09/04/2017
اخر تطور علاجي لمرضي السكري. للهم اشفي كل مريض
مضخة الانسولين
مضخة الأنسولين عبارة عن جهاز صغير الحجم قابل للبرمجة، مهمته ضخ الأنسولين بصفة مستمرة داخل جسم الإنسان عبر أنبوب قسطرة ( يثبّت تحت جلد البطن حيث تعتبر بديل عن حقن الأنسولين اليومية أو الأقلام وتعوض استخدامها عن طريق الإمداد المستمر للجسم بالأنسولين طيلة اليوم
تختلف مضخة الأنسولين حسب نوعها وتصممها وتشتغل المضخة العادية بواسطة البطارية وتتألف من عدة أجزاء أهمها قابل الاستبدال ويحتوي على نوع واحد من الأنسولين سريع المفعول خزان الأنسولين يستخدم في برمجة وضبط المضخة. أنبوب: يمتد من الخزان وينتهي بإبرة مثبتة تحت الجلد بواسطة شريط مثبت مقاوم للماء
مونع استعمال مضخة الأنسولين
•في حال وجود مشاكل نفسية خطيرة للمريض يمنع عليه استعمال المضخة بسبب صعوبة التعامل معها أو استحالة المراقبة الطبية.
•عدم تقبل المضخة من طرف المريض.
في حال اعتلال الشبكية فمنع استعمال مضخة الانسولين مؤقت لغاية استقرار حالة المريض.
ايجابيات مضخة الانسولين
فوائد مضخة الانسولين تختلف بحسب كل نوع وعلامة تجارية لكن بصفة عامة فإن لها العديد من الإيجابيات أهمها :
تحسن توازن مستوى السكر في الدم
تقلل من نسبة هبوط السكر الخطير في الدم بالنسبة للأشخاص المعرضين لذلك بكثرة.
تحسين معدل السكر التراكمي. تسهيل للحياة
هم فائدة تقدمها مضخة الانسولين التقليل من الوخز المتكرر خاصة عند الأطفال فعوض التعرض للوخز أربع مرات يوميا يكفي ذلك مرة واحدة كل ثلاثة أيام بواسطة مضخة الانسولين. مرونة في التعامل
تسمح المضخة ببرمجة الاحتياجات من الانسولين في اليوم، حيث يقوم المريض ببرمجة عدد الجرعات حسب نشاطه في ذلك اليوم مع إمكانية توقيف عمل المضخة لمدة زمنية.
وبذلك يكون للمصاب بالسكري الحرية في اختيار أوقات الوجبات الغذائية، ومكونات الوجبات، كما تتيح له فرصة التكيف مع الحياة اليومية ومختلف الأنشطة كممارسة الرياضة، التنزه بما أنه يمكنه الحصول على الانسولين في أي وقت وأي مكان يشاء بمجرد الضغط على زر مضخة الانسولين. تسهيل في حساب الجرعة
سلبيان مضخة الانسولين
على الرغم من الإيجابيات الكثيرة للمضخة الانسولين والفوائد التي أظهرتها في السنوات الأخيرة، إلا أنها مازلت تحتفظ ببعض العيوب والسلبيات رغم التطويرات المتعددة التي خضعت لها و من أهم عيوب مضخة الانسولين:
بقاء المضخة مثبتة ومرافقة للمريض طيلة اليوم 24 /24سا تجعله يشعر بارتباطه الدائم بها وهذا ما جعلها عقبة أمام بعض المرضى، كما أنها يمكن أن تزعج المريض بسبب التصاقها به طول الوقت.
المضخة خارجية ويمكن في الكثير من الحالات أن يشاهدها الناس في الأماكن العامة وهو ما قد يحرج المريض.
العلاج بمضخة الانسولين يتطلب القياس الذاتي لمعدل الغلوكوز في الدم طيلة اليوم بصفة متكررة ( على الأقل 6 مرات في اليوم) لأن خطر فرط الكيتون في الدم أكثر أهم.
المضخة ليست تلقائية والمريض مجبر على حساب وبرمجة الجرعات، كما أن البعض يجد صعوبة في فهمها واستعمالها.
قد تتعرض المضخة للعطب في أي وقت ويتوقف امداد الجسم بالانسولين مما يؤدي الى ارتفاع معدل السكر في الدم وهو ما يهدد حياة وصحة المستعمل.
بقاء الإبرة وانبوب القسطرة مثبت على الجسم لمدة ثلاث أيام يجعل احتمالية تلوثه وإصابة المريض بالعدوى البكتيرية.
تكلفة مضخة الانسولين وسعرها الباهض يمنع العديد من مرضى السكري من اقتنائها
التعليم العلاجي الطبي
من الضروري أن يحسن المريض حساب الجرعات، كيفية التعامل مع المضخة و الحالات الطارئة كالإرتفاع او الهبوط الخطير لمعدل الغلوكوز في الدم، مما يستوجب تلقيه العديد من الشروحات من طرف الأطباء ولن يكون هذا سوىبالمكوث لبضعة ايام في المستشفى او مركز لمرضى السكري.
3. المتابعة يجب أن يخضع المريض للمتابعة المستمرة من طرف اخصائي السكري أو في مركز خاص بمرضى السكري، كما أنه من الواجب ان تخضع مضخة الانسولين للمراقبة التقنية من طرف الممون او المزود بمثل هاته المعدات.
مضخة الانسولين مضخة الانسولين
مضخة الانسولين
مضخة الأنسولين عبارة عن جهاز صغير الحجم قابل للبرمجة، مهمته ضخ الأنسولين بصفة مستمرة داخل جسم الإنسان عبر أنبوب قسطرة ( يثبّت تحت جلد البطن حيث تعتبر بديل عن حقن الأنسولين اليومية أو الأقلام وتعوض استخدامها عن طريق الإمداد المستمر للجسم بالأنسولين طيلة اليوم
تختلف مضخة الأنسولين حسب نوعها وتصممها وتشتغل المضخة العادية بواسطة البطارية وتتألف من عدة أجزاء أهمها قابل الاستبدال ويحتوي على نوع واحد من الأنسولين سريع المفعول خزان الأنسولين يستخدم في برمجة وضبط المضخة. أنبوب: يمتد من الخزان وينتهي بإبرة مثبتة تحت الجلد بواسطة شريط مثبت مقاوم للماء
مونع استعمال مضخة الأنسولين
•في حال وجود مشاكل نفسية خطيرة للمريض يمنع عليه استعمال المضخة بسبب صعوبة التعامل معها أو استحالة المراقبة الطبية.
•عدم تقبل المضخة من طرف المريض.
في حال اعتلال الشبكية فمنع استعمال مضخة الانسولين مؤقت لغاية استقرار حالة المريض.
ايجابيات مضخة الانسولين
فوائد مضخة الانسولين تختلف بحسب كل نوع وعلامة تجارية لكن بصفة عامة فإن لها العديد من الإيجابيات أهمها :
تحسن توازن مستوى السكر في الدم
تقلل من نسبة هبوط السكر الخطير في الدم بالنسبة للأشخاص المعرضين لذلك بكثرة.
تحسين معدل السكر التراكمي. تسهيل للحياة
هم فائدة تقدمها مضخة الانسولين التقليل من الوخز المتكرر خاصة عند الأطفال فعوض التعرض للوخز أربع مرات يوميا يكفي ذلك مرة واحدة كل ثلاثة أيام بواسطة مضخة الانسولين. مرونة في التعامل
تسمح المضخة ببرمجة الاحتياجات من الانسولين في اليوم، حيث يقوم المريض ببرمجة عدد الجرعات حسب نشاطه في ذلك اليوم مع إمكانية توقيف عمل المضخة لمدة زمنية.
وبذلك يكون للمصاب بالسكري الحرية في اختيار أوقات الوجبات الغذائية، ومكونات الوجبات، كما تتيح له فرصة التكيف مع الحياة اليومية ومختلف الأنشطة كممارسة الرياضة، التنزه بما أنه يمكنه الحصول على الانسولين في أي وقت وأي مكان يشاء بمجرد الضغط على زر مضخة الانسولين. تسهيل في حساب الجرعة
سلبيان مضخة الانسولين
على الرغم من الإيجابيات الكثيرة للمضخة الانسولين والفوائد التي أظهرتها في السنوات الأخيرة، إلا أنها مازلت تحتفظ ببعض العيوب والسلبيات رغم التطويرات المتعددة التي خضعت لها و من أهم عيوب مضخة الانسولين:
بقاء المضخة مثبتة ومرافقة للمريض طيلة اليوم 24 /24سا تجعله يشعر بارتباطه الدائم بها وهذا ما جعلها عقبة أمام بعض المرضى، كما أنها يمكن أن تزعج المريض بسبب التصاقها به طول الوقت.
المضخة خارجية ويمكن في الكثير من الحالات أن يشاهدها الناس في الأماكن العامة وهو ما قد يحرج المريض.
العلاج بمضخة الانسولين يتطلب القياس الذاتي لمعدل الغلوكوز في الدم طيلة اليوم بصفة متكررة ( على الأقل 6 مرات في اليوم) لأن خطر فرط الكيتون في الدم أكثر أهم.
المضخة ليست تلقائية والمريض مجبر على حساب وبرمجة الجرعات، كما أن البعض يجد صعوبة في فهمها واستعمالها.
قد تتعرض المضخة للعطب في أي وقت ويتوقف امداد الجسم بالانسولين مما يؤدي الى ارتفاع معدل السكر في الدم وهو ما يهدد حياة وصحة المستعمل.
بقاء الإبرة وانبوب القسطرة مثبت على الجسم لمدة ثلاث أيام يجعل احتمالية تلوثه وإصابة المريض بالعدوى البكتيرية.
تكلفة مضخة الانسولين وسعرها الباهض يمنع العديد من مرضى السكري من اقتنائها
التعليم العلاجي الطبي
من الضروري أن يحسن المريض حساب الجرعات، كيفية التعامل مع المضخة و الحالات الطارئة كالإرتفاع او الهبوط الخطير لمعدل الغلوكوز في الدم، مما يستوجب تلقيه العديد من الشروحات من طرف الأطباء ولن يكون هذا سوىبالمكوث لبضعة ايام في المستشفى او مركز لمرضى السكري.
3. المتابعة يجب أن يخضع المريض للمتابعة المستمرة من طرف اخصائي السكري أو في مركز خاص بمرضى السكري، كما أنه من الواجب ان تخضع مضخة الانسولين للمراقبة التقنية من طرف الممون او المزود بمثل هاته المعدات.
مضخة الانسولين مضخة الانسولين
مضخة الانسولين
مضخة الأنسولين عبارة عن جهاز صغير الحجم قابل للبرمجة، مهمته ضخ الأنسولين بصفة مستمرة داخل جسم الإنسان عبر أنبوب قسطرة ( يثبّت تحت جلد البطن حيث تعتبر بديل عن حقن الأنسولين اليومية أو الأقلام وتعوض استخدامها عن طريق الإمداد المستمر للجسم بالأنسولين طيلة اليوم
تختلف مضخة الأنسولين حسب نوعها وتصممها وتشتغل المضخة العادية بواسطة البطارية وتتألف من عدة أجزاء أهمها قابل الاستبدال ويحتوي على نوع واحد من الأنسولين سريع المفعول خزان الأنسولين يستخدم في برمجة وضبط المضخة. أنبوب: يمتد من الخزان وينتهي بإبرة مثبتة تحت الجلد بواسطة شريط مثبت مقاوم للماء
مونع استعمال مضخة الأنسولين
•في حال وجود مشاكل نفسية خطيرة للمريض يمنع عليه استعمال المضخة بسبب صعوبة التعامل معها أو استحالة المراقبة الطبية.
•عدم تقبل المضخة من طرف المريض.
في حال اعتلال الشبكية فمنع استعمال مضخة الانسولين مؤقت لغاية استقرار حالة المريض.
ايجابيات مضخة الانسولين
فوائد مضخة الانسولين تختلف بحسب كل نوع وعلامة تجارية لكن بصفة عامة فإن لها العديد من الإيجابيات أهمها :
تحسن توازن مستوى السكر في الدم
تقلل من نسبة هبوط السكر الخطير في الدم بالنسبة للأشخاص المعرضين لذلك بكثرة.
تحسين معدل السكر التراكمي. تسهيل للحياة
هم فائدة تقدمها مضخة الانسولين التقليل من الوخز المتكرر خاصة عند الأطفال فعوض التعرض للوخز أربع مرات يوميا يكفي ذلك مرة واحدة كل ثلاثة أيام بواسطة مضخة الانسولين. مرونة في التعامل
تسمح المضخة ببرمجة الاحتياجات من الانسولين في اليوم، حيث يقوم المريض ببرمجة عدد الجرعات حسب نشاطه في ذلك اليوم مع إمكانية توقيف عمل المضخة لمدة زمنية.
وبذلك يكون للمصاب بالسكري الحرية في اختيار أوقات الوجبات الغذائية، ومكونات الوجبات، كما تتيح له فرصة التكيف مع الحياة اليومية ومختلف الأنشطة كممارسة الرياضة، التنزه بما أنه يمكنه الحصول على الانسولين في أي وقت وأي مكان يشاء بمجرد الضغط على زر مضخة الانسولين. تسهيل في حساب الجرعة
سلبيان مضخة الانسولين
على الرغم من الإيجابيات الكثيرة للمضخة الانسولين والفوائد التي أظهرتها في السنوات الأخيرة، إلا أنها مازلت تحتفظ ببعض العيوب والسلبيات رغم التطويرات المتعددة التي خضعت لها و من أهم عيوب مضخة الانسولين:
بقاء المضخة مثبتة ومرافقة للمريض طيلة اليوم 24 /24سا تجعله يشعر بارتباطه الدائم بها وهذا ما جعلها عقبة أمام بعض المرضى، كما أنها يمكن أن تزعج المريض بسبب التصاقها به طول الوقت.
المضخة خارجية ويمكن في الكثير من الحالات أن يشاهدها الناس في الأماكن العامة وهو ما قد يحرج المريض.
العلاج بمضخة الانسولين يتطلب القياس الذاتي لمعدل الغلوكوز في الدم طيلة اليوم بصفة متكررة ( على الأقل 6 مرات في اليوم) لأن خطر فرط الكيتون في الدم أكثر أهم.
المضخة ليست تلقائية والمريض مجبر على حساب وبرمجة الجرعات، كما أن البعض يجد صعوبة في فهمها واستعمالها.
قد تتعرض المضخة للعطب في أي وقت ويتوقف امداد الجسم بالانسولين مما يؤدي الى ارتفاع معدل السكر في الدم وهو ما يهدد حياة وصحة المستعمل.
بقاء الإبرة وانبوب القسطرة مثبت على الجسم لمدة ثلاث أيام يجعل احتمالية تلوثه وإصابة المريض بالعدوى البكتيرية.
تكلفة مضخة الانسولين وسعرها الباهض يمنع العديد من مرضى السكري من اقتنائها
التعليم العلاجي الطبي
من الضروري أن يحسن المريض حساب الجرعات، كيفية التعامل مع المضخة و الحالات الطارئة كالإرتفاع او الهبوط الخطير لمعدل الغلوكوز في الدم، مما يستوجب تلقيه العديد من الشروحات من طرف الأطباء ولن يكون هذا سوىبالمكوث لبضعة ايام في المستشفى او مركز لمرضى السكري.
3. المتابعة يجب أن يخضع المريض للمتابعة المستمرة من طرف اخصائي السكري أو في مركز خاص بمرضى السكري، كما أنه من الواجب ان تخضع مضخة الانسولين للمراقبة التقنية من طرف الممون او المزود بمثل هاته المعدات.
مضخة الانسولين مضخة الانسولين
مضخة الانسولين
مضخة الأنسولين عبارة عن جهاز صغير الحجم قابل للبرمجة، مهمته ضخ الأنسولين بصفة مستمرة داخل جسم الإنسان عبر أنبوب قسطرة ( يثبّت تحت جلد البطن حيث تعتبر بديل عن حقن الأنسولين اليومية أو الأقلام وتعوض استخدامها عن طريق الإمداد المستمر للجسم بالأنسولين طيلة اليوم
تختلف مضخة الأنسولين حسب نوعها وتصممها وتشتغل المضخة العادية بواسطة البطارية وتتألف من عدة أجزاء أهمها قابل الاستبدال ويحتوي على نوع واحد من الأنسولين سريع المفعول خزان الأنسولين يستخدم في برمجة وضبط المضخة. أنبوب: يمتد من الخزان وينتهي بإبرة مثبتة تحت الجلد بواسطة شريط مثبت مقاوم للماء
مونع استعمال مضخة الأنسولين
•في حال وجود مشاكل نفسية خطيرة للمريض يمنع عليه استعمال المضخة بسبب صعوبة التعامل معها أو استحالة المراقبة الطبية.
•عدم تقبل المضخة من طرف المريض.
في حال اعتلال الشبكية فمنع استعمال مضخة الانسولين مؤقت لغاية استقرار حالة المريض.
ايجابيات مضخة الانسولين
فوائد مضخة الانسولين تختلف بحسب كل نوع وعلامة تجارية لكن بصفة عامة فإن لها العديد من الإيجابيات أهمها :
تحسن توازن مستوى السكر في الدم
تقلل من نسبة هبوط السكر الخطير في الدم بالنسبة للأشخاص المعرضين لذلك بكثرة.
تحسين معدل السكر التراكمي. تسهيل للحياة
هم فائدة تقدمها مضخة الانسولين التقليل من الوخز المتكرر خاصة عند الأطفال فعوض التعرض للوخز أربع مرات يوميا يكفي ذلك مرة واحدة كل ثلاثة أيام بواسطة مضخة الانسولين. مرونة في التعامل
تسمح المضخة ببرمجة الاحتياجات من الانسولين في اليوم، حيث يقوم المريض ببرمجة عدد الجرعات حسب نشاطه في ذلك اليوم مع إمكانية توقيف عمل المضخة لمدة زمنية.
وبذلك يكون للمصاب بالسكري الحرية في اختيار أوقات الوجبات الغذائية، ومكونات الوجبات، كما تتيح له فرصة التكيف مع الحياة اليومية ومختلف الأنشطة كممارسة الرياضة، التنزه بما أنه يمكنه الحصول على الانسولين في أي وقت وأي مكان يشاء بمجرد الضغط على زر مضخة الانسولين. تسهيل في حساب الجرعة
سلبيان مضخة الانسولين
على الرغم من الإيجابيات الكثيرة للمضخة الانسولين والفوائد التي أظهرتها في السنوات الأخيرة، إلا أنها مازلت تحتفظ ببعض العيوب والسلبيات رغم التطويرات المتعددة التي خضعت لها و من أهم عيوب مضخة الانسولين:
بقاء المضخة مثبتة ومرافقة للمريض طيلة اليوم 24 /24سا تجعله يشعر بارتباطه الدائم بها وهذا ما جعلها عقبة أمام بعض المرضى، كما أنها يمكن أن تزعج المريض بسبب التصاقها به طول الوقت.
المضخة خارجية ويمكن في الكثير من الحالات أن يشاهدها الناس في الأماكن العامة وهو ما قد يحرج المريض.
العلاج بمضخة الانسولين يتطلب القياس الذاتي لمعدل الغلوكوز في الدم طيلة اليوم بصفة متكررة ( على الأقل 6 مرات في اليوم) لأن خطر فرط الكيتون في الدم أكثر أهم.
المضخة ليست تلقائية والمريض مجبر على حساب وبرمجة الجرعات، كما أن البعض يجد صعوبة في فهمها واستعمالها.
قد تتعرض المضخة للعطب في أي وقت ويتوقف امداد الجسم بالانسولين مما يؤدي الى ارتفاع معدل السكر في الدم وهو ما يهدد حياة وصحة المستعمل.
بقاء الإبرة وانبوب القسطرة مثبت على الجسم لمدة ثلاث أيام يجعل احتمالية تلوثه وإصابة المريض بالعدوى البكتيرية.
تكلفة مضخة الانسولين وسعرها الباهض يمنع العديد من مرضى السكري من اقتنائها
التعليم العلاجي الطبي
من الضروري أن يحسن المريض حساب الجرعات، كيفية التعامل مع المضخة و الحالات الطارئة كالإرتفاع او الهبوط الخطير لمعدل الغلوكوز في الدم، مما يستوجب تلقيه العديد من الشروحات من طرف الأطباء ولن يكون هذا سوىبالمكوث لبضعة ايام في المستشفى او مركز لمرضى السكري.
3. المتابعة يجب أن يخضع المريض للمتابعة المستمرة من طرف اخصائي السكري أو في مركز خاص بمرضى السكري، كما أنه من الواجب ان تخضع مضخة الانسولين للمراقبة التقنية من طرف الممون او المزود بمثل هاته المعدات.
مضخة الانسولين مضخة الانسولين
مضخة الانسولين
مضخة الأنسولين عبارة عن جهاز صغير الحجم قابل للبرمجة، مهمته ضخ الأنسولين بصفة مستمرة داخل جسم الإنسان عبر أنبوب قسطرة ( يثبّت تحت جلد البطن حيث تعتبر بديل عن حقن الأنسولين اليومية أو الأقلام وتعوض استخدامها عن طريق الإمداد المستمر للجسم بالأنسولين طيلة اليوم
تختلف مضخة الأنسولين حسب نوعها وتصممها وتشتغل المضخة العادية بواسطة البطارية وتتألف من عدة أجزاء أهمها قابل الاستبدال ويحتوي على نوع واحد من الأنسولين سريع المفعول خزان الأنسولين يستخدم في برمجة وضبط المضخة. أنبوب: يمتد من الخزان وينتهي بإبرة مثبتة تحت الجلد بواسطة شريط مثبت مقاوم للماء
مونع استعمال مضخة الأنسولين
•في حال وجود مشاكل نفسية خطيرة للمريض يمنع عليه استعمال المضخة بسبب صعوبة التعامل معها أو استحالة المراقبة الطبية.
•عدم تقبل المضخة من طرف المريض.
في حال اعتلال الشبكية فمنع استعمال مضخة الانسولين مؤقت لغاية استقرار حالة المريض.
ايجابيات مضخة الانسولين
فوائد مضخة الانسولين تختلف بحسب كل نوع وعلامة تجارية لكن بصفة عامة فإن لها العديد من الإيجابيات أهمها :
تحسن توازن مستوى السكر في الدم
تقلل من نسبة هبوط السكر الخطير في الدم بالنسبة للأشخاص المعرضين لذلك بكثرة.
تحسين معدل السكر التراكمي. تسهيل للحياة
هم فائدة تقدمها مضخة الانسولين التقليل من الوخز المتكرر خاصة عند الأطفال فعوض التعرض للوخز أربع مرات يوميا يكفي ذلك مرة واحدة كل ثلاثة أيام بواسطة مضخة الانسولين. مرونة في التعامل
تسمح المضخة ببرمجة الاحتياجات من الانسولين في اليوم، حيث يقوم المريض ببرمجة عدد الجرعات حسب نشاطه في ذلك اليوم مع إمكانية توقيف عمل المضخة لمدة زمنية.
وبذلك يكون للمصاب بالسكري الحرية في اختيار أوقات الوجبات الغذائية، ومكونات الوجبات، كما تتيح له فرصة التكيف مع الحياة اليومية ومختلف الأنشطة كممارسة الرياضة، التنزه بما أنه يمكنه الحصول على الانسولين في أي وقت وأي مكان يشاء بمجرد الضغط على زر مضخة الانسولين. تسهيل في حساب الجرعة
سلبيان مضخة الانسولين
على الرغم من الإيجابيات الكثيرة للمضخة الانسولين والفوائد التي أظهرتها في السنوات الأخيرة، إلا أنها مازلت تحتفظ ببعض العيوب والسلبيات رغم التطويرات المتعددة التي خضعت لها و من أهم عيوب مضخة الانسولين:
بقاء المضخة مثبتة ومرافقة للمريض طيلة اليوم 24 /24سا تجعله يشعر بارتباطه الدائم بها وهذا ما جعلها عقبة أمام بعض المرضى، كما أنها يمكن أن تزعج المريض بسبب التصاقها به طول الوقت.
المضخة خارجية ويمكن في الكثير من الحالات أن يشاهدها الناس في الأماكن العامة وهو ما قد يحرج المريض.
العلاج بمضخة الانسولين يتطلب القياس الذاتي لمعدل الغلوكوز في الدم طيلة اليوم بصفة متكررة ( على الأقل 6 مرات في اليوم) لأن خطر فرط الكيتون في الدم أكثر أهم.
المضخة ليست تلقائية والمريض مجبر على حساب وبرمجة الجرعات، كما أن البعض يجد صعوبة في فهمها واستعمالها.
قد تتعرض المضخة للعطب في أي وقت ويتوقف امداد الجسم بالانسولين مما يؤدي الى ارتفاع معدل السكر في الدم وهو ما يهدد حياة وصحة المستعمل.
بقاء الإبرة وانبوب القسطرة مثبت على الجسم لمدة ثلاث أيام يجعل احتمالية تلوثه وإصابة المريض بالعدوى البكتيرية.
تكلفة مضخة الانسولين وسعرها الباهض يمنع العديد من مرضى السكري من اقتنائها
التعليم العلاجي الطبي
من الضروري أن يحسن المريض حساب الجرعات، كيفية التعامل مع المضخة و الحالات الطارئة كالإرتفاع او الهبوط الخطير لمعدل الغلوكوز في الدم، مما يستوجب تلقيه العديد من الشروحات من طرف الأطباء ولن يكون هذا سوىبالمكوث لبضعة ايام في المستشفى او مركز لمرضى السكري.
3. المتابعة يجب أن يخضع المريض للمتابعة المستمرة من طرف اخصائي السكري أو في مركز خاص بمرضى السكري، كما أنه من الواجب ان تخضع مضخة الانسولين للمراقبة التقنية من طرف الممون او المزود بمثل هاته المعدات.
مضخة الانسولين مضخة الانسولين
مضخة الانسولين
مضخة الأنسولين عبارة عن جهاز صغير الحجم قابل للبرمجة، مهمته ضخ الأنسولين بصفة مستمرة داخل جسم الإنسان عبر أنبوب قسطرة ( يثبّت تحت جلد البطن حيث تعتبر بديل عن حقن الأنسولين اليومية أو الأقلام وتعوض استخدامها عن طريق الإمداد المستمر للجسم بالأنسولين طيلة اليوم
تختلف مضخة الأنسولين حسب نوعها وتصممها وتشتغل المضخة العادية بواسطة البطارية وتتألف من عدة أجزاء أهمها قابل الاستبدال ويحتوي على نوع واحد من الأنسولين سريع المفعول خزان الأنسولين يستخدم في برمجة وضبط المضخة. أنبوب: يمتد من الخزان وينتهي بإبرة مثبتة تحت الجلد بواسطة شريط مثبت مقاوم للماء
مونع استعمال مضخة الأنسولين
•في حال وجود مشاكل نفسية خطيرة للمريض يمنع عليه استعمال المضخة بسبب صعوبة التعامل معها أو استحالة المراقبة الطبية.
•عدم تقبل المضخة من طرف المريض.
في حال اعتلال الشبكية فمنع استعمال مضخة الانسولين مؤقت لغاية استقرار حالة المريض.
ايجابيات مضخة الانسولين
فوائد مضخة الانسولين تختلف بحسب كل نوع وعلامة تجارية لكن بصفة عامة فإن لها العديد من الإيجابيات أهمها :
تحسن توازن مستوى السكر في الدم
تقلل من نسبة هبوط السكر الخطير في الدم بالنسبة للأشخاص المعرضين لذلك بكثرة.
تحسين معدل السكر التراكمي. تسهيل للحياة
هم فائدة تقدمها مضخة الانسولين التقليل من الوخز المتكرر خاصة عند الأطفال فعوض التعرض للوخز أربع مرات يوميا يكفي ذلك مرة واحدة كل ثلاثة أيام بواسطة مضخة الانسولين. مرونة في التعامل
تسمح المضخة ببرمجة الاحتياجات من الانسولين في اليوم، حيث يقوم المريض ببرمجة عدد الجرعات حسب نشاطه في ذلك اليوم مع إمكانية توقيف عمل المضخة لمدة زمنية.
وبذلك يكون للمصاب بالسكري الحرية في اختيار أوقات الوجبات الغذائية، ومكونات الوجبات، كما تتيح له فرصة التكيف مع الحياة اليومية ومختلف الأنشطة كممارسة الرياضة، التنزه بما أنه يمكنه الحصول على الانسولين في أي وقت وأي مكان يشاء بمجرد الضغط على زر مضخة الانسولين. تسهيل في حساب الجرعة
سلبيان مضخة الانسولين
على الرغم من الإيجابيات الكثيرة للمضخة الانسولين والفوائد التي أظهرتها في السنوات الأخيرة، إلا أنها مازلت تحتفظ ببعض العيوب والسلبيات رغم التطويرات المتعددة التي خضعت لها و من أهم عيوب مضخة الانسولين:
بقاء المضخة مثبتة ومرافقة للمريض طيلة اليوم 24 /24سا تجعله يشعر بارتباطه الدائم بها وهذا ما جعلها عقبة أمام بعض المرضى، كما أنها يمكن أن تزعج المريض بسبب التصاقها به طول الوقت.
المضخة خارجية ويمكن في الكثير من الحالات أن يشاهدها الناس في الأماكن العامة وهو ما قد يحرج المريض.
العلاج بمضخة الانسولين يتطلب القياس الذاتي لمعدل الغلوكوز في الدم طيلة اليوم بصفة متكررة ( على الأقل 6 مرات في اليوم) لأن خطر فرط الكيتون في الدم أكثر أهم.
المضخة ليست تلقائية والمريض مجبر على حساب وبرمجة الجرعات، كما أن البعض يجد صعوبة في فهمها واستعمالها.
قد تتعرض المضخة للعطب في أي وقت ويتوقف امداد الجسم بالانسولين مما يؤدي الى ارتفاع معدل السكر في الدم وهو ما يهدد حياة وصحة المستعمل.
بقاء الإبرة وانبوب القسطرة مثبت على الجسم لمدة ثلاث أيام يجعل احتمالية تلوثه وإصابة المريض بالعدوى البكتيرية.
تكلفة مضخة الانسولين وسعرها الباهض يمنع العديد من مرضى السكري من اقتنائها
التعليم العلاجي الطبي
من الضروري أن يحسن المريض حساب الجرعات، كيفية التعامل مع المضخة و الحالات الطارئة كالإرتفاع او الهبوط الخطير لمعدل الغلوكوز في الدم، مما يستوجب تلقيه العديد من الشروحات من طرف الأطباء ولن يكون هذا سوىبالمكوث لبضعة ايام في المستشفى او مركز لمرضى السكري.
3. المتابعة يجب أن يخضع المريض للمتابعة المستمرة من طرف اخصائي السكري أو في مركز خاص بمرضى السكري، كما أنه من الواجب ان تخضع مضخة الانسولين للمراقبة التقنية من طرف الممون او المزود بمثل هاته المعدات.
مضخة الانسولين مضخة الانسولين