11/10/2016
التهاب الصفائح الحساسة عند الخيول أو حمى الحافر Laminitis
تصاب الخيول خلال فترة حياتها بمرض حمى الحافر بشكليه الحاد أو المزمن. ويظهر هذا المرض غالباً في القوائم الأمامية من جهة واحدة أو من كلا الجهتين. وتعتبر التغذية المفرطة للخيول وخاصة التي لا تقوم بالتمارين من أهم مسببات نشوء هذا المرض. كما أن التغذية على الأعشاب القصيرة وخاصة في بداية نموها من العوامل التي تساعد في تشكل هذا المرض. كما يمكن أن تسبب السموم الداخلية أو الخارجية أو العلاجات غير المدروسة بالأدوية وخاصة الكوتيزونات من العوامل المسببة للمرض. ويلاحظ عند بعض سلالات الخيول كالبوني أو الهافلينغر تطور حمى الحافر نتيجة بعض الأمراض الإستقلابية في الجسم كمتلازمة الكوشينغ.
وبناء على ما سبق يمكن تقسيم التهاب الصفائح الحساسية عند الخيول إلى:
أنماط التهاب الصفائح الحساسة :
هو أيضاً صُنف حسب العوامل المسببة المختلفة .
1-التهاب الصفائح التدعيمي: يحدث عندما تحمل إحدى القائمتين حملاً زائداً بسبب إصابة في القائمة الأخرى.
2-التهاب الصفائح الرضحي (Road Fouder): ويحدث عندما تتعرض القائمة لتحميل شديد نتيجة طبيعة الارض الوعرة.
3 – التهاب الصفائح الحساسة الإستقلابي Biochemical Laminitis ويرتبط هذا النوع من التهاب الصفائح بمشاكل التغذية الخاطئة أوالتغذية الزائدة بالكربوهيدرات.
4- التهاب الصفائح الهرموني Endocrine Laminitis: يصف الإلتهاب الثانوي الناتج عن أمراض مثل توذم الغدة النخامية التي تؤدي إلى انتاج كميات زائدة من الهرمونات القشرية corticosteroid في الجسم مثل مرض (Cushing’s disease).
ويتطور المرض عبر تغير وضعية عظم الحافر السلامية الثالثة داخل علبة الحافر. ويحدث ضعف ارتباط بين الصفائح الحساسة الغنية بالأوعية الدموية الشعرية وطبقة اللامينا غير الحساسة المتداخلة مع الصفائح نتيجة الغقفار الدموي الموضعي، حيث تكون الحافة الأمامية لعظم الحافر موازية لعلبة الحافر الأمامية في الأحوال العادية، بينما تنحرف مقدمة عظم الحافر نحو الأسفل والخلف لتشكل زاوية مع مقدمة علبة الحافر يمكن قياسها بعد عمل صورة شعاعية جانبية لمنطقة الحافر عند الخيول. وقد يكون هذا الميل باتجاه الأسفل بدرجة بسيطة حتى خمسة درجات أو بشكل متوسط حتى 12 درجة وبشكل كبير أكثر من 13 درجة وقد يسبب كسر منطقة الأخمص وخروج مقدمة الحافر في الحالات الشديدة والمتقدمة من المرض.
يلاحظ على الحيوان المصاب العرج والذي يزداد أثناء تدوير الحيوان كما يلاحظ على الحيوان وقفة خاصة بهذا المرض حيث يحمل على القوائم الخلفية عبر مد القوائم الأمامية للأمام وأرجاع الجسم للخلف. كما يلاحظ النبض الزائد للشريان الإصبعي في القوائم الأمامية وزيادة عرض الخط الابيض للحافر. ويكون اختبار الألم إيجابي باستخدام كماشة الحافر عند الضغط على مقدمة الحافر (مهم للتشخيص التفريقي عن خراج الحافر).
ويتم العلاج عبر في البداية عن طريق إزالة النعل وعمل ضماد بارد للحافر وحقن مضادات الالتهاب غير ستروئيدية كالفينيل بوتازون بجرعة 2-4 ملغ/كغ لمدة خمسة أيام. كما يجب وضع تشخيص للمسبب وعلاجه كحقن الأدوية المضادة للتسممات الداخلية وحقن الهيبارين في بداية المرض وفصد الحيوان في بعض الحالات، وعلاج الأمراض الإستقلابية كمتلاذمة الكوشينغ. وعمل صور شعاعية من أجل تصحيح وضعية الحافر عبر برد مقدمة الحافر ووضع نعل خاص إما بشكل مقلوب لتخفيف التحميل على مقدمة الحافر. وتتم الوقاية عبر تخفيض كميات الأعلاف المركزة والتحكم بكمية العشب المتناول على المرعى والحذر من الإفراط لاستخدام الكورتيزونات في العلاج.
منقول"