16/03/2026
السيناريو اللي بيتكرر عندي بالعيادة كل يوم: 🤡
الأم: "حكيم، دخلك ابني عيونه صاروا متل "البندورة" من الاحمرار والدموع.. والسبب هيدا الآيباد اللي ما عم يتركه!"
أنا: "الحل بسيط يا مدام.. خففيله الساعات، وخليه يشوف ضو الشمس شوي لترتاح عينه."
الأم (بكل ثقة طبعاً): "ما فينا حكيم! إذا شلنا الآيباد بدو يجنّنا بالبيت.. ما في "قطرة سحرية" بتمحي أثر الآيباد وبتخليه يضل يلعب ٨ ساعات بلا ما يتأثروا عيونه؟"
أنا: "يا مدام، اللي عم تطلبيها اسمها "قطرة المعجزات"، واليابان بعدا لهلأ ما اخترعوها 🇯🇵🤷♂️"