Yahya El-Ghonemy

Yahya El-Ghonemy Healthcare Business Consultant , Healthcare Marketing Strategist
طب وأدب ومآرب أخرى

ومن العجيب أن يتنافسوا ويتناظروا في أمور العقيدة ومسائل عقدية عالية التخصصثم تجد هذه اللغة هي السائدة سب وقذف وتجاوز وان...
13/12/2025

ومن العجيب أن يتنافسوا ويتناظروا في أمور العقيدة ومسائل عقدية عالية التخصص
ثم تجد هذه اللغة هي السائدة
سب وقذف وتجاوز وانعدام للإخلاق
يعني من الممكن أن تهدم منهجك بسوء أدبك وقذارة لسانك

05/12/2025
‏إنَّ الصَّلَاةَ علىٰ الحبيبِِ لَنِعمَةٌ فيها الأجورُ من الإلهِ فَأكثِرُوا
05/12/2025

‏إنَّ الصَّلَاةَ علىٰ الحبيبِِ لَنِعمَةٌ
فيها الأجورُ من الإلهِ فَأكثِرُوا

04/12/2025

وأما توكل العجز والتفريط، فلا يترتب عليه أثره، وليس الله حسب صاحبه، فإن الله إنما يكون حسب المتوكل عليه إذا اتقاه، وتقواه فعل الأسباب المأمور بها، لا إضاعتها.

03/12/2025

بعد كل ال metrics وال KPIs والأرقام يتبقى مقياس في شغلك ميقدرش يقيسه لا عميلك ولا مديرك ولا زمايلك في الشغل وهو انك تتقي ربنا.

دي حاجة هتفضل دائما و أبداً بينك وبين ربنا وصدقني جايز مالهاش تراكينج ولا هتعرف تحطها في ال portfolio بتاعك بس بتبان في ستر ربنا عليك، في كرمه، في البركة اللي بتيجي مع القرش الحلال، في كلام الناس عنك وانت غايب.

01/12/2025

بعض التعليقات الأخيرة على البوست السابق دفعتني أوضح نقطة مهمة:

أنا لا أهاجم جماعة بعينها ولا أعمم على أي تيار ديني.
الفكرة التي طرحتها كانت عن منهج تربوي معين تأثرت به أُسر كثيرة، خاصة ممن عاشوا تجربة الاغتراب في بيئات مغلقة فكريًا.
قد نتفق في العقيدة، لكن من الطبيعي أن نختلف في أساليب التربية، خاصة لما نلاحظ نتائج تستحق التوقف والتفكير.

النقد مش كُره، والاختلاف مش إساءة.
أنا مؤمن إن مراجعة أي تجربة – مهما كانت – حق طبيعي، وضرورة لأي مجتمع عايز يتطور.

أنا بحترم كل الآراء اللي اتقالت، ويمكن البوست السابق اتفهم بطريقة أوضح من اللي كنت أقصده.

الهدف ما كانش الهجوم على جماعة ولا على معتقد معين، بل على نموذج تربوي شفته بيتكرر وأثر بشكل واضح على بعض الشباب بشكل سلبي… وده بيخلينا نفكر هل الوسائل دي فعلاً بتنتج التزام حقيقي، ولا مجرد التزام شكلي ممكن ينهار في أول مواجهة؟

كل تيار فيه الإيجابي وفيه اللي محتاج يُراجع نفسه، وده طبيعي.
النقاش ده مش ضد الدين، بالعكس… ده بحث عن وسطيّة ورحمة في التربية، بعيد عن الإفراط أو التفريط.

مش كل ما ننتقد فكرة يبقى بنهاجم ناس.
ومش لازم كل اختلاف يتحوّل لمعركة.

30/11/2025

إنّ الصَّلاة على النَّبِي نعيمٌ.

في مشهد يتكرر كثيرًا، تجد أبًا يحمل لقب "الملتزم"، غلّف بيته بنشرات دينية، وأوقف قناة المجد على التلفاز، وأقنع نفسه أن ا...
30/11/2025

في مشهد يتكرر كثيرًا، تجد أبًا يحمل لقب "الملتزم"، غلّف بيته بنشرات دينية، وأوقف قناة المجد على التلفاز، وأقنع نفسه أن التربية هي قائمة "افعل ولا تفعل"، مع كثير من "أطفي ده فورًا يا ولد"، وقليل من "افهم يا بني".

في أواخر القرن الماضي، حين سافر آلاف المصريين إلى السعودية، لم يرجعوا فقط بـ"تلفزيونات ناشيونال" وعلب تمر فاخرة، بل رجعوا بما هو أثقل: نسخة مشدودة
الأعصاب ومتخبطة من المنهج التربوي.

النتيجة؟
الشاب اللي كان بيقلد الشيوخ في الصوت والمخارج، بقى بيقلد الترند في اللبس والميوزك، وبدل ما كان يُطرب القلوب بتلاوة، بقى بيطرب التيك توك بشيء لا يُعرف له مذهب.

ده مش هجوم على ولد... ده تساؤل عن المنهج.
المنهج التربوي اللي بيبدأ بالتحريم، وينتهي بالصراخ.
اللي شايف إن التسلية حرام، والابتسامة فتنة، والتفكير خطر.
واللي دايمًا يختصر التربية في "غُلوّ في التحذير" و"شح في الحوار".

السلفية بنسختها السعودية المستوردة من مجتمع لا يشبهنا ولا يعيش مغرياتنا ( وركز في هذا التصنيف الدقيق ) ـ قدمت نموذجًا يبدو خارجيًا على قدر من الالتزام، لكنه هش من الداخل.
تربية بُنيت على الحذر والخوف من الخارج، لا على بناء وعي متماسك ومرن من الداخل.

في النهاية، الحزم بلا حكمة هو دمار مبكر، والتشدد بلا فهم هو الطريق الأسرع إلى الانفلات، وربما هذا هو ما نراه اليوم في قصص كثيرة لشباب كان يمكن أن يكونوا قدوة، لكنهم أصبحوا نموذجًا لتحولات صادمة في المجتمع.

اسم الله "الغني" يعني أنه كامل الغنى بذاته، فهو غني عن كل ما سواه و كل شيء محتاج إليه. كمال غناه يتجلى في أنه لم يتخذ صا...
29/11/2025

اسم الله "الغني" يعني أنه كامل الغنى بذاته، فهو غني عن كل ما سواه و كل شيء محتاج إليه. كمال غناه يتجلى في أنه لم يتخذ صاحبة ولا ولدًا، و هو غني عن عبادته التي يأمر بها عباده، كما أن خزائن السماوات و الأرض بيده

كلّ ما في الوجود قائم به، خاضع له، محتاج إليه، يتقلب في نعمائه ليلًا و نهارًا.
و الخليقة كلها من أولها إلى آخرها لو سألوه مسألة رجل واحد، فأعطى كل واحد ما تمنى، ما نقص من غناه شيء
لأنه الغني الذي يعطي فلا يفتقر، و يكرم فلا يخشى نفاذًا

و من بركات اسمه تعالى الغني: ذلة العبد و صرف قلبه عن الرياء؛ لأنه يعلم أن الله تعالى غنيٌّ عن عبادته، فليس إلا عفوه و رحمته

ينعم علينا، رغم تقصيرنا و عصياننا، لا يقطع عنا لطفه و ستره و هو سبحانه و بحمده الغني عنا تبارك اسمه و تعالى جده ولا إله غيره :))

Address

Cairo

Telephone

+201111256694

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Yahya El-Ghonemy posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Yahya El-Ghonemy:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram

Category