Bassem Amer - باسم عامر

Bassem Amer - باسم عامر نفساني ومحرر صحفي بـ جريدة الرأي العام المصري
(1)

باسم عامر I الأخصائي النفسي
‏‎- دراسة علم النفس"الجامعة الأمريكية"
- دبلوم الصحة النفسية "جامعة الإسكندرية"
- ماجستير العلوم الانسانية "جامعة شيملا"
- مشروع تخرج بعنوان "المحاكاة العصبية"
- العديد من الرسائل العلمية والأبحاث وورقات العمل في مجال "الصحة النفسية"
- برنامج "العلاج المنزلي" لمرضي الإدمان والإضطرابات النفسية
- مركز تعافي للعلاج النفسي "المعادي- العبور"
- مؤسسة الحرية لعلاج الإدمان
-

بدأ مشواره في كتابة الروايات "٢٠١٥م" برواية الثمانية العاجزة والتي نشرت PDF كطريقة علاجية لتقوية تأثير الـ "CBT"
- الأخصائي النفسي الأول لدي المركز العربي للصحة النفسية "الإسكندرية"
- المشاركة في معرض الكتاب"٢٠٢٠م" برواية مقابلة في توقيت آخر ورواية تياترو
- درب أكثر من ١٠٠٠ متدرب في مجال "التمريض النفسي"
- تنفيذ ١١٣ ورشة للدعم النفسي "٢٠١٧-٢٠٢٠م"
- المشاركة في العديد من مؤتمرات وملتقيات الصحة النفسية
- المشاركة في العديد من مبادرات الدعم النفسي والاجتماعي
- مركز باسم عامر للاستشارات النفسية "مدينة السادات"
- الأخصائي النفسي لمدارس كامبريدج "٢٠٢١م"
- المشاركة في معرض القاهرة"٢٠٢١م" برواية مقابلة في توقيت آخر ٢
- المتحدث الإعلامي بإسم زمالة الصحة النفسية ومقرر اجتماعات زمالة المدمنيين المجهولين
- بروتوكول تعاون مشترك مع مؤسسة الدباغ للعلاج النفسي بدولة "عمان" لبدء العمل ببرنامج العلاج المنزلي
- مدير مركز "كويكول" لعلاج الإدمان والإضطرابات النفسية بمدينة السادات
- محاضر "التمريض النفسي" بأكاديمية "نيوفيجن" للتدريب والتنمية البشرية
- رئيس جمعية "إنقاذ" الخيرية لرعاية حالات الإدمان والإضطرابات النفسية
- المشاركة في معرض كتاب الأسكندرية بكتاب "علم الشر"

مش كل اختلاف محتاج يتصلح، بعض الاختلافات محتاجة بس تتفهم، النهارده ٢ أبريل وده يوافق اليوم العالمي للتوحد، اليوم اللي بن...
02/04/2026

مش كل اختلاف محتاج يتصلح، بعض الاختلافات محتاجة بس تتفهم، النهارده ٢ أبريل وده يوافق اليوم العالمي للتوحد، اليوم اللي بنفكر فيه إن فـ ناس شايفة العالم بطريقة مختلفة مش أقل بس أعمق وأصدق بطريقتها.

طفل التوحد مش حالة هو روح بتفهم بطريقتها وبتحب بطريقتها وبتحتاج حد يسمعها من غير ما يغيرها، مشكلتنا مش فيهم مشكلتنا إننا لسه بنتعلم إزاي نقبل الاختلاف، خلي رسالتك النهارده احتواء بدل حكم وفهم بدل خوف وحب غير مشروط

كام ساعة راحت امبارح فـ تفكير وقلق وسوشيال ميديا من غير ما تقربك خطوة واحدة من اللي نفسك فيه؟ وكام فرصة عدت قدامك وقلت م...
02/04/2026

كام ساعة راحت امبارح فـ تفكير وقلق وسوشيال ميديا من غير ما تقربك خطوة واحدة من اللي نفسك فيه؟ وكام فرصة عدت قدامك وقلت مش وقته، وهو كان وقته فعلًا؟ خد نفس كده واسأل نفسك: لو كملت بنفس الطريقة، هتوصل لفين؟

صباح التغيير مش بيبدأ بالقهوة بيبدأ بقرار، قرار إنك النهارده:
• تقلل تفكير وتزود فعل
• تبطل تأجيل
• تدي لنفسك فرصة حقيقية

افتكر مفيش حد هينقذك بس فـ حد يقدر يغير كل حاجة
وهو أنت.

مدينة السادات تصرخ، هل يظل العلاج رحلة عذاب أم يولد الحلم المؤجل بمستشفى عام؟كتبه باسم عامر ١٢ شوال ١٤٤٧هـ فـ قلب خريطة ...
31/03/2026

مدينة السادات تصرخ، هل يظل العلاج رحلة عذاب أم يولد الحلم المؤجل بمستشفى عام؟
كتبه باسم عامر ١٢ شوال ١٤٤٧هـ

فـ قلب خريطة التنمية الصناعية فـ مصر تقف مدينة السادات كواحدة من أهم القلاع الاقتصادية التي تشهد توسعًا مستمرًا، ليس فقط على مستوى المصانع والاستثمارات ولكن أيضًا على مستوى الكتلة السكانية التي تتزايد عامًا بعد عام، مدينة تضم آلاف العمال ومئات الكيانات الإنتاجية وتمتد جغرافيًا على مساحات واسعة، لكنها فـ المقابل تعاني من فجوة واضحة فـ واحدة من أهم ركائز الحياة، الرعاية الصحية.

ورغم ما تمثله المدينة من ثقل داخل محافظة المنوفية فإن الواقع الطبي لا يزال دون الطموحات حيث يعتمد السكان على مستشفى مركزي واحد، لا يستطيع وفق شكاوى متكررة استيعاب الضغط الهائل الناتج عن هذا الامتداد السكاني والصناعي وبين الحاجة الملحة للخدمة والقدرة المحدودة للمؤسسات القائمة تتشكل يوميًا معاناة صامتة لآلاف المرضى.

رحلة المرض تبدأ من الطريق لا من المستشفى

المشكلة لا تتوقف عند حدود نقص الإمكانيات لكنها تمتد إلى ما هو أكثر قسوة، حيث تتحول رحلة العلاج نفسها إلى عبء إضافي على المريض فـ مع عدم قدرة المستشفى المركزي على التعامل مع العديد من الحالات خاصة الحرجة منها، يجد المواطن نفسه مضطرًا إلى الانتقال لمسافات طويلة نحو شبين الكوم وهي مسافات قد تتجاوز ٨٠ كيلومترًا. هذه الرحلة ليست مجرد انتقال جغرافي وإنما تجربة مرهقة نفسيًا وماديًا، تبدأ بالقلق ولا تنتهي عند حدود العلاج بل تمتد لتشمل تكاليف النقل وضغط الوقت ومخاطر الطريق، خاصة فـ الحالات الطارئة التي لا تحتمل التأخير، هنا يصبح السؤال أكثر إلحاحًا، هل يعقل أن مدينة بهذا الحجم تظل بلا مستشفى عام قادر على استيعاب احتياجاتها؟

المستشفى العام مشروع على الورق أم أمل يقترب؟

فـ محاولة لكسر هذه الدائرة برز مشروع إنشاء مستشفى عام بمدينة السادات، بعد أن تقدم به النائب أحمد أبو زيد دياب، وهو المشروع الذي شهد بالفعل خطوات رسمية مهمة شملت تخصيص قطعة أرض بمساحة ٧١٤٠٠ متر وإنهاء إجراءات الاستلام إلى جانب سداد الرسوم المطلوبة وهي مؤشرات تعكس أن المشروع لم يعد مجرد فكرة.

المخطط المقترح لا يتوقف عند إنشاء مستشفى تقليدي لكنه يمتد إلى إنشاء صرح طبي متكامل يتكون من عدة وحدات منفصلة بما يسمح بتقديم خدمات تخصصية متنوعة، وهو ما يفتح الباب أمام نقلة نوعية حقيقية فـ مستوى الرعاية الصحية داخل المدينة. وتتجه الرؤية كذلك إلى إمكانية إسناد إدارة هذا الكيان إلى المجالس الطبية المتخصصة، بما يمنحه طابعًا تخصصيًا متقدمًا شبيهًا بنماذج ناجحة مثل مستشفى الشيخ زايد التخصصي وهو ما يعني أن المدينة قد لا تحصل فقط على مستشفى بل على مركز طبي متكامل يخدم نطاقًا جغرافيًا أوسع.

تحرك برلماني جديد وقراءة مختلفة للحل

فـ موازاة هذا الطرح جاء تحرك آخر من النائب إسلام الفيشاوي، الذي تقدم باقتراح لتحويل مستشفى السادات المركزي إلى مستشفى عام، فـ خطوة تهدف إلى تحقيق تحسن سريع فـ مستوى الخدمة اعتمادًا على البنية التحتية القائمة، هذا الطرح يعكس رؤية مختلفة لإدارة الأزمة، تقوم على الاستجابة العاجلة لاحتياجات المواطنين، بدلًا من انتظار استكمال مشروع جديد قد يستغرق وقتًا أطول وهو ما يفتح بابًا لنقاش مشروع حول أفضل السبل لتحقيق التوازن بين الحلول السريعة والحلول الاستراتيجية طويلة المدى.

المشهد فـ ظاهره قد يبدو وكأنه صراع بين اتجاهين، إنشاء مستشفى جديد من الصفر أو تطوير القائم بالفعل، لكن فـ جوهره يمكن النظر إليه باعتباره فرصة للتكامل لا التعارض. فـ رفع كفاءة المستشفى المركزي يمكن أن يمثل حلًا فوريًا يخفف من معاناة المرضى بينما يظل إنشاء المستشفى العام مشروعًا استراتيجيًا يضمن استدامة الخدمة وجودتها على المدى الطويل.

هذا التكامل إذا ما تم تبنيه بشكل واضح قد يحول الأزمة إلى نقطة انطلاق نحو منظومة صحية أكثر توازنًا بدلًا من أن تظل القضية حبيسة المقارنات والاختلافات فـ الرؤى. ووسط هذه التحركات يظل للمجتمع دور لا يمكن تجاهله، فـ القضايا الخدمية الكبرى لا تحسم فقط داخل المكاتب بل تحتاج إلى دعم شعبي واعي قائم على المتابعة والمطالبة المنظمة دون صدام أو تجاوز.

إن تحرك الأهالي والنخب والمهتمين بالشأن العام يمكن أن يكون عنصر ضغط إيجابي يدفع نحو تسريع الإجراءات واستكمال الدراسات واعتماد الرسومات وبدء التنفيذ الفعلي للمشروع بدلًا من بقائه فـ دائرة الانتظار. فـ ما تعيشه مدينة السادات اليوم ليس مجرد أزمة خدمات لكنه اختبار حقيقي لقدرة التخطيط على مواكبة الواقع، مدينة بهذا الحجم وهذا التأثير الاقتصادي لا يمكن أن تظل رهينة لمستوى صحي محدود أو حلول مؤجلة. وبين مشروع مستشفى عام يخطو خطواته الأولى ومقترحات لتطوير القائم تبدو الفرصة قائمة أكثر من أي وقت مضى لصناعة تحول حقيقي، لكن يبقى الحسم مرهونًا بسرعة التنفيذ ووضوح الرؤية وتكاتف الجميع.

فهل تتحول صرخة المدينة إلى قرار؟
أم يظل الحلم معلقًا بين الأوراق والتصريحات؟

وفـ هذا السياق تبرز نقطة شديدة الأهمية تتعلق بمصير قطعة الأرض المخصصة للمشروع حيث تشير القواعد المنظمة لتخصيص أراضي الجهات الحكومية إلى أن عدم البدء الفعلي فـ التنفيذ خلال مدة زمنية محددة غالبًا لا تتجاوز ثلاث سنوات قد يترتب عليه سحب الأرض وإعادة تخصيصها لمشروعات أخرى، وهو ما يضع مشروع المستشفى العام فـ مدينة السادات أمام اختبار حقيقي للوقت، إذ لم يشهد الموقع حتى الآن أي خطوات تنفيذية ملموسة على الأرض، هذه المعادلة الزمنية الحساسة لا تعني فقط تأخير حلم طال انتظاره بل قد تنتهي بفقدان الفرصة بالكامل وهو ما يفرض ضرورة التحرك العاجل لإنهاء الإجراءات الفنية واعتماد الرسومات والبدء فـ التنفيذ قبل أن تتحول الأرض المخصصة من أمل قائم إلى فرصة ضائعة.

مدينة السادات تصرخ، هل يظل العلاج رحلة عذاب أم يولد الحلم المؤجل بمستشفى عام؟كتبه باسم عامر ١٢ شوال ١٤٤٧هـ فـ قلب خريطة ...
31/03/2026

مدينة السادات تصرخ، هل يظل العلاج رحلة عذاب أم يولد الحلم المؤجل بمستشفى عام؟
كتبه باسم عامر ١٢ شوال ١٤٤٧هـ

فـ قلب خريطة التنمية الصناعية فـ مصر تقف مدينة السادات كواحدة من أهم القلاع الاقتصادية التي تشهد توسعًا مستمرًا، ليس فقط على مستوى المصانع والاستثمارات ولكن أيضًا على مستوى الكتلة السكانية التي تتزايد عامًا بعد عام، مدينة تضم آلاف العمال ومئات الكيانات الإنتاجية وتمتد جغرافيًا على مساحات واسعة، لكنها فـ المقابل تعاني من فجوة واضحة فـ واحدة من أهم ركائز الحياة، الرعاية الصحية.

ورغم ما تمثله المدينة من ثقل داخل محافظة المنوفية فإن الواقع الطبي لا يزال دون الطموحات حيث يعتمد السكان على مستشفى مركزي واحد، لا يستطيع وفق شكاوى متكررة استيعاب الضغط الهائل الناتج عن هذا الامتداد السكاني والصناعي وبين الحاجة الملحة للخدمة والقدرة المحدودة للمؤسسات القائمة تتشكل يوميًا معاناة صامتة لآلاف المرضى.

رحلة المرض تبدأ من الطريق لا من المستشفى

المشكلة لا تتوقف عند حدود نقص الإمكانيات لكنها تمتد إلى ما هو أكثر قسوة، حيث تتحول رحلة العلاج نفسها إلى عبء إضافي على المريض فـ مع عدم قدرة المستشفى المركزي على التعامل مع العديد من الحالات خاصة الحرجة منها، يجد المواطن نفسه مضطرًا إلى الانتقال لمسافات طويلة نحو شبين الكوم وهي مسافات قد تتجاوز ٨٠ كيلومترًا. هذه الرحلة ليست مجرد انتقال جغرافي وإنما تجربة مرهقة نفسيًا وماديًا، تبدأ بالقلق ولا تنتهي عند حدود العلاج بل تمتد لتشمل تكاليف النقل وضغط الوقت ومخاطر الطريق، خاصة فـ الحالات الطارئة التي لا تحتمل التأخير، هنا يصبح السؤال أكثر إلحاحًا، هل يعقل أن مدينة بهذا الحجم تظل بلا مستشفى عام قادر على استيعاب احتياجاتها؟

المستشفى العام مشروع على الورق أم أمل يقترب؟

فـ محاولة لكسر هذه الدائرة برز مشروع إنشاء مستشفى عام بمدينة السادات، بعد أن تقدم به النائب أحمد أبو زيد دياب، وهو المشروع الذي شهد بالفعل خطوات رسمية مهمة شملت تخصيص قطعة أرض بمساحة ٧١٤٠٠ متر وإنهاء إجراءات الاستلام إلى جانب سداد الرسوم المطلوبة وهي مؤشرات تعكس أن المشروع لم يعد مجرد فكرة.

المخطط المقترح لا يتوقف عند إنشاء مستشفى تقليدي لكنه يمتد إلى إنشاء صرح طبي متكامل يتكون من عدة وحدات منفصلة بما يسمح بتقديم خدمات تخصصية متنوعة، وهو ما يفتح الباب أمام نقلة نوعية حقيقية فـ مستوى الرعاية الصحية داخل المدينة. وتتجه الرؤية كذلك إلى إمكانية إسناد إدارة هذا الكيان إلى المجالس الطبية المتخصصة، بما يمنحه طابعًا تخصصيًا متقدمًا شبيهًا بنماذج ناجحة مثل مستشفى الشيخ زايد التخصصي وهو ما يعني أن المدينة قد لا تحصل فقط على مستشفى بل على مركز طبي متكامل يخدم نطاقًا جغرافيًا أوسع.

تحرك برلماني جديد وقراءة مختلفة للحل

فـ موازاة هذا الطرح جاء تحرك آخر من النائب إسلام الفيشاوي، الذي تقدم باقتراح لتحويل مستشفى السادات المركزي إلى مستشفى عام، فـ خطوة تهدف إلى تحقيق تحسن سريع فـ مستوى الخدمة اعتمادًا على البنية التحتية القائمة، هذا الطرح يعكس رؤية مختلفة لإدارة الأزمة، تقوم على الاستجابة العاجلة لاحتياجات المواطنين، بدلًا من انتظار استكمال مشروع جديد قد يستغرق وقتًا أطول وهو ما يفتح بابًا لنقاش مشروع حول أفضل السبل لتحقيق التوازن بين الحلول السريعة والحلول الاستراتيجية طويلة المدى.

المشهد فـ ظاهره قد يبدو وكأنه صراع بين اتجاهين، إنشاء مستشفى جديد من الصفر أو تطوير القائم بالفعل، لكن فـ جوهره يمكن النظر إليه باعتباره فرصة للتكامل لا التعارض. فـ رفع كفاءة المستشفى المركزي يمكن أن يمثل حلًا فوريًا يخفف من معاناة المرضى بينما يظل إنشاء المستشفى العام مشروعًا استراتيجيًا يضمن استدامة الخدمة وجودتها على المدى الطويل.

هذا التكامل إذا ما تم تبنيه بشكل واضح قد يحول الأزمة إلى نقطة انطلاق نحو منظومة صحية أكثر توازنًا بدلًا من أن تظل القضية حبيسة المقارنات والاختلافات فـ الرؤى. ووسط هذه التحركات يظل للمجتمع دور لا يمكن تجاهله، فـ القضايا الخدمية الكبرى لا تحسم فقط داخل المكاتب بل تحتاج إلى دعم شعبي واعي قائم على المتابعة والمطالبة المنظمة دون صدام أو تجاوز.

إن تحرك الأهالي والنخب والمهتمين بالشأن العام يمكن أن يكون عنصر ضغط إيجابي يدفع نحو تسريع الإجراءات واستكمال الدراسات واعتماد الرسومات وبدء التنفيذ الفعلي للمشروع بدلًا من بقائه فـ دائرة الانتظار. فـ ما تعيشه مدينة السادات اليوم ليس مجرد أزمة خدمات لكنه اختبار حقيقي لقدرة التخطيط على مواكبة الواقع، مدينة بهذا الحجم وهذا التأثير الاقتصادي لا يمكن أن تظل رهينة لمستوى صحي محدود أو حلول مؤجلة. وبين مشروع مستشفى عام يخطو خطواته الأولى ومقترحات لتطوير القائم تبدو الفرصة قائمة أكثر من أي وقت مضى لصناعة تحول حقيقي، لكن يبقى الحسم مرهونًا بسرعة التنفيذ ووضوح الرؤية وتكاتف الجميع.

فهل تتحول صرخة المدينة إلى قرار؟
أم يظل الحلم معلقًا بين الأوراق والتصريحات؟ #الأوراق

31/03/2026

31/03/2026

فـ زحمة الحياة وفـ وسط الضغوط والتفكير اللي مبيخلصش، بيفضل فـ باب مفتوح دايمًا، باب مفيهوش رفض ولا تأجيل.
#استغفرووه

إحنا بنجهز لحاجة كبيرة جدًا بس المرة دي عايزين نسمع منكم، تتوقعوا بنجهز لإيه؟ 🤔 اكتب توقعك فـ الكومنت واللي توقعه هيكون ...
30/03/2026

إحنا بنجهز لحاجة كبيرة جدًا بس المرة دي عايزين نسمع منكم، تتوقعوا بنجهز لإيه؟ 🤔 اكتب توقعك فـ الكومنت واللي توقعه هيكون صح ليه سيشن مجانية، يلا نشوف مين أقرب واحد للتفكير 😉 واستنوا المفاجأة قريب جدًا.

30/03/2026

إنت بتستخدم السوشيال ولا هي اللي بتستخدمك؟

نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ صبري عبدالحميد، وكيل الوزارة، على دعمه وتعاونه المستمر، كما نتوجه بالشكر إلى الأس...
24/03/2026

نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ صبري عبدالحميد، وكيل الوزارة، على دعمه وتعاونه المستمر، كما نتوجه بالشكر إلى الأستاذ محمد جمعة، مدير الإدارة الاجتماعية بمدينة السادات، على سرعة استجابته وتلبية طلب دار المسنين بالسادات وهو ما يعكس روح المسؤولية والاهتمام برعاية الفئات الأولى بالرعاية، كل التحية والتقدير لسيادتهم، مع خالص تمنياتنا بدوام التوفيق والسداد.

24/03/2026

الهواءُ فيه سُم قاتل، العالم بإنتظار وباء جديد.
#شاركنا رأيك، تفتكر هيحصل إيه فينا تاني 😆

اللي فات كان مجرد بداية، بعد مشاركتنا فـ  تنظيم دورة السوق الشعبية، بنحضر دلوقتي لـ حدث ضخم جدًا هيكسر الدنيا 🔥مفاجأة كب...
23/03/2026

اللي فات كان مجرد بداية، بعد مشاركتنا فـ تنظيم دورة السوق الشعبية، بنحضر دلوقتي لـ حدث ضخم جدًا هيكسر الدنيا 🔥

مفاجأة كبيرة جاية فـ الطريق 👀
تتوقعوا إيه؟ 🤔

أقرب توقع صح، له جايزة مميزة يلا ورونا شطارتكم

Address

EL. Sayeda 3aesha
Sadat City
12345

Telephone

+201556044070

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Bassem Amer - باسم عامر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Bassem Amer - باسم عامر:

Share