Vision:
To be the most valuable emerging vaccine Company in Egypt & Middle East.
Mission:
To Save and Improve human & animal health in Egypt & Middle East by providing safe, effective, Innovative and affordable Vaccine and Biological products.
02/02/2026
اختارت منظمة الصحة العالمية بعناية لقاحات مرشحة ضد انفلونزا الطيور H5N1 فرع 2.3.4.4b لتقليل إعادة إفراز الفيروس.
نجاة الطيور وحدها لا تكفي؛ الحد من إعادة إفراز الفيروس أمر أساسي لمنع انتقال العدوى بين المزارع.
تشمل الفيروسات المرشحة لقاحات من H5 Clade 2.3.4.4b بتركيز انتيجيني عالي، ومتوافقة مع HA للسلالات المنتشرة، لتحقيق حماية قوية وتحكم فعّال في إعادة إفراز الفيروس والحد من انتشاره بين المزارع.
التطابق مع HA يقلل إعادة إفراز الفيروس، ويحد من الانتقال العابر للأنواع والمخاطر الحيوانية المنشأ.
هل لقاح H5N1 لديك متوافق بدقة للحد من طرح الفيروس، وليس فقط للحماية من الوفيات؟
الصحة الواحدة تعني دقة اختيار اللقاح الصحيح للفيروس الصحيح.
يعتمد تطور فيروس إنفلونزا الطيور شديدة الضراوة H5N1 على التغيرات في بروتيني HA وNA
يعتبر بروتينHA المسؤول عن عملية ارتباط الفيروس بالخلايا، ومنع الأجسام المضادة الموجهة ضده لحدوث العدوى.
يسمح NA بتحرر الفيروس وانتشاره داخل القطيع.
تعتمد فعالية اللقاح على التطابق الدقيق لبروتين HA و NA مع العترة المنتشرة من فرع 2.3.4.4b وعدم التطابق يؤدي إلى فشل المناعة وزيادة مخاطر التفشّي والانتقال العابر لمختلف الفصائل و المساهمة في دعم المناعة.
ورغم أن بروتين HA يظل الهدف الأساسي للحماية المرتبطة بالعِترة المنتشرة، يُعتبر بروتين NA هدفًا واعدًا لتطوير لقاحات الإنفلونزا عالمية لأن الأبحاث الجارية تشير إلى أن الاعتماد على NA قد يوفر حماية أوسع ضد الفيروسات المتحورة، مع العلم أن هذا التوجّه ما زال قيد البحث والتجربة العلمية.
حتى ذلك الحين، يظل التطابق الدقيق مع HA هو الأساس في مواجهة التفشّي الحالي، بينما يمثّل NA هدفاً للقاحات المستقبل.
إذا تغيّر الفيروس… هل تغيّر لقاحك؟
فبراير إلى أبريل هو موسم الذروة لإنفلونزا الطيور شديدة الضراوة H5N1 فرع 2.3.4.4b
تشير البيانات الوبائية إلى ارتفاع واضح في تفشّي انفلونزا الطيور H5 خلال هذه الفترة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تزامن هجرة الطيور البرية مع ظروف بيئية مناسبة يزيد من خطر الانتشار السريع، والانتقال العابر للأنواع، والمخاطر الحيوانية المنشأ داخل المزارع.
من منظور الصحة الواحدة:الوقاية الموسمية هي الأساس.التحصين المبكر، وتعزيز الأمن الحيوي، ورفع مستوى المراقبة البيطرية يجب أن يبدأ قبل دخول موسم الخطر.فبراير–أبريل: استعد الآن، لا تنتظر التفشّي.
تفشّي إنفلونزا الطيور لا يحدث عشوائيًا… بل تحكمه كثافة المزارع وقربها من بعضها.
تُعد كثافة القطعان وتقارب المزارع من أهم العوامل التي تُسرّع انتشارإنفلونزا الطيور شديدة الضراوة (H5Nx) فرع 2.3.4.4b.
حيث تُظهر التحليلات الوبائية أن المزرعة المصابة بـ H5Nx فرع 2.3.4 4b قد تنشر الفيروس لمدة تصل إلى 9 أيام دون أعراض واضحة على القطيع، مما يسبب انتقال العدوى إلى المزارع المجاورة.
ومع تزايد الكثافة، يتحول إدخال واحد للفيروس إلى تفشي إقليمي واسع النطاق.
في المناطق ذات التجمعات الداجنة المرتفعة، ولا تكون مناطق الحظر التقليدية كافية إلا إذا دُعمت بإجراءات مبكرة، وأمن حيوي صارم، وبرامج تحصين فعالة ضد عترات H5Nx المنتشرة فرع 2.3.4.4b.
لقاح واحد مطابق من السلالة الحالية H5N1 (فرع 2.3.4.4b ) يغلق نافذة الانتشار الصامت وينقذ الأرواح.
في إطار الصحة الواحدة:
إدارة الكثافة، الحركة، والمناعة على المستوى الإقليمي ليست خيارًا… بل ضرورة لحماية صحة الحيوان والإنسان، وضمان الأمن الغذائي.
لا يزال انتقال فيروس H5N1 إلى الإنسان محدودًا، لكن الخطر الحقيقي يتركّز في الصفوف الأمامية.
تشير الأدلة الحالية إلى أن إنفلونزا الطيور شديدة الضراوة H5N1 لا تنتقل بكفاءة من إنسان إلى آخر. ومع ذلك، يظل العاملون في المزارع والأطباء البيطريون الذين يتعاملون مباشرة مع الطيور أو الحيوانات المصابة هم الفئة الأعلى عرضة للعدوى الحيوانية المنشأ.
وقد أظهرت تقييمات التفشّي الأخيرة تسجيل حالات انتقال متفرقة من الحيوان إلى الإنسان، نتيجة التعرض المباشر أثناء فترات التفشّي. ورغم أن الخطر على عامة المجتمع لا يزال منخفضًا، فإن المخاطر المهنية داخل المزرعة تظل مرتفعة.
ومن منظور الصحة الواحدة، تبقى الرسالة واضحة:
- حماية الإنسان تبدأ بالسيطرة على الفيروس داخل القطيع.
- ويُعد التطبيق الصارم لإجراءات الأمن الحيوي، والاستخدام السليم لمعدات الوقاية الشخصية، وتنظيم حركة الحيوانات، إلى جانب اختيار برنامج تحصين فعّال باستخدام اللقاح المطابق للسلالة المنتشرة من فيروس H5، عوامل أساسية لتقليل تكاثر الفيروس والحد من إعادة إفرازه في البيئة، وبالتالي تقليل فرص انتقاله إلى الحيوانات الأخرى أو الإنسان.
الصحة الواحدة تعني صحة القطيع… وحماية البشر، والسيطرة على التفشّي من داخل المزرعة.
لما فيروس واحد يهدد قطعان الدواجن والفصائل المختلفة … تقع الوقاية مسؤولية على عاتق الجميع.
سلالة إنفلونزا الطيور شديدة الضراوة H5N1 – Clade 2.3.4.4b هي السائدة، وسريعة التطور، وتنتقل للبشر.
ومع انتشار إنفلونزا الطيور منخفضة الضراوةH9N2 (G5) ومرض النيوكاسل (جينوتايب 7)، تصل مخاطر صناعة الدواجن إلى أعلى مستوياتها.
والحماية الحقيقية تبدأ بـ لقاح مطابق للسلالات المنتشرة وتطبيق إجراءات الأمن الحيوي.
ڤالي ڤاك ®بنتابرو يقدم حماية خماسية فائقة بأعلى تركيزات أنتيجينية وأحدث المعزولات ضد:
• إنفلونزا الطيورH5N1 ( فرع 2.3.4.4b ) و H5N8 ( فرع 2.3.4.4b )
• إنفلونزا الطيور منخفضة الضراوةH9N2 )فرع G5)
• فيروس مرض النيوكاسل الكامل بجميع بروتيناته السطحية (جينوتايب 7.1.1 (
بتركيبة أوروبية فريدة مدعومة بمحفز المناعة ISA 71 لتوفير:
✔ أعلى استجابة مناعية مطابقة للسلالات المنتشرة
✔ أعلى تركيز أنتيجيني
✔ أعلى وأسرع سيطرة على إعادة إفراز الفيروس
✔ أطول مدة حماية مناعية
✔ أقل إجهاد على الطيور
إنفلونزا الطيور شديدة الضراوة H5N1 لم تعد مشكلة خاصة بقطعان الدواجن فقط.
تطوّر انفلونزا الطيور شديدة الضراوة لتصبح خطرًا عابرًا للأنواع، ما يضع الأطباء البيطريين ومديري المزارع في قلب منظومة الصحة الواحدة.
تشير الأدلة العلمية الحديثة إلى قدرة فيروس H5N1 على الانتقال إلى الثدييات والإنسان، مع تسجيل حالات مرضية شديدة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة، نتيجة ضعف الاستجابة المناعية. مما يفتح الباب أمام تكيف الفيروس وزيادة مخاطره الوبائية.
بالنسبة للقطاع الداجني، فإن تفشّي إنفلونزا الطيور شديدة الضراوة لم يعد خسارة إنتاجية فقط، بل أصبح تحديًا للأمن الحيوي، وصحة العاملين، والصحة العامة.
لذلك يعتبر برنامج اللقاحات الفعال، وتوافق العترات المستخدمة، والتطبيق الصارم لإجراءات الأمن الحيوي هي الركائز الأساسية لحماية القطيع والإنسان معًا.
صحة واحدة… لقاح واحد… ومسؤولية مشتركة.
تقع دول الشرق الأوسط وعلى رأسها مصر عند مفترق طرق حركة الطيور المهاجرة العالمية، حيث تلتقي ثمانية مسارات هجرة عالمية، مما يجعل مصر نقطة هبوط رئيسية للطيور القادمة من آسيا وأوروبا ومناطق أخرى.
تمر ملايين الطيور المهاجرة سنويًا عبر 34 منطقة مهمة للطيور في دلتا النيل، والبحر المتوسط، وسيناء، ومنطقة البحر الأحمر، حاملةً حملاً فيروسيًا مرتفعًا يشمل سلالات إنفلونزا الطيور شديدة الضراوة التي تراكمت على طول مسارات الهجرة المختلفة.
تُظهر الدراسات الجينية تكرار دخول الفيروسات وحدوث تطور فيروسي مستمر، نتيجة تلاقي مسارات الطيور المهاجرة في سيناء وعلى امتداد ممر البحر الأحمر.
وفي هذا النظام البيئي عالي الخطورة، تواجه مصر ودول الشرق الأوسط مستوى متزايدًا من المخاطر خلال الفترة القادمة.
أصبح الحفاظ على صحة الدواجن ضرورة أساسية لحماية صحة المجتمع.هل نحن مستعدون للتنوع الفيروسي الذي يصل مع كل موسم هجرة؟استعدوا للتنوع الفيروسي الناجم عن الهجرة، وابقَوا على اطلاع بـ “صحة واحدة… لقاح واحد”.
سجّل عام 2025 أعلى ضغط فيروسي لإنفلونزا الطيور شديدة الضراوة (HPAI).
ووفقًا لتقرير EFSA، بلغ إجمالي الحالات المسجّلة في الطيور البرية خلال 2025
أربعة أضعاف عام 2024، وعشرة أضعاف عام 2023.
وبنفس التنسيق، سجّل عام 2025 أيضًا أعلى معدلات الإصابة في الدواجن، حيث انتشر المرض عبر عدد متزايد من الدول:
• موسم 2025–2026: تم تسجيل إصابات في 18 دولة
• موسم 2024–2025: تم تسجيل إصابات في 30 دولة
• موسم 2022–2023: تم تسجيل إصابات في 24 دولة
يوضح هذا الرسم العلاقة المباشرة بين الزيادة المستمرة لإنفلونزا الطيور شديدة الضراوة في الطيور البرية وانتقالها إلى الدواجن، مع تسجيل الذروة الواضحة خلال عام 2025 وبداية 2026.
وتكشف خرائط WOAH / FAO عن تفشيات كثيفة وسريعة الانتشار لفيروسات A(H5) عبر مناطق متعددة، مدفوعة بحركة وهجرة الطيور البرية.
ويبقى السؤال الأهم:
هل تتماشى استراتيجيات الوقاية الحالية لديك مع تطور الفيروس، أم أنها تحتاج إلى تحديث؟
عزّز إجراءات الوقاية اليوم، وواصل المتابعة عبر
“صحة واحدة … لقاح واحد” للحصول على إرشادات قائمة على الأدلة العلمية.
31/12/2025
In 2026, Vaccine Valley drives innovation in the poultry industry across the Middle East and Africa, strengthening biosecurity, boosting performance, and safeguarding animal health.
Together, we turn regional breakthroughs into global solutions 🌍
Happy New Year ✨
28/12/2025
لم تعد إنفلونزا الطيور شديدة الضراوة خطرًا موسميًا، بل أصبحت تهديدًا عالميًا مستمرًا.
وفقًا لتقارير OFFLU ومنظمة الصحة العالمية الصادرة خلال الفترة من 2023 إلى 2025، تعد إنفلونزا الطيور شديدة الضراوة H5Nx فرع 2.3.4.4b المحرك الرئيسي الحالي لتفشيات إنفلونزا الطيور شديدة الضراوة في آسيا، أوروبا، إفريقيا، والشرق الأوسط.
تُظهر البيانات أن هذا الفرع تفوق على أفرع H5 الأخرى، مع تطور جيني ومناعي مستمر، ما أدى إلى انخفاض كفاءة اللقاحات الثابتة المعتمدة على العترات القديمة.
ومع انتشار الفيروس عبر هجرة الطيور البرية، تتزايد الضغوط الفيروسية على مزارع الدواجن، بما يشمله ذلك من خسائر إنتاجية ومخاطر وبائية.
حماية الدواجن من إنفلونزا الطيور شديدة الضراوة لم تعد خيارًا، بل ضرورة لحماية صحة الحيوان والإنسان معًا.
هل تتطور استراتيجيات التحصين لدينا بالسرعة نفسها التي يتغير بها الفيروس؟
راجع خطة الحماية، وتابعنا في "صحة واحدة… لقاح واحد" لمواكبة أحدث المستجدات.
24/12/2025
سلالة 2.3.4.4b أعادت تشكيل مخاطر الدواجن العالمية، حيث ظهرت في عام 2020 وانتشرت عبر الطيور المهاجرة في أفريقيا وآسيا وأوروبا، مع تسجيل حالات بشرية أبلغت عنها منظمة الصحة العالمية.
معظم السلالات المكتشفة من انفلونزا الطيور شديدة الضراوة H5N1 منذ 2020 تنتمي إلى هذه السلالة (2.3.4.4b).
والتي تؤكد النتائج الميدانية والمختبرية سرعة انتشارها وسيطرتها المستمرة في حالات التفشي بالإضافة إلى إمكانية انتقالها إلى البشر تذكرنا بأن حماية صحة الدواجن تعني حماية المجتمعات.
كيف يستعد قطاعنا لفيروس لم يعد يعرف الحدود؟
تابعنا لمعرفة المزيد عن السلالات الحديثة وطرق السيطرة عليها مع "صحة واحدة … لقاح واحد“من ڤاكسين ڤالي.
Be the first to know and let us send you an email when Vaccine Valley فاكسين فالي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.
Vaccine Valley was established in 2006 by Dr. El-Sayed Badawy, Eng. Abdul-Salam Hegazy & Eng. Mohsen Badawy as a dedicated facility for the production of different types of veterinary vaccines.
The factory is located in 101 extension of the sixth industrial zone, 6th of October city, Egypt.
We aim to bring to the markets of the Middle East, Africa, and other countries high quality veterinary vaccines products that comply with the International Quality Standards.
Vaccine Valley contracted with Sabour Consulting Company Egypt to design and build this state-of-the-art facility.
Vaccine Valley collaborated with national and international scientists and researchers in the development of the site’s in-activated and live vaccines.
Our Vision
To be recognized as the leading producer of biological and biosecurity products in Egypt, Middle East and Africa that will benefit the animal health and livestock market led by innovation, technology and benchmarking international quality standards.
Our Mission
Developing biological and biosecurity innovative products exploiting our technical and science-based expertise together with a state of art facility, adding value to our customers and optimizing the economic status of the industry.
Working with science
Working to build up a customized portfolio with clinical trials and documented field experience through our animal health expertise
Accountability
Doing the right things at all circumstances, honoring our commitments and being accountable for every action we are involved in .
Teamwork empowerment
We implanted a MNCs’ culture that will attract, train, and retain high calibers and empower them to achieve our common goals.
Effectiveness
Effectiveness in budget allocation and focus on marketing and commercialization to deliver the right message to our stakeholders.
Passion to be No.1
We will fuel each other towards leadership in the market place.