28/03/2026
🔴 سؤال:
هل مرّ عليكِ أن تجلسي بجانب هاتفك…
تراقبينه كل دقيقة،
تنتظرين ردًّا ممن آذاكِ؟
الجواب:
نعم… ما تفعلينه مفهوم.
لأنكِ مجروحة،
ولأن قلبكِ ما زال يبحث عن أي إشارة…
تُطمئنه أن ما حدث لم يكن نهاية.
لكن… دعيني أكون صادقة معكِ:
الانتظار هنا… لا يُداويكِ، بل يُضاعف وجعكِ.
أنتِ لا تتألمين مرة واحدة…
بل مرتين:
مرة من فعله،
ومرة من انتظاركِ لما لن يأتي.
حين تضعين عينيكِ على الهاتف…
فأنتِ تضعين قيمتكِ في يد شخصٍ
لم يُحسن حتى حفظ قلبكِ.
اسألي نفسكِ بصدق:
لو كان مهتمًا حقًا…
هل كنتِ ستنتظرين كل هذا؟
من يريدكِ… لا يترككِ في حالة ترقّب.
لا يجعلكِ معلّقة بين رسالة… وصمت.
الأصعب من الألم…
أن تكوني أنتِ المجروحة،
ثم أنتِ من يركض خلف من جرحكِ.
هنا تنقلب الأدوار…
ويصبح هو مرتاحًا،
وأنتِ تزدادين تعلقًا وتعبًا
✨ ما تحتاجينه الآن:
أن تسحبي نفسكِ قليلًا…
حتى لو كان ذلك صعبًا.
أن تُبعدي عينيكِ عن الهاتف…
وتُعيديها إلى نفسكِ.
أن تُذكّري قلبكِ:
"أنا أستحق من يُطمئنني… لا من يُربكني."
وتذكّري:
صمته ليس حيادًا… بل رسالة.
حين تنتظرين ممن آذاكِ… فأنتِ تمنحينه فرصة أخرى ليؤلمكِ دون أن يفعل شيئًا.