12/07/2019
ندااااااااااااااء عاجل من
رسالة بخط احد السجناء
_الاعلامية ( انقذوا سجناء التاجي) – سجناء التاجي بين الابتزاز والموت
نتقدم للعالم العربي والدولي وجميع المنظمات الانسانية والحقوقية بمآسي السجناء في العراق وخاصة سجناء التاجي في ظل هذه الحكومة التي تتعامل معهم بنفسٍ طائفي وبتوجهٍ ايراني وكوننا وبمشاركة عوائل المعتقلين فاننا ننقل لكم صورة يسيرة من هذا الحال المأساوي ومن يريد النظر اكثر يرجى الاطلاع على الوسم للوقوف اكثر على حجم المعاناة التي يعيشها ابناء الطائفية السنية في السجون #العراقية .
اولا:- افتقار سجن التاجي لادنى صفات السجن الاصلاحي , حيث ابناءنا يقبعون داخل معسكر كبير لمختلف التشكيلات العسكرية والتعامل مع السجناء يكون على يد هؤلاء دون حساب أي معيار من معايير التعامل مع السجناء ومن حيث عمليات الدهم والتفتيش ( الغير مهني)) من حيث العبث والتخريب وخلط الاطعمة والمساحيق وكذلك الضرب والسب والشتم والعبارات الطائفية كما حصل قبل فترة من اهانة المقدسات وسب بعض الدول العربية والخليجية وترديد شعارات الايرانية اثناء التفتيش والموت لامريكا و #السعودية وغيرها في طريقة استفزازية , وان هذه القوات المتمثلة بلامن الوطني والتدخل السريع وقوات الطواريء لا تفتر عن هذه الاساليب بل قد زادت في الاونة الاخيرة مع ان السجناء منضبطون ولا يبحثون الا على سبيل الراحة النفسية دون معوقات وعراقيل.
ثانيا:- انعدام الخدمات الضرورية والمستلزمات الانسانية في السحن من التهوية والتكييف مع ان الاعداد كبيرة جدا وحالات الاختناق متكررة واعداد الوفيات بدأت تتراوح بين 3 الى 5 من فترة الى اخرى وهذا في اشهر الصيف والحر الشديد وكذلك انتشار الامراض الخطيرة والاورام الخبيثة التي انتشرت بين السجناء وكل ذلك يعزو الى تردي الوضع الصحي والخدمي وغياب الجانب الاصلاحي الى حد كبير , وانتشار القوارض من الجرذان والصراصر التي تتعرض لاطعمة السجين فتأكل منها , وكذلك تكدس اكياس النفايات داخل وخارج القاعات لفترات طويلة دون اخراجها ولعلها احد اسباب الامراض كما ان الطعام ينقل الى القاعات بواسطة حاوية النفايات نفسها ولا توجد عربات او وسائل نقل خاصة للاطعمة , ويتم ترك الطعام على ارضية السجن والتي هي عبارة عن طبقة من القاذورات وانقطاع الماء بين الفينة والاخرى كذلك,
وما من ثمة استجابة من قبل الدائرة لطلبات السجناء .
ثالثا:- الاستغلال المالي الفاحش الذي تمارسه ادارة السجن مع السجناء بمختلف فروعها من المدير الى اصغر منتسب وهو عنصر الاشغال , حيث ان لمدير السجن سماسرة يجمعون المبالغ من السجناء تحت التهديد والوعيد كما انه يتم بيع المستلزمات الضرورية من قبل ادارة القسم ( المخزن) من مساحيق وادوات تنظيف وغيرها من السجناء والتي هي من حقهم بحسب زعم الدائرة
يقوم القائمون على اقسام السجن ببيعها بمبالغ خيالية , كما ان حانوت السجن يبيع باسعار اضعاف اضعاف السوق . وقد سرق اكثر من (140) مليوم دينار عراقي من اموال السجناء المودعة عندهم بطريقة غامضة حسب ادعاء ادارة السجن وقد وصل الابتزاز والاستغلال المالي الى حد ان منتسب الاشغال يطلب مبلغ لاخراج اكياس النفايات وهذا ايسر ماتم ذكره في هذه النقطة .
رابعا:- لم تتوقف يوميا ممارسات الامن الوطني باساليب الارتكاب وتلفيق التهم بحق السجناء وجبرهم الى التحقيق وايداعهم في اماكن الحجز الانفرادي ومن ثم ابعادهم الى سجون الجنوب تحت ذرائع شتى , كما ان للامن الوطني سماسرة مأجورين وهم بما يعرف بالمصادر الذين يتم اغرائهمبطول فترة الزيارة العائلية مقابل الوشاية باي سجين وسحبه وتعذيبه ليترتب ما يترتب على ذلك كما ذكرنا وقد تم ابعاد المئات من ابنائنا الى سجون الجنوب وهم هناك بمثابة رهائن عندهم يتم تعذيبهم بالقتل والاعدام ناهيك عن خطورة الطريق الذي تملأه المليشيات الطائفية ومعاناتنا كعوائل لهم تزداد يوما بعد ببعد مواعيد الزيارة كل ثلاثة اشهر دون رؤيتهم الا من فتحات صغيرة جدا .
خامسا:- تردي الجانب الغذائي للسجين لحد كبير من حيث الجودة والكمية والنوعية وقد غصت مخازن السجن بالبضائع الايرانية الرديئة والمنتهية الصلاحية . وقد تم قطع مادة الملح وان كثيرا منهم يعاني من هبوط ضغط الدم وقلة التعرض لاشعة الشمس وعدم السماح بدخول العلاجات للسجناء وكل يتم بطريقة منهجية مدعومة من احزاب وجهات مرتبطة بدول اقليمية مجاورة ولا خير ان تقول #ايران .
سادسا:- التعامل الطائفي جاء واضحا حتى في ممارسة العبادات فلا يسمحوا بالاذان ولا صلاة الجماعة علما انها منصوص عليها في دستورهم ومن حق النزيل .
سابعا:- لم يرى السجناء من منظمة الصليب الاحمر سوى المساحيق والملابس الداخلية كل ستة اشهر ولم يبم اخذ الشكاوي منهم والتعامل معهم بجدية .
وكل ماذكرناه انفا هو مما يتشارك به السجناء مع عوائلهم فكما هو معلوم ان الحكومة تمنع دخول الرجال لزيارة ذويهم وتقتصر على النساء فقط وذلك احد اسباب خشيتها من خروج الشكاوي ونقل المعاناة الى العالم الخارجي ( العربي والدولي) المتعاطف مع السجناء وخاصة ما يمر به العراق من ظروف صعبة.