أخصائية العلاج النفسي السلوكي أمل الكردي

  • Home
  • Jordan
  • Amman
  • أخصائية العلاج النفسي السلوكي أمل الكردي

أخصائية العلاج النفسي السلوكي أمل الكردي (انتبه دائماً لأفكارك و حاول جعلها إيجابية قدر الإمكان...ولا تجالس المحبطين ذوي الافكار السلبية المدمرة)

09/03/2026

.

#دورات النوم.

08/03/2026

.

07/03/2026

#صحة -نفسية.
#تخزين النوم.

05/03/2026

🛑🛑🛑مهم جداً🛑🛑🛑
قرأتُ مؤخرًا منشور يقول إن الغالبية اليوم أصبحوا "مثقفين نفسيًا" لكن "مشلولين واقعيًا".
يعرفون تشخيصاتهم، يحفظون المصطلحات، يميزون بين القلق والتجنب، الصدمة وأنماط التعلق، بل ويستطيعون أن يعددوا الحلول النظرية.
ومع ذلك، يقفون في مكانهم.

من الخارج تراه كسلًا، أو انعدام شغف بسيط.
لكن في العمق، ذلك غير دقيق.
التسويف المزمن في أغلب حالاته ليس مشكلة طاقة جسدية، بل مشكلة "تنظيم انفعالي".
الشخص قد يؤجل خطوة بسيطة جدًا — نزوله للجامعة، الرد على رسالة مهمة، الذهاب إلى مقابلة عمل —
وفي المقابل يبذل مجهودًا بدنيًا وذهنيًا أكبر بكثير في أنشطة أخرى: تنظيف مبالغ فيه، انشغال جانبي، استهلاك محتوى بلا توقف، أو حتى سلوكيات قد تكون مؤذية.
لو كان كسلًا، لتوقف عن كل شيء.
لكنه لا يتوقف.
هو فقط يتجنب مهمة بعينها لأنها تُفعّل شعورًا لا يحتمله الآن: قلقًا، خزيًا، خوفًا من التقييم، إحساسًا بالتهديد، أو حتى ضغطًا داخليًا بالكمال.
إذن هو لا يؤجل الفعل، بل يؤجل الشعور المصاحب للفعل.

هنا يظهر مفهوم يتجلى بوضوح في العلاج النفسي: "صياغة الحالة".
التشخيص يخبرنا "ماذا" لدى الشخص.
أما صياغة الحالة فتجيب عن سؤال أعمق: لماذا يظهر هذا العرض بهذه الطريقة عند هذا الشخص تحديدًا؟
وما الذي يحافظ عليه ويبقيه؟
وأين تكون نقطة التدخل الفعلية؟
اضطراب القلق مثلًا قد يقود شخصًا إلى نوبات غضب، وآخر إلى انسحاب تام، وثالث إلى انهماك مفرط في الإنجاز.
الاسم واحد، لكن البنية النفسية، تاريخ التعلّق، مستوى التحمل الانفعالي، والمرونة النفسية، كلها مختلفة.

دعنا نرى ثلاثة أشخاص متشابهين في التسويف والتأجيل، لكنهم مختلفون جذريًا من الداخل.
الحالة الأولى: تسويف الكمالية القلِقة
هذا الشخص لا يؤجل لأنه لا يريد النجاح، بل لأنه يخاف ألّا يكون مثاليًا.
المعيار الداخلي صارم، النقد الذاتي عالٍ، قيمة الذات مشروطة بالأداء.
حين يُطلب منه مشروع، يتضخم التهديد داخليًا:إما أن أقدّم شيئًا كاملًا ومثاليًا، أو أنني فاشل والأمور خرجت عن سيطرتي.
التسويف هنا آلية تنظيم قلق.
كلما اقترب الموعد، ارتفع التوتر، فيؤجل، ليؤجل معه مواجهة احتمال الفشل.
التدخل هنا لا يكون بإدارة الوقت أولًا، بل بتفكيك الكمالية، بناء مرونة نفسية أعلى، توسيع نافذة التحمل الانفعالي، والعمل على علاقة الشخص بقيمته الذاتية بعيدًا عن الإنجاز.
التدخل السلوكي يكون تدريجيًا جدًا: تسليم نسخة غير مثالية عن قصد.
التعرض لفكرة "الكفاية" بدل "الكمال".
إعادة تدريب الجهاز العصبي على احتمال الشعور بعدم الاكتمال دون انهيار.

الحالة الثانية: تسويف الخزي وعدم الكفاءة
هنا الشخص يؤجل ليس لأنه يريد الأفضل، بل لأنه يتوقع الأسوأ عن نفسه.
قد يكون لديه تاريخ من نقد قاسٍ، أو تجارب فشل مبكرة، أو مقارنات مستمرة.
المهمة البسيطة لا تُفعّل فقط قلق الأداء، بل تُفعّل شعورًا قديمًا بالخزي.
في هذه الحالة، الذهاب إلى مقابلة عمل ليس "خطوة عملية"، بل تهديد مباشر لصورة الذات الهشة.
التدخل هنا مختلف تمامًا.
نحتاج إلى عمل عميق على مخططات العار ومعقتد القيمة، على إعادة بناء صورة الذات، على الأمان الداخلي.
تنظيم المشاعر يصبح أولوية قبل أي خطة إنتاجية.

الحالة الثالثة: تسويف الإرهاق المقنّع
هذا الشخص يبدو مشغولًا دائمًا، ينجز أشياء كثيرة، لكن ليس الشيء الأهم.
هو لا يتجنب خوفًا من الفشل، بل لأنه مستنزف.
جهازه العصبي في حالة إنهاك مزمن.
نافذة تحمّله ضيقة، أي مهمة ذات معنى تُشعره بثقل يفوق قدرته الحالية.
هنا التسويف ليس دفاعًا عن صورة الذات، بل آلية دفاعية لحماية الطاقة النفسية.
التدخل هنا يرتكز على استعادة الطاقة التنظيمية: ضبط إيقاع الحياة، النوم، الحدود، تقليل الحمل المعرفي، إعادة توزيع المسؤوليات.
أحيانًا نحتاج أن نُبطئ قبل أن نطلب التقدم.

ثلاثة أشخاص، السلوك واحد: تسويف.
لكن الصياغة مختلفة.
ولذلك، فإن "النصيحة العامة" قد تنجح مع واحد، وتفشل تمامًا مع آخر.
القراءة تمنح وعيًا وحلولاً لكنها حلول عامة.
كثيرون يعرفون لماذا يؤجلون، لكنهم لا يستطيعون كسر الحلقة، لأن ذلك يتطلب عمل علاجي.
المعالج أو المرشد النفسي لا يقدم نصيحة جاهزة، بل يساعد في صياغة الحالة بدقة: ما الذي يحدث قبل التأجيل؟
ما الشعور الذي يتم تجنبه؟
ما الفكرة المركزية التي يتم حمايتها؟
وما التدخل الأنسب لهذه البنية النفسية تحديدًا؟

الكتاب يقدم معرفة عامة، ونماذج الذكاء الاصطناعي قد تساعد في الفهم وإعادة الترتيب، لكنها تظل تعمل على أنماط عامة وما يُقال صراحة.
أما الصياغة العلاجية فتتشكل داخل علاقة حية، مع مختص يلتقط ما بين السطور: تاريخك الشخصي، دفاعاتك الدقيقة، نبرة صوتك حين تقترب من منطقة مؤلمة، أو يرافقك في تعرض تدريجي آمن لما تخشاه.
في التسويف المزمن، الدعم المهني ليس رفاهية.
لأن المشكلة غالبًا ليست نقص معرفة، بل صعوبة تحمّل شعور محدد دون هروب.

وذلك ليس ضعفًا أو كسلًا كما نعتقد.
نحن فقط نحاول أن نحمي أنفسنا بأدوات قديمة من مشاعر أكبر من قدرتنا الحالية.
والتغيير لا يبدأ بقفزات كبرى، ولا بجلد الذات، بل بفهم أعمق، ثم خطوة صغيرة للغاية، متآنية وصادقة.

أحيانًا، ما نحتاجه ليس أن نضغط على أنفسنا ونجبرها أن تتحرك، بل أن نفهمها بعمقٍ كافٍ يجعلها تتحرك.

لقاء الدكتوره امل الكردي. #قناة المملكة. #تخزين النوم.
28/02/2026

لقاء الدكتوره امل الكردي.
#قناة المملكة.
#تخزين النوم.

مخاطر التذبذب في مواعيد الاستيقاظ بين العمل والعطلة | اختصاصية العلاج النفسي السلوكي الدكتورة أمل الكردي #الأردن ـــــــــــــــــــــــــــــــ...

يتجدد لقائي بكم اعزائي صباح يوم الغد حوالي الساعه التاسعه عبر شاشة قناة المملكه ،للحديث عن تخزين النوم .
25/02/2026

يتجدد لقائي بكم اعزائي صباح يوم الغد حوالي الساعه التاسعه عبر شاشة قناة المملكه ،للحديث عن تخزين النوم .

25/02/2026

#صحة نفسيه.

24/02/2026

#صحة نفسية.

22/02/2026

#صحة نفسية.
#تكنلوجيا.

Address

شارع الجامعه الاردنيه
Amman

Telephone

+962797830770

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أخصائية العلاج النفسي السلوكي أمل الكردي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to أخصائية العلاج النفسي السلوكي أمل الكردي:

Share

Share on Facebook Share on Twitter Share on LinkedIn
Share on Pinterest Share on Reddit Share via Email
Share on WhatsApp Share on Instagram Share on Telegram