26/03/2026
هاد المشكل كيوقع حيت كاين فرق كبير بين "العياء البيولوجي" ديال الجسد، و"الهدوء النفسي" ديال الداخل.
بالنهار، ملي كتكون غاطس فالخدمة، القراية، والمشاكل ديال الحياة، داك الانشغال المستمر كيقدر يخدم بحال شي "ميكانيزم دفاعي كيعاونك بلا ما تحس باش تهرب من شي أفكار، صراعات داخلية، ولا قلق مخبي فاللاوعي ديالك. الخدمة والحركة كيكونو بحال شي مخدر كيسكت داك الصداع الداخلي.
ولكن، ملي كيطيح الليل وكتحط راسك على المخدة، كيسكت الصداع ديال برا، وكيبدا الصداع ديال الداخل. داك الهدوء والسكون ديال الليل كيحيد داك "المخدر" ديال الانشغال، وكيعري كاع دوك الأفكار والمشاعر اللي هربتي منهم بالنهار.
الجسد ديالك كيكون سخفان وباغي غير يتلاح، ولكن الدماغ كيرفض يطفى. علاش؟ حيت بالنسبة لللاوعي ديالك، النعاس والرخاء كيعني الاستسلام والمواجهة المباشرة مع داك القلق اللي كتهرب منو. داكشي علاش كيحطك فوضعية ديال "اليقظة المفرطة" بحال يلا كاين شي خطر خاصك تحضيه.
الخلاصة هي أن هاد الأرق ماشي مشكل فالنعاس بحد ذاتو، هو غير عَرَض (Symptôme) كيبين بلي كاين شي حوايج لداخل محتاجة تخرج وتواجهها، ماشي غير تخدرها بالخدمة والضغط ديال النهار.
تذكير: ما فيها حتا باس الى طلبتي المساعدة من اخصائي نفسي باش تفكك هاد القلق وتفهم شنو اللي حابسك.