Daily medical news

Daily medical news صفحه طبيه لنشر كل ما يخص الطب والصيدله ..تابع .. شارك
For business inquiries contact: momarkato223@gmail.com

06/01/2026

صباح الخير لو بطلنا نحلم نمـ.ـو ت.. ابن نجع حمادي أصبح طبيب في عمر الأربعين سنة : حققت حلمي

05/01/2026

"والله ما هو ابني يا دكتور… ده حد غريب سكن جواه!" 😳🧠

في ليلة من الليالي اللي مابتتنسيش، وفي وقت متأخر من الليل بعد يوم طويل من العمل المُجهِد جالي اتصال استغاثة من أسرة بتطلب مني اني آجي بسرعة الحق ابنهم ... قالوا لي: "يا دكتور، الحالة بتضيع مننا، مش عارفين هو ماله، اتغير فجأة وبقى شخص تاني!". نزلت من البيت وأنا في بالي ألف سيناريو، بس أول ما دخلت البيت، كانت الصدمة اللي لجمت لساني.
المريض اللي نايم قدامي، "التائه" اللي عيونه فيها نظرة غريبة ومش مفهومة، هو نفسه الموظف الطيب اللي أنا عارفه كويس جداً وتعاملت معه سابقاً والمشهود له بـ "الأدب المفرط". الراجل اللي طول عمره "ماشي جنب الحيط"، الأب الوديع لطفلين صغيرين اللي ضحكته كانت بتملا الوش.. لقيته قدامي كائن تاني خالص! أول ما شافني، بدأ يصرخ في وشي بأبشع الألفاظ، نظرة عينه كان فيها عدوانية مرعبة، صرخ فيا وهو بيشاور بإيده المرتعشة: "أنت السبب.. أنت جاي تئذيني.. اطلع بره!".
والدته كانت واقفة في الركن، بتبكي بحرقة وتقول جملة أثرت فيا جداً: "والله ما هو ابني يا دكتور.. ده مش ابني اللي ربيته.. ده حد غريب سكن جواه!".

القرار الصعب واللغز المحير :
بعد فحص سريع للمريض، ماكانش ينفع نستنى، قلت للأهل بلهجة حاسمة: " لازم يعمل أشعة مقطعية على المخ فوراً، ومكانه دلوقتي هو المستشفى لازم حالاََ".
وبالفعل، اتحركنا للمستشفى، وعملنا الأشعة المقطعية على المخ .. وهنا كانت المفاجأة : "الأشعة سليمة تماماً!". مفيش جلطة، مفيش نزيف، مفيش ورم. الكل وقف قدام الحالة في حيرة، والأهل بدأوا يفقدوا الأمل ويقولوا: "ما دام الأشعة سليمة، يبقى ده سحر ولا عمل يا دكتور؟!".
الأشعة سليمة!.. الجملة دي في الطب أحياناً بتكون هي "بداية الحيرة" مش نهايتها. الأهل استسلموا لفكره (الأعمال والسحر)، لكن عيني كطبيب كانت شايفة "خريطة" تانية.

لحظة "التنوير" والبحث عن الحقيقة :
في اللحظة دي، قررت إني مش هقف عند "صورة" المخ، لازم أغوص في "كيمياء" الجسم. قعدت على كرسي بالقرب من سرير المريض، وبدأت أراقب المريض بدقة .. لاحظت إن شفايفه مشققة جداً وجلده فيه جفاف مريب، وفي نفس الوقت التمريض ركبله قسطرة بوليه وفوراََ كميات "غير منطقية" من البول بتنزل في كيس الجمع ... إزاي مع هذا الجفاف الظاهر على المريض بيجيب كل الكميات دي من البول ؟؟!
كان بيبلع ريقه بصعوبة كأن حلقه أرض ناشفة مشققة، ورغم كميات المية اللي بيشربها، جسمه كان بيسربها في البول في لحظات .. تحس ان ميزان المية في جسمه انكسر!
عقلي راح لمنطقة تانية خالص.. طلبت تحليل نسبة الصوديوم فوراً وتحليل أوسمولالية الدم والبول ... ولما طلعت النتيجة، كانت الصدمة: نسبة الصوديوم "ضاربة في السحاب" (Severe Hypernatremia) ... والبول كان مخفف جداً بشكل غير منطقي.
هنا فكيت اللغز.. الراجل ده مصاب بحالة طبية دقيقة اسمها "السكري الكاذب - Diabetes Insipidus". وده ملوش علاقة بالسكر اللي نعرفه، ده خلل في هرمون بيتحكم في ميزان المية في الجسم، خلى جسمه حرفياً "ينشف"، ودمه يبقى "مالح" لدرجة إن الملوحة دي "سحبت" المية من خلايا مخه وعملت له حالة الهذيان والعدوانية اللي عنده دي.
ببساطة في حالة السكري الكاذب (Diabetes Insipidus)، بيفقد الجسم السيطرة على "المحابس". هرمون الـ (ADH) المسؤول عن حبس الميه بيتعطل. النتيجة؟ الجسم بيفقد كل الميه في البول، وتركيز الصوديوم في الدم بيعلى جداً.
لما الصوديوم بيعلى، بيسحب الميه من جوه خلايا المخ لبره (Osmosis). خلايا المخ "بتنكمش" حرفياً، وده بيعمل خلل كيميائي وكهربائي بيحول الشخص الهادئ لكتلة من الهياج والهلوسة.

رحلة العودة من "صحراء التيه" :
بدأنا خطة العلاج .. بننزل نسبة الصوديوم ببطء شديد وبدقة متناهية على مدار أيام قليلة، لأن أي غلطة في السرعة ممكن تدمر المخ للأبد. كنت بمر عليه كل شوية، براجع المحاليل، وبراقب الوعي وهو بيرجع "نقطة بنقطة".

المشهد (بعد ٣ أيام) :
في اليوم التالت، دخلت غرفة المريض الصبح.. لقيت السرير هادي تماماً على عكس الأيام السابقة .. المريض كان قاعد، ملامحه اللي كانت الأيام الماضية"مشوهة" بالغضب رجعت هادية زي زمان. أول ما شافني، عينه دمعت.. مد لي إيده اللي كانت لسه بترتعش بقطعة "شوكولاتة" صغيرة كان شايلها ، وبصوت مكسور، خجول، يادوب مسموع قال لي: "سامحني يا دكتور.. أنا مش فاكر أنا قلت إيه، بس أهلي حكوا لي.. حقك عليا والله بجد".
في اللحظة دي، والدته سجدت في الأرض من الفرحة، وأنا حسيت برعشة في جسمي من المشهد .. قطعة الشوكولاتة دي كانت عندي أغلى من أي تكريم، كانت الإعلان الرسمي إن هذا "الإنسان" رجع لوعيه، وإن الروح اللي كانت مغتربة، لقت طريقها تاني.

الخلاصة:
العقل ده مش مجرد أشعة ورنين، العقل هو "ميزان" دقيق جداً.. "ذرات من الصوديوم" لو اختلت، ممكن تخلي أهدى الناس يتحول لوحش، وتخلي العاقل يهذي.
سبحان من جعل في أجسادنا آيات، وجعل العلم وسيلة عشان نرجَّع "الإنسان" لنفسه.

د/ أحمد عبد الجواد

نحتفل اليوم بالطبيب المتميز د.محمد مرتضي اكبر طالب بكليه الطب ❤️
04/01/2026

نحتفل اليوم بالطبيب المتميز د.محمد مرتضي اكبر طالب بكليه الطب ❤️

04/01/2026

مريض في سن الشباب دخل عليا العيادة، بيتشكي من الام في الظهر.
دي الشكوى اللي بتجيلي من ٩٠٪؜ من العيانين.

وجع باسفل الظهر، بيصحي من النوم مكسر، و ظهره قافش.
تعب لو مشي فترة، و تعب في القعاد.

المشكلة اللي بيتشكي منها كل المرضى، كل واحد بنسبة مختلفة.

لو استبعدنا الناس اللي عندهم مشاكل كبيرة زي الكسور او تزحزح الفقرات او ضيق القناة الشوكية، حتلاقي ان علاج الوحيد هو الرياضة.

الرياضة ثم الرياضة ثم الرياضة.
لكن لما باقول كده للعيانين، باحس انهم مش فاهميني.

مش فاهمين ازاي دكتور و بيكشف عليهم و بيقولهم العلاج مش اقراص و لا حقن.
العلاج هو الرياضة.

انزل امشي كل يوم نص ساعة.
روح اي نادي او صالة رياضية كل ٣ ايام و العب تمارين للظهر.

اتفرج على اليوتيوب و اعمل تمارين في البيت.

علاج الظهر مش ادوية و لا فيتامينات و لا اي حاجة من الحاجات اللي بيتنصب بيها على الناس.
علاج الام الظهر هو الرياضة و تقوية عضلات الظهر و البطن.

بس اللي يسمع و اللي يفهم.

Dr Ahmed baseem

سيدة في العقد الخامس من العمر ..دخلت العيادة متكئة على أهلها .. لا تمشي بقدر ما تُساق ..تتنفس تنفّسًا سريعًا وعميقًا، ذل...
04/01/2026

سيدة في العقد الخامس من العمر ..
دخلت العيادة متكئة على أهلها .. لا تمشي بقدر ما تُساق ..
تتنفس تنفّسًا سريعًا وعميقًا، ذلك التنفّس الذي لا يُشبه اللهاث !
بل يُشبه محاولة يائسة للحياة ..
في هذه اللحظات .. لا يكون الطبيب طبيب عيادة ..
بل طبيب طوارئ .. طبيب عقل ..وطبيب حدس ..
لا وقت للتسلسل المثالي ..
التشخيص هنا يُبنى كما تُبنى الجسور في الحروب :
بسرعة .. وبأقل أخطاء ممكنة ..
بدأت بالأساسيات :
ضغط دم منخفض
نبضات قلب متسارعة
تشبع أكسجين : مقبول على غير المتوقع ..
حرارة مرتفعة قليلًا ..
معدل تنفّس مقلق ..
سكر دم عشوائي : 200.

انتقلت مباشرة إلى التاريخ المرضي ..
وكان ثقيلاً كفاية ليُضلل أي عقل إن لم ينتبه:
مريضة سكر من النوع الثاني ..
تعاني من ضعف شديد بعضلة القلب ..
منتظمة على علاجها .
ملتزمة .. بل نموذجية.
لكن منذ أسبوع ..
بدأت القصة تأخذ منحنى آخر ..
ضيق تنفّس ..
غثيان ..
قيء ..
ارتفاع بدرجة الحرارة ..
ذهبت لطبيب القلب.
سمع الصدر ونظر للساقين لا ارتشاح ولا تورم ..
التشخيص: نزلة فيروسية.
طلب تحاليل… ثم انتظار.
وفي الاعاده لم تتحسن.
التحاليل أظهرت ارتفاعًا في كرات الدم البيضاء.
طُلب منها أشعة مقطعية.
ثم تحويل لطبيب صدر.

وعند طبيب الصدر ..
لا التهاب رئوي.
لا مشكلة واضحة.
نزلة فيروسية أخرى.
لكن طبيب الصدر ..وهو يحاول ربط النقاط ..
ابتعد كثيرًا في التفكير .. وربما أكثر مما يجب.
حرارة مجهولة المصدر.
ارتفاع عدّ أبيض.
مريضة قلب ..
استنتاجه :
ربما التهاب بعضلة القلب.
واعادها إلى طبيب القلب
أعيدت الموجات الصوتية.
لا التهاب في القلب ..
لا جديد.
وكانت نصيحته الأخيرة:
اصبروا.
استمروا على العلاج.
راحة… وسوائل دافئة.

لكن المريضة لم تكن تصبر ..
كانت تسوء.
وأهلها، بعد جولة طويلة بين العيادات والتقارير ..
أصابتهم التيه ..
وفقدوا الثقة ..
فارشدهم أهل الثقه ليزوروني ..

هنا، بدأ التحقيق الحقيقي.
ليس بحثًا عن تشخيص نادر ..
بل بحثًا عن شيء فات الجميع ..
بدأت أفتش عن مصدر الحمى وارتفاع العدّ الأبيض:
هل هناك خراج مخفي؟
قرحة قدم؟
جروح؟
التهاب بالحلق أو الأذن؟
آلام بالبطن؟
إسهال؟
كحة ببلغم؟
إفرازات مهبلية؟
حرقان أو مشاكل بالبول؟
كانت الإجابة دائمًا :
لا… لا… لا…
إلا شيء واحد قالتْه بهدوء:
“بتبول كتير شوية.”
وبررت ذلك فورًا:
“أكيد من السكر.”
وهنا .. زادت الحيرة بدل أن تقل !
فحصت البطن ..
سمعت الصدر مرة أخرى ..
فتشت الجلد بدقة ..
بحثت عن أي أثر لعدوى ..
ولا شيء.
وفي لحظة لا يخجل منها طبيب صادق ..
لحظة يأس علمي ..
طلبت خافض اللسان.
لم أجد التهابًا.
ولا صديدًا.
ولا شيئًا واضحًا.
لكنه لفت انتباهي أمرا آخر !
جفاف شديد بالحلق.
وشممت رائحة .. رائحة مميزه
ليست عفنة ..
وليست فموية ..
إنها رائحة يعرفها من رأى الخطر قبل أن يُعلن نفسه.
رائحة أسيتون.
في تلك الثانية ..
انقلب المشهد كاملًا ..
تنفّسها العميق السريع لم يعد لغزًا .
السكر، وإن لم يكن مرتفعًا بشدة، أصبح موضع شك ..
نحن أمام احتمال حماض دم كيتوني DKA
لكن..
أين السكر المرتفع؟
أين الصورة الكلاسيكية؟
هنا، عدت إلى ما أؤمن به دائمًا:
الأدوية لا تكذب… لكنها تُهمل ..
سألت عن كل دواء.
جرعة..
مدة ..
التزام ..
وكان المفتاح هناك ..
من بين أربعة أدوية لضعف عضلة القلب…
كانت تتناول داباجليفلوزين.
سألت السؤال الذي غيّر كل شيء:
هل تتابعون وظائف الكُلى وتحليل البول بانتظام؟
كانت الإجابة صادمة في بساطتها:
لا ..
ولا يعلمون أن هذا ضروري.
لأن أحدًا لم يُخبرهم.
ودعونا نكون صرحاء ..
مرضى ضعف عضلة القلب
ملزمون بمتابعة وظائف الكُلى والبوتاسيوم.
ودواء مثل الداباجليفلوزين
— رغم فوائده العظيمة للقلب والسكر —
معروف بزيادة احتمالات التهابات مجرى البول،
وقد يؤدي إلى حماض كيتوني بسكر طبيعي
Euglycemic DKA.
وهنا اكتملت الصورة:
التهاب بولي أدى إلى ارتفاع الحرارة.
التهاب + كثرة تبول أدى إلى الجفاف.
جفاف + الاستمرار على الدواء أدى إلى ارتفاع حمضية الدم..
والسكر؟
لم يكن مرتفعًا ليصرخ ..
بل كان مخادعًا.
التحاليل جاءت لتشهد:
Acetone positive.
Metabolic acidosis.
Hyperkalemia.
وظائف كُلى .. ما زالت سليمة.
كُتب التقرير.
وتم تحويل المريضة فورًا للمستشفى.
قبل أن تتحول القصة إلى مأساة ..
و تبقى رسالتي لزملائي الأطباء:
لا تستهينوا بالأعراض الجانبية “المشهورة”،
فكثرة شيوعها لا تعني قلة خطورتها.

ورسالة أكررها دومًا لتلاميذي وزملائي الأصغر سنًا:
وربما سيبتسمون وهم يقرؤوها الان ..
“فتّش في كيس الأدوية… ستجد فيه غالبًا حلّ اللغز.”

اخيرا ..
الحمدلله دائما على توفيقه و فضلة ..
والحمدلله على سلامة المريضه .

Dr mohamed roshdi

أدي أخرة الأكل الملوث من برة البيت دودة أسكارس داخل المرارة.دي مش أسكارس دي تعبان صغير🥲🥲د محمد إسماعيل للطب الباطني
03/01/2026

أدي أخرة الأكل الملوث من برة البيت
دودة أسكارس داخل المرارة.

دي مش أسكارس دي تعبان صغير🥲🥲

د محمد إسماعيل للطب الباطني

﴿ مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُو...
02/01/2026

﴿ مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾🤍

🙂
01/01/2026

🙂

ارفعي إيدك يا مدام.. ارفعيها كمان شوية !! 🙆🙆" الجملة دي، اللي تبان بسيطة وعادية جداً، كانت هي "كلمة السر" اللي فكت شفرة ...
01/01/2026

ارفعي إيدك يا مدام.. ارفعيها كمان شوية !! 🙆🙆"
الجملة دي، اللي تبان بسيطة وعادية جداً، كانت هي "كلمة السر" اللي فكت شفرة عذاب استمر سنين.. سنين من رحلة مريضة دخلت عيادتي وهي حرفياً بتصارع عشان تسحب نَفَس واحد كامل، كأن الهوا في الأوضة بقى عدو، ملوش مكان يدخل منه لصدرها.. أول ما قعدت، ما قالتش صدري واجعني ولا عندي كحة، بصت لي بعيون مرعوبة وقالت جملة هزتني: "يا دكتور، أنا حاسة إن في باب حديد مقفول بجنزير جوه رقبتي، الهوا مالي المكان حواليا بس مش عارف يعدي من الجنزير ده!"
الست دي عاشت سنين في "مفرمة" التشخيصات الغلط.. تروح لدكاترة الصدر يقولوا "حساسية صدر مزمنة" ويدوها بخاخات لما صدرها تعب، ومفيش فايدة.. تروح لدكاترة الأنف والأذن يقولوا "جيوب أنفية" وتجرب كل أنواع الكورتيزونات وبخاخات الأنف والمضادات الحيوية، وبرضه مفيش فايدة.. وصلت لمرحلة إنها بقت بتخاف من "الليل"، بتخاف تغمض عينها لحسن النفس يهرب منها وهي مش حاسة.. كانت بتنام وهي قاعدة، مسنودة على مخدات عالية، وعينها على الباب كأنها مستنية معجزة تخلصها من الحصار ده.
لما قعدت قدامي، لاحظت حاجة غريبة جداً وأنا بسمع التنفس بتاعها بالسماعة.. النفس بتاعها مكنش فيه "تزييق" الربو المألوف.. لا، ده كان صوت "حشرجة" حادة وطالعة من فوق، من الزور، صوت احتكاك الهوا وهو بيعافر عشان يعدي من ثقب إبرة.. صوت بنسميه في الطب (Stridor).. هنا بدأت الشكوك تروح لمكان تاني خالص، مكان مستخبي ومحدش فكر فيه.. سألتها السؤال اللي كان الصدمة بالنسبة لها: "يا مدام، الخنقة دي بتزيد عليكي لما ترفعي إيدك تسرحي شعرك؟ أو لما تحاولي تجيبي حاجة من رف عالي؟"
بصت لي بذهول وكأنها شافت حقيقة كانت غايبة عنها، وقالت لي بصوت واطي ومخطوف: "أنت عرفت إزاي؟ دي بتبقى اللحظة اللي بحس فيها إن روحي بتطلع فعلاً، وشي بيسخن ونفسي بيتقطع تماماً!".. هنا طلبت منها تعمل الاختبار الحاسم، اختبار (Pemberton’s Sign).. قلت لها: "ارفعي إيدك الاثنين فوق راسك كده".. وفي أقل من دقيقة، المشهد كان يدرس في كتب الطب! وشها اللي كان باهت فجأة بقى لونه أحمر دموي، وأوردة رقبتها برزت واتنفخت كأنها خراطيم تحت ضغط عالي، وصوت حشرجة التنفس بقى عالي!
طب إيه اللي حصل في اللحظة دي بالظبط؟ 🤔
رفع الذراعين بيضيّق المساحة داخل مدخل الصدر أصلاً.. ولو كانت هناك غدة درقية متدلية خلف عظمة القص (Retrosternal goiter)، فهي:
تنضغط أكتر في المكان الضيق ده.
تضغط فوراً على القصبة الهوائية والأوردة اللي حواليها.
فتظهر أعراض الاختناق واحتقان الدم في الوجه فوراً!
يعني ببساطة: Pemberton sign هو "المُخبر" اللي بيكشف أي كتلة مخفية ومستخبية ورا عظمة القص!
وقتها نطقت في سري: "لقيتك.. أهلاً بيكي يا غدة يا غدارة!".. التشخيص كان غدة درقية ضخمة، بس مش باينة في الرقبة من بره نهائياََ، دي كانت "مهاجرة" ومستخبية ورا عظمة القص.. الغدة دي كانت ملفوفة حوالين القصبة الهوائية زي "قيد" بيعصرها ببطء.. الصدمة إن الست دي كانت دايماً بتعمل تحاليل غدة درقية وبتطلع "طبيعية جداً"، وده اللي ضلل كل الدكاترة اللي كشفوا عليها السنين دي، لأنهم نسوا إن الغدة ممكن تكون وظيفتها كويسة، لكن حجمها ومكانها "خطر ميكانيكياً".
عملنا الأشعة المقطعية، والصورة كانت تحكي قصة الرعب اللي الست دي عاشتها؛ الغدة كانت نازلة لتحت وقافلة مجرى الهوا لدرجة تخليك تستغرب هي كانت بتتنفس إزاي! المريضة بكت من الراحة لما عرفت الحقيقة.. بكت لأنها أخيراً لقت "السبب"، وعرفت إن السنين اللي ضاعت في البخاخات وموسعات الشعب الهوائية والمضادات الحيوية كانت وهم.
المريضة بعد ما شخصتها وأخبرتها بضرورة عمل جراحة لإزالة الجزء المتضخم من الغدة الداخل لمنطقة الصدر خلف عظمة القص بالفعل خضعت لجراحة وأزالت الجزء المتضخم من الغدة الدرقية فرجع التنفس طبيعي تماماً فور الإنتهاء من الجراحة ولله الحمد.
الطب مش بس أرقام وتحاليل، الطب هو "فن الملاحظة"، وإن أحياناً إشارة بسيطة زي "رفع الإيد" انتبهت أنا لها أنقذت حياة مريضة تاهت في صعوبة التنفس والإحساس بالاختناق لسنين طويلة.

د/ أحمد عبد الجواد

‏العالم مقلوب منذ أسابيعبسبب جراحة نادرة قام بها فريق متخصص لإزالة ورم  سرطاني من قاع المخ لفتاة أمريكية عمرها 19 عاما ....
31/12/2025

‏العالم مقلوب منذ أسابيع

بسبب جراحة نادرة قام بها فريق متخصص لإزالة ورم سرطاني من قاع المخ
لفتاة أمريكية عمرها 19 عاما .

مكان الورم الملتصق بالمخ والنخاع الشوكيّ، جعل من إجراء الجراحة أمرا من قبيل المستحيل .

ولم يكن أمام الأطباء سوي الاستسلام للعجز واعتبار أن حياة الفتاة سوف تنتهي قريبا لا محالة .

إلي أن تم عرض الأمر علي أحد جراحي المخ والأعصاب في جامعة ميريلاند، واللي اقترح مسارا مختلفا لإجراء الجراحة، عن طريق فتحة في قاع العين .

ورغم استغراب واندهاش جميع الأوساط العلمية ، وتحذيرهم من خطورة الجراحة علي حياة المريضة، ونسبة النجاح التي لن تتجاوز 5%عند أكثر المتفائلين

لكن الجراح المصري ،🇪🇬🇪🇬🇪🇬
نجح في اجراء العملية في 19 ساعة متواصلة ، ونجح في استئصال الورم .

وتم تسجيل مسار الجراحة الجديد باسمه
ليظهر أنه هو الطبيب المصري وجراح المخ والأعصاب .
البروفيسور محمد لبيب.

وراء كل نجاح وطفرة علمية.
هتلاقي عبقري مصري مشارك فيها.

فخر العقول المصرية

نقلا عن د جمال شعبان

عاوز اقولكم في رعايات العيان بيدافع فيها 50 الف في اليوم واسماء مستشفيات ضخمه ومبيعرفش ينام وفي الاغلب بيأرست من كتر الش...
30/12/2025

عاوز اقولكم في رعايات العيان بيدافع فيها 50 الف في اليوم واسماء مستشفيات ضخمه ومبيعرفش ينام وفي الاغلب بيأرست من كتر الشغل الديرتي.

30/12/2025

طفل جاي للعيادة بعد ما وقع على كتفه اليمين وهو بيلعب… كله كان ماشي طبيعي.
شكواه الأساسية وجع شديد في الكتف اليمين ومش قادر يحركه.

عملوله أشعة… لقوا فيه كسر في عظمة الترقوة.
بس المفاجأة اللي محدش كان متوقعها… لقوا عملة معدنية في حلقه!

سألوا الأهل: إيه ده؟
قالوا إن الطفل بقاله أسبوع بيرجع على طول… واتقال لهم إنها نزلة معوية.

تم إزالة العملة بمنظار جراحي… ولما طلعوها كانت مصدية وواضح إنها قعدت في الحلق أسبوع كامل!
أما بالنسبة للكسر… بسيط، وهيخف بحامل ذراع إن شاء الله.

العِبرة؟
إن ربنا بيحفظ البشر بطرق محدش يتخيلها.
محدش كان واخد باله من العملة اللي في الحلق… فربنا يوقع الطفل وقعة بسيطة، بكسر بسيط ومنطقة قريبة من الصدر، عشان يكتشفوا المصيبة اللي كانت مستخبية.

فعلاً… دي عناية ربنا ❤️
دكتور :محمود رشوان

Address

Giza
12511

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Daily medical news posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Daily medical news:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram