09/05/2026
كثر السؤال عن الطيبات بهذه الطريقة ؟؟!!
هو يعني بعد ما ربنا فتح لنا باب نجاة وبعد ما لقينا مخرج يخلصنا من عبء الإنسولين والحقن تيجوا أنتم وتقفلوا باب الأمل في وجهنا؟!! تعني بذلك نظام (الطيبات)
أولا لا نملك إلا أن نسأل الله أن يعامل صاحب النظام بعدله فقد كان موته فتنة أشد من حياته ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ثانيا لو كان بأيدينا طريق آمن يغني عن الإنسولين لكنا أول الناصحين .
ولكنا إلى الان لم نجد للإنسولين بديلا وأنتم خير الشاهدين.
من منكم ينسى حال ابنه أو ابنته في بداية التشخيص!
حين ارتفع السكر وزاد الأسيتون وظهرت الحموضة ونقص الوزن وهزل الجسد وذبلت الملامح
ثم ما إن بدأ الإنسولين حتى عادت الحياة للجسد وبدأ الوزن يعود واستعاد الطفل اتزانه وعافيته
بالله عليكم هل هناك شك ان الانسولين هو الحل.
بالنسبة لنا في الطب القائم علي الدليل الإنسولين في السكري (النوع الأول) هو الحياة قولا واحدا لا خلاف فيه بين أهل العلم.
نحن نقدر خوفكم علي ابنائكم ولكن احذروا أن تجعلوا التعلق بالأماني سببا في ضياعهم ولا تلومن إلا أنفسكم إن تركتم أمرا ثابت النفع إلى أمر لم يثبت أمانه ولا فعاليته.
تعمدت الا اتكلم في هذا الموضوع بمبدا أميتو الباطل بالسكوت عنه ولكن كثر السؤال وخصوصا في سن المراهقين اخرهم حالة بالامس لم يتحمل الشاب صاحب الاربعة عشر عاما إيقاف جرعتين فقط وظهر الاسيتون و الحموضة بالدم.