29/12/2025
(مين اللي معاه الزرار؟)
أغلب تعبنا النفسي بيجي من "الاعتماد العاطفي" على الآخرين.
"ريموت الثقة" (مين اللي معاه الزرار؟)
تخيلي إن شعورك بالسعادة أو الزعل عبارة عن "تليفزيون"، والريموت بتاعه في إيد الناس اللي حواليكي (صحابك، أهلك، زمايلك في الشغل).
لو حد قالك "شكلك قمر النهاردة" -> يدوس على زرار الفرحة فـ تتبسطي.
لو حد انتقد شغلك أو طريقتك -> يدوس على زرار الإحباط فـ تنهاري وتدخلي في نوبة جلد ذات.
المشكلة هنا: إنك كده "رهينة" لمزاج الناس. لو هما مودهم وحش، أنتي هتتوجعي. البوست بيقولك: "اسحبي الريموت ده من إيديهم وخليه في جيبك أنتي". أنتي اللي تقرري تحسي بإيه، مش هما.
"الذهب والنحاس" (القيمة الثابتة)
ده تشبيه عبقري عشان يفهمك الفرق بين "القيمة" و "التقييم":
الذهب: لو جبتي خاتم ذهب وحطيتيه في وسط تراب، أو حد قعد يشتم فيه ويقول عليه "ده حتة حديدة مصدية".. هل الذهب هيتحول حديد؟ مستحيل. قيمته "جواه" مش في كلام الناس عنه.
أنتي كإنسانة: قيمتك في روحك، في مجهودك، في طيبة قلبك، وفي عافيتك اللي بتحاولي تبنيها. لو الناس "ما شافوش" القيمة دي، دي مشكلتهم هما (عندهم عمى ألوان أو نقص وعي)، لكن ده مش معناه إنك بقيتي "نحاس". أنتي غالية باللي أنتي عليه، مش باللي هما شايفينه.
الخلاصة
الاستغناء عن رأي الناس مش معناه إنك تكوني مغرورة أو مبتسمعيش نصيحة، معناه إن "رأيهم فيكي ميهزش صورتك قدام نفسك".
المدح: خدي منه اللي يشجعك، بس متتغريش.
النقد: خدي منه اللي يطورك، بس ميتكسريش.
إيه رأيك؟ هل فيه موقف معين حصل معاكي حسيتي فيه إن "الريموت" كان في إيد حد تاني، وحابة نعرف إزاي كنتي ممكن تتعاملي معاه بالمنطق ده؟
#ثيتاهيلينغ #تقديرك #مقولة