نفسية آمنة - مبادرة انتي مش لوحدك

نفسية آمنة - مبادرة انتي مش لوحدك Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from نفسية آمنة - مبادرة انتي مش لوحدك, Mental Health Service, Sidi Bishr.
(1)

انتي في نفسية آمنة مع دعاء علي
استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري والتربوي
معاكي في مبادرة انتي مش لوحدك خطوة بخطوة حتى تصلين إلى أفضل نسخة من نفسك بأمان 🤍
وحتى تحصلين على نفسية آمنة بعد كل اللي شوفتيه في حياتك🌾
وأول استشارة معايا هدية: +201550408765

أحيانًا لا تُختار البنت لتكون "كبش الفداء" لأنها الأضعف كما يظن الكثيرون ..بل تُختار لأنها الأكثر وعيًا ..البنت كبش الفد...
19/04/2026

أحيانًا لا تُختار البنت لتكون "كبش الفداء" لأنها الأضعف كما يظن الكثيرون ..
بل تُختار لأنها الأكثر وعيًا ..

البنت كبش الفداء ..
هي التي ترى ما لا يريد الآخرون رؤيته ..
تلتقط التناقض بين الكلام والفعل ..
تشعر بالوجع المختبئ خلف الأقنعة ..
وترفض -بصمت أو بصوت- أن تعيش داخل كذبة جماعية مريحة ..

في العائلات أو البيئات التي يحكمها نظام نرجسي هش، لا يكون الهدف هو الحقيقة أو الحق أو العدل أو السلامة بل الهدف الأوحد هو الحفاظ على الصورة ..

صورة "كلنا بخير"، حتى لو كان الداخل مليئًا بالإنكار، القسوة، أو الفوضى ..

وهنا تظهر هي "العاطفية الواعية" كتهديد ..

ليس لأنها تهاجم ..
بل لأنها تكشف ..

وجودها وحده يفضح الخلل:
تعاطفها العالي يكشف القسوة
بحثها عن العدالة يكشف الظلم
صدقها يكشف الزيف
ووعيها الداخلي يوقظ ما حاول الآخرون دفنه
فتتحول -دون أن تقصد- إلى مرآة ..

والمرآة في البيئات الهشة مؤلمة .. لذلك يتم كسرها بدلًا من مواجهة الصورة ..

فيُلقى عليها ما لا يريد الآخرون تحمّله:
تُوصف بالحساسية الزائدة
تُتَّهم بالمبالغة
تُحمَّل مسؤولية التوتر
يُعاد تشكيلها في دور "المشكلة" فقط لأن وجودها يذكّرهم بالمشكلة الحقيقية
ومع الوقت، قد تبدأ هي نفسها في الشك: "يمكن" أنا فعلاً السبب؟
يمكن أنا صعبة؟
يمكن أنا غلط؟

وهنا تحدث أخطر نقطة ..

حين تبدأ الحقيقة في الانكسار داخل من يحملها ..

لكن الحقيقة لا تتغير .. هي فقط يتم تشويهها ..
الحقيقة أنها: لم تكن يومًا المشكلة .. بل كانت الكاشفة لها ..

ولهذا، فدور "كبش الفداء" غالبًا لا يُعطى عشوائيًا ..

بل يُسند لمن:
يشعر بعمق
يرى بوضوح
ويرفض أن يبيع نفسه مقابل القبول
هي تدفع ثمن وعيها ..
وثمن الصدق في بيئة تفضّل الوهم ..

لكن المفارقة المؤلمة الجميلة:
نفس الصفات التي جعلتها "كبش فداء" ..
هي نفسها التي ستجعلها -إذا تعافت ووعت قصتها- فإنها تخرج من هذا الدور تمامًا.

ليس لأنها تغيّرت ..
بل لأنها توقفت عن حمل ما ليس لها.
وتعلمت أن الحقيقة لا تحتاج أن تثبت نفسها داخل نظام يرفضها ..
بل تحتاج أن تنجو فقط أن .. تنجو ..

أهلا بكِ في نفسية آمنة وفي مبادرة انتي مش لوحدك مع دعاء علي 🌹

لمعرفة المزيد عن دور كبش الفداء في الأسر النرجسية انضمي لبرنامج التعافي المتكامل من هذا الدور مع الاستشارية / دعاء علي - Doaa Ali

يرجى التواصل واتساب على +201036574230

💔 📚


- - 🕊️
- 🫂

🥺
❤️

- نفسية آمنة - مع دعاء علي

.. .. #النرجسية .. #البارانويا .. #الاعتمادية .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. #سلامٌ_على_الطيبين 🤍🕊️

القصة دي حقيقي توجع القلب، وبتبين إن "كما تزرع تحصد".لما "السحر ينقلب على الساحر"الحكاية بدأت لما الحاجة أمينة طلعت تشتك...
31/03/2026

القصة دي حقيقي توجع القلب، وبتبين إن "كما تزرع تحصد".

لما "السحر ينقلب على الساحر"

الحكاية بدأت لما الحاجة أمينة طلعت تشتكي من "عقوق" بناتها، لكن الصدمة كانت في المداخلة اللي عملتها بنتها الكبيرة هند.

الأم في الأول معرفتش صوت بنتها، وفضلت تسأل "مين دي؟"، وجاء الرد كأنه طلقات رصاص من وجع السنين:

- ذكريات الطفولة القاسية: البنت فكرتها بإنها رمتها وهي "لحمة حمرا" علشان تتجوز، وطردتها من البيت في وقت مغرب، ولولا حنية "عم سعيد" (جوز الأم) عليها مكنتش عرفت تروح فين.

- التوهان والضياع: فكرتها لما سابتها عند الجامع وهربت، والبنت لا عارفة تروح لأمها في المقطم ولا عارفة توصل لأبوها، وكانت الأم قاصدة إن البنت "تتوه" وتضيع.

- القسوة حتى في اليتم: هند قالتلها: "أنا الأرملة اللي بربي أيتام وطلبتي مني فلوس!".. "أنا اللي اترميت في كل حضن وفي كل بيت إلا حضنك وإنتي أمي".

من واقع كل اللقاءات واضح إن الصراع على "الفلوس"

الموضوع طلع أبعد بكتير من مجرد سؤال وبِر، دي خناقة على المادة وخناقة مش نظيفة خناقة كل حاجة فيها متاحة من ناحية الست أمينة حتى تشويه سمعة بناتها ورميهم وقذفهم

خناقة الـ 2000 جنيه: الست أمينة زعلانة إن بنتها "رضوى" راحت لواحد فاعل خير اسمه أشرف (كان بيدي الأم 2000 جنيه كل شهر) وقالتله إنها أولى بالفلوس دي من أمها لأن الأم معاها فلوس!

خطة الانتقام من الزوج: الست أمينة تركت بيتها لما زوجها طالبها بنقل ملكية الشقة، فأخدت الدهب والفلوس وعقد الشقة وتركت البيت، ولأنها كانت فاكرة أن زوجها هيجري وراها فلما معملش كدة اعتقدت ان بناتها السبب وبررت الاعتقاد دة بأن زوجها كان لا يطيق بعدها فقررت وخلعته ورمته في الشارع!

النهاية في الجبانات: بعد ما باعت الشقة وصرفت فلوسها (اللي جت بالهبش وراحت مع الريح)، رجعت تاني تعيش في الجبانات وتدعي المرض وإنها مش قادرة تشتغل بسبب "الروماتويد".

النتيجة: الناس مابقتش تتعاطف

بدل ما الأم تكسب تعاطف الناس، الناس هي اللي هاجمتها ..

لأنها حاولت تفضح بنتها "رضوى" وتجيب في سيرتها بالسوء.
لأنها حبست ابنها وطمعت في فلوسه.
لأنها بتدعي على أحفادها ودعوتها مابتخلصش بالشر.

الموضوع بقى ترند لكنه وجع بعيار تقيل ..

القصة دي درس لكل والد ووالدة ..

"بِروا أولادكم عشان يبروكم".
الحب مش بالكلام، الحب بالاحتواء والأمان.
الحب اللي بتزرعه في ابنك وأنت قوي، هو اللي هتحصده منه وأنت ضعيف.

الست أمينة زرعت قسوة وهروب وطمع، فكانت النتيجة إنها حصدت استسلام لجفائها

"احنا في زمن صعب وسريع في زمن عصف شديد زمن فيه اللي يرمي ضناه وهو صغير، مايستناش منه شيلة وهو كبير."

ربنا يهدي الجميع ويصلح حال القلوب.

الاستشارات للنساء فقط والاستشارة الأولي هدية 🎁
تتواصلي واتس علي: 015 50408765

لطلب الاستشارة مع دعاء علي - Doaa Ali يرجى التواصل واتساب على +201550408765الاستشارات للنساء فقط والاستشارة الأولي دايما...
30/03/2026

لطلب الاستشارة مع دعاء علي - Doaa Ali يرجى التواصل واتساب على +201550408765

الاستشارات للنساء فقط والاستشارة الأولي دايما هدية 🎁

هناك خلطٌ مؤلم بين الأخلاق والضعف، بين نقاء الداخل وسذاجة الظنون، وكأن العالم، حين يعجز عن بلوغ معاني الرقي والإنسانية، يُعيد تفسيرها بما يليق بقصوره هو ..

وله هو أقول:
أنا لا أحتسب لأنني عاجز عن الرد، بل لأنني أختار أن أرفع قلبي عن مواضع السقوط، فالاحتساب ليس صمتًا مهزومًا؛ بل صمتٌ لا يعرف إلا الصبر ثم الصبر ثم أنه سيأتي يوم يتكلم عدل الله بدلًا عنه.

وأنا لا أتغافل لأنني مذنب، بل لأنني أدرك أن بعض التفاصيل لو كُشفت، لانكشفت معها وجوه لا تستحق المواجهة .. فأغلق عينيّ، لا ضعفًا، بل حفاظًا على ما تبقى من صفاء روحي.

وأنا لا أُكرم لأنني أستجدي قبولًا، ولا لأنني أُكفّر عن خطيئة، بل لأن العطاء عندي طبيعة .. لأن يدي تعلّمت أن تمتد بالعطاء، لا أن تحسب الأخذ.

وأنا لا أصبر لأنني مخطئ، بل لأنني أرى ما وراء اللحظة، وأفهم أن بعض الردود، مهما كانت مستحقة، تُلوّث صاحبها قبل أن تُصيب خصمه.

وأنا لين قلبي ليس عيبًا .. ليس فرط حساسية كما تظنون، بل هو اختيار واعٍ أن أبقى إنسانًا، في عالمٍ يتقن القسوة أكثر مما يتقن الرحمة.

وأما تسامحي .. فليس اعترافًا بالذنب، ولا إقرارًا بخطأٍ لم أرتكبه،
بل هو تحرّر .. تحرّر من حمل لا أريد أن أُثقل به روحي، ومن معارك لا تُضيف لي إلا غبارها.

وعليه فمن فرض العين لنفسي على نفسي أن تعرف مني أني .. لستُ بعاجزة أن أُسيء الرد لأنني مذنبة أو لأنني لا أستطيع، بل لأنني لا أريد أن أُشبهك .. أبدًا ..

- - 🕊️

من فضلك أكمل قراءة حتى تستطيع التمييز بين "الأم المكلومة" التي تعاني حقاً من جفاء أبنائها، وبين "الوالدة النرجسية" التي ...
30/03/2026

من فضلك أكمل قراءة حتى تستطيع التمييز بين "الأم المكلومة" التي تعاني حقاً من جفاء أبنائها، وبين "الوالدة النرجسية" التي ترتدي ثوب الضحية لتمارس السيطرة، هو خيط رفيع يحتاج لنظرة فاحصة للمؤشرات السلوكية والنفسية.

إليك أبرز الفوارق الجوهرية التي تساعدك في التفرقة والفهم:

1. الهدف من الشكوى (الحل vs الجَلد)

الأم المكلومة: تبحث عن حل.
شكواها غالبًا ما تكون في دوائر ضيقة (مستشار نفسي، قريب حكيم) بهدف استعادة أبنائها.
هي تتألم "من أجلهم" وتتمنى صلاح حالهم حتى وهي مجروحة.

أما الوالدة صاحبة المظلومية المزيفة: تبحث عن جمهور.
هدفها ليس الإصلاح بل "تدمير سمعة" الأبناء.
هي تتلذذ بلعب دور الضحية وتحريض المجتمع ضدهم، وتستخدم "الفضيحة" كوسيلة ضغط لإخضاعهم.

2. لغة الخطاب (العتاب vs الشيطنة)

الأم المكلومة: لغتها يغلب عليها العتاب المحب، تذكر محاسنهم قديماً وتتحسر على ما آل إليه الحال. لغتها ناعمة، خائفة عليهم، وتميل للستر مهما بلغت القسوة.

أما الوالدة صاحبة المظلومية المزيفة: لغتها هي "الشيطنة المطلقة". تصفهم بـ "شياطين، عقارب، أفاعي".
لا تذكر لهم حسنة واحدة، وتمحو تاريخهم بالكامل. خطابها هجومي، صاخب، ومليء بالدعوات الصريحة بالهلاك والخراب.

3. الاعتراف بالخطأ (التواضع vs المثالية)

الأم المكلومة: تراجع نفسها دائماً وتسأل: "هل قصرت؟"، "ماذا فعلت لأستحق هذا؟". لديها استعداد للاعتراف بأخطاء التربية إذا وُجهت لها.

أما الوالدة صاحبة المظلومية المزيفة: هي "الملاك الطاهر" دائمًا.
لم تخطئ أبدًا، فعلت "كل شيء" وهم جاحدون بلا سبب.
إنكار تام لأي تقصير، وإلقاء اللوم بنسبة 100% على الطرف الآخر.

4. رد الفعل تجاه محاولات الصلح

الأم المكلومة: تفرح بأي بادرة صلح وتتمسك بها، وتتنازل عن كبريائها من أجل حضن واحد.

أما الوالدة صاحبة المظلومية المزيفة: تضع شروطًا تعجيزية للصلح (غالبًا الإذلال التام أو التخلي عن حياتهم الخاصة).
إذا عاد الأبناء، تظل تذكرهم بـ "جرمهم" ولا تنسى، لأنها لا تريد "صلحًا" بل "استسلامًا".

5. توظيف "الدين" و"المجتمع"

الأم المكلومة: تخاف من أثر دعائها عليهم، وتدعو لهم بـ "الهداية" لا بـ "النار والدمار".

أما الوالدة صاحبة المظلومية المزيفة: تحول الدين إلى سوط عذاب. تستخدم آيات البر والوعيد كأداة إرهاب نفسي، وتدعو عليهم علنًا لتُشعرهم باللعنة الاجتماعية لأنها تصور فيهم أسوأ صور العقوق الممكنة بالكذب والتدليس مع قلب الأدوار.

والنقطة الجوهرية في هذه التفرقة المهمة:

الأم الحقيقية لا تأخذ أبناءها إلى "مقصلة" السوشيال ميديا ليتفرج عليهم الغرباء؛ لأن كرامة ابنها هي كرامتها.

أما الوالدة صاحبة المظلومية المزيفة فهي التي تبيع ستر أبنائها مقابل "لايك" أو "كلمة تعاطف"، فهي لا تدافع عن حقها، بل تغذي نرجسيتها الجريحة.

وأخيرًا فإلى متى ..

إلى متى ستظل العاطفة الشعبية تجاه لقب "الأم" واستخدام الدين مجرد أدوات ترهيب نفسي واجتماعي وديني في أيادي هؤلاء القساة الممتلئات بالجحود والظلم للأبناء وخاصة البنات منهن، وفي الغالب لابنة واحدة بعينها حين تقدمها للمجتمع كـ كبش فداء، تقدمها بمنتهى القسوة كقربانٍ لكل الخطايا وكل الذنوب وكل الحقيقة التي لا يعرفها أحد مثلها؟!

لسن كل الوالدات أمهات شاء من شاء وأبى من أبى ..

💔 📚


- - 🕊️
- 🫂

عندما نرى أمًا تطلق على أبنائها مسميات مثل "الشياطين" وتعلن "عقوقهم" على الملأ ..

فنحن أمام عدة آليات نفسية دفاعية وسلوكية مضطربة:

١) تشويه صورة الضحية:
في الشخصيات النرجسية أو المضطربة، يتم تجريد الأبناء من إنسانيتهم وتحويلهم إلى "شياطين" أو "أعداء".
هذا التشويه يسمح للأم بممارسة القسوة أو الدعاء عليهم دون الشعور بالذنب، بل وبشعور "الضحية" التي تدافع عن نفسها.

٢) ​الإسقاط:
غالبًا ما تسقط هذه الشخصية عيوبها ونواقصها على الأبناء.
فبدلاً من مواجهة تقصيرها التربوي، تضع كل "الشرور" في الأبناء لتظهر هي بمظهر "الأم الصابرة والمكلومة".

٣) ​الحاجة الماسة لـ "الإمداد":
استخدام السوشيال ميديا هنا ليس صدفة؛ فهي تبحث عن "إمداد" من التعاطف والمديح من الغرباء لتعويض الفراغ الداخلي أو الهزيمة النفسية التي تشعر بها في مواجهة استقلال أبنائها.

٤) ​الأمومة كأداة تملك:
هؤلاء الأمهات يرون الأبناء "امتداداً" لهن وليس كائنات مستقلة. وأي محاولة للاستقلال أو وضع حدود تعتبرها الأم "عقوقاً" وخيانة عظمى تستوجب التشهير.

وعليه؛ فهذه ​رسالة ضرورية لرواد السوشيال ميديا المتعاطفين مع هذا النموذج من الوالدات منكوسات الفطرة .. قساة القلوب..

​إلى كل من تأخذه العاطفة تجاه "دموع" أو "شكوى" تظهر على الشاشة من مثلها والدة:

​لا تكن شريكًا في هذه الجريمة ..

فتعاطفك مع شخص يشهّر بأبنائه ويدعو عليهم علنًا هو "وقود" يدفعه للاستمرار في هذا السلوك السام الممرض.

أنت هنا تدعم "الأنا" المتضخمة لديه وتزيد من حصار الأبناء النفسي.

​الأمومة ليست "صك غفران": فاحترامنا للأمهات لا يعني منح غطاء للظلم أو الاضطرابات النفسية المدمرة للأبناء فقط لأنها الأم!

الأمومة مسؤولية، وأول مقتضياتها الستر وحماية الأبناء، لا تحويلهم إلى محتوى قديمًا في المجتمع الصغير وحديثًا كمحتوى "تريند" للمشاهدات وكسب التعاطف والتغذية النرجسية.

​الحقيقة كانت قديمًا خلف الأبواب المغلقة وحديثًا خلف الكاميرا: في هذه القضية ومثلها من قضايا المتلاعبين بالصفة كـ (الوالد، الوالدة، الزوج، الزوجة ........... ) فكمستمع في الواقع أو كمشاهد في السوشيال ميديا ثِق تمامًا أن ما تراه خارج الجدران أو في الفيديوهات هو "رواية الطرف الواحد" وأن الواقع قد يكون مختلف وبشع وممتلئ بالكثير من قلب الحقائق.

فتذكر جيدًا؛ أن الأبناء الذين نشأوا في بيئة تستخدم "الدعاء" و"التشويه" كسلاح، غالبًا ما يكونون ضحايا لسنوات من التلاعب النفسي الذي لا تراه في الدقائق المصورة كمحتوى فيديو.

​احذر "المظلومية المزيفة" ..
الشخصيات النرجسية تبرع في تمثيل دور الضحية ببراعة فائقة.

فقبل أن تكتب تعليقًا يدعمها، فكر في الأثر النفسي المدمر على الأبناء وهم يرون آلاف الغرباء يجلدونهم بناءً على ادعاءات من المفترض أنها "نبع الحنان" .. المواجهة هي الحل.

​إن الأم هي مصدر الحب وليست مجرد شخص يحب؛ وإن من يحب بصدق، يستر بصدق فما بالكم لو كانت الأم.

ما السر في القصة يا ترى الذي جعلها تلجأ للجمهور الإلكتروني لمحاكمة الأبناء؟!

فهذا الحال دليل قاطع على خلل في غريزة الاحتواء، وتحول الأبناء في نظر هذه الشخصية إلى مجرد أدوات لإثارة الجدل وجذب الانتباه.

إنه حال جلل وأمر جلل ..

بالفعل، الأمر جلل عند من له قلب يتفكر به
لأن هذه النماذج لا تدمر الأبناء فحسب، بل تسمم الوعي الجمعي وتُعطي شرعية للممارسات السامة تحت ستار "بر الوالدين".

بما أنك من رواد السوشيال ميديا فقد أصبحت مشاهدًا وحكمًا فمن أجل القادم، إليك النقاط الجوهرية التي يمكننا التركيز عليها لكشف "المظلومية المزيفة" وتحليلها بعمق:

1. سلاح "العلانية" كأداة للبطش النفسي

في العلاقات الطبيعية، حتى عند وجود خلافات حادة، يظل "الستر" هو الغريزة الأولى للأهل. أما اللجوء للتشهير العلني والدعاء بالشر أمام الغرباء، فهو ليس صرخة استغاثة، بل هو "اغتيال معنوي" متعمد. الشخصية هنا لا تبحث عن حل، بل تبحث عن "حكم إعدام" اجتماعي ضد الأبناء.

2. قلب الأدوار

وهو مصطلح عالمي في علم النفس يتجسد في التالي:

- الإنكار: تنكر أي إساءة صدرت منها.
- الهجوم: تهاجم الأبناء بضراوة (شياطين، عاقين).
- قلب الحقائق بين الضحية والجاني: تجعل من نفسها الضحية المكلومة لتكسب تعاطف الجمهور، بينما الأبناء هم الجناة.

3. "الابتزاز العقائدي" وتوظيف الدين

استخدام "الدعاء" كسلاح هو ذروة التشوه النفسي.
هي تحاول "تجنيد" القوى الغيبية لصالح نرجسيتها، وإيهام المجتمع بأن الله معها ضدهم.
في "رسالة من الثقب الأسود"، يمكننا توضيح أن الدعاء ليس "ريموت كنترول" في يد المضطربين، وأن الله عدل لا يستجيب لظالم حتى لو كان والدًا أو والدة.

4. سيكولوجية الجمهور (المنقذ الواهم)

لماذا يتعاطف الناس؟ لأنهم يسقطون صورتهم الذهنية عن "الأم المثالية" على أي امرأة ترتدي ثوب الأمومة.
هم لا يدافعون عن هذه السيدة، بل يدافعون عن "قدسية الأمومة" في خيالهم، مما يجعهم وقودًا لزيادة بطشها بالأبناء.

من فضلك أكمل قراءة حتى تستطيع التمييز بين "الأم المكلومة" التي تعاني حقاً من جفاء أبنائها، وبين "الوالدة النرجسية" التي ترتدي ثوب الضحية لتمارس السيطرة، هو خيط رفيع يحتاج لنظرة فاحصة للمؤشرات السلوكية والنفسية.

إليك أبرز الفوارق الجوهرية التي تساعدك في التفرقة والفهم:

1. الهدف من الشكوى (الحل vs الجَلد)

الأم المكلومة: تبحث عن حل.
شكواها غالبًا ما تكون في دوائر ضيقة (مستشار نفسي، قريب حكيم) بهدف استعادة أبنائها.
هي تتألم "من أجلهم" وتتمنى صلاح حالهم حتى وهي مجروحة.

أما الوالدة صاحبة المظلومية المزيفة: تبحث عن جمهور.
هدفها ليس الإصلاح بل "تدمير سمعة" الأبناء.
هي تتلذذ بلعب دور الضحية وتحريض المجتمع ضدهم، وتستخدم "الفضيحة" كوسيلة ضغط لإخضاعهم.

2. لغة الخطاب (العتاب vs الشيطنة)

الأم المكلومة: لغتها يغلب عليها العتاب المحب، تذكر محاسنهم قديماً وتتحسر على ما آل إليه الحال. لغتها ناعمة، خائفة عليهم، وتميل للستر مهما بلغت القسوة.

أما الوالدة صاحبة المظلومية المزيفة: لغتها هي "الشيطنة المطلقة". تصفهم بـ "شياطين، عقارب، أفاعي".
لا تذكر لهم حسنة واحدة، وتمحو تاريخهم بالكامل. خطابها هجومي، صاخب، ومليء بالدعوات الصريحة بالهلاك والخراب.

3. الاعتراف بالخطأ (التواضع vs المثالية)

الأم المكلومة: تراجع نفسها دائماً وتسأل: "هل قصرت؟"، "ماذا فعلت لأستحق هذا؟". لديها استعداد للاعتراف بأخطاء التربية إذا وُجهت لها.

أما الوالدة صاحبة المظلومية المزيفة: هي "الملاك الطاهر" دائمًا.
لم تخطئ أبدًا، فعلت "كل شيء" وهم جاحدون بلا سبب.
إنكار تام لأي تقصير، وإلقاء اللوم بنسبة 100% على الطرف الآخر.

4. رد الفعل تجاه محاولات الصلح

الأم المكلومة: تفرح بأي بادرة صلح وتتمسك بها، وتتنازل عن كبريائها من أجل حضن واحد.

أما الوالدة صاحبة المظلومية المزيفة: تضع شروطًا تعجيزية للصلح (غالبًا الإذلال التام أو التخلي عن حياتهم الخاصة).
إذا عاد الأبناء، تظل تذكرهم بـ "جرمهم" ولا تنسى، لأنها لا تريد "صلحًا" بل "استسلامًا".

5. توظيف "الدين" و"المجتمع"

الأم المكلومة: تخاف من أثر دعائها عليهم، وتدعو لهم بـ "الهداية" لا بـ "النار والدمار".

أما الوالدة صاحبة المظلومية المزيفة: تحول الدين إلى سوط عذاب. تستخدم آيات البر والوعيد كأداة إرهاب نفسي، وتدعو عليهم علنًا لتُشعرهم باللعنة الاجتماعية لأنها تصور فيهم أسوأ صور العقوق الممكنة بالكذب والتدليس مع قلب الأدوار.

والنقطة الجوهرية في هذه التفرقة المهمة:

الأم الحقيقية لا تأخذ أبناءها إلى "مقصلة" السوشيال ميديا ليتفرج عليهم الغرباء؛ لأن كرامة ابنها هي كرامتها.

أما الوالدة صاحبة المظلومية المزيفة فهي التي تبيع ستر أبنائها مقابل "لايك" أو "كلمة تعاطف"، فهي لا تدافع عن حقها، بل تغذي نرجسيتها الجريحة.

وأخيرًا فإلى متى ..

إلى متى ستظل العاطفة الشعبية تجاه لقب "الأم" واستخدام الدين مجرد أدوات ترهيب نفسي واجتماعي وديني في أيادي هؤلاء القساة الممتلئات بالجحود والظلم للأبناء وخاصة البنات منهن، وفي الغالب لابنة واحدة بعينها حين تقدمها للمجتمع كـ كبش فداء، تقدمها بمنتهى القسوة كقربانٍ لكل الخطايا وكل الذنوب وكل الحقيقة التي لا يعرفها أحد مثلها؟!

لسن كل الوالدات أمهات شاء من شاء وأبى من أبى ..

💔 📚


- - 🕊️
- 🫂

🥺
❤️

- نفسية آمنة - مبادرة انتي مش لوحدك 🕊️

.. .. #النرجسية .. #البارانويا .. #الاعتمادية .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. #سلامٌ_على_الطيبين 🤍🕊️

29/03/2026

الأمومة ليست سكينًا على رقاب الأبناء، ليست سلطة للتجبر والسيطرة وليست حقيقة مطلقة في الستر أو في الرمي بالباطل
الأمومة علاقة من طرفين أو أكثر
أم وابن أو ابنة
أو أم وأبناء

وفي العلاقات مهما تكن أطراف العلاقة يجب أن نستمع أولا للجميع وبمواجهتهم تكتمل الحقائق
والله يعلم وأنتم لا تعلمون

ليست مجرد لقطة شاشة واحدة، ليست مجرد دقيقة واحدة، هي عمق صورة مجسمة عميقة تحمل في تفاصيلها جراح أجيال، وخريطة معقدة لآلا...
28/03/2026

ليست مجرد لقطة شاشة واحدة، ليست مجرد دقيقة واحدة، هي عمق صورة مجسمة عميقة تحمل في تفاصيلها جراح أجيال، وخريطة معقدة لآلام لم تُشفَ بعد.

في مسلسل "حكاية نرجس"، لا تقدم لنا الكاميرا مجرد حوار بين أم وابنة، بل تفتح نافذة على عالم داخلي مظلم، حيث يتحول أكثر تعبيرات الحب أمانًا -الحضن- إلى مصدر للرعب والاختناق.

دعونا نغوص في أعماق هذا المشهد إنسانيًا ونفسيًا:

1. الوجع الصامت للابنة: الرغبة في الدفء مقابل الجدار الجليدي
تأملوا وجه الابنة ..

إنه ليس مجرد وجه حزين؛ إنه وجه يحمل عبء انتظار طويل، انتظار لحظة قبول، لحظة ضعف إنساني مشتركة مع الأم. إنسانيًا، نحن مبرمجون على البحث عن الدفء في عيون أمهاتنا.

في هذا المشهد، الابنة ليست فقط "تحتاج" حضنًا؛ هي "تجوع" إليه.

نفسيًا، هذه اللحظة هي تجسيد للصراع القاسي داخل قلب الطفل الراشد الذي يواجه والدًا نرجسيًا.
هي تمد يدها، مخاطرة بضعفها، على أمل أن تجد شيئًا مختلفًا هذه المرة. لكن الرد الذي تتلقاه ("كفاية عشان بتخنق") هو بمثابة إغلاق باب حديدي أمام وجهها. في تلك اللحظة، لا تُرفض رغبتها في الحضن فحسب؛ بل يُرفض وجودها العاطفي ككل.

هذا هو "البرد" الذي تشعر به، وهو جرح أعمق بكثير من أي ألم جسدي.

2. الآلية الدفاعية للأم النرجسية: الحضن كتهديد ..

قد يكون من السهل إدانة الأم بقسوة، لكن التحليل النفسي يدعونا لفهم أعمق (لا التماس العذر، بل الفهم) لما وراء هذا "الاختناق".
هذه الأم لا تمثل فقط النرجسية؛ بل تجسد نمط التعلق التجنبي (Dismissive-Avoidant Attachment) في أقسى صوره.

بالنسبة لها، القرب العاطفي ليس أمانًا.
هو "ضغط".
هو مطالبة بشيء لا تملكه، أو شيء عُوّدت على قمعه.
"الاختناق" الذي تشعر به هو رد فعل فيزيولوجي حقيقي لجهاز عصبي مبرمج على "الانفصال".
في طفولتها (التي قد تكون قاسية أيضًا)، ربما كان التعبير عن المشاعر يعني الضعف، أو العقاب، أو الاستغلال. لذا، بنى عقلها دفاعًا قويًا: "العواطف خطر".

عندما تحاول الابنة حضنها، يتم تفعيل هذا الدفاع تلقائيًا.

العقل الواعي قد لا يفهم السبب، لكن الجسم يترجمه: "تهديد، هروب".

3. "الذاكرة الجسدية" (Somatic Memory) والكلمة المؤلمة ..

العبارة التي قالتها الأم: "كفاية عشان بتخنق من الأحضان" هي كلمة مفتاحية. هي ليست مجرد عذر؛ هي وصف دقيق لما يشعر به جسدها.

هنا نرى ما يُسمى بالذاكرة الجسدية (Somatic Memory). قد لا تتذكر عقلها الواعي بصدمات محددة من طفولتها (مثل الإهمال الجسدي أو التلامس القسري)، لكن جهازها العصبي يتذكر.

الحضن يُفعل حالة من "التأهب" (Fight or Flight). ضيق النفس، توتر العضلات، الرغبة في الهروب.. هذا كله "الاختناق" الذي تشعر به. هي، في الواقع، تخشى أن تفقد سيطرتها العاطفية إذا ما سمحت لنفسها "بالشعور".

4. كسر الدائرة: الأمل بين قسوة الماضي وشجاعة الحاضر ..

في ختام هذا التحليل، نعود إلى الفكرة الأمل: نحن لسنا مجرد ضحايا لماضينا.

لأن الواقع بيقول .. إن: "في ناس تانية قدرت بكل شجاعة تكسر الدايرة ومتحرمش ولادها من الدفا".

مطلوب الوعي بهذه الأنماط النفسية هو الخطوة الأولى.

عندما نفهم أن "الاختناق" ليس دليلاً على عدم حب الأم (وإن كان يبدو كذلك وإن ترك ذلك في النفس أثر ووجع)، لكن مطلوب نفهم إنه انعكاس لجراحها العميقة الخاصة، كي يمكننا أن نبدأ في رحلة شفاء ذواتنا.

أهمية هذا المشهد تكمن في أنه لا يلوم فقط، بل يشرّح الألم.

إنه يذكرنا بأن القرب يحتاج إلى "ترميم" الجهاز العصبي، وأن الحضن الآمن هو مهارة يُمكن إعادة تعلمها، حتى لو لم يتم تجربتها مطلقًا في الطفولة.

نحن لا نختار ماضينا، لكننا نملك الشجاعة لاختيار حاضر مختلف، حاضر مليء بالدفء والأمان الذي كنا، ولا نزال، نتمناه. 💚

بحبكم في الله ❤️
- - 🕊️
- 🫂



💔 📚



🥺
❤️

- دعاء علي - Doaa Ali 🕊️

.. .. #النرجسية .. #البارانويا .. #الاعتمادية .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. #سلامٌ_على_الطيبين 🤍🕊️

لو انتي بنت عانيتي او لسة بتعاني من والدة نرجسية استشارتك الاولي هدية اتواصلي واتس علي +201550408765  | مع - دعاء علي - ...
26/03/2026

لو انتي بنت عانيتي او لسة بتعاني من والدة نرجسية استشارتك الاولي هدية اتواصلي واتس علي +201550408765

| مع - دعاء علي - Doaa Ali 🥺🌹

الأم النرجسية هي الوالدة صاحبة اضطراب الشخصية النرجسية، وعنيت تسميتها بالوالدة وليست الأم لأن الفارق بينهما عظيم، تلك الوالدة هي ابتلاء عظيم لابنة بعينها من بين بناتها حين تُوهب بالبنات، وهي فتنة عظيمة للذكور حين توهب بالذكور ..

أما الابنة المبتلاه بتلك الوالدة؛ فهي ( كبش الفداء ) العاطفية الودودة المحبة القريبة من السواء النفسي في احتياجاتها والقادرة عن التعبير عن تلك الاحتياجات بوضوح ومباشرة المصاحبة بالكثير من المشاعر، تمر تلك الفتاة بتحديات نفسية عظيمة مع تلك الوالدة إذ أنها في نظر والدتها الممثلة لأنها فقط لديها ذكاءات اجتماعية ونفسية وحسية جيدة فتعرف ماذا تقول ومتى ولمن وكيف، تلك الابنة لا يعلم بمعاناتها أحد إلّا من ذاقت من نفس الكأس فعرفت دون جهد كم المعاناة وكم الضغط الديني والمجتمعي الذي تواجهه تلك المسكينة لأن ابتلاءها في أكثر شخص هي مأمورة ببره والإحسان إليه ومصاحبته في الدنيا معروفا!

لكن هل تسمح المرأة المضطربة باضطراب الشخصية النرجسية حين تصبح والدة بتلك المصاحبة؟!

الإجابة نعم طالما الوالدة تريد ذلك لأي مصلحة عائدة عليها من تلك المصاحبة، وليس كما يعتقد البعض في كون أن الابنة (كبش الفداء) ضعيفة ويسهل السيطرة عليها فقط، من الممكن أن تكون الابنة ضعيفة بعقيدتها وتبر والدتها قهرا حسبة لله لكن الوالدة قررت اقصاءها الآن لأي غرض غير منطقي وغير مفهوم المهم أن تلك الوالدة تنفذ فيها ما تريده وكأنها إله بأمومتها المشروطة تلك!

بعض الوالدات النرجسيات من النوع الخفيّ تمنع وتقهر وتظلم في الخفاء كأسلوب ضغط على الابنة (كبش الفداء) لتصبح متقبلة لكل أنواع الابتزاز النفسي والمادي والاجتماعي والعاطفي من والدتها وإلا .. أنا لا أمك ولا أعرفك وغضبانة عليكِ ليوم الدين ... وبس كدة؟!

لأ طبعا .. فتلك الوالدة مثلها مثل كل أصحاب الاضطراب اللعين هذا .. تبدأ في تشويه تلك الابنة أسريا ومجتمعيا بلا أدنى ضمير أو إحساس بالذنب أو التراجع ..

في المقابل هي تتلاعب ببقية أبناءها كلاعب شطرنج لا يهمه إلا الحفاظ على ملكه فقط!

فتقرب الطفل الذهبي وتظهره، وتستخدم البقية كقرود طائرة يذهبون بالأخبار ويأتون بها من هناك من عند المطرودة من مساحة البر مرغمة فقط لأنها عاطفية كبرت وهي حريصة أن تعرف دورها كابنة وتجتهد ان تقوم به كما أمرها الله ورسوله به وإن كانت أمها كافرة بالله.

هذا نداء مني الاستشارية دعاء علي إلى المجتمع وإلى مشايخنا الكرام ..

الرأي كالفتوى بالنسبة للجمع بين المجتمع ورأيه والمشايخ وفتواهم؛ وكلاهما يشبه الاستشارة عند المتخصصين النفسيين في هذه المسألة، الأم الكافرة هي امراة شاذة في معتقدها بوجوب الألوهية للواحد القهار وهي مسألة عقائدية محدودة في شكل إيمانها ولا علاقة له بشكل أمومتها حين تكون فطرتها كأم سوية فهي أهل للمصاحبة حتى وإن كانت بالله من الكافرات، والمصاحبة هنا بالمعروف بنية أن لعل يهديها الله للإيمان بقدر الرحمة المتخللة لعلاقتها بأبنائها من المسلمين إذ لم تمنعهم العقيدة الإسلامية من برهم لأمهم وهي على غير العقيدة؛ بينما الوالدة المضطربة باضطراب الشخصية النرجسية فهي خارج فطرة الأمومة وهي لا تجاهد أبناءها كي تخرجهم من الملة، بل هي تؤذيهم وتفتنهم باسم الأمومة وترهبهم باسم العقوق وتفرق بينهم كي تسودهم وليتها تفعل هذا كله وحدها و دون (كبش فداء)، إنها تختار الابنة الكبش كي تحول بقية أبنائها إلى صورة أسوأ منها -إلا ما رحم ربي- وما أسوأ تلك الصور حين تجتمع على الّتي تتقي الله خوفًا ممن لا يتقينه!

فبالله أيها المجتمع، وبالله أيها المشايخ، رفقًا بالرأي والفتوى ها هنا حتّى لا تحوّلوا المحتسبة إلى مريضة نفسية لا تعرف أين تذهب أو بحضن من ترتمي؟!

ملحوظة مهمة: الوالدة المضطربة باضطراب الشخصية النرجسية ليست مريضة وليس مرفوع عنها الحرج .. هي واعية تماما بما تفعله وتقوله وتريده وتفرضه وتعطيه وتمنعه .. وحسابها على الله يوم الحساب .. وكان الله بعون المبتليات بها.

🗣️
- - Doaa Ali 🕊️

24/03/2026

ليس كل الوالدات أمهات..

في قلبِ هذا المعنى لا تكون الكلمة مجرّد كلمة، بل تكون حكمًا.

لأنه حين تنطق الأم .. لا يُسمَع صوتها فقط، بل يُسمَع معها تاريخٌ كامل من التقديس، كأن صوتها مُحمَّلٌ ببراءةٍ لا تُناقَش، وبصدقٍ لا يُمتحَن.

تقول الوالدة .. فيُصدِّقون.

تتأوّه .. فيبكون معها.

تلمّح .. فيُدينون من أشارت إليه، دون أن يسأل أحد: ماذا عن الوجه الآخر للحكاية؟!

وهناك .. في الجهة التي لا يلتفت إليها أحد، تقف تلك الابنة .. بقلبٍ يرتجف لا من الذنب، بل من ثِقل الاتهام الذي لا تجد له ردًّا يُسمَع.

تحاول أن تتكلم ..
فتختنق الكلمات في حلقها، ليس لأنها لا تعرف الحقيقة، بل لأنها تعرف أن الحقيقة هنا .. لا تُوزَن بماهيتها، بل بمن قالها.

تشعر وكأنها محبوسة داخل مرآةٍ مكسورة، كل قطعةٍ منها تعكس صورةً مشوّهة عنها، والجميع ينظر إلى الشظايا .. ويُقسم أن هذه هي حقيقتها الكاملة.

تتألم .. لكن ألمها بلا شهود.
تبكي .. لكن دموعها تُفسَّر ضعفًا أو تمثيلًا.
تصرخ في داخلها: "أنا لستُ كما تقول!"

لكن صوتها يرتدّ إليها، كأن الجدران نفسها تواطأت على إسكاتها.

أيُّ وجعٍ هذا؟!
أن تُحاك قصتك بلسان غيرك، وأن تُسرق منك ملامحك، ثم يُطلب منك أن تتعايشي مع صورةٍ لا تُشبهك؟!

هي لا تخسر فقط صورتها أمام الناس
بل تخسر شيئًا أعمق، أكثر خفاءً، أكثر قسوة حيث تبدأ في الشكّ بنفسها.

تتساءل في لحظات الضعف:
"ماذا لو كانوا على حق؟ ماذا لو كنتُ أنا المشكلة فعلًا؟!"

وهنا .. يكمن الجرح الحقيقي.
ليس في اتهام الأم، بل في أن هذا الاتهام يتسرّب ببطء إلى داخلها، حتى يكاد يُصبح صوتها الداخلي.

لكن، رغم كل هذا
يبقى في داخلها شيءٌ صغير، عنيد، لا ينكسر .. يقينٌ خافت يقول لها:
"أنتِ تعرفين من أنتِ .. حتى لو لم يصدقك أحد."
وذلك اليقين ..
هو ما يُبقيها حيّة، وهو ما سيقودها يومًا ما .. لتخرج من تحت هذا الثقل، لا لتُثبت لهم شيئًا، بل لتستعيد نفسها .. كما هي، لا كما رُويت.

تحياتي لكل بنت عاشت هذه المعاناة وتجاهد كي تكون أفضل نسخة من نفسها رغم الوجع ..

-
استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري والتربوي

تابعينا على نفسية آمنة لدعم البنت كبش الفداء ضد الوالدية السامة 🫂

الاستشارات للنساء فقط والاستشارة الأولى هدية 🎁 كلمي اسستنت شيماء على واتساب +201036573618

هي لا تعرف متى بدأ الأمر بالضبط .. لكنها تعرف جيدًا كيف كان ينتهي كل مرة، كلما علا صوت في البيت، تُنادى هي باسمها أولًا،...
18/03/2026

هي لا تعرف متى بدأ الأمر بالضبط .. لكنها تعرف جيدًا كيف كان ينتهي كل مرة، كلما علا صوت في البيت، تُنادى هي باسمها أولًا، كأن اسمها خُلق ليُحمَّل الذنب، لا ليُنادَى بحب.
ل
يست الأكثر خطأً .. لكنها الأكثر تحمّلًا، ليست الأضعف .. لكنها الأقل دفاعًا عن نفسها، كأنها تعلّمت مبكرًا أن النجاة لا تكون بالصدق، بل بالصمت.

ترى إخوتها يتخاصمون .. ثم تجد نفسها في نهاية المشهد واقفة وحدها، تحمل بقايا خطاياهم على كتفيها، كأنها الجدار الذي تُرمى عليه كل الشقوق ليبدو البيت سليمًا.

عاشت تراقب بعين طفلةٍ حائرة: لماذا يُغفر لهم بسرعة؟! ولماذا تُحاسَب هي على تأويل النيات لا الأفعال؟!

كبرت .. وبقي بداخلها سؤال صغير لا يكبر:
"هل أنا سيئة فعلًا .. أم أنني فقط الأقرب لتحمّل الألم؟"

لم تكن تريد امتيازًا .. كانت تريد عدلًا فقط، نظرةً لا تبحث فيها والدتها عن خطأ، واسمًا لا يُنادى به فقط حين يُراد إلقاء اللوم.

هي لا تكره إخوتها .. بل تكره ذلك الشعور الخفي أن حبّها لهم يجب أن يمرّ عبر بوابة الظلم.

تبتسم كثيرًا .. لكنها حين تختلي بنفسها، تخلع تلك الابتسامة كما يُخلع ثوبٌ ضيّق، وتجلس أمام روحها متعبة، تعدّ المرات التي سامحت فيها .. والمرة التي كانت تحتاج فيها أن يُسامحها أحد.

هي ليست "كبش الفداء" كما أرادوا لها .. هي القلب الذي اختاروه ليتحمّل بدلًا عن الجميع، حتى لا ينكسر أحد .. سواها .. ثم أوجعهم أنها لم تنكسر ..

💔 📚


- - 🕊️
- 🫂

🥺
❤️

- دعاء علي - Doaa Ali 🕊️

.. .. #النرجسية .. #البارانويا .. #الاعتمادية .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. #سلامٌ_على_الطيبين 🤍🕊️

نفسيات ناطقة والكاف المفقودة متوفرين في دار إشراقة للنشر والتوزيع 🌹❤️
06/03/2026

نفسيات ناطقة والكاف المفقودة متوفرين في دار إشراقة للنشر والتوزيع 🌹❤️

🔥📚 عرض خاص لعشّاق الروايات المختلفة!

لو بتحب الغموض والعمق النفسي… العرض ده ليك 👀

🖤 الكافِف المفقودة
رحلة مليانة أسرار وتشويق،
حكاية تفتّش ورا الحقيقة وسط ظلال الماضي.

😱 نَفسيّات ناطقة
لأن في كل نفس حكاية بتصرخ،
وأصوات جوانا أحيانًا بتكون أعلى من أي كلمة!

روايتين… عالمين مختلفين…
لكن يجمعهم الغموض، والإنسان من الداخل بكل تناقضاته.

✨ متفوّتش العرض الخاص
واختار رحلتك… أو خُد الاتنين وعيش التجربتين!

📞 اطلب نسختك دلوقتي على واتساب:
https://wsend.co/201141987510
– 01000237495
🌐 أو من موقعنا: dareshraqa.com
📍 أو تعالى زورنا في مكتبة دار إشراقة: ٢٠ شارع السبكي من شارع الدقي، ناصية سمير وعلي

  (1)مش كل علاقة فيها مشاكل بيكون السبب "قلة تقدير"أحيانًا المشاكل في العلاقات بتكون بسبب "زيادة التحليل"وفي زمن السوشيا...
05/03/2026

(1)
مش كل علاقة فيها مشاكل بيكون السبب "قلة تقدير"
أحيانًا المشاكل في العلاقات بتكون بسبب "زيادة التحليل"

وفي زمن السوشيال ميديا
احنا بقى عندنا وعي عظيم لكن معظمه وعي غير صحي وعي بلا حكمة
بقى أغلبنا يسمع جملة في فيديو مدته 30 ثانية فنيسقطها على شريك عمر أو شريك علاقة له فيها وعليه ..
بقينا نقرأ بوست عن "الحدود" فنحوّل الحدود في كل العلاقات إلى أسوار
نتعلم ونتعمق في "النرجسية" فنصير صيادين اتهام

باسم الوعي بقينا متيقظين تيقظ سلبي على الآخر في أي علاقة لينا بينما الوعي الصحي السليم لا يجعل إصبع الاتهام ممتد للخارج ولا يُفكك العلاقات
بل يُنضج الفكر ويقدِّر الشعور ويغير شكل السلوك

الصحة النفسية مش بس علاج نفسي لا دي تدريب وتهذيب وتقييم وتقويم وامتلاك أدوات وتعزيز نقاط وتنمية شخصية علشان نقدر ندير نفسنا وأدوارنا بصورة أكثر راحة لينا ولشركاء العلاقات

علشان كدة مطلوب نفرق بين:
• وعي يحميك
• ووعي يعزلك
• ووعي يرعبك من كل الناس

لأن ..
مش كل خطأ إساءة
مش كل اختلاف اضطراب
ومش كل تعب علامة نهاية

أحيانًا ..
الذي يحتاج إحياء
ليس العلاقة
بل قدرتنا على احتمال إنسانية الآخر
واحنا النهاردة في فقرة ومن أحياها بندعوك لقيمة جميلة هي: "ومن أحيا نفسًا (من قسوة الحكم عليها) .. فكأنما أحيا الناس جميعًا" 🫰🏻🤍 مطلوب تطور من نفسك وتختار وعيك لكن ممكن متنساش الرحمة والتغافل والفضل والإحسان مش لازم التعامل بالمثل يبقى شعارك الجديد في الحياة باسم الوعي والتغيير 🙂🤏🏻

#ممكن 🙏🏻 / دعاء علي - Doaa Ali
🫰🏻
- مع

فيه شخص ما فتح مكان في وسط البلد، شقة على روف، ديكور بسيط وكراسي أرابيسك، جلسات دايرة، غُنا جماعي وكلام عن "الونس"  و"ال...
27/02/2026

فيه شخص ما فتح مكان في وسط البلد، شقة على روف، ديكور بسيط وكراسي أرابيسك، جلسات دايرة، غُنا جماعي وكلام عن "الونس" و"الدفا" و"العلاج بالحضن" .

الخطاب الظاهري كله رحمة واحتواء:
لكن صدقا مفيش دعوة اسمها "ربنا يبلسم قلبك" ، ولا علاقة بريئة عنوانها "إحنا هنا لبعض" ، ولا مبادرة بلا ضوابط شرعية اسمها "الصحبة نجاة" .

لحد هنا هنمشيها إن الصورة تبدو بريئة 😏

لكن ظهرت مؤخرًا شهادات -لو ثبتت صحتها- فهي تتعلق بتعديات على فتيات قُصَّر.

ودة بقى كفيل إنه يغير المشهد بالكامل

سيكولوجيًا، النماذج دي لا تتحرك عشوائيًا، هي تعتمد على ما يمكن تسميته بأسلوب "الشاة الشاردة"

تقنية الشاة الشاردة: عبارة عن البحث عن الأكثر هشاشة، الأكثر وحدة، الأكثر اضطرابًا أسريًا أو عاطفيًا.

الضحية هنا لا تكون "ضعيفة" بالمعنى الأخلاقي، لكنها تكون في لحظة احتياج عاطفي عالٍ، تبحث عن انتماء، عن جماعة، عن احتواء افتقدته في بيتها.

" الشِّرك" لا يكون عنيفًا أو صريحًا، بل يكون ناعمًا، عاطفيًا، لزجًا أحيانًا.

لغة خاصة، طقوس خاصة، إحساس بالتفرّد:
"إحنا مختلفين عن العالم"
"إحنا فاهمين بعض"
"برّه محدش هيحتويك زينا"

هذا النمط ليس جديدًا .. عبر التاريخ، كثير من قادة الطوائف (cults) اعتمدوا على نفس الآلية:
صناعة دائرة انتماء دافئة ظاهريًا، خطاب مثالي زائد عن الحد، مفردات داخلية تخلق شعورًا بالتميّز، ثم يبدأ الفرز .. من الأكثر تعلقًا؟ من الأكثر قابلية للتأثر؟ من الأبعد عن شبكة حماية حقيقية؟

وفي كل مرة، الضحايا كانوا أشخاصًا يبحثون عن معنى، عن أبٍ رمزي، عن قائد يمنحهم إحساس الأمان والانتماء.

الخطورة هنا ليست في الغناء الجماعي ولا في جلسات الفضفضة بحد ذاتها، بل في غياب الضوابط، ووجود شخص يضع نفسه في موضع "المخلِّص" أو "المحتوي الأوحد"، خصوصًا حين يكون بين الحضور قُصَّر.

لا يوجد في العلوم النفسية ما يُسمّى بـ "العلاج بالحضن" كمنهج علاجي مستقل يُمارس بهذه الصورة المفتوحة، ولا يُفترض أن تُمارس أي أنشطة ذات طابع جسدي أو عاطفي مع مراهقين خارج إطار مهني منضبط وواضح وخاضع للرقابة.

أي مساحة تدّعي العلاج أو الدعم النفسي يجب أن تكون خاضعة لمعايير مهنية وقانونية واضحة، وأي ادعاءات بتعدٍ على قُصَّر لا تُناقش اجتماعيًا فقط، بل يُفترض أن تُحقق فيها الجهات المختصة بشكل رسمي وشفاف.

الدعم الحقيقي لا يكون سريًا، ولا معزولًا، ولا قائمًا على شخص واحد يُحيط نفسه بهالة من القداسة.

والاحتواء الآمن لا يبنى على علاقة بدون ضوابط وفيها الكثير من التجاوزات.

💔 📚


- - 🕊️
- 🫂

🥺
❤️

- دعاء علي - Doaa Ali 🕊️

.. .. #النرجسية .. #البارانويا .. #الاعتمادية .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. #سلامٌ_على_الطيبين 🤍🕊️

Address

Sidi Bishr
21556

Opening Hours

Monday 10am - 2pm
Wednesday 10am - 2pm
Thursday 10am - 2pm
Sunday 10am - 2pm

Telephone

+201550408765

Website

https://chat.whatsapp.com/DkayS9nXO2iL43UDXZj6PH

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نفسية آمنة - مبادرة انتي مش لوحدك posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to نفسية آمنة - مبادرة انتي مش لوحدك:

Share