26/03/2026
الصهيونيه نجحت علي مدار الزمن في دفع ايران الي العقوبات الدوليه تلو الأخري لاضعافها ولكن!؟
عقود من الهندسه النفسيه لاختراق دول الشرق الأوسط لتحقيق الأهداف الرئيسيه في اعاده التقسيم لصالح الكيان الصهيوني، و نشر ثقافتهم لبسط النفوذ.
مثال لتبسيط هذه العمليه المعقده :-
ماذا تفعل فتاه تتجول "عاريه في شوارع طهران" وماذا يفعل فتي يعلن "شذوذه " في دوله شرق أوسطيه!!
في ميزان التحليل النفسي هكذا تفعل الشخصيات المريضه نفسياً لإستفزاز الدوافع الاخلاقيه و القيم المجتمعية للحصول علي رد فعل يعزز فكرتها و يحقق أغراضها ..
وهذا ما يفعله بمجتمعاتنا فكر الصهاينه او كما أطلقت عليهم مسمي ⬅️ " "..
الكثيرين وقعوا ضحايا و لكن ما أخفقت فيه أجهزه مخابراتهم نتج عن غفلتهم عن قاعده تاريخيه راسخه وهي :
" الإمبراطوريات تضعف ولا تسقط "..
نعم، الثقافه أقوي من محاولات تغييرها!
لذا لا تحاول ان تغير أحد شاهدته بحواسك يفعل ما لا ترضي عنه معتقداتك و لا تحاول ان تقنع نفسك أنه تغير حتي لو بدي لك انه تغير…. ببساطه اترك امره تعامل معه في حدود ما تقتضيه المصلحه، و لا تغامر في الدخول معه في علاقه وطيده أو حميميه صداقه كانت او زواج و ان جمعكما هدف بحكم الظروف ركز علي الهدف و استحضر قيمك…. وهكذا تفعل الدول.
ايران حين استشعرت أنها تواجه خطر وجودي، تلقائياً استحضرت قيمها و تاريخها، فالتفّ شعبها و تكاتف لحمايه وجوده، و هو نفسه من قضي بصوره مهينه و مذله علي خونه الداخل، ممن خانوا اخلاقهم و قيمهم، و خالف الشعب الإيراني تقديرات مخابرات التتار الجدد، فقد قلبوا الطاوله عليهم، فلم ينقلبوا علي نظامهم و بلادهم فأصبحت رؤوس الصهيونيه نار موقده بين هول الصدمه و الثروات الضخمة التي ذهبت سدي و بين الشعور بالهزيمه الذي اصاب نرجسيتهم في مقتل!
أسأل الله السلامه، ولكن هذا الموقف نفسيا و تاريخيا يقف خلف قيام حروب كبري…. ولكن ان ظل الموقف الأوروبي علي حاله من رفض التدخل في الحرب و مع ثبات الموقف الصيني و الروسي فالأمر سيختلف.
و مصر إمبراطوريه لا يٌخشي عليها و بها فرسان لا يمر خائن أو عدو من خلالهم و هم احياء🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬