02/02/2026
الرهاب الاجتماعي (اضطراب القلق الاجتماعي) ليس مجرد "خجل"، بل هو خوف شديد وغير مبرر من التعرض للتقييم أو الإحراج أمام الآخرين.
الحالة (كيف تشعر؟)
• جسدياً: تسارع نبضات القلب، تعرق، ارتجاف اليدين أو الصوت، جفاف الفم، واحمرار الوجه.
• نفسياً: خوف طاغٍ من أن يلاحظ الناس توترك، أو أن تبدو "غبياً" أو "ضعيفاً".
• سلوكياً: تجنب المناسبات، التحدث بحدود ضيقة، أو الانسحاب السريع من التجمعات.
متى تستشير الطبيب؟
• إذا بدأ الخوف يعيق مستقبلك الدراسي أو المهني.
• إذا كنت تتجنب أنشطة ضرورية (مثل التحدث في اجتماع أو الذهاب لمناسبة اجتماعية) خوفاً من القلق.
• إذا استمرت هذه الحالة لأكثر من 6 أشهر وأصبحت تسيطر على تفكيرك اليومي.
نصائح مختصرة للتعامل معه:
1. واجه بالتدريج: لا تحاول اقتحام زحام كبير فجأة، ابدأ بجمعات صغيرة (صديق أو اثنين) ثم توسع.
2. ركز للخارج: بدلاً من مراقبة "كيف أبدو؟"، ركز في "ماذا يقول الشخص أمامي؟". نقل التركيز يقلل التوتر.
3. صحح أفكارك: اسأل نفسك: "ما هو أسوأ شيء قد يحدث؟ وهل هو كارثي فعلاً؟". غالباً الناس لا يلاحظون توترك كما تتخيل.
4. التنفس العميق: تعلم تمارين التنفس قبل الدخول لأي تجمع؛ فهي تهدي الجهاز العصبي فوراً.
كلمة أخيرة: طلب المساعدة المختصة هو أول خطوة لاستعادة ثقتك بنفسك وصوتك. نحن هنا لنساعدك.
البروفيسور الدكتور عرفات الدجيلي
استشاري الامراض النفسية والعصبية