09/12/2025
#تقرير
كشف التقرير النصف سنوي لمنصة الرصد الإلكتروني لمناهضة العنف ضد المرأة في الانتخابات عن ارتفاع كبير في معدلات العنف الرقمي ضد المرأة في ليبيا، حيث سجّل النصف الأول من عام 2025 زيادة بنسبة 89% مقارنة بانتخابات 2024، مع توثيق 85 ألف اعتداء إلكتروني استهدف الليبيات خلال الفترة من يناير إلى يونيو.
وبحسب التقرير، جاءت منصة فيسبوك في المرتبة الأولى كأكثر وسيلة يُمارس عبرها العنف الإلكتروني، مستحوذة على 89% من مجمل الاعتداءات الرقمية، بينما شكّلت المنشورات والتعليقات المسيئة على المنصة 97% من إجمالي المحتوى العنيف.
وجاءت منصات أخرى بفوارق واسعة، حيث سجّل تويتر (X) نحو 2% من التغريدات العنيفة، وتيك توك نسبة 0.8% من المقاطع المسيئة، في حين لم تتجاوز التعليقات العنيفة على إنستغرام 0.2%.
تشير التقارير الدولية إلى أن النساء الليبيات اللاتي يشاركن في الحياة العامة أو يسجّلن أنفسهن كمرشحات للانتخابات يواجهن مضايقات وتهديدات مباشرة، بما في ذلك عبر الإنترنت.
ووفقًا لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2024، فإن هذه المضايقات تشمل النساء الناشطات في المجتمع المدني والمرشحات للمجالس البلدية، حيث تؤثر على حرية مشاركتهن وسلامتهن الشخصية.
كما رصدت منظمات حقوقية، مثل هيومن رايتس ووتش، أن القيود الإدارية والاجراءات الرسمية، مثل التي فُرِضت منذ فترة بإلزام النساء المسافرات دون مرافق من الرجال بتعبئة نماذج مفصّلة عن سفرهن، تُعدّ انتهاكًا لحقوق المرأة في المساواة وحرية الحركة، وتزيد من إحجام النساء عن الانخراط الكامل في الحياة العامة والسياسية.
تجمع هذه المعطيات بين التهديدات الرقمية والقيود الاجتماعية والقانونية لتشكّل بيئة صعبة أمام مشاركة المرأة الليبية في الانتخابات، ما يجعل رصد العنف الرقمي وفهم منصات انتشاره خطوة أساسية لوضع سياسات الحماية.
#نقلاً_عن_منصة_دروج