21/05/2026
في نهاية عام 2018 اصبت بسرطان الرئة المنتشر.....
سافرت لتركيا للعلاج وتم اخذ اشعاع وعلاج ذكي وقائي استهدافي، كل هذا كلفني ثلاث سنوات من السفر والتعب والتكاليف التي أجبرتني ان ابيع بيتي ...
بعدها ولله الحمد عن طريق الصدفة وانا في زيارة لكربلاء المقدسة التقيت بأحد الاخوة بالعتبة الحسينية وشرحت له صعوبة حصولي على العلاج الغير متوفر بالعراق حيث نصحني في مؤسسة وارث فذهبت لاطلع، وانا منبهر بالصرح الطبي الذي فاق المركز الطبي في تركيا الذي اتعالج به وبتكاليف باهظة.
واخذني القدر إلى غرفه رقم ٤ حيث وجود الدكتور انمار زيدان الحركاني.. الذي استبشرت به خيراً كوني اعرف ان والده الدكتور زيدان رحمه اللّٰه تعالى.
عندما دخلت حصلت جرعة من الأمل ودفعة للتفاؤل فقررت وعملت بت سكان ورنين للدماغ ومعي اهلي واخوتي وببلدي .
ومن ذلك الوقت عام 2022 ولله الحمد انا بخير وبصحة جيدة فقط متابعة من قبل الدكتور الرائع الذي يساوي 10 أطباء اتراك والسبب ما اعانيه
اولاً من اللغة ومشاكلها
وثانياً التكاليف الباهظة حيث مقابله مع دكتور تركي لمدة ربع ساعه تعادل 150$ فقط كشفية لقاء لا أفهم منه بسبب أخطاء المترجم
ثالثاً التعب والسفر ومخاطر الطريق من سرقات واشياء كثيرة فقط المريض يعرف ماذا أقول.
الحمد لله الان العراق في تطور والاجهزة موجودة اشكر الدكتور انمار الذي أكن له الاحترام والممنونية لما يبذله معنا من جهد وانسانيه تريح النفس...
علما اني مسافر صار 6 شهور بايران ولم اراجع طبيب هنا لان المريض اذا وضع ثقته اولاً برب العالمين وبطبيبه الذي يثق به مستحيل يروح لطبيب اخر...
صحة وعافية للجميع ان شاء الله.