28/02/2026
مش كل طفل بيقف في صلاة التراويح ويبقى هادي طول الوقت…
ومش كل حركة في الجامع اسمها “قلة تربية”.
الطفل اللي واقف جنبك في التراويح
وبيتحرك…
وبيسأل…
ويمكن يزهق بعد شوية…
ده مش قليل أدب.
ده طفل طبيعي 💛
صلاة التراويح طويلة على الكبار…
فما بالك بقلب صغير عمره ٤ أو ٥ سنين؟
خلّي أول ذكرياته عن المسجد تبقى ذكريات حلوه
مش زعيق
ولا نقد كتير
ولا جملة “اقف ساكت!” كل شوية.
لكن خلينا نتكلم بصراحة ووعي…
أداء الصلاة في المسجد له أثر عظيم،
والطفل لما يشوف والده أو والدته حريصين على الجماعة
ده بيرسخ جواه قيمة الصلاة عمليًا،
مش بالكلام بس.
المسجد بالنسبة له مش مكان غريب،
ده مكان أمان وروحانية وانتماء 🤍
وكل مرة يروح فيها، بيتزرع جواه جزء من هويته.
وفي نفس الوقت…
لازم نراعي الناس اللي جاية تصلي بخشوع.
من حقهم الهدوء،
ومن حقهم نحميهم من الإزعاج الزائد.
التوازن هنا هو المفتاح 👌
– نجهز الطفل قبل ما نروح: نشرحله إن ده مكان صلاة.
– ولو بدأ يزعج فعلًا… نخرجه بهدوء مش بعصبية.
ومهم جدًا نراعي نفسية الطفل.
كثرة الزعيق قدام الناس،
أو الإحراج العلني،
أو إحساسه إنه “مرفوض” في بيت ربنا…
ممكن يربط المسجد بالشعور بالرفض.
وإحنا هدفنا العكس تمامًا.
وبالنسبة للأم اللي واقفة لوحدها
والناس حواليها متضايقة
هي مش جاية تلعب…
ولا جاية تبوّظ على حد صلاته.
هي جاية تزرع في قلب طفلها حب بيت ربنا 🤍
طيب افضل حل نعمل إيه
الأفضل إنها تدور على مسجد المصلين فيه بيرحبوا بالأطفال.
لو لقيت مكان أوسع صدرًا… ده اختيار ذكي.
ولو مفيش…
فعليها تقدير الموقف.
لو الأطفال عاملين إزعاج شديد فعلًا، فالأفضل لها المنزل.
أنا قعدت سنين مبروحش المسجد بسبب الأولاد،
وعارفة قد إيه الإحساس صعب ومش مريح…
لكن ده مش تقصير، ده تقدير للموقف 🤍
ولو طفلها تحت السيطرة المعقولة،
ومفيش أذى حقيقي،
من حقها تكمل.
بهدوء… بثبات… ومن غير صدام.
المسجد اتربى فيه أجيال،
وكان فيه أطفال بيجروا،
وبيتعلموا،
وبيكبروا.
مش بنربي طفل “يسكت بأي تمن”،
ومش بنبرر فوضى كمان.
إحنا بنربي طفل
يتعلم الاحترام
من غير ما يفقد إحساسه بالأمان.
في الآخر…
أنتِ بس أم بتحاول توازن بين حق ربنا وحق طفلها…
وده في حد ذاته عبادة 🤍
قولي لي عاملين ايه في رمضان مع أولادكم واولادكم عامليين فيكم ايه🫣؟
#تراويح