15/05/2026
أين تربط سلامك الداخلي؟
أحيانًا يأتي سؤال يهزّنا: ما الذي تربط به شعورك بالراحة والرضا؟
لو كان سلامك مرتبطًا بالمديح، تصبح تحت رحمة آراء الناس… كلمة ترفعك وكلمة تهبطك.
ولو كان مرتبطًا باللذة والمزاج، يصبح يومك جميل ويومك ثقيل حسب الظروف.
لكن لو كان سلامك مرتبطًا بأفعالك أنت،
بطريقة تعاملك، باختياراتك، بضميرك، وقتها يصبح مركزك الداخلي أصعب بكثير أن يهتز.
لأن أغلب الأشياء تتلاشى مع الوقت:
المديح يختفي.
الممتلكات تبلى.
الأسماء تُنسى.
ويبقى شيء واحد فقط: الجوهر.
وفي الحياة اليومية، يظهر هذا بوضوح:
• لما تعمل خير وما أحد يشكر.
• لما تختار تهدأ بدل ما ترد بسرعة.
• لما ترفض مجاملة على حساب قيمك.
• لما تسوي الشيء الصح حتى لو ما حدا شاف.
هذه اللحظات الصغيرة… هي اللي تبنيك.
اليوم قبل أن تبحث عن التقدير، اسأل نفسك: هل كنت رح اسوي هذا لو ما أحد شافني أو مدحني عليه؟
هذا السؤال يكشف النية… ويكشفك لنفسك.
#وعي #نمو