17/11/2025
هُنا…
تتنفّسُ الجدرانُ تاريخًا،
ويَمشي الطفلُ فوقَ الدَّرَج
كأنَّه يسيرُ على ضلوعِ الأجداد.
وتبقى الأزقّةُ
ولو خفَّ فيها المارّون
عامرةً بصوتٍ لا يَغيب
صوتُ بائعةِ الخبز،
وخطواتُ شهيدٍ
تركَ ظِلَّهُ على الحائطِ ومضى.
يا وطني…
منكَ يتعلّمُ الحنينُ صبرَه،
وتتعلّمُ الأرواحُ
أنَّ العودةَ ليست طريقًا
بل عهدٌ لا ينكسر.
✦قاسم نفاع