا… والسكينة… والشعور إنك “مش لوحدك”

العلاقة الحقيقية…مش اللي مفيهاش مشاكل لكن اللي فيها ناس قررت “تكمّل”…حتى وهي زعلانة… حتى وهي تعبانة الحب مش إحساس بنحسه…الحب قرار بنعيشه كل يوم.
وسؤالي ليك : إيه أبسط حاجة تقدر تبدأ تعملها النهارده… تخلي اللي بينكم أهدى وأقرب؟




#المسار

الرجولة بين السيطرة والانسحاب؟ مش كل راجل صوته عالي… قوي ومش كل راجل سايب كل حاجة… طيب  الاتنين… بعيد عن الرجولةفيه راجل...
28/03/2026

الرجولة بين السيطرة والانسحاب؟ مش كل راجل صوته عالي… قوي ومش كل راجل سايب كل حاجة… طيب الاتنين… بعيد عن الرجولة

فيه راجل طول الوقت شايل صورة أمه قدام عينه…بس مش علشان يحبها…علشان يحاكم بيها مراته. كل تصرّف… كل كلمة… كل رد فعل…يتقاس على نموذج واحد بس.ولو ما طابقتش الصورة دي…تبقى غلطانة. زي إيه؟
– واحدة بتطبخ… فيقولها: “ماما كانت بتعملها أحسن من كده”.
– أو بتتعب… فيرد: “ماما عمرها ما اشتكت”.
– أو تحاول تعبّر عن نفسها… يختصرها بجملة: “ماما ما كانتش بتعمل كده”.
مع الوقت…هي مش بس بتحس إنها مش كفاية… بتحس إنها بتتنافس مع صورة مستحيل تكسب قدامها. بس الحقيقة؟
هو مش بيدوّر على شريكة…هو بيدوّر على حد يريّحه من مواجهة نفسه. حد ما يسألوش…ما يختلفش…ما يفتحش جراح قديمة جواه…فـبيختار الطريق الأسهل : يفرض… يضغط… يكسر… ويقول “ده الصح”.

وفيه راجل تاني… عامل العكس تمامًا. مش بيضغط…بس كمان مش موجود. سايب كل حاجة تمشي لوحدها…كأن العلاقة مش مسؤوليته. زي إيه؟
– مشكلة كبيرة في البيت… وهو يقول: “اعملي اللي شايفاه”.
– قرار مهم يخص الأولاد… ويرد: “انتي أدرى”.
– ضغط نفسي عليها… وهو ساكت… لا دعم ولا تدخل.
– حتى في أبسط التفاصيل… مش بيبادر ولا بيشارك.
يظهر إنه مريح…بس الحقيقة إنه غايب.

واللي بيحصل بعد كده؟ الست تلاقي نفسها لوحدها في الحالتين.
مرة مع راجل خانقها…ومرة مع راجل مش حاسس بيها.
مرة بتحارب علشان تثبت نفسها…ومرة بتتعب علشان تلاقي حد تعتمد عليه. والوجع واحد…إنها مش متشافة بجد… ولا محسوسة… ولا معاها شريك.

الرجولة مش إنك تبقى صوت أعلى…ولا إنك تختفي وتسلم حياتك لغيرك. الرجولة إنك تكون حاضر…عارف نفسك…قادر تقود من غير ما تسيطر…وتسند من غير ما تختفي…تعرف تحط حدود…وفي نفس الوقت تعرف تحتوي…تبقى واقف جنبها…مش فوقها…ولا وراها…والأهم…إنك تفصل بين حبك لأمك…وبين علاقتك بزوجتك…كل واحدة ليها مكانها…ولها حقها…ولها طريقتها. اللي ما يعرفش يعمل كده…بيكرر نفس الدائرة…
بأشكال مختلفة…بس بنفس الألم.

العلاقات مش محتاجة حد يكسب…ولا حد يختفي…محتاجة اتنين حاضرين…واعيين…بيكبروا سوا… مش على حساب بعض.
سؤالي ليك : انت في علاقتك…موجود بجد؟ولا مجرد دور بتلعبه؟




#المسار

إمتى تعيش بجد؟ أخطر وهم ممكن يسرق عمرك… إنك مستني اللحظة “الصح”فيه فكرة متسللة في حياتنا… بتقسمها كأنها مراحل منفصلة :ده...
26/03/2026

إمتى تعيش بجد؟ أخطر وهم ممكن يسرق عمرك… إنك مستني اللحظة “الصح”
فيه فكرة متسللة في حياتنا… بتقسمها كأنها مراحل منفصلة :
ده وقت الحب… ده وقت الجواز… ده وقت الشغل… ده وقت الراحة…
ولما كل ده يخلص… نستنى النهاية وخلاص. لكن الحقيقة؟
الحياة مش جدول… ولا مواعيد مؤجلة. الحياة تيار… إحساس بيجري جواك طول الوقت…مالوش علاقة بسنك… ولا بظروفك… ولا حتى باللي فاتك.

أنت مش محتاج “وقت مناسب” علشان تحب… ولا علشان تبدأ…
ولا علشان تعيش.أنت محتاج قرار. كل لحظة بتعدي عليك… يا إما بتعيشها… يا إما بتأجلها…والمشكلة إن التأجيل ده بيتراكم…لحد ما تلاقي نفسك عايش نص حياة… ومستني النص التاني ييجي…وهو عمره ما بييجي ولا هيجي.

اللي يعرف يعيش اللحظة…مش بيستنى بكرة…بيخلق بكرة من دلوقتي.
حتى لو العمر بيجري…لسه في مساحة جواك تتولد من جديد. لسه في فرصة تبدأ… حتى لو كل حاجة بتقول “اتأخرت”.الحياة مش عدد سنين…
الحياة عدد مرات حسيت فيها إنك حي.

ما تستناش الإشارة…ابدأ…وخلي كل لحظة تعدي عليك… تقولك: “أنا كنت عايش هنا”. وسؤالي ليك : إيه الحاجة اللي مأجلها بحجة إن لسه وقتها ما جاش؟




#المسار

لما تفهم بدل ما تحكم… حياتك بتتغيّر .أوقات كتير إحنا مش بنعيش الحياة… إحنا بنقيّمها بسفيه فرق كبير بين إنك تشوف… وبين إن...
25/03/2026

لما تفهم بدل ما تحكم… حياتك بتتغيّر .أوقات كتير إحنا مش بنعيش الحياة… إحنا بنقيّمها بس
فيه فرق كبير بين إنك تشوف… وبين إنك تفسّر وبين إنك تفهم… وبين إنك تصنّف . إحنا اتربّينا إن كل حاجة لازم تتحط في خانة صح أو غلط… كويس أو وحش… ينفع أو ماينفعش فبقينا ما بنشوفش الناس… إحنا بنشوف أحكامنا عليهم كل مرة بتبص لحد وتختصره في كلمة أنت مش بس ظلمته… أنت ضيّقت على نفسك مساحة فهم كانت ممكن تغيّر حياتك

لأن الوعي الحقيقي… مش إنك تبقى صح الوعي الحقيقي… إنك تبقى مفتوح إنك تبقى قادر . تشوف الإنسان من غير ما تختزله تشوف التجربة من غير ما تحكم عليها بسرعة . تشوف نفسك كمان… من غير قسوة وإحساس بالذنب

اللي بيحصل إن العقل بيحب الأمان والأحكام بتدي له إحساس زائف بالسيطرة كأنك فاهم كل حاجة… ومحدد كل حاجة لكن الحقيقة… إنك كده بتقفل على نفسك احتمالات أكبر بكتير فالحاجة اللي رفضتها… هي اللي كانت هتفتح لك باب رزق والشخص اللي استبعدته… كان ممكن يعلّمك حاجة تغيّر مسارك وأكتر فكرة كنت شايفها غلط… كانت مفتاح نضجك.
الموضوع مش إنك تبقى بلا رأي لكن إنك تبقى أوسع من رأيك تبقى شايف… بس مش متجمّد وفاهم… بس مش مقفول وحاضر… بس مش متشدّد

جرّب كده تبص للحياة من غير استعجال في الحكم هتحس إن قلبك بقى أهدى…وعقلك بقى أصفى…وفرصك بقت أكتر بكتير مما كنت متخيل
لأن الحياة… مش بتتفتح للناس اللي بتحكم الحياة بتتفتح للناس اللي بتفهم فكل ما وسّعت صدرك للحياة…الحياة هتوسّع لك طرقها
وسؤالي ليك : إيه أكتر حاجة كنت شايفها بشكل واحد بس… ولو بصيت لها تاني بعين أوسع ممكن تغيّرلك حياتك؟




#المسار

إنتي مش بس “أم”… إنتي أول دنيا بيتكوّن فيها الإنسان. انتي… مش دور… انتي رسالة بتصنع إنسان إنتي مش بس بتربي طفل…إنتي بتشك...
22/03/2026

إنتي مش بس “أم”… إنتي أول دنيا بيتكوّن فيها الإنسان. انتي… مش دور… انتي رسالة بتصنع إنسان إنتي مش بس بتربي طفل…إنتي بتشكّلي إنسان هيعيش العمر كله شايل جواه إحساسه عن نفسه… وعن الدنيا… وعن ربنا كمان.

كل كلمة منك… بتتخزن. كل نظرة… بتتفسّر .كل رد فعل… بيتبني عليه شعور
لما بتطمني… هو بيتعلم الأمان ولما بتخوفي… هو بيتعلم القلق
لما بتقبلي… هو بيحب نفسه ولما بترفضي أو تقسي… ممكن يكبر وهو مش شايف نفسه كفاية

إنتي أول حضن وأول صوت جواه الصوت اللي بيكلمه طول عمره…يا إما يقول له “إنت تقدر”…يا إما يفضل يلومه ويكسره من غير ما ياخد باله. الأم مش بس أكل وشرب ومدارس…

الأم وعي…الأم طاقة…الأم بيئة نفسية كاملة بيتبني فيها إنسان مش مطلوب منك تبقي كاملة…ولا مثالية…بس مطلوب تبقي “واعية” فاهمة إن تأثيرك أبعد بكتير من لحظة…وأعمق بكتير من موقف

إدي حب… آه بس حب فيه احتواء… مش سيطرة
اسمعي… مش بس توجّهي وافهمي… قبل ما تحكمي
كوني أمان… مش مصدر خوف علشان ببساطة…الطفل اللي جواكي النهارده…هو الراجل أو الست اللي هيتعامل مع الدنيا بكرة بنفس الإحساس اللي أخده منك

إنتي مش بس أم في حياة حد…إنتي “الحياة الأولى” اللي منها بيبدأ كل شيء. وسؤالي ليكي : لو ابنك/بنتك كبروا وبقوا نسخة من إحساسهم دلوقتي…هتكوني راضية؟


#الأم

الأم مش شخص… الأم “حالة”.حالة أمان قبل ما يبقى فيه كلام…وحالة احتواء قبل ما يبقى فيه فهم…وحالة حب من غير شروط… ولا حسابا...
22/03/2026

الأم مش شخص… الأم “حالة”.حالة أمان قبل ما يبقى فيه كلام…وحالة احتواء قبل ما يبقى فيه فهم…وحالة حب من غير شروط… ولا حسابات… ولا مقابل. الأم هي أول معنى للرحمة اتجسّد قدام عينينا وأول درس في العطاء اتقال من غير ما يتشرح ووجودها مش بس بيخلّي البيت دافي…ده بيخلّي الروح نفسها تطمّنفي حضنها… الإنسان بيرجع لطبيعته من غير أقنعة… من غير دفاعات… من غير خوف كأنها المساحة الوحيدة اللي ينفع تكون فيها “على حقيقتك” من غير ما تتجرح

الأم مش بس بتربي…الأم بتزرع جوه الإنسان طريقة يشوف بيها الدنيا يا إما مليانة أمان…يا إما محتاجة صراع علشان يثبت نفسه فيها علشان كده…كلمة منها ممكن تعيش سنين جوا القلب ونظرة منها ممكن تغيّر نظرتك لنفسك طول العمر

الأم هي الدعوة اللي بتتقال في صمت…والنور اللي ما بيطفاش حتى لو الدنيا ضلمت والطبطبة اللي بتوصل لعمق وجع محدش شايفه ويمكن أعظم حاجة في الأم…إنها بتحب من غير ما تحتاج تفسير وبتدي من غير ما تستنى تقدير وبتسامح قبل ما حد يعتذر. الأم… مش دور الأم… معنى والمعاني العظيمة… ما بتتكررش

في يوم عيد الأم…الموضوع مش مجرد مناسبة دي لحظة وعي نفتكر فيها…إن فيه حد كان طول الوقت شايلنا قبل ما نعرف نشيل نفسنا

في يوم العيد…نمشي لقلوب بعض… مش بس لبيوت بعض.كأن الدنيا كلها بتقف لحظة…وإحنا بنختار نرجّع لأهم حاجة اتأجلت طول السنة: “ب...
20/03/2026

في يوم العيد…نمشي لقلوب بعض… مش بس لبيوت بعض.كأن الدنيا كلها بتقف لحظة…وإحنا بنختار نرجّع لأهم حاجة اتأجلت طول السنة: “بعض”.نركن كل الانشغالات ونسيب ورا ضهرنا الزحمة اللي جوانا قبل اللي حوالينا ونمشي لقلب بعض… مش بس لبيوت بعض.

العيد بيبقى فيه إحساس مختلف…هدوء خفيف كده كأن الروح بتتنضف…وسهر بسيط مليان حكايات وضحك صادق وبدري بنقوم، نصلي ونلبس مش بس لبس جديد لكن نفس جديدة.

العيد مش في الهدوم… ولا في الخروج…العيد في الإحساس إنك خفيف…مسامح ومستعد تفتح صفحة من غير وجع. فيه ناس بتقرب وناس بتعدّي المسافات علشان تقول “أنا موجود”…وفيه قلوب كانت بعيدة… وترجع تقرّب خطوة. كلمة طيبة ممكن تغيّر يوم حد…حضن صادق ممكن يداوي سنين وابتسامة بسيطة ممكن تفتح باب أمل في قلب كان تعبان.

في العيد… بنفتكر إن الحياة مش بتتعاش لوحدك وإن أجمل حاجة فيها… إنك تلاقي حد يمشي جنبك… ويشوفك بجد. في العيد… بنرجع نفهم إننا مش بنفرح لوحدنا…إحنا بنفرح ببعض… ومن بعض… ولأجل بعض. العيد مش يوم… العيد حالة…
لو عرفنا نحافظ عليها… هنعيش طول السنة بنفس الإحساس.

جرب النهارده تبادر…بكلمة… برسالة… بحضن…يمكن تكون سبب في فرحة حد…أو بداية رجوع بين قلبين كانوا بعيد.
وقولي مين أول حد جه في بالك وإنت بتقرا؟ ابعتله… وقوله أنا موجود.

18/03/2026

مش كل سرحان ضعف… بس كمان مش كل سرحان عبقرية.
خلينا نتكلم بين شرود الإبداع… وغيابك عن نفسك يمكن تغيّر نظرتك لنفسك شوية…السرحان مش عيب في حد ذاته…بس كمان مش شهادة إنك مبدع. فيه نوع من الشرود…بيحصل لما العقل يبقى شغال على مستوى أعمق. أفكار بتتولد… روابط بتتكوّن…حاجات جواك بتترتب من غير ما تحس.وده طبيعي جدًا…

وكتير من الناس اللي بيبدعوا فعلًا، بيبقى عندهم لحظات بيغيبوا فيها عن اللي حواليهم… مش هروب… لكن انغماس.بس في نفس الوقت…فيه نوع تاني من الشرود أخطر بكتير. شرود بيبقى سببه إنك مش عارف تواجه…أو تعبان…أو مش حاضر مع حياتك.الفرق بينهم بسيط…بس عميق جدًا.

شرود الإبداع بيرجعك أحسن…بفكرة… بإحساس… بحاجة جديدة.إنما شرود الهروب…بيرجعك تايه أكتر… ومش فاهم نفسك. الأول فيه حياة…التاني فيه استنزاف. وعشان كده…مش المطلوب إنك تمنع نفسك تسرح، ولا إنك تسيب نفسك تغيب على طول.المطلوب إنك تبقى واعي…هو أنا دلوقتي سرحان ليه؟
هل أنا جوا فكرة بتتخلق؟ ولا أنا بهرب من حاجة مش عايز أبص لها؟

الإنسان الواعي مش اللي ما بيسرحش…لكن اللي فاهم هو رايح فين وهو سايب اللحظة. فيه ناس بتفتكر إن العمق معناه إنك تبعد عن الواقع…لكن الحقيقة العكس.أعمق ناس…هم أكتر ناس حاضرين. عارفين يدخلوا جوا نفسهم وقت ما يحتاجوا…ويرجعوا للحياة وهم أوضح… أهدى… أصدق.

فخليك صادق مع نفسك…لو سرحانك بيخلق جواك معنى… سيبه ياخدك. ولو بيهرب بيك بعيد عنك… ارجع لنفسك بهدوء. علشان في الآخر…مش مهم شكلك إيه قدام الناس…المهم إنت جواك إيه.والوعي الحقيقي…إنك تقدر تفرق بين الاتنين. وسؤالي ليك : إنت لما بتسرح…بتقرب من نفسك؟ ولا بتبعد عنها؟




#المسار

Address


Telephone

+201003089345

Website

https://twitter.com/emadelhakim77, https://instagram.com/emad.elhakim, https://www.youtube.com

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Emad Elhakim عماد الحكيم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Emad Elhakim عماد الحكيم:

  • Want your practice to be the top-listed Clinic?

Share

Our Story

مستشار مرخص له في شؤون الأسرة والصحة النفسية يدعم الأفراد والمجموعات من مختلف الخلفيات العرقية والاجتماعية - الاقتصادية، بما في ذلك الأطفال والمراهقون والراشدون، وذلك من خلال تقديم المعلومات وتغيير القناعات وتطوير المهارات.

كما أنه مدرب ومعالج معتمد من أمريكا لتقنية ال Access Bars وال Foundation (تشغيل مسارات الوعي" للنمو العاطفي والعقلي والوصول بالعميل إلى أعلى درجات الوعي بكل سهولة ويسر).

يوفر الصحة النفسية والإرشاد والدعم النفسي للمتعلمين لتشكيل وتحقيق أهدافهم الحياتية وتحقيق التوازن النفسي بطريقة فعالة ومستمرة ومؤثرة بكل سهولة ويسر وفرح وبهاء.

لتسهيل الوصول لمرحلة من الوعي تكفي لصناعة التغيير في واقعهم الحالي ومحو الصدمات والحزن الموجود في حياتهم ليكونوا هم مصدر التغيير وإلهامهم خيارات أوسع.