01/03/2021
الـــيوم ســـوف نـتناول مـوضوع مهم
وفقا لدراسات ، وجد أنه زيادة مُعدل مؤشر كتلة الجسم لدى النساء، يُهدد بشكل كبير عملية التبويض لديهم. بالإضافة إلى أن السمنة تؤدي إلى إنخفاض في نوعية البويضة، وعدم إنتظام الدورة الشهرية، وقلة احتمالية الحمل وإرتفاع نسبة احتمالية الإجهاض. والسمنة لها آثار ضارة على الفتيات الشابات، حيث أن الفتيات اللاتي يعانين من السمنة تبدأن مرحلة الحيض في وقت مُبكرعن الفتيات اللاتي يتمتعن بأجسام معتدلة. كما تتسبب السمنة أيضاً في زيادة الامراض المرتبطة بالخصوبة لدى الرجال والنساء.”
إرتبطت زيادة وزن الجسم بتطور مُتَلاَزِمَةُ المَبيضِ المُتَعَدِّدِ الكيسات أو ما يُسمى بتكيُّس المبايض:
هناك جوانب وعناصر مُعينة ترتبط بمتلازمة تكيُّس المبايض تكون دلائل عند تشخيص متلازمة التكيُّس، بما في ذلك فرط الأندروجين، وعددم إنتظام في الدورة الشهرية، توقف الإباضة وضعف الخصوبة أو العقم النسبي.
والسمنة لدى المرضى الذين يعانون من متلازمة تكيُّس المبايض تتسبب في زيادة الضعف الهرموني والأيضي، وبالتالي الإضرار بالخصوبة ونوعية البويضة لدى النساء.
يمكن أيضاً أن يكون لمتلازمة تكيُّس المبايض تأثير على الحمل الذي تم بمساعدة تقنيات الإنجاب الإصناعي لدى المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة، حيث تكون مُعدلات الإجهاض عالية.
“تؤثر السمنة على مستوى الهرمون الذكري “”تيستوستيرون “” مؤثراً بذلك على إنتاج الحيوانات المنوية،على عددها ونوعيتها أيضاً.
وإذا تمت المقارنة بالرجال الذين يتمتعون بوزن صحي، نجد أن الرجال الذين يعانون من السمنة يواجهون خطر الإصابة بقلة النطاف، بوجود < 15 مليون حيوان منوي / مل من السائل المنوي وقلة الحركة.
وجود الكثير من الحيوانات المنوية تالفة الحمض النووى هو اكثر شيوعاً في الرجال الذين يعانون من السمنة المفرطة اكثر من الرجال الطبيعين و كذلك تتاثر حجم القذف و بسبب تغيير هرمونات الذكوره يؤدى ذلك الى ضعف الإنتصاب حيثُ يعتبر هو السبب الرئيسى للعقم عند الرجال الذين يعانون من السمنة.