25/02/2026
دور الضحية في العلاقات المؤذية…
لما الألم مايبقاش بس جاي من برّه، لكن كمان من السكوت اللى بتظلم نفسها.
1)أول ظلم للنفس: إنكار الإحساس
أول مرة حسّيتي إن في حاجة غلط…
إحساس عدم راحة.
نغزة في قلبك.
شك مش مفهوم.
عملتي إيه؟
قلتي:
“يمكن أنا أوفر.”
“يمكن عنده ظروف.”
“أنا اللي مكبرة الموضوع.”
لما نكذّب إحساسنا عشان نحافظ على العلاقة،
إحنا بنبعث رسالة لنفسنا:
مش مهم أمانك… المهم هو.
وده أول باب بيتفتح للأذى.
2) تبرير السلوك بدل مواجهته
الضحية في العلاقات المؤذية غالبًا بتبقى عندها قلب كبير.
فبتحوّل كل تصرف مؤذي لقصة حزينة تبرره:
• هو اتعذب في طفولته
• هو مضغوط
• أمه صعبة
• الدنيا قاسية عليه
بس السؤال هنا:
هو جرحه مبرر إنه يجرحك؟
التعاطف جميل.
بس لما التعاطف يخليك تستحملي إهانة…
يبقى انتي بتقدمي نفسك قربان لشفاء حد مش عايز يتشافى.
3)الخوف من المواجهة
كتير من الضحايا بيخافوا يقولوا:
“لأ.”
خوف من الخسارة.
من الوحدة.
من الفضيحة.
من إنهم يطلعوا هما الغلطانين.
فيسكتوا.
والسكوت في العلاقات المؤذية
مش حياد.
السكوت مساحة بيتوسع فيها الأذى.
4)التعلق بالأمل مش بالحقيقة
أكتر حاجة بتمد عمر العلاقة المؤذية
مش الحب…
الأمل.
“هيتغير.”
“أكيد فهم غلط.”
“المرة دي آخر مرة.”
الضحية أحيانًا بتحب النسخة اللي في خيالها
مش النسخة اللي قدامها.
بتتمسك بلحظات الحلو القليلة
وتنسى إن الحلو ده بيجي بعد موجات أذى.
5)لوم النفس بدل تحميل المسؤولية
المؤذي دايمًا بيعرف يلعب على الحتة دي:
• انتي السبب
• انتي استفزيتيني
• انتي اللي فهمتي غلط
• لو ما عملتيش كذا، ماكنتش عملت كذا
ومع الوقت…
الضحية تبدأ تصدق.
لما الإنسان يشك في إدراكه
بيفقد بوصلته.
وساعتها بيمشي ورا اللي بيؤذيه… لأنه فقد ثقته في نفسه.
6)التضحية بالحدود عشان تحافظ على العلاقة
كل مرة تتنازلي عن حد من حدودك:
عن كرامتك
عن وقتك
عن فلوسك
عن راحتك
عن جسدك
عن حقيقتك
أنتي بتقولي:
“العلاقة أهم مني.”
بس الحقيقة؟
العلاقة اللي محتاجة تمحي نفسك عشان تعيش
علاقة مؤذية بطبيعتها.
💔الحقيقة المؤلمة
أيوه… المؤذي هو السبب في الأذى.
لكن استمرار الأذى أحيانًا بيبقى بسبب:
• خوفك من المواجهة
• تعلّقك بالأمل
• إنكارك للواقع
.
🪷إمتى الضحية بتتحول لواعية؟
لما تقول:
• إحساسي مش كدب
• الألم مش طبيعي
• الضرب مش حب
• الإهانة مش غيرة
• التحكم مش أمان
• الخوف مش احترام
ولما تحبي نفسك بوعي
هتبقي أقل قابلية إن حد يكسرك.
فاء بيبدأ من لحظة صادقة:
أنا أستاهل أحترم.
أنا أستاهل أتحب من غير خوف.
وأنا مش مضطرة أكمّل في طريق بيكسرني
عشان أثبت إني وفية.