مؤسسة العلا للتنمية البشرية وتأهيل السلوك

مؤسسة العلا للتنمية البشرية وتأهيل السلوك متخصصين فى تأهيل السلوك وتنمية المجتمع

06/03/2026

7 مـارس

الأولـويـات

"الأوقات السعيدة قد تكون فخاً أيضاً، فقد ننسي بأن أهم أولوياتنا هي الإستمرار في الإمتناع عن التعاطي"
الخطوة العاشرة ـ النص الأساسي.

قد تصبح الأمور جيدة جداً أثناء تعافينا. وربما نكون قد وجدنا "صديقنا الروحي"، وبنينا حياة مهنية مجزية، وكوّنا أسرة وقد تكون علاقاتنا مع أفراد عوائلنا تحسنت لدرجة لا نجد معها الوقت الكافي لحضور الإجتماعات. وربما يكون إندماجنا المجدد في المجتمع ناجحاً بطريقة ننسي معها بأننا لا نستجيب دائماً للظروف بنفس الطريقة التي يستجيب بها الآخرون.

ربما نكون قد أعدنا ترتيب بعض الأولويات وقدمنا بعضها عن موقعها الحقيقي. هل لا يزال حضور الإجتماعات أولوية لدينا؟ هل لا نزال نقوم بعملية التوجيه؟ هل نتصل هاتفياً بموجهنا؟ ما هي الخطوة التي نطبقها؟ هل لازلنا مستعدين للنهوض من السرير فـي يوم غير مشجع للإستجابـة لنداء الخطوة الثانية عشره "حمل الرسالة"؟ هل نتذكر ممارسة المباديء في جميع شئوننا؟ هل نحن متواجدون إذا حاول الآخرون في زمالة "م. م" الوصول إلينا؟ هل نتذكر أين كنا وأين وصلنا، أم هل سمحت لنا الأوقات الطيبة بالنسيان.

لكي نستمر في الإمتناع عن التعاطي. يجب أن نتذكر دائماً بأن عدم أخذ الجرعة الأولي من المخدر هي التي تفصلنا عن ماضينا. نحن نقدر الأوقات السعيدة، ولكن يجب ألا نتركها تشغلنا عن مواصلة التعافي في زمالة المدمنين المجهولين NA.

لليوم فقط: أنا أُقدر الأوقات السعيدة، ولكنني لم أنسي حالتي السابقة وأين كنت. اليوم يظل إمتناعي عن التعاطي، والنمو غير التعافي، أهم أولوية لي.

05/03/2026

6 مـارس

عقلنة "تعليل" تعافينا

"لم أعد قادراً علي التمسك بالأسباب القديمة لخداع نفسي بفضل الخطوات الإثنتي عشرة"
قصة "نضوج الطفلة الصغيرة" ـ النص الأساسي.

نحن جميعاً نسوغ "نعلل". أحياناً نعرف أن ما نفعله هو التسويغ، ونعترف به، ولكننا في نفس الوقت نستمر في التصرف وفقاً لتسويغاتنا‍‍! التعافي قد يصبح مؤلماً جداً، عندما نقرر أن المبادئ البسيطة للبرنامج لا تنطبق علينا، لسبب أم لآخر.

ويمكننا، بمساعدة الموجه والآخرين في زمالة "م. م" البدء في النظر في الأعذار التي نقدمها لتبرير سلوكياتنا. هل نجد أن بعض المبادئ لا تنطبق علينا؟ هل نعتقد بأننا أكثر معرفة من الجميع فـي زمالة المدمنين المجهولين NA ، وحتي من أولئك الذين إمتنعوا عن التعاطي منذ سنين طويلة؟ إذاً ما الذي يجعلنا نشعر بأن لنا خصوصية تميزنا عن الآخرين؟

بلاشك، أننا أحياناً نسوغ ونبرر طريقنا عبر جزء بسيط من مسيرة تعافينا. ولكن، يجب علينا أن نواجه الحقيقة مجردة في النهاية ونبدأ التصرف علي هذا الأساس. إن المبادئ في الخطوات الإثنتي عشرة توجهنا إلي حياة جديدة في التعافي، حيث لا مجال للتسويغ "التعليل".

لليوم فقط: لا يمكنني تطبيق الخطوات والإستمـرار في خداع نفسي. سوف أمتحن تفكيري للتسويغات "المبررات" وأكشف عنها لموجهي وأتخلص منها.

04/03/2026

5 مـارس 2024

من الإستيقاظ المؤلم إلي اليقظة الروحانية

"عندما تبرز الحاجة لنعترف بفقداننا للسيطرة، فقد نبحث في البداية عن طُرق لممارسة القوة ضده. وبعد إستنفاد هذه الطُرق، نبدأ المشاركة مع الآخرين ونجد الأمل"
التعافي والإنتكاس ـ النص الأساسي.

لقد سمعنا هذه المقولة في إجتماعاتنا، وهي أن "الإستيقاظ المؤلم يؤدي إلي اليقظة الروحانية". ما هي أنواع الإستيقاظ المؤلم التي نواجهها أثناء التعافي؟ مثل هذا الإستيقاظ قد يحدث عندما ينكشف جزء غير مرغوب من سلوكنا أمام العالم فجأة، بينما كنا نعتقد أنه مخبوء بأمان، أو يستفزنا الموجه ليحدث مثل هذا الإيقاظ عندما يبلغنا بأن علينا تطبيق الخطوات مثل الآخرين، إذا كنا نود أن نستمر في الإمتناع عن التعاطي وأن نواصل في تعافينا.

معظمنا يكره إنكشاف الغطاء عنه، فنحن لا نحب أن نكون عراة علي مرأي الجميع. فهذه التجربة تحمل جرعة كبيرة من التواضع "خفض الجناح". وغالباً ما يكون رد فعلنا الأول علي هذه التجربة الصدمة والغضب، ولكننا نعرف الحقيقة عندما نسمعها في الإجتماعات. فما يحدث لنا هو الكشف عن الخبايا.

ومثل هذه الحالات من عري الحقائق تكشف غالباً عن الحواجز التي تفصل بيننا وبين تحقيق التقدم الروحاني في مسيرتنا للتعافي. وبمجرد أن تنكشف هذه الحواجز، فإنه يمكننا تطبيق الخطوات للبدء في إزالة تلك الحواجز من حياتنا. ونبدأ بمرحلة الخبرة في الإحساس بالإلتئام والسكينة كمقدمة لليقظة الروحية من جديد.

لليوم فقط: سوف أكتشف حالات الإستيقاظ التي أمر بها كفرص للنمو في إتجاه اليقظة الروحانية.

04/03/2026

4 مـارس

عملية التعافي

"لقد أصبح هذا البرنامج جزءاً مني... إنني أتفهم بشكل أوضح ما يحدث في حياتي اليوم. ولم أعد أقاوم عملية التعافي"
قصة "لقد وجدت إجتماع زمالة "م. م" الفريد من نوعه".

أثناء الإدمان النشط بدت الأشياء وكأنها دون نظام أو سبب. كنا فقط "نعمل الأشياء" دون أن نعلم في غالب الأوقات السبب أو ندرك العواقب. لم يكن للحياة أي معني أو قيمة واقعية.

إن المراحل التي نمر بها في تطبيق الخطوات الأثنتي عشرة تجعل حياتنا ذات مغزي، وبتطبيق الخطوات فإننا نبدأ بتقبل الجوانب المظلمة والمشرقة في أنفسنا. ونتخلص من حالة الإنكار التي كانت تحول بيننا وبين إستيعاب تأثير مرض الإدمان علينا، ونمتحن أنفسنا بصدق وأمانة، لنتعرف علي أنماط تفكيرنا ومشاعرنا وسلوكنا. ونكتسب التواضع والمنظور الحقيقي عبر طريق كشف أنفسنا بالكامل لشخص آخر. وفي مسعانا للتخلص من نواقصنا الشخصية، فإننا نكتسب تقديراً عملياً لمعرفة فقداننا للسيطرة وللقوة التي نكتسبها من خلال القوة التي هي أعظم منا "الله". وكلما تعززت معرفتنا بأنفسنا كلما إزددنا معرفة بالآخرين وتقبلاً لهم.

إن الخطوات الإثنتي عشرة هي المفتاح لعملية نُطلق عليها عنوان "الحياة". وبتطبيقنا للخطوات، نجعلها جزءاً منا - ونصبح نحن بدورنا جزءاً من الحياة حولنا.

وهكذا نجد أن العالم لم يعد غير ذي معني، ونبدأ بمعرفة المزيد عما يدور في حياتنا اليوم. ونتوقف عـن محاربة مراحل التعافي. فاليوم، وبتطبيقنا للخطوات، فإننا نعيش الحياة كما هي.

لليوم فقط: الحياة عملية مستمرة، والخطوات الأثنتي عشرة هي المفتاح. واليوم سوف أستخدم الخطوات للمشاركة في تلك العملية، لأعرف نفسي وأستمتع بالتعافي.

02/03/2026

3 مـارس

الإنتكـاس

"ستكون هناك أوقات نشعر بها برغبة ملحة في التعاطي. نريد أن نركض ولكن نشعر بالحقارة. نحن بحاجة لمن يذكرنا بما كنا فيه ومن أين أتينا، وبأن الأمر سيكون أسوأ هذه المرة. وهذا هو الوقت الذي نكون فيه أحوج ما نكون للبرنامج"
التعافي والإنتكاس ـ النص الأساسي.

إذا كنا نعتزم الإنتكاس، فيجب أن نفكر بأن من خلال تعاطينا وصلنا إلي النهايات المرة. وللكثير منا، فإن هذه النهايات تشمل المشكلات الطيبة المتفاقمة، السجن أو حتي الموت. فكم منا يعرف أُناساً إنتكسوا بعد سنين من إمتناعهم عن التعاطي، ليموتوا بعد ذلك بفعل مرضهم؟.

ولكن هناك موت يصحب العودة إلي الإدمان النشط قد يكون أسوأ من الموت الجسدي. إنه الموت الروحاني الذي نشعر به عندما نبتعد عن الله. فلو عدنا للتعاطي، فإن العلاقة الروحاونية التي بنيناها علي مر السنين ستنقصم "ستضعف وتتلاشي" وسنشعر حقاً بالوحدة.

لا يوجد شك أننا نمر بفترات مظلمة أثناء تعافينا. وهناك طريق واحد فقط لإجتياز هذه الفترات المظلمة، إنه طريق الإيمان. فلو آمنا بأن الله معنا فإننا نعلم بأن كل شيء سيكون علي ما يرام.

ومهما كان شعورنا مراً أثناء التعافي، فإن الإنتكاس ليس هو الحل. تذكر أن "معاً نجد التعافي". لو إمتنعنا عن التعاطي بهذه الطريقة، فإن الليل المظلم سينجلي وسيتعمق إرتباطنا بالله.

لليوم فقط: أشكر الله علي نعمة وجود زمالة "م. م". أنا أعلم إن الإنتكاس ليس هو الحل، وأياً كانت التحديات، فإني سأواجهها مستعيناً بالله "علي قدر فهمي".

01/03/2026

2 مـارس

النجــاح

"أي نوع من النجاح مخيفاً وغير مألوف"
لماذا نحن هنا؟ ـ النص الأساسي.

القليل منا كانت له تجارب ناجحة قبل قدومه إلي زمالة "م. م"، فكافة المحاولات المنفردة للإمتناع عن التعاطي كانت قد باءت بالفشل. وبدأنا نفقد الأمل في الخلاص من الإدمان النشط. لقد إعتدنا علي الفشل وتوقعناه وقبلناه وإعتقدنا بأنه جزء من تكويننا.

ولكن عندما نمتنع عن التعاطي ونستمر علي هذا الحال، نبدأ بتجربة النجاح في حياتنا، ونبدأ أيضاً بالإعتزاز بمنجزاتنا ونشرع في الإقدام علي مجازفات صحية. وقد نتعرض لصدمات في الطريق، ولكن حتي هذه يمكن إعتبارها نجاحاً إذا إستقينا العبرة منها.

أحياناً، عندما نحقق أحد أهدافنا، فإننا نتردد في تشجيع أنفسنا خشية أن نبدو مغرورين. ولكن الله يريد لنا النجاح ويريدنا أن نشاطر أحباءنا الإعتزاز بإنجازاتنا. وعندما نشارك الآخرين في زمالة "م. م" في نجاحاتنا، فإنهم غالباً ما يبدأون بالإيمان بقدرتهم علي تحقيق أهدافهم أيضاً. فعندما ننجح، نساعد علي تمهيد الطريق للآخرين لإقتفاء أثرنا.

لليوم فقط: سوف آخذ وقتاً للإستمتاع بنجاحي. وسوف أُشارك الآخرين إنتصاراتي بنهج من "التقدير والعرفان".

01/03/2026

1 مـارس

نوبـة قلـق

"القوة التي جذبتنا إلي هذا البرنامج لا تزال معنا وستواصل توجيهنا إذا سمحنا بذلك"
الخطوة الثالثة ـ النص الأساسي.

هل حدث أن تعرضت لهجمة من الذعر "الروع"؟ حيثما توجهنا فإن متطلبات الحياة تقهرنا في بعض الأحيان. يشعر الواحد منا بالشلل والحيرة ولا نعرف ماذا نفعل في هذا الأمر. فكيف يمكننا التغلب علي نوبة القلق؟

أولاً، نتأنا ، إذ لا يمكننا التعامل مع كل شيء في آن واحد. لذا نتوقف برهة حتي تستقر الأمور. وبعد ذلك نُعِدُ "بياناً فورياً" بالأمور التي تقلقنا. نتفحص كل أمر علي حدة ونطرح السؤال التالي علي أنفسنا: "ما مدي أهميته، حقيقةً؟" وفي معظم الحالات، نكتشف أن معظم مخاوفنا وهواجسنا لا تحتاج منا إهتماماً فورياً. ويمكن طرح هذه الأمور جانباً والتركيز علي القضايا التي تحتاج إلي حل فوري.

وبعد ذلك نتوقف مرة أُخري لنسأل أنفسنا "من هو المسيطر هنا، في كل الأحوال؟" وهذا السؤال يساعد علي تذكيرنا بأن الأمر بيد الله. وهنا نسعي للإستعانة بمشيئة الله مهما كان الأمر. ويمكننا أن نفعل هذا بعدة طرق: من خلال الدعاء أو التحدث إلي موجهنا أو أصدقائنا في زمالة "م. م" أو بحضور الإجتماعات والطلب من الآخرين مشاركتنا في تجاربهم. وعندما تتوضح إرادة الله لنا، ندعو الله أن يمنحنا القدرة علي تنفيذها. وفي النهاية نتخذ الخطوة العملية اللازمة.

نوبات القلق لا ينبغي أن تشلنا. إذ يمكننا إستغلال موارد برنامج زمالة "م. م" للتعامل مع أي أمر نواجهه.

لليوم فقط: لم يدفعني الله كل هذه المسافة في سبيل التعافي حتي يتخلي عني الآن! فعندما تأتي نوبة القلق، سوف أتخذ خطوات محددة للإستعانة بالله وطلب السداد منه.

27/02/2026

28 فبرايـر

أعظـم نعمـة

"إن إيماننا الذي إكتسبناه سيكون قاعدة صلبة تمنحنا الشجاعة للمستقبل"
لليوم فقط... معايشة البرنامج ـ النص الأساسي.

عندما نبدأ بحضور الإجتماعات نسمع سائر المدمنين وهم يتحدثون عن النعم التي حصلوا عليها نتيجة لهذا البرنامج. وهذه أشياء لم نكن نعتبرها "نعم" في الماضي. وإحدي هذه النعم هي: قدرتنا المجددة علي الإحساس بالمشاعر التي كنا قد كبتناها لفترة طويلة بتعاطينا المخدرات. فليس من الصعب التفكير في الحب والمتعة والسعادة كنِعَمْ، حتي بعد مضي وقت طويل منذ أن نشعرنا بها. ولكن ماذا في المشاعر السيئة مثل: الغضب والحزن والخوف والإحساس بالوحدة؟ إن مثل هذه المشاعر كنا لا نراها كنعم. إذ كيف يمكننا أن نكون شاكرين لأشياء نريد الهروب منها.

إن بإمكاننا تقدير هذه العواطف في حياتنا إذا وضعناه في مكانها الصحيح. فعلينا أن نتذكر أننا نؤمن بإله يحب عباده ودعوناه ليشملنا بعنايته - وإن الله يعرف ما في صالحنا. فالمشاعر التي نمتلكها "حسنة" كانت أم "سيئة" وإنما دروس يجب تعلمها. إن إيماننا وعناية الله بنا يمنحاننا الشجاعة التي نحتاجها لمواجهة المشاعر التي قد تبرز يومياً.

وكما سعمنا في فترة مبكرة من التعافي فإن "الله لا يكلف نفساً إلا وسعها في كل يوم"، والقدرة علي الإحساس بعواطفنا إحدي أعظم نِعَمْ التعافي.

لليوم فقط: سوف أحاول الترحيب بمشاعري وتقبلها، مع إعتقاد جازم بأنني أملك الشجاعة اللازمة لمواجهة أي عواطف قد تبرز في حياتي.

27/02/2026

27 فبرايـر

الدوافع "الخالصة"

"نحن نختبر أفعالنا وردود أفعالنا ودوافعنا. وغالباً ما نكتشف أننا أبلينا بلاء أحسن مما كنا نحس"
الخطوة العاشرة ـ النص الأساسي.

تصور أنك تقرأ كتاباً للتأملات اليومية يحمل مثل هذه الرسالة "عندما تستيقظ في الصباح، وقبل أن تنهض من سريرك، إرجع بتفكيرك إلي الوراء قليلاً، إسترخ وإجمع أفكارك وأدرس خططك لليوم. وراجع دوافع هذه الخطط واحداً تلو الآخر. فإذا لم تكن دوافعك خالصة تماماً، عد إلي النوم". حقاً إنه كلام فارغ، أليس كذلك؟

وبغض النظر عن فترة إمتناعنا عن التعاطي، فإننا جميعاً تقريباً لدينا دوافع مختلفة خلف كل ما نقوم به. ولكن هذا لا يكفي سبباً لكي نضع حياتنا علي الرف، إذ لا ينبغي علينا الإنتظار حتي تصبح دوافعنا خالصة تماماً لكي نتمكن من بدء ومعايشة تعافينا.

وبينما يبدأ البرنامج بالعمل في حياتنا، فإننا نبدأ بطرح تساؤلات أقل حول دوافعنا. ونختبر أنفسنا بإنتظام ونتحدث مع موجهنا بشأن ما إكتشفناه عن أنفسنا. وندعو الله لمعرفة ما قدره لنا، لإستمداد القوة التي تمكننا من العمل وفقاً لهذه المعرفة. والنتيجة أننا لا نبلغ الكمال ولكننا نتحسن.

لقد بدأنا العمل في برنامج روحاني، ولن نصبح عمالقة في هذا المجال. ولكن لو نظرنا إلي أنفسنا بواقعية، فإننا قد ندرك بأننا قطعنا شوطاً طويلاً أكثر مما نشعر به.

لليوم فقط: سوف أختبر نفسي بواقعية. وسوف أستمد القوة للعمل وفق أفضل دوافعي، وليس وفق أسوأها.

26/02/2026

26 فبرايـر

الـنـدم

"تمثل الخطوة الثامنة تحولاً كبيراً من حياة ملؤها الإحساس بالذنب والندم"
الخطوة الثامنة ـ النص الأساسي.

الندم هو أحد الأحاسيس التي جعلتنا نواصل التعاطي. لقد تعثرنا في طريقنا عبر الإدمان النشط، مخلفين وراءنا حسرة ودماراً مؤلمين لدرجة لا يمكن تصورها. وغالباً ما كان شعورنا بالندم يزداد وطأة لتصورنا بأننا غير قادرين على القيام بأي عمل لإصلاح ما أفسدناه. لقد كنا نعتقد بإستحالة الإصلاح.
ولكن عندما نواجه الندم بصدق وأمانة، فإننا نسلبه جزءاً من وطأته. إننا نبدأ الخطوة الثامنة بإعداد قائمة بأسماء كل الذين سببنا لهم الأذى. إن لنا دورنا وسهمنا في ماضينا المؤلم.
إلا أن الخطوة الثامنة لا تطلب منا إصلاح جميع أخطائنا، لمجرد أن نصبح راغبين في تعويض "الإعتذار" كل أولئك الناس. ومع رغبتنا في التعويض عن الأضرار التي سببناها، فإننا نقر بإستعدادنا للتغيير ونؤكد عملية الإلتئام التي تأتي نتيجة للتعافي.
وهكذا يتوقف الندم عن كونه أداة نعذب بها أنفسنا، ويصبح بدلاً عن ذلك أداة يمكننا إستخدامها لتحقيق التسامح الذاتي.

لليوم فقط : سوف أستخدم أي شعور بالنـدم كنقطة إنطلاق للعلاج من خلال الخطوات الإثنتي عشرة.

24/02/2026

25 فبرايـر

نحن مرضي بقدر أسرارنا

"من المآسي أن يقوم أحدنا بكتابة بيان أخلاقي ليتركه بعد ذلك في درج الطاولة. هذه العيوب الشخصية تنمو في الظلام وتموت إذا كشفت أمام الضياء"
الخطوة الخامسة ـ النص الأساسي.

كم مرة سمعنا هذه المقولة "نحن مرضي بقدر أسرارنا؟ فبينما يختار الكثير من الأعضاء عدم إستغلال الإجتماعات للمشاركة الخاصة جداً عن حياتهم، فإن من المهم أن يكتشف كل منا ما هو الأفضل له من الناحية العملية. ماذا عن تلك التصرفات التي حملناها معنا إلي مرحلة التعافي والتي قد نخجل إذا إكتشفها الآخرون؟ ما مدي الراحة التي سنشعر بها إذا كشفنا عن أنفسنا ولمن؟ فإذا لم نشعر بالراحة لمشاركة الآخرين في الإجتماع بعض تفاصيل حياتنا فإلي من نلجأ؟

لقد وجدنا الإجابة علي هذه الأسئلة في عملية التوجيه. ورغم أن بناء وتوثيق العلاقة مع الموجه يحتاج إلي الوقت، فإن من المهم جداً أن نثق بموجهنا بما يكفي لنكون صريحين وأُمناء تماماً معه. إن عيوبنا الشخصية قوية ما دامت مخفية، فإذا أردنا التحرر منها، فإن من الواجب علينا الكشف عنها. الأسرار تبقي أسراراً حتي نشارك غيرنا فيها.

لليوم فقط: سوف أكشف عن أسراري، وسوف أكون أميناً مع موجهي.

24/02/2026

24 فبرايـر

عامل مؤثر جديد

"ما كنا نحتاجه هو تغيير في الشخصية. وقد أصبح ضرورياً تغيير أنماط الحياة المدمرة للذات"
لماذا نحن هنا؟ ـ النص الأساسي.

كان معظمنا قادراً على الأستمتاع بالحياة وروائعها في مراحلها المبكرة، وعلى تبادل المحبة دون أية شروط. وعندما بدأنا التعاطي، فإننا أدخلنا في حياتنا عاملاً مؤثراً آخر أبعدنا شيئاً فشيء عن تلك الأمور. وكلما تمادينا في سلوك درب الإدمان، كلما إبتعدنا عن متع الحياة وروائعها وعن الحب والحنان.
ولم تستغرق تلك الرحلة عشية وضحاها، ولكن بغض النظر عن مدتها، فإننا قد طرقنا باب زمالة "م.م" ونحن نعاني من أكثر من مجرد مشكلة المخدرات. فقد كان تأثير الإدمان قد شوه نمط حياتنا حتى جعلها غير قابلة للتمييز.
صحيح أن الخطوات الأثنتي عشرة تصنع المعجزات، ولكن معظمها غير قابل للتطبيق بين عشية وضحاها. لقد ترك مرضنا تأثيراً للأسوأ على نمونا الروحاني. ويدخل التعافي عاملاً مؤثراً جديداً في حياتنا، فهو مصدر للزمالة والقوة الروحانية يدفعنا ببطء نحو أنماط جديدة وصحيحة من الحياة.
إن هذا التغيير لا يحدث هكذا فجأة ودون مقدمات. ولكن إذا إستجبنا للعامل المؤثر الجديد الذي أدخلته زمالة "م.م" على حياتنا، فإننا سنجرب، مع مرور الزمن، تغيير في الشخصية الذي نطلق عليه التعافي. وتقدم لنا الخطوات الأثنتي عشرة برنامجاً لنوع التعاون المطلوب لإعادة المتعة والروعة والحب إلى حياتنا.

لليوم فقط : سوف أستجيب للتأثير الجديد للزمالة والقوة الروحانية التي أدخلتها زمالة "م.م" إلى حياتي. وسوف أطبق الخطوة التالية في برنامجي.

Address

الشرقية

Telephone

+201094188716

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة العلا للتنمية البشرية وتأهيل السلوك posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to مؤسسة العلا للتنمية البشرية وتأهيل السلوك:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram