Masarrah With Jumana

Masarrah With Jumana Masarrah with Jumana - a Certified Happiness Life Coach - will help you unlock your infinite potent

أين تربط سلامك الداخلي؟أحيانًا يأتي سؤال يهزّنا: ما الذي تربط به شعورك بالراحة والرضا؟لو كان سلامك مرتبطًا بالمديح، تصبح...
15/05/2026

أين تربط سلامك الداخلي؟

أحيانًا يأتي سؤال يهزّنا: ما الذي تربط به شعورك بالراحة والرضا؟

لو كان سلامك مرتبطًا بالمديح، تصبح تحت رحمة آراء الناس… كلمة ترفعك وكلمة تهبطك.

ولو كان مرتبطًا باللذة والمزاج، يصبح يومك جميل ويومك ثقيل حسب الظروف.

لكن لو كان سلامك مرتبطًا بأفعالك أنت،
بطريقة تعاملك، باختياراتك، بضميرك، وقتها يصبح مركزك الداخلي أصعب بكثير أن يهتز.

لأن أغلب الأشياء تتلاشى مع الوقت:
المديح يختفي.
الممتلكات تبلى.
الأسماء تُنسى.

ويبقى شيء واحد فقط: الجوهر.

وفي الحياة اليومية، يظهر هذا بوضوح:
• لما تعمل خير وما أحد يشكر.
• لما تختار تهدأ بدل ما ترد بسرعة.
• لما ترفض مجاملة على حساب قيمك.
• لما تسوي الشيء الصح حتى لو ما حدا شاف.

هذه اللحظات الصغيرة… هي اللي تبنيك.

اليوم قبل أن تبحث عن التقدير، اسأل نفسك: هل كنت رح اسوي هذا لو ما أحد شافني أو مدحني عليه؟

هذا السؤال يكشف النية… ويكشفك لنفسك.

#وعي #نمو

أحيانًا لا يكون العقاب من الخارج، بل من الداخل.حين نُخطئ ثم نحمل الذنب معنا، يصبح داخلنا سجنًا صغيرًا لا يُرى. نعيش فيه ...
12/05/2026

أحيانًا لا يكون العقاب من الخارج، بل من الداخل.
حين نُخطئ ثم نحمل الذنب معنا، يصبح داخلنا سجنًا صغيرًا لا يُرى. نعيش فيه ونحن أحرار ظاهريًا، لكن أفكارنا تراقبنا، وتُعيدنا إلى نفس الباب المغلق.

في الحياة، نرى هذا كثيرًا:
شخصٌ يبتعد عن من يحب لأنه خاف أن يواجه خطأه،
أمٌّ تُرهق نفسها باللوم لأنها لم تكن مثالية،
أو موظفٌ ينجز عمله وهو يشعر أنه لا يستحق النجاح.

الحرية الحقيقية ليست أن نكون بلا خطأ، بل أن نتعلم كيف نُصلح ونمضي دون أن نحمل السجن معنا.
الذنب يُطفئ النور، أما الاعتراف والإصلاح فيُعيده.

#وعي
#نمو

ما الذي يستحق الإعجاب فعلًا؟في زمنٍ أصبح فيه كل شيء قابلًا للعرض، صار من السهل أن ننبهر بالمظاهر… بالبيوت اللامعة، بالسف...
04/05/2026

ما الذي يستحق الإعجاب فعلًا؟

في زمنٍ أصبح فيه كل شيء قابلًا للعرض، صار من السهل أن ننبهر بالمظاهر… بالبيوت اللامعة، بالسفر، بالماركات، وبالحياة التي تبدو كاملة على الشاشة.

لكن برأيي القيمة الحقيقية تظهر في التفاصيل التي لا تُصوَّر.

تظهر في الشخص الذي يُساعد صديقًا دون أن يكتب “ساعدته اليوم”.
وفي الأم التي تُهدي وقتها وطاقتها بصمت، دون أن تنتظر شكرًا.
وفي الموظف الذي يعمل بإخلاص حتى لو لم يره أحد.
وفي الإنسان الذي يختار أن يكون كريمًا… حتى لو لم يصفّق له أحد.

هذه الأشياء لا تُصنع للعرض، ولا تحتاج إلى إضاءة أو موسيقى. هي أفعال صغيرة… لكنها تترك أثرًا كبيرًا.

الإنسان الذي يعيش بقلب نظيف، الذي يعطي أكثر مما يأخذ، الذي يختار البساطة على الاستعراض— هذا هو الشخص الذي يستحق الإعجاب.

الأثر الحقيقي لا يحتاج إلى ضوء… يكفي أن يُشعر به.

#وعي
#نمو

04/05/2026
اجعل شخصيتك تتحدث أعلى من كلماتك. اجعل شخصيتك هي رسالتك!الحكمة الحقيقية لا تُرى في المظاهر،بل في البساطة التي يعيشها الإ...
01/05/2026

اجعل شخصيتك تتحدث أعلى من كلماتك. اجعل شخصيتك هي رسالتك!

الحكمة الحقيقية لا تُرى في المظاهر،
بل في البساطة التي يعيشها الإنسان كل يوم.

كلما قلّ الشرح، زاد الانسجام.
كلما قلّ التكلّف، زاد الصدق.
كلما قلّ السعي لإثبات شيء، زاد الحضور الحقيقي.

كُل ببساطة، و تكلّم ببساطة، وتصرّف ببساطة.

ليس لأن البساطة هدف، بل لأنها علامة على انسجام الداخل مع الخارج.

الهدوء لا يحتاج إلى شرح، والاتزان لا يحتاج إلى إعلان. من يعيش بما ينسجم مع قيمه، يصبح حضوره هو رسالته.

#وعي
#نمو

الرغبة… حين تتحوّل إلى سيطرة!أصعب ما في الرغبات أنها لا تأتي بصوتٍ عالٍ، بل تأتي بهدوء… وتبدأ تأخذ منّا شيئًا صغيرًا في ...
28/04/2026

الرغبة… حين تتحوّل إلى سيطرة!

أصعب ما في الرغبات أنها لا تأتي بصوتٍ عالٍ، بل تأتي بهدوء… وتبدأ تأخذ منّا شيئًا صغيرًا في كل مرة.

وحين نرغب بشيء بشدّة مثل: شخص، إعجاب، مكانة، جمال، نجاح، انتباه … نمنحه دون أن نشعر:

• قوة عاطفية علينا
• قدرة على هزّنا
• قدرة على إحباطنا
• قدرة على التأثير في قراراتنا

هنا يظهر المعنى الحقيقي لقولهم:
“الرغبات تجعلك خادمًا لها.”

ليس لأن الرغبة خطأ، بل لأن الرغبة الشديدة تجعلنا هشّين… وتجعل الشيء الذي نريده قادرًا على تحريكنا.

نرغب في شخص… فنتعلّق بردّه، بصمته، بحضوره. وفجأة يصبح مزاجه قادرًا على رفعنا أو إسقاطنا.

نرغب في صورة أو مكانة… فنقبل ما لا يناسبنا، ونتجاهل ما يزعجنا، لأننا لا نريد أن نخسر ما نريده.

نرغب في إعجاب الناس… فنعيش بنصف حقيقتنا، ونقيس قيمتنا بعيون الآخرين.

الرغبة ليست خطأ. لكن حين تصبح شرطًا لسلامك… تتحوّل إلى سيطرة.

الحرية تبدأ عندما نقول: “أريد… لكنني لا أحتاج. أرغب… لكنني لا أنتمي لهذا الشيء.”

عندها فقط تستعيد قوتك، وتعود أنت صاحب القرار… لا الرغبة.

#وعي
#نمو

مو كل رأي قلناه امبارح لازم نتمسّك فيه اليوم… ومو كل قناعة قديمة تستحق نحافظ عليها بس عشان “ما نغيّر كلامنا”.أحيانًا نكت...
25/04/2026

مو كل رأي قلناه امبارح لازم نتمسّك فيه اليوم… ومو كل قناعة قديمة تستحق نحافظ عليها بس عشان “ما نغيّر كلامنا”.

أحيانًا نكتشف معلومة جديدة… نفهم الصورة أوضح… نشوف الحقيقة من زاوية ثانية. والقوة هنا مش في العناد… القوة في إنك تحدّث نفسك.

الحقيقة الواضحة هي أن العقل الحر هو اللي يقدر يقول “كنت غلط… و هلأ فهمت الموضوع أفضل”.

كثير من أذانا يبدأ لما نربط هويتنا بآرائنا… لما نخاف نغيّر موقفنا… لما نتمسّك بشي ما عاد يخدمنا.

خفّف التمسّك… تزيد الحكمة.
خفّف العناد… يزيد الوضوح.
خفّف الخوف من التغيير… يزيد نضجك.

واسأل نفسك: هل هذا الرأي فعلاً يمثلني اليوم؟ ولاّ أنا متمسّك فيه بس عشان ما أبين “غلطان”؟

#وعي
#نمو

الناس تركّز على “الأشياء الكبيرة” مثل المال، الشهرة، المكانة، الإنجازات. و تتعب وتلهث وراء هذه الأشياء، وبعد ما تحصل علي...
20/04/2026

الناس تركّز على “الأشياء الكبيرة” مثل المال، الشهرة، المكانة، الإنجازات. و تتعب وتلهث وراء هذه الأشياء، وبعد ما تحصل عليها، تكتشف إنها ما كانت تستحق كل هذا الجري.

فالخير الحقيقي… أبسط بكثير مما نتخيّل. هو مش في الأشياء التي نُطاردها ونركض وراها، ولا في الإنجازات التي نضغط على أنفسنا عشان نحققها، بل في القِيَم التي نعيشها.

كل يوم نكتشف إن: المال لا يُعالج كل شيء ولا يعطي راحة، والمكانة لا تبني سلام، والإنجاز لا يملأ الفراغ الداخلي.

بينما القِيم البسيطة التي فعلاً تبني و تغيّر حياتنا أربعة: الحكمة، التحكم بالنفس (الهدوء)، العدل، و الشجاعة . و ما عمري شفت أحد ندم لمّا صار أحكم، أهدأ، أعدل، أو أشجع.

هذه القيم لا تحتاج ثروة، ولا ظروف مثالية، ولا انتظار شيء من أحد، ولا اعتراف من أحد. هي أشياء نقدر نمارسها كل يوم.
فالخير الحقيقي… واضح وبسيط. وكلّه يبدأ من الداخل.

#وعي
#نمو

كن خبيرًا… في ما يهم فعلًا.أحيانًا نعرف كل شيء عن العالم… ولا نعرف شيئًا عن أنفسنا.نحفظ أخبار الحروب لحظة بلحظة، ونتابع ...
14/04/2026

كن خبيرًا… في ما يهم فعلًا.

أحيانًا نعرف كل شيء عن العالم… ولا نعرف شيئًا عن أنفسنا.

نحفظ أخبار الحروب لحظة بلحظة، ونتابع حياة المشاهير بتفاصيلها، ونحلّل خلافات المؤثرين، ونعرف جدول نشر كل blogger…
لكننا لا نعرف لماذا نتعب، ولا أين تتسرّب طاقتنا، ولا ما الذي نحتاجه لنكون بخير.

لنتذكّر اليوم بأن الخبرة الحقيقية ليست في متابعة كل شيء، بل في فهم حياتنا نحن.

حتى لو ضاع يومك في لا شيء… يكفي أنك تنتبه الآن. الوعي نفسه خطوة.

اسأل نفسك بهدوء: في ماذا أصبحتُ خبيرًا… وفي ماذا أريد أن أكون؟

ليس المطلوب أن نملأ يومنا، بل أن نملأ حياتنا بما يستحق.

وعي
#نمو

Address

Amman

Telephone

+962776209000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Masarrah With Jumana posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Masarrah With Jumana:

Share