28/02/2026
ورد في الصحيحين عن محمد ﷺ في فضل التلبينة:
«التَّلْبِينَةُ مُجِمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ، تَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ»
(رواه البخاري ومسلم)
حضّرتُ التلبينة اليوم بنيّةٍ خاصة، لأنني تذكّرتُ قول النبي ﷺ إنها “تذهب ببعض الحزن”. لم أفكّر فيها كطبق فقط، بل كرسالة عناية ودفء. كان في قلبي شخص غالٍ حزين، وأردتُ أن أقول له بطريقة بسيطة إنني قريبة، وإنّ في حضوري مساحة أمان. بينما كنتُ أحرّك الشعير على النار، شعرتُ أنّ الفكرة نفسها تُهدّئني: أن نختار اللطف بدل العجز، وأن نحوّل الحديث النبوي إلى فعلٍ صغيرٍ يحمل رحمة. قد لا تمحو التلبينة الحزن، لكنها تُخفّفه… وتُذكّر بأن هناك من يفكّر، ويهتم، ويضع محبّته في طبقٍ دافئ